نائب وزير الحج: تقسيم خروج الحجاج لتنظيم الحركة للحرم المكي

قال لـ«الشرق الأوسط» إن بعض الشركات لم تلتزم بالجداول

أداء نسك رمي الجمرات في مشعر مِنى برمي الجمرة الكبرى (جمرة العقبة) بسبع حصيات (الشرق الأوسط)
أداء نسك رمي الجمرات في مشعر مِنى برمي الجمرة الكبرى (جمرة العقبة) بسبع حصيات (الشرق الأوسط)
TT

نائب وزير الحج: تقسيم خروج الحجاج لتنظيم الحركة للحرم المكي

أداء نسك رمي الجمرات في مشعر مِنى برمي الجمرة الكبرى (جمرة العقبة) بسبع حصيات (الشرق الأوسط)
أداء نسك رمي الجمرات في مشعر مِنى برمي الجمرة الكبرى (جمرة العقبة) بسبع حصيات (الشرق الأوسط)

قال الدكتور عبد الفتاح مشاط، نائب وزير الحج والعمرة في السعودية، إن عملية خروج الحجاج من مشعر مِنى إلى الحرم المكي الشريف ستقسم بنسب محددة في يومي 12 و13، وذلك بهدف تنظيم الحركة إلى الحرم المكي، موضحاً أن هذه الخطط كانت معتمدة ونُفّذت قبل جائحة «كورونا» مع وصول الأعداد إلى هذه الأرقام.

وأضاف مشاط، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن هذه الخطط أعطت نتائج كبيرة وإيجابية، من خلال توزيع الكتل على فترات زمنية مختلفة وبالتالي يكون القدوم والكثافات الموجودة في جسر الجمرات لكي تكون ثابتة ولا يكون هناك ضغط في أوقات محددة على الجسر، موضحاً أن الكثافة العالية على جسر الجمرات سُجلت من الساعة الثامنة حتى العاشرة من أول أيام العيد، وجرت الأمور وفق البرامج والخطط التي وُضعت لهذه المرحلة.

وعن آلية رمي الجمرات، قال نائب الوزير إن الآلية تعتمد على جدولة تفويج رمي الجمرات التي انطلقت من بعد منتصف ليل التاسع ودخول فجر اليوم العاشر، وتجري وفقاً للخطط على عدة مراحل لتسهيل عملية الوصول إلى مشعر مِنى، والتي تتمثل في النقل المباشر لجسر الجمرات للحجاج القادمين إلى مشعر مِنى من خلال النقل الترددي أو الحافلات التي تنقل الحجاج من مزدلفة إلى مِنى، وهذه العملية تجري عادةً في أوقات متفرقة قبل الفجر وبعده.

نائب وزير الحج والعمرة في السعودية الدكتور عبد الفتاح مشاط (الشرق الأوسط)

وتابع مشاط حديثه بأنه في المرحلة الثانية يكون المسار مخصصاً للحجاج الواصلين عبر قطار المشاعر إلى محطة «مِنى» القريبة من جسر الجمرات، وعند وصولهم يهمّون برمي الجمرات ثم ينتقلون بشكل مباشر إلى مخيماتهم أو التوجه إلى الحرم المكي لأداء طواف الإفاضة، لافتاً إلى أن معظم من يستخدمون القطار هم من حجاج الداخل وجزء من حجاج «جنوب آسيا».

وأكد نائب وزير الحج لـ«الشرق الأوسط»، أن جميع المراحل الخاصة بتصعيد الحجاج كانت ناجحة سواء مرحلة التصعيد في يوم التروية من مكة إلى مِنى، وما تبعها من عملية التصعيد إلى مشعر عرفات، التي انتهت في الساعة العشرة صباحاً من يوم الـ9 من ذي الحجة، والإفاضة التي بدأت مباشرةً من عرفات إلى مزدلفة بعد صلاة المغرب، واستمر ذلك حتى الساعة الواحدة صباحاً، وانتقل الجميع إلى مشعر مزدلفة بكل يسر وسهولة ووفقاً للخطط الزمنية والبرامج المطروحة، لافتاً إلى أن جدول التفويج للحجاج يستمر حتى أيام 11 و12 و13 من الشهر.

وعن التزام الشركات مقدمة الخدمة، قال مشاط إن نسب الالتزام عالية، وهناك بعض الشركات لم تلتزم بالجداول المحددة لها وستجري متابعة هذه الشركات بعد الموسم، وهناك تقرير حولها، موضحاً أن ما سُجل هذا العام من أعداد للحجاج وصلت إلى أكثر من 1.8 مليون حاج من الداخل والخارج، هو ضعف ما كان مسجلاً في الموسم الماضي.

انسيابية في الدخول والخروج لرمي الجمرات (الشرق الأوسط)

كان ضيوف الرحمن قد بدأوا منذ فجر أول أيام عيد الأضحى المبارك أداء نسك رمي الجمرات في مشعر مِنى برمي الجمرة الكبرى «جمرة العقبة» بسبع حصيات، إذ كانت الحركة على الجسر انسيابية كاملة من لحظة الدخول لرمي الجمرات إلى الخروج باتجاه المخيمات، ولم يُسجَّل أي تدافع أو تزاحم في وقت الذروة على الجسر الذي يكون ما بين الساعة الثامنة والعاشرة صباحاً.

