ولي العهد السعودي في منى للإشراف على تنقلات وراحة الحجيج

نجاح خطة التصعيد بين المشاعر... واستعدادات حكومية لأيام العيد والتشريق

جانب من وقوف الحجاج على صعيد عرفات (تصوير: عبد الله الفالح)
جانب من وقوف الحجاج على صعيد عرفات (تصوير: عبد الله الفالح)
TT

ولي العهد السعودي في منى للإشراف على تنقلات وراحة الحجيج

جانب من وقوف الحجاج على صعيد عرفات (تصوير: عبد الله الفالح)
جانب من وقوف الحجاج على صعيد عرفات (تصوير: عبد الله الفالح)

بعد استقرار حجاج بيت الله الحرام في مشعر عرفات طوال يوم (الثلاثاء) التاسع من ذي الحجة، يعود الجموع إلى منى فجر الأربعاء لرمي جمرة العقبة، وتقديم الهدي والأضاحي، وذلك بعد المبيت في مزدلفة، تأسياً بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، مفعمين بأجواء إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة، وتحفهم العناية الإلهية، مهللين مكبرين، في إشراقة أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث يستقبل غالبية المسلمين في كل أنحاء العالم هذه المناسبة الإسلامية.

ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وصل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الثلاثاء)، إلى مشعر منى ليشرف على راحة حجاج بيت الله الحرام، وما يقدم لهم من خدمات وتسهيلات لتأدية مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمان.

وكان صعيد عرفات الطاهر شهد وقوف أكثر من 1.8 مليون حاج وحاجة، متضرعين وداعين الله عز وجل بأن يمن عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار، حيث واكبت قوافلهم إلى عرفات متابعة أمنية مباشرة يقوم بها أفراد مختلف القطاعات الأمنية التي أحاطت طرق المركبات ودروب المشاة لتنظيمهم حسب خطط تصعيد وتفويج الحجيج، إلى جانب إرشادهم وتأمين السلامة اللازمة لهم.

وأدى الحجاج صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً بأذان واحد وإقامتين في مسجد نمرة، ومع غروب شمس التاسع من ذي الحجة، بدأت جموع الحجيج نفرتهم إلى مزدلفة لأداء صلاتي المغرب والعشاء والبيات فيها حتى فجر العاشر من شهر ذي الحجة.

جانب من نفرة الحجاج إلى مزدلفة بعد وقوفهم على صعيد عرفات (واس)

واستقر ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، البالغ عددهم 4951 حاجاً وحاجة من 92 دولة حول العالم في المخيمات بصعيد عرفات الطاهر، وسط أجواء روحانية سادها الأمن والأمان والراحة، ومنظومة من الخدمات المتكاملة والرعاية الشاملة التي وفرتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالتعاون مع مختلف القطاعات.

من جانبه، وقف الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، على سير العمل في مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج بمقر الأمن العام في مشعر منى، وتابع خلال زيارته لغرفة العمليات بالمركز إجراءات تنفيذ خطط أمن الحج، وعمليات نقل الحجاج إلى المشاعر، واستمع إلى شرح مفصل من الفريق محمد البسامي مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج، عن مراحل تنفيذ خطط أمن الحج للحفاظ على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال وجودهم في المشاعر المقدسة.

الأمير عبد العزيز بن سعود يقف على سير العمل في مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج بمنى

وأعلن الدكتور توفيق الربيعة وزير الحج والعمرة، نجاح خطة تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات، مبيناً أن عدد الحجاج في حج هذا العام بلغ 1.845.045 حاجاً، قدموا من أكثر من 150 دولة، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بمخيم الوزارة في مشعر عرفات، مؤكداً أن الوزارة وكل شركائها يتابعون من خلال الفرق الميدانية وعلى مدار الساعة كل الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، منوهاً إلى أن الوزارة ستتعامل بحزم مع أي تقصير يؤثّر على رحلة الحجاج وأدائهم لنسكهم.

