ناقش الدكتور أحمد عوض بن مبارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني مع ديفيد غريسلي المنسق المقيم للشؤون الإنسانية في اليمن: «أهمية تطبيق اللامركزية في العمل الإنساني ووجود المنظمات الأممية الدائم في المحافظات اليمنية».
كما اطلع وزير الخارجية اليمني خلال لقائه، غريسلي، الثلاثاء، في لاهاي بهولندا، على التقدم المحرز في تنفيذ خطة الأمم المتحدة لمعالجة وإنقاذ خزان النفط العائم «صافر» الراسية قبالة سواحل رأس عيسى بالحديدة على البحر الأحمر.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت قبل نحو أسبوعين عن وصول سفينة الدعم «إنديفير» إلى موقع الخزان العائم «صافر» قبالة سواحل رأس عيسى، على أن يبدأ العمل في البحر قريباً، لكنها تحدثت في الوقت نفسه عن وجود نقص في التمويل لا يزال يمثل عقبة أمام إتمام العملية.

وثمن الدكتور أحمد بن مبارك الجهود التي تبذل والمساهمات التي قدمها المجتمع الدولي لتجنب ما وصف بـ«أكبر كارثة بيئية» في المنطقة التي من الممكن أن تستمر آثارها لعقود.
وفقاً للأمم المتحدة، سيؤدي تسرب النفط من صافر، في حال حدوثه، إلى تعريض ملايين البشر للتلوث الهوائي، كما سيؤدي إلى آثار مدمرة على المجتمعات الساحلية، بالإضافة إلى تدمير الشعاب المرجانية وأشجار المنغروف الساحلية وغيرها من الحياة البحرية في البحر الأحمر.

كما تطرق الجانبان، إلى «أهمية التوسع في تطبيق اللامركزية في العمل الإنساني والوجود الدائم للمنظمات الدولية في المحافظات وحشد الموارد للتعامل مع قضيتي النزوح الداخلي ونزع الألغام».
من جانب آخر، قدم أمس اللواء مايكل بيري رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة ورئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار إحاطة إلى مجلس الأمن في جلسة مغلقة خلال جلسة بشأن اليمن.

وأطلَعَ اللواء بيري، بحسب بيان صادر عن البعثة الأممية في الحديدة، مجلس الأمن، على أنشطة البعثة بما في ذلك «جهود المراقبة المستمرة لوقف إطلاق النار للحفاظ على طبيعة الموانئ المدنية».
وحذر رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، من «التأثير المدمر للألغام والذخائر المتفجرة على حياة السكان المحليين»، مؤكداً للمجلس أن «البعثة ستستمر في تعزيز تنسيق مكافحة الألغام بهدف تحسين الوضع».

ووفقاً للمشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن (مسام) فقد تمكنت الفرق التابعة له من نزع أكثر من 400 ألف لغم حوثي وقذيفة غير منفجرة منذ بدء عمله قبل خمس سنوات، مشيراً إلى أن ألغام الحوثيين غير المنزوعة، لا تزال تتصيد المدنيين في أكثر من محافظة، رغم دخول التهدئة عامها الثاني.
وأعاد اللواء بيري التأكيد للمجلس، التزام بعثة الأمم المتحدة «بتعزيز جهود الأمم المتحدة المشتركة نحو ضمان الاستقرار والسلام في اليمن».




