الكويت وبريطانيا توقّعان إعلان نوايا للتعاون في مجال الأمن السيبراني

لندن تعرض فرصاً جديدة للاستثمار

مراسم التوقيع على إعلان نوايا للتعاون في مجال الأمن السيبراني بين الكويت والمملكة المتحدة (كونا)
مراسم التوقيع على إعلان نوايا للتعاون في مجال الأمن السيبراني بين الكويت والمملكة المتحدة (كونا)
TT

الكويت وبريطانيا توقّعان إعلان نوايا للتعاون في مجال الأمن السيبراني

مراسم التوقيع على إعلان نوايا للتعاون في مجال الأمن السيبراني بين الكويت والمملكة المتحدة (كونا)
مراسم التوقيع على إعلان نوايا للتعاون في مجال الأمن السيبراني بين الكويت والمملكة المتحدة (كونا)

وقّعت الكويت وبريطانيا إعلان نوايا للتعاون في مجال الأمن السيبراني حول إنشاء مركز الكويت الوطني للأمن السيبراني، بحضور وزير الخارجية الشيخ سالم العبد الله، وذلك في «لانكستر هاوس».

واختتم ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد الصباح، الأربعاء، زيارة لبريطانيا، أجرى خلالها مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، كما رعى احتفالية الذكرى الـ70 لتأسيس مكتب الاستثمار الكويتي في المملكة المتحدة.

وقال وزير الدولة لشؤون الاستثمار لدى وزارة الأعمال والتجارة الدولية في بريطانيا اللورد دومينيك جونسون: إن المملكة المتحدة عرضت على الكويت فرصاً جديدة للاستثمار في المملكة المتحدة، في حين أعربت عن التطلع إلى مشاركتها في قمة مرتقبة حول الذكاء الاصطناعي تهدف إلى استقطاب أفضل العقول ورؤوس الأموال والفرص.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، أوضح اللورد جونسون، أن «هناك قمة حول الذكاء الاصطناعي ستعقد في نهاية العام الحالي، ونتطلع إلى مداخلات الدول الشريكة مثل دولة الكويت ولدينا عدد من المؤسسات التي تبحث عن إبرام شراكات... القمة تهدف إلى استقطاب أفضل العقول ورؤوس الأموال والفرص».

الأمن السيبراني

وكان رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني في الكويت محمد بوعركي، وقّع ممثلاً للحكومة الكويتية على مذكرة إعلان النوايا مع سفيرة شؤون الأمن السيبراني في إدارة صادرات الدفاع والأمن بوزارة الأعمال والتجارة البريطانية جوليت ويلكوكس.

وقالت ويلكوكس في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية عقب التوقيع: «إن الإعلان يمكّن الجانب البريطاني من تقديم الدعم اللازم لإنشاء المركز وتزويده بالنظم والقدرات التي تحتاج إليها أي دولة لحماية نفسها من التهديدات السيبرانية».

وأوضحت أن توقيع الإعلان هو ثمرة عمل بين الجانبين بدأ في عام 2015، وقد تمكنت الكويت في هذه الفترة من تطوير استراتيجيتها وخططها في هذا الشأن إلى أن توصلت إلى إصدار المرسوم الأميري في العام الماضي 2022 بإنشاء المركز الوطني للأمن السيبراني.

وأضافت أن «إنشاء المركز يعني أن الكويت أصبح لديها أساس صلب لبناء الكوادر والقدرات اللازمة؛ ولذلك وقّعنا هذا الإعلان لضمان العمل المشترك لنفكر بالمستقبل من أجل الوصول إلى أفضل الأفكار مع الشركاء في الكويت».

ورأت ويلكوكس أن الهدف من تعزيز الأمن السيبراني لا يقتصر على حماية الدولة من التهديدات السيبرانية، وإنما ينمي الوعي والمهارات والمهنية في هذا المجال.

ولفتت إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تعمل بجهد من أجل تطوير الأمن السيبراني منفردة ومجتمعة، وأن المملكة المتحدة تدعم هذه الجهود، لا سيما دعم مشاركة المرأة في مجال الأمن السيبراني.

بريطانيا: عرضنا على الكويت فرصاً للاستثمار

وقال وزير الدولة لشؤون الاستثمار لدى وزارة الأعمال والتجارة الدولية في المملكة المتحدة، اللورد دومينيك جونسون، عقب احتفالية «مكتب الاستثمار الكويتي» أمس بالذكرى الـ70 لإنشائه: إن بريطانيا عرضت على الكويت فرصاً للاستثمار في المملكة المتحدة، في حين أعربت عن التطلع إلى مشاركتها في قمة مرتقبة حول الذكاء الاصطناعي تهدف إلى استقطاب أفضل العقول ورؤوس الأموال والفرص.

وأعرب اللورد جونسون عن أمل بلاده توسيع مشاركة الكويت في مجالات أخرى مهمة وواعدة. وقال: إن تلك «الشراكة الفريدة من نوعها اتسمت بالثبات؛ إذ نجحت القيادة الكويتية في خلق هذا المورد المالي الذي حقق عائدات ضخمة دعمت الاقتصاد».

وقال إنه عرض على الوفد الكويتي الفرص المتاحة للاستثمار في المملكة المتحدة، مؤكداً أنه متفائل بمستقبل العلاقات التي شهدت تطوراً كبيراً بين «مكتب الاستثمار الكويتي» وبريطانيا.

وأوضح أنه منذ نحو 50 عاماً ركز المكتب على شراء العقارات، بينما في الأعوام القليلة الماضية توجه «للانتشار» من خلال تنويع استثماراته في قطاع البنى التحتية والتوجه نحو الاستثمار في قطاعات العلوم والتقنية والطاقة النظيفة.

وأوضح اللورد جونسون أن «هناك قمة حول الذكاء الاصطناعي ستعقد في نهاية العام الحالي، ونتطلع إلى مداخلات الدول الشريكة مثل دولة الكويت، ولدينا عدد من المؤسسات التي تبحث عن إبرام شراكات... القمة تهدف إلى استقطاب أفضل العقول ورؤوس الأموال والفرص».


مقالات ذات صلة

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية أخيراً (أ.ف.ب)

الكويت تعلن عن هجوم جديد استهدفها من العراق

كشفت الكويت عن هجوم جديد استهدفها انطلاقاً من العراق، في تكرار لهجمات عديدة مماثلة حصلت في الأسابيع الماضية خلال الحرب الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)

إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي

أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي ابتداء من الخميس، بعد توقف حركة الطيران «مؤقتاً واحترازياً» منذ 28 فبراير الماضي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة عربية الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)

انقسام الأندية الكويتية يعقّد انتخابات اتحاد الكرة

تتجه انتخابات الاتحاد الكويتي لكرة القدم، المقررة في 20 مايو، نحو مزيد من التعقيد، في ظل جدل متصاعد بين الأندية حول أهلية اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.