«تعنيف» حسام حسن لمنتقديه يفجر جدلاً في مصر قبل «أمم أفريقيا»

المدير الفني لـ«الفراعنة» اتهم بعض مُحللي الاستديوهات بـ«سوء النفسية»

عمر مرموش لحظة تسجيله هدف تعادل «الفراعنة» مع الرأس الأخضر - الاتحاد المصري لكرة القدم
عمر مرموش لحظة تسجيله هدف تعادل «الفراعنة» مع الرأس الأخضر - الاتحاد المصري لكرة القدم
TT

«تعنيف» حسام حسن لمنتقديه يفجر جدلاً في مصر قبل «أمم أفريقيا»

عمر مرموش لحظة تسجيله هدف تعادل «الفراعنة» مع الرأس الأخضر - الاتحاد المصري لكرة القدم
عمر مرموش لحظة تسجيله هدف تعادل «الفراعنة» مع الرأس الأخضر - الاتحاد المصري لكرة القدم

أثار المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم، حسام حسن، موجة من الجدل في الأوساط الرياضية والإعلامية في البلاد، بعد تصريحاته الحادة التي وجهها إلى منتقدي أداء «الفراعنة»، وجهازهم الفني خلال الفترة الماضية.

وفاز منتخب مصر، مساء الاثنين، على منتخب الرأس الأخضر بركلات الترجيح بنتيجة 2 - 0، بعد انتهاء الوقت الأصلي بهدف لكل فريق، ليتوج بالمركز الثالث بكأس العين الدولية التي أقيمت في دولة الإمارات، وذلك بعد أن خسر أمام منتخب أوزباكستان في المباراة الافتتاحية للدورة بثنائية نظيفة.

وفي مؤتمر صحافي عقده عقب المباراة، عبّر حسام حسن عن استيائه من الهجوم الذي يتعرض له الجهاز الفني واللاعبون، حيث أطلق عدداً من التصريحات ضد من ينتقده، مشيراً إلى أن تاريخه هو وشقيقه إبراهيم لا يسمح بتوجيه هذه الانتقادات إليهما.

وقال المدير الفني في المؤتمر: «أنتم ما بتفهموش حاجة، عارفين مين حسام وإبراهيم؟ تاريخنا إيه؟ فيه ناس جم درّبوا منتخب مصر ماكانوش اتولدوا واحنا بنصنع التاريخ، وأقول للمنتقدين: موتوا بغيظكم».

لاعبو المنتخب المصري لكرة القدم - الاتحاد المصري لكرة القدم

وتابع: «عايزين تطلعوني ترند؟ ولا يهمني، أنتم بتحاربوا المدربين الوطنيين». وأضاف: «اللي شايف إننا معملناش إنجاز بوصولنا لكأس العالم وكأس الأمم من غير هزيمة... بقولهم: خليكم محروقين منّا».

وتسلّم حسام حسن قيادة منتخب مصر في فبراير (شباط) 2024 خلفاً للبرتغالي ريو فيتوريا، وقاد صاحب الـ59 عاماً الفراعنة في 18 مباراة رسمية وودية، فاز في 11، وخسر في مباراتين، وتعادل في 5 مباريات.

كما واصل المدير الفني تعنّيف منتقديه، في تصريحات تلفزيونية، عقب المباراة، قال فيها: «يوجد دائرة معينة من الأشخاص كنت أتعمد ألا أتحدث عنها ويحملون نية سيئة تجاه المنتخب».

وأضاف: «مبروك للمصريين الحقيقيين، (البهوات) في الاستديوهات ينتقدون منتخب مصر، وهناك جمهور طيب آخر يحب مصر ويخاف على المنتخب».

تصريحات حسام حسن تفجر جدلاً في مصر - الاتحاد المصري لكرة القدم

وشدد على أن مدرب المنتخب إذا كان أجنبياً كانوا صنعوا له «تمثالاً»، متابعاً: «هذا الجهاز يقاتل ويجتهد لكني فضلت السكوت كثيراً».

