السعودية تدعو للبدء فوراً بـ«ممر الهند ـــ أوروبا»

ولي العهد يبحث في لقاءات مع قادة «العشرين» العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك

ولي العهد السعودي والرئيس البرازيلي خلال اجتماعهما في نيودلهي أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس البرازيلي خلال اجتماعهما في نيودلهي أمس (واس)
TT

السعودية تدعو للبدء فوراً بـ«ممر الهند ـــ أوروبا»

ولي العهد السعودي والرئيس البرازيلي خلال اجتماعهما في نيودلهي أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس البرازيلي خلال اجتماعهما في نيودلهي أمس (واس)

دعت المملكة العربية السعودية إلى «البدء الفوري» في تطوير الآليات اللازمة لتنفيذ مذكرة تفاهم جرى توقيعها على هامش اجتماعات «مجموعة العشرين» في نيودلهي، لإنشاء ممر اقتصادي يربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا، وفق إطار زمني اتفق عليه.

وكان ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، قد أعلن، السبت، توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء «ممرات خضراء» عابرة للقارات، وذلك خلال مشاركته في اجتماع «الشراكة من أجل البنية التحتية العالمية والاستثمار»، و«الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا»، على هامش القمة. وتشمل مذكرة التفاهم كلاً من السعودية والإمارات والولايات المتحدة وألمانيا والهند وفرنسا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي.

ويأتي إسهام المملكة في هذا المشروع انطلاقاً من موقعها الجغرافي الاستراتيجي، الذي يربط الشرق بالغرب، ودورها الريادي عالمياً بوصفها مصدراً موثوقاً للطاقة وما تمتلكه من ميزات تنافسية تجعل مشاركتها في هذا المشروع محورية لإنجاحه.

وأكدت المملكة أن تحقيق ما عملت عليه في هذه المذكرة «يتطلب الاستمرار في وتيرة الجهود التي بُذلت، والبدء الفوري في تطوير الآليات اللازمة لتنفيذها، وفق الإطار الزمني الذي جرى الاتفاق عليه، استناداً إلى ما ورد في المذكرة».

وفي هذا الوقت أعلن «البيت الأبيض» أن الممر الاقتصادي يتكوّن من ممرين منفصلين: «شرقي» يربط الهند بالخليج، و«شمالي» يربط الخليج بأوروبا. وسيشمل المشروع خط سكة حديد سيوفر، عند اكتماله، شبكة عبور موثوقة وفعالة من حيث التكلفة عبر الحدود من السفن إلى السكك الحديد لتكملة طرق النقل البحري والبري الحالية. وأشار إلى أن الممر سيزيد من الكفاءة، ويقلل التكاليف، ويعزز الوحدة الاقتصادية، ويخلق فرص عمل، ويقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

في سياق متّصل، أجرى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، سلسلةً من اللقاءات، على هامش قمة العشرين، في اليوم الثاني والأخير من أعمالها بنيودلهي، أمس. واجتمع الأمير محمد بن سلمان مع كل من رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة واجد، ورئيس الأرجنتين ألبرتو فرنانديز، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل.

وتناولت اللقاءات العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.


مقالات ذات صلة

«السبع» لدعم أوكرانيا بـ50 مليار دولار من الأصول الروسية

أوروبا عدد من زعماء العالم يجلسون للتحضير لجلسة عمل حول أفريقيا وتغير المناخ والتنمية في منتجع بورجو إجنازيا خلال قمة «مجموعة السبع» (أ.ف.ب)

«السبع» لدعم أوكرانيا بـ50 مليار دولار من الأصول الروسية

اتفق قادة «مجموعة السبع» خلال انطلاق قمتهم في جنوب إيطاليا، بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس (الخميس)، على دعم أوكرانيا بقرض قيمته 50 مليار دولار

شوقي الريّس (فازانو (إيطاليا)) «الشرق الأوسط» (بروكسل)
المشرق العربي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لدى نزوله من الطائرة على مدرج مطار خورخي نيوبيري في بوينس أيريس (أ.ب)

انتقادات متكررة لأميركا وسط مطالب الـ«20» بوقف النار فوراً في غزة

أدى بقاء السماعات مفتوحة خلال اجتماعات رفيعة مغلقة لمجموعة العشرين للدول الغنية في البرازيل إلى سماع انتقادات لواشنطن بسبت معارضتها وقف النار فوراً في غزة.

علي بردى (واشنطن)
المشرق العربي خلال أحد الاجتماعات على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو بالبرازيل (أ.ف.ب)

البرازيل تؤكد وجود دعم واسع في مجموعة الـ 20 لحل الدولتين

أكد وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، اليوم (الخميس)، وجود «إجماع» بين أعضاء مجموعة العشرين لدعم حل الدولتين في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
الولايات المتحدة​ الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مستقبلاً وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ب)

التوترات العالمية تهيمن على اجتماعات مجموعة الـ20 في ريو دي جانيرو

بدأ وزراء خارجية مجموعة العشرين للدول الغنية اجتماعات في ريو دي جانيرو، تركز على الفقر والتغيرات المناخية والتوترات العالمية المتصاعدة، ومنها حرب غزة.

علي بردى (واشنطن)
أميركا اللاتينية فلسطينيون وسط الدمار جراء القصف الإسرائيلي على غزة (إ.ب.أ)

اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين تهيمن عليه غزة وأوكرانيا

يبدأ وزراء خارجية مجموعة العشرين الأربعاء اجتماعاً يستمر يومين في البرازيل تثقل نتائجه المحتملة نزاعات وأزمات من حربي غزة وأوكرانيا إلى الانقسامات المتنامية.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)

الحجاج على صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم

قضى الحجاج القادمون من كل فج عميق بمشعر منى يوم التروية (واس)
قضى الحجاج القادمون من كل فج عميق بمشعر منى يوم التروية (واس)
TT

الحجاج على صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم

قضى الحجاج القادمون من كل فج عميق بمشعر منى يوم التروية (واس)
قضى الحجاج القادمون من كل فج عميق بمشعر منى يوم التروية (واس)

يتجه حجاج بيت الله الحرام مع إشراقة صباح اليوم (السبت) التاسع من شهر ذي الحجة، إلى صعيد عرفات الطاهر لأداء ركن الحج الأعظم، ويشهدوا الوقفة الكبرى مفعمين بأجواء إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة.

وقضى نحو مليوني حاج على صعيد منى، الجمعة، يوم التروية، أولى محطات مناسك الحج التي تتواصل على مدار 6 أيام. ووفرت في مختلف أنحاء المشعر الخدمات الطبية والإسعافية والتموينية، وما يحتاج إليه ضيوف الرحمن الذين قطعوا المسافات وتحملوا المشقة من أنحاء المعمورة ليؤدوا الركن الخامس من أركان الإسلام، حامدين العلي القدير على ما هداهم إليه.

ويؤدي الحجاج في مسجد نمرة السبت، بمشعر عرفات صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً؛ اقتداء بسنة النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، بعد استماعهم إلى خطبة عرفة التي سيلقيها الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي إمام وخطيب المسجد الحرام.

ومع غروب شمس اليوم، تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة ويصلون فيها المغرب والعشاء، ويقفون فيها حتى فجر غدٍ العاشر من شهر ذي الحجة.