ووفقاً لتقرير الهيئة العامة للإحصاء فإن 1.660.915 حاجّاً قدموا من خارج السعودية عبر المنافذ المختلفة، فيما بلغ عدد حجاج الداخل 184.130 حاجّاً من مواطنين ومقيمين.

وكانت وزارة الحج والعمرة، أعلنت عن اكتمال عمليات التفويج والتصعيد إلى مشعر عرفات، وخلو مشعر منى من الحجاج (الثلاثاء)، منذ الساعة الـ10 صباحاً.

وأوضحت الوزارة أن نسبة الالتزام بالتفويج تجاوزت 98 في المائة، وذلك وفقاً للعدد المستهدف من وسائل النقل، وهو 20 ألف حافلة بأنماط النقل كافة وهي الترددي، والتقليدي، بالإضافة إلى استخدام الطاقة الكاملة لنقل الحجاج عبر قطار المشاعر المقدسة.

جانب من وقوف الحجاج على صعيد عرفات (تصوير: محمد المانع)

من جهته، وقف الدكتور محمد الجاسر رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، على جاهزية مرافق ومجمعات التشغيل لمشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي، والتأكد من كفاءتها استعداداً لتنفيذ نسك حجاج بيت الله الحرام، الذي يبدأ بعد شروق شمس يوم العاشر من ذي الحجة، ويستمر إلى غروب شمس ثالث أيام التشريق.

واطلع الجاسر، على شرح عن خطة العمل من بداية تنفيذ النسك، إلى أن يتم تغليفها وتوزيعها على مستحقيها؛ مشدداً على ضرورة الالتزام التام بتطبيق الاشتراطات الصحية والشرعية والفنية كافة، والتعاون مع بعثات الحج، حاضاً العاملين على التقيد بالخطط الموضوعة في المراحل كافة لتفادي أي صعوبات قد تطرأ خلال تنفيذ النسك.

واستعداداً لعودة الحجاج إلى مشعر منى، باشرت الفرق الميدانية التابعة لأمانة العاصمة المقدسة، القيام بأعمال النظافة عقب مغادرة الحجاج بعد يوم التروية مستغلة بذلك فراغ المشعر ووجود الحجاج في عرفات.

وأوضحت الأمانة، أن فرق النظافة تمكنت من تنظيف كامل المشعر منذ وقت مبكر استعداداً لعودة ضيوف الرحمن بعد نزولهم من عرفات، مشيرة إلى أنه تم توفير فرق إضافية ومجهزة بكامل معداتها بحيث تكون هذه الفرق جاهزة على مدار 24 ساعة، ومستعدة لمواجهة أي حالة طارئة كالأمطار والحرائق وغيرها. وبينت أنها جندت حوالي أكثر من 14 ألف عامل نظافة للعمل في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مجهزين بكامل المعدات اللازمة.

وقوف الحجاج على جبل الرحمة بعرفات (تصوير: سعد الدوسري)

كذلك رفعت المديرية العامة للدفاع المدني درجة الاستعداد في المشاعر لاستقبال الحجاج، من خلال نشر فرق المسح الوقائي لمتابعة جميع الأعمال الإنشائية والكهربائية في الخيام وتفقد المخارج والممرات، وتحديد مواقع الإشراف الوقائي لتغطي مشعر عرفات، وتسخير أحدث الآليات والمعدات لأمن وسلامة الحجاج، وأكدت، جاهزية الفرق الميدانية لتوفير الأمن والسلامة للحشود المليونية في عرفة، ودرء المخاطر قبل حدوثها، وتحديد الطرق المثالية للتعامل معها.

وتيسيراً للحجاج الذين يرغبون في تقديم هديهم وأضاحيهم، طرحت مؤسسة البريد السعودي «سبل» تقديم خدمة شراء سندات الهدي والأضاحي، والتوكيل بالذبح والتوزيع، بالشراكة مع «البنك الإسلامي للتنمية»، وذلك عبر نقاط بيع المؤسسة المنتشرة في المشاعر المقدسة، ومن خلال خدمة «وكّلنا وتوكّل» إلكترونياً مقابل 720 ريالاً للسند الواحد.