وبعد أن يفرغ الحجاج من رمي جمرة العقبة تُشرع لهم في هذا اليوم أعمال النحر، حيث يبدأون بنحر هديهم، ثم بحلق رؤوسهم، ثم الطواف بالبيت العتيق والسعي بين الصفا والمروة، ويستمر الحجاج في إكمال مناسكهم فيبقون أيام التشريق في مِنى يذكرون الله كثيراً ويشكرونه أن منّ عليهم بالحج، ويكملون رمي الجمرات الثلاث ابتداءً من الصغرى ثم الوسطى فالكبرى كل منها بسبع حصيات.


مقالات ذات صلة

السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

خاص السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

وصلت الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)

تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

منذ بدء استقبال طلائع ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ في 18 أبريل الحالي تتسارع وتيرة الرحلات المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

أسماء الغابري (جدة)
الاقتصاد قوارب تعبر بين أشجار المورينغا في جزيرة فرسان في جازان جنوب السعودية (وزارة السياحة)

السياحة السعودية: نهضة اقتصادية مذهلة تقودها «رؤية 2030»

لم تكن السياحة في السعودية يوماً مجرد نشاط عابر، بل هي امتداد لثقافة ضاربة في القدم. ومع انطلاق «رؤية 2030»، انتقل هذا الإرث لفضاء سياحي رحب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج

مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج

دعمت مجموعة «stc»، ممكن التحول الرقمي، مشاركتها شريكاً رقمياً في مبادرة «طريق مكة»، إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج حفاوة سعودية بالحجاج بصالة مبادرة «طريق مكة» بمطار جناح الدولي بكراتشي (الداخلية السعودية)

قوافل الحجيج تبدأ التوافد إلى السعودية وسط خدمات متكاملة

استقبلت السعودية، السبت، أولى طلائع «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا بالتوافد إلى البلاد من مختلف أنحاء العالم؛ تأهباً لأداء مناسك حج هذا العام.

إبراهيم القرشي (جدة)

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من طارق رحمن رئيس الوزراء في بنغلاديش الشعبية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
TT

دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)

شهدت جامعة إقليم سبأ في محافظة مأرب تطوراً ملحوظاً في بنيتها التحتية، وقدراتها التعليمية، عقب تنفيذ مشروع توسعة وتطوير بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار جهود تستهدف الارتقاء بقطاع التعليم العالي، ومواكبة الزيادة المطردة في إعداد الطلاب.

وشمل المشروع إنشاء 16 قاعة دراسية حديثة أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للجامعة، والحد من الاكتظاظ الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات أمام انتظام العملية التعليمية، وجودتها. وكانت الجامعة تعاني قبل تنفيذ المشروع من محدودية القاعات الدراسية، ما أثر على قدرتها في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

ومع استكمال أعمال التوسعة، أصبحت القاعات أكثر تنظيماً، وتجهيزاً، مما أتاح بيئة تعليمية أفضل، وأسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي، إلى جانب تخفيف الضغط على البنية التعليمية، وتعزيز انتظام الدراسة.

القاعات الجديدة تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب (واس)

وامتد الدعم ليشمل الجانب الإداري، من خلال إنشاء مبنى إداري متكامل، إضافة إلى تأثيث مرافق الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ما ساعد على تنظيم العمل الأكاديمي، وتسهيل الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل الجامعة.

وأكدت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتورة بدور الماوري، أن المنشآت الجديدة وفرت بيئة تعليمية أكثر تنظيماً، وتهيئة، مما مكّن الكادر الأكاديمي من أداء مهامه بكفاءة أعلى، وأسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز فاعليتها.

كما انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على تجربة الطلاب، حيث أشار الطالب محمد صالح، تخصص علوم الحاسوب، إلى أن الازدحام داخل القاعات كان يُعيق التركيز، ومتابعة المحاضرات، مؤكداً أن القاعات الجديدة وفرت مساحة مريحة ساعدت على تحسين الفهم، والاستيعاب.

تجهيزات حديثة توفر بيئة تعليمية أكثر تنظيماً وفاعلية (واس)

وشملت تدخلات البرنامج مشروع النقل الجامعي الذي وفر وسيلة آمنة ومنتظمة لمئات الطلبة، ما أسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم العالي. وأوضحت الطالبة أمل، من قسم الإعلام، أن الوصول إلى الجامعة كان يمثل تحدياً بسبب بُعد المسافة، إلا أن خدمة النقل ساعدتها على الانتظام في الدراسة دون معوقات.

ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة أوسع من المبادرات التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل 60 مشروعاً ومبادرة تعليمية في 11 محافظة، تغطي مختلف مراحل التعليم العام، والعالي، إضافة إلى التدريب الفني، والمهني. وتندرج هذه الجهود ضمن منظومة تنموية تضم 287 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، إلى جانب الزراعة، والثروة السمكية، وبرامج دعم قدرات الحكومة اليمنية.