واختتم تصريحاته: «هذا الجهاز الفني وصل كأس العالم وكأس الأمم دون أي هزيمة، اللي زعلان يستخبى شوية لحد ما نخلص مهمتنا، والمستوى الجاي أصعب بكتير من اللي فات».

وتأتي هذه التصريحات الساخنة بينما يستعد المنتخب المصري لخوض نهائيات كأس الأمم الأفريقية في نسختها الـ35، التي تستضيفها المغرب ما بين 21 ديسمبر (كانون الأول) 2025 و18 يناير (كانون الثاني) 2026، بمشاركة 24 منتخباً.

وعدّ بعض الإعلاميين والمحللين هذه التصريحات بمثابة تعنيف علني لهم، مطالبين المدير الفني وجهازه بالهدوء.

وعقّب الإعلامي الرياضي، سيف زاهر، قائلاً: «أنا لا أتفق مع ما قاله حسام حسن، لا يمكن أن تركز مع كل منتقديك بهذا الشكل، خصوصاً أنك بنفسك أكدت أن هناك من يساندك ويقف معك».

بينما نصح الإعلامي أحمد شوبير الجهاز الفني بعدم العصبية والانفعال.

وقال مصطفى عبده، لاعب الأهلي السابق: «اللغة التي يتكلم بها حسام حسن لم تعجبني، ويجب أن يمتاز بالهدوء بعض الشيء، ولا يلتفت للسوشيال ميديا».

لاعبو مصر يحتفلون بهدف مرموش - الاتحاد المصري لكرة القدم

بينما وصف المحلل الفني والمدرب رضا عبد العال، تصريحات حسام حسن بأنها «إفلاس فني».

إلى ذلك، انتقل جدل التصريحات إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدّر اسم حسام حسن قوائم الأكثر تداولاً على منصة «إكس»، وسط نقاشات محتدمة وصلت إلى المطالبة برحيله عن المنتخب.

كما تباينت ردود الفعل على تصريحات حسام حسن بين من رأى فيها دفاعاً مشروعاً عن المنتخب في وقت حساس، ومن اعتبرها تهرباً من المسؤولية الفنية.

وطالت انتقادات أخرى المدير الفني بعد تصريحه أن المنتخب يملك «اثنين وربع فقط من المحترفين»، حيث رأى البعض أن فيها تقليلاً من شأن اللاعبين.

كذلك، رأى البعض الآخر إلى جانب إحداثه أزمة دون داعٍ قبل ركلات الترجيح، بإخراج الحارس الأساسي محمد الشناوي، ما أدى إلى اعتراض الأخير.

حسام حسن - الاتحاد المصري لكرة القدم

الناقد الرياضي المصري، محمد البرمي، عدّ تصريحات المدير الفني «كارثية»، كونه ربط «الانتقادات للأداء بالوطنية والانتماء لمصر»، معتبراً أنه «ربط عبثي»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «دائماً ما يفتعل حسام حسن المشاكل بسبب تصريحاته وتعامله مع الكثير من اللاعبين، آخرهم مع الحارس محمد الشناوي، ثم نجد مشكلة حالية يفتعلها مع من يتحدث عن المنتخب، حيث وصل به الأمر للتلويح بأنهم لا يحبون بلادهم».

وواصل: «من الأفضل أن يتوقف المدير الفني عن التصريحات، سواء هو أو شقيقه، ولا حرج أن يكون هناك متحدث باسم الجهاز الفني للمنتخب، خصوصاً إن كانت طريقة تعامل التوأم حسن دائماً بها صدام، فالمدير الفني في حاجة للهدوء والعمل والتركيز قبل أمم أفريقيا، وإصلاح الأخطاء الفنية لكي يتكاتف الجميع معه بدلاً من التشكيك في وطنيتهم».

مصطفى شوبير - الاتحاد المصري لكرة القدم

بدوره، قال الناقد إيهاب الجنيدي، إن هذه التصريحات مرفوضة، ولا تصح من قائد فني لمنتخب بحجم مصر، مشيراً إلى أن لهجة حسام حسن كانت غير موفقة، لا سيما في ظل الظهور الباهت للمنتخب في الدورة الودية الأخيرة.

وسلط الجنيدي الضوء على تناقض واضح في موقف حسام حسن قبل تولي تدريب المنتخب، موضحاً أنه لطالما فتح النار على سابقه، البرتغالي روي فيتوريا، بشكل قوي، متسائلاً: «لماذا الآن تغضب من النقد؟... أنت مدير فني، من حق الجميع أن ينتقدك، وأنت فقط تسجلها وتستفيد منها».

كما يرى أن تصريحات حسام حسن تعكس توتراً كبيراً يسبق استحقاق بطولة أمم أفريقيا، ناصحاً إياه بضرورة «العودة إلى الهدوء الذي كان عليه الفترة السابقة، وغلق الباب على المنتخب ولا يلتفت إلى كل ما يقال».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

رياضة عالمية ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية دييغو سيميوني (رويترز)

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ألكسندر فيرله (الشرق الأوسط)

شتوتغارت لن يتعجل تمديد عقد أونداف ويتمسك ببقاء هونيس

أكد ألكسندر فيرله، رئيس مجلس إدارة نادي شتوتغارت الألماني، أن النادي لا يشعر بالارتباك أو الاستعجال بشأن ملف تمديد عقد المهاجم دينيز أونداف.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت (ألمانيا) )
رياضة عالمية بابلو مارين (أ.ب)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

منتخب لبنان للناشئات… حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين

TT

منتخب لبنان للناشئات… حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين

منتخب لبنان للناشئات حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين (الشرق الأوسط)
منتخب لبنان للناشئات حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين (الشرق الأوسط)

يستعد منتخب لبنان للناشئات تحت 17 عاماً للسفر يوم الثلاثاء إلى الصين، لخوض أول مشاركة في تاريخه في نهائيات كأس آسيا، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم النسائية اللبنانية، حيث يدخل المنافسات كونه المنتخب العربي الوحيد الذي نجح في حجز بطاقة التأهل إلى هذا الاستحقاق القاري. ويأتي هذا الظهور في ظروف استثنائية، وسط واقع أمني صعب وتحديات يومية رافقت رحلة التحضير، لتتحول المشاركة إلى ما هو أبعد من مجرد حضور رياضي.

وأوقعت القرعة منتخب الأرز في المجموعة الثانية إلى جانب اليابان، المتوجة باللقب أربع مرات، وأستراليا والهند، في اختبار قاري صعب في أول ظهور للبنان على هذا المستوى. في المقابل، ضمت المجموعة الأولى الصين المضيفة وتايلاند وفيتنام وميانمار، بينما جاءت المجموعة الثالثة قوية بوجود حاملة اللقب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وجمهورية كوريا بطلة عام 2009، إلى جانب الفلبين والصين تايبيه. ويتأهل إلى الدور ربع النهائي صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إضافة إلى أفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث، على أن تحجز المنتخبات الأربعة الأولى بطاقاتها إلى كأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً 2026 في المغرب.

يستعد منتخب لبنان للناشئات تحت 17 عاماً للسفر يوم الثلاثاء إلى الصين لخوض أول مشاركة في تاريخه في نهائيات كأس آسيا (الشرق الأوسط)

في خضم هذه المعطيات، أكَّد مدرب المنتخب جوزيف معوض أن التحضيرات جرت في ظروف استثنائية وصعبة، في ظل الأوضاع التي يمر بها لبنان، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبات حاولوا تجاوز كل التحديات من أجل تمثيل البلاد بأفضل صورة ممكنة. وأوضح أن المنتخب واجه صعوبات كبيرة على مستوى الجاهزية، نتيجة نزوح عدد من اللاعبات من مناطقهن، سواء من القرى أو من بيروت، مما انعكس بشكل مباشر على انتظام التدريبات.

وأضاف أن الجهاز الفني عمل على تأمين أماكن تدريب بديلة رغم محدودية الإمكانات، في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من الجاهزية، في وقت لم يتمكن فيه المنتخب من خوض معسكرات خارجية أو مباريات دولية ودية كما كان مخططاً، بسبب الظروف الأمنية. وأشار إلى أن الاتحاد اللبناني لكرة القدم دعم المنتخب من خلال إقامة معسكر تدريبي في جونية تخلله خوض مباريات ودية، رغم المخاوف التي رافقت تنظيمه في ظل الوضع الراهن.

وشدَّد معوض على أن قرار المشاركة لم يكن سهلاً، لكنه جاء تقديراً للجهد الكبير الذي بذلته اللاعبات لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، المتمثل في التأهل لأول مرة إلى نهائيات آسيا. وأكَّد أن المنتخب يدرك صعوبة المهمة أمام منتخبات بحجم اليابان وأستراليا والهند، غير أن الهدف يتمثل في الظهور بصورة مشرفة، ووضع اسم لبنان بين المنتخبات الكبرى في القارة، مع السعي لتحقيق نتائج إيجابية ومحاولة المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني.

هذا الواقع لم يكن بعيداً عن يوميات اللاعبات، حيث أكَّدت زهراء أسعد أن كرة القدم كانت المتنفس الوحيد لهن وسط الدمار والأوجاع، مشيرة إلى أن الشغف باللعبة كان الدافع للاستمرار رغم كل الظروف. وقالت إن اللاعبات تمسكن بكرة القدم كأولوية في حياتهن، ومصدر أمل يومي يمنحهن الدافع للاستيقاظ والعمل من أجل هدف واضح، موضحة أن أول يوم تدريب تزامن مع تهجير عدد منهن من منازلهن، مما وضعهن أمام واقع قاسٍ منذ البداية.

وأضافت أن اللاعبات اضطررن للتنقل بين مناطق مختلفة بعد مغادرة بيوتهن، غير أن ذلك لم يمنعهن من متابعة التدريبات، حيث كنَّ يستغللن أي فرصة ممكنة للتمرن، مهما كانت الظروف. وأشارت إلى أن التمارين ساعدتهن على نسيان ما يحدث، ولو بشكل مؤقت، مؤكدة أن الابتعاد عن المنزل لم يكن سهلاً، لكنه زاد من إصرارهن على التمسك بهدفهن، معتبرة أن كرة القدم لم تكن مجرد رياضة، بل «هدفاً» و«أولوية».

رغم المخاوف التي رافقت تنظيمه في ظل الوضع الراهن لكنه جاء تقديراً للجهد الكبير الذي بذلته اللاعبات لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي (الشرق الأوسط)

من جهتها، أوضحت جويا أبو عساف أن قرار الاستمرار والمشاركة في البطولة جاء رغم كل الصعوبات، مشيرة إلى أن اللاعبات اضطررن لترك منازلهن والابتعاد عنها لمسافات طويلة. وأضافت أن المنتخب قرر المضي قدماً في التحضيرات والسفر إلى الصين، انطلاقاً من قناعة بأن لبنان يستحق هذا التمثيل.

وأكَّدت أن المشاركة تحمل رسالة تتجاوز كرة القدم، مفادها أن الشعب اللبناني قادر على الصمود والاستمرار رغم الحروب، مشيرة إلى أن اللاعبات يسعين لإظهار هذه الصورة داخل الملعب. كما لفتت إلى أن العائلات تعيش حالة من القلق، لكنها اعتادت على هذا الواقع، وتفهمت حجم التضحيات المطلوبة لتحقيق الأهداف.

وفي ظل هذا الواقع، لم تكن الطرقات أقل قسوة من الملاعب، