اختتم وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ونظيرهم الأميركي، في الرياض، أمس الأربعاء، أعمال الاجتماع الوزاري المشترك للشراكة الاستراتيجية بين الجانبين من دون صدور بيان مشترك. وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الوزراء المشاركين بحثوا «أوجه تعزيز العمل الخليجي المشترك وسبل تطويره في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة تكثيف العمل الخليجي الأميركي والتنسيق المشترك في العديد من القضايا الإقليمية والدولية».
وأضافت أن الاجتماع تطرق إلى «العديد من القضايا السياسية والأمنية، التي تهم دول الخليج والولايات المتحدة الأميركية»، كما تناول الاجتماع وجهات النظر حيال «الجهود المبذولة للوصول إلى حلول عادلة للعديد من الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والعالم، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الدوليين».
وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، عقد أمس في قصر السلام بجدة، اجتماعاً مع بلينكن، تناول استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وأوجه التعاون في مختلف المجالات وسبل تعزيزه، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.