وأكدت «سبل»، أنها توفر هذه الخدمة بالتعاون مع مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي، عبر نقاط البيع في جميع مكاتب البريد المنتشرة في أنحاء المملكة، والمنافذ الجوية التي تستقبل الحجاج، بالإضافة إلى المواقع البريدية المخصصة لخدمة ضيوف الرحمن أو عبر السيارات البريدية «SPL GO» في مكة المكرمة والمدينة والمشاعر المقدسة.

عرفات... أعلى درجة حرارة بالمشاعر

سجل مشعر «عرفات» أعلى درجة حرارة بالمشاعر المقدسة، حيث بلغت 48 ْم في الظل... حيث أعلن ذلك حسين القحطاني الناطق الرسمي للمركز الوطني للأرصاد، داعياً حجاج بيت الله الحرام إلى الالتزام الكامل بإرشادات الجهات المعنية، والحرص على عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس حفاظاً على سلامتهم وراحتهم.

مسجد نمرة

يعد مسجد نمرة بمشعر عرفات ثاني أكبر مسجد مساحة بمنطقة مكة المكرمة بعد المسجد الحرام، وشهد في عهد الدولة السعودية وتحديداً في عهد الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله، أضخم توسعاته، وبتكلفة بلغت 237 مليون ريال، على طولٍ بلغ 340 متراً من الشرق إلى الغرب، وعرضٍ يقدر بـ240 متراً من الشمال إلى الجنوب، ومساحة تجاوزت 110 آلاف متر مربع، إلى جانب ساحة مظللة خلف المسجد تقدَر مساحتها بـ8000 متر مربع، ليستوعب بعد هذه التوسعة نحو 400 ألف مصلّ، ويظهر بـ6 مآذن، ارتفاع كل مئذنة منها 60 متراً، وله 3 قباب وعشرة مداخل رئيسية تحتوي على 64 باباً، ويضم غرفة للإذاعة الخارجية مجهزة لنقل الخطبة وصلاتي الظهر والعصر ليوم عرفة مباشرة بواسطة الأقمار الصناعية.

المشعر الحرام

وهو الاسم الذي سمى الله تعالى به «مزدلفة»، التي تقع بالقرب من مكة جنوب شرقي منى، وبين منى وجبل عرفة، وهي ذات أهميَة بالنسبة إلى المسلمين أثناء تأديتهم لفريضة الحج، فهي ثالث المشاعر المقدَسة التي يمرُ بها الحجيج خلال رحلتهم الإيمانيَة المقدَسة، حيث يبيتون فيها، كما يؤدون صلاتي المغرب والعشاء «جمع تأخير» اتباعاً للسنة النبوية المشرفة.


مقالات ذات صلة

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

الخليج شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

قبض الأمن السعودي، الاثنين، على 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج، بدخول العاصمة المقدسة والبقاء فيها دون الحصول على تصريح، وتوثيق ذلك ونشره.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
خاص السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

خاص السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

وصلت الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)

تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

منذ بدء استقبال طلائع ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ في 18 أبريل الحالي تتسارع وتيرة الرحلات المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

أسماء الغابري (جدة)
الاقتصاد قوارب تعبر بين أشجار المورينغا في جزيرة فرسان في جازان جنوب السعودية (وزارة السياحة)

السياحة السعودية: نهضة اقتصادية مذهلة تقودها «رؤية 2030»

لم تكن السياحة في السعودية يوماً مجرد نشاط عابر، بل هي امتداد لثقافة ضاربة في القدم. ومع انطلاق «رؤية 2030»، انتقل هذا الإرث لفضاء سياحي رحب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج

مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج

دعمت مجموعة «stc»، ممكن التحول الرقمي، مشاركتها شريكاً رقمياً في مبادرة «طريق مكة»، إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.


السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وناقش الاجتماع الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما.

ووقّع نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي ونظيره التركي السفير موسى كولاكلي كايا، على محضر الاجتماع، عقب ترؤسهما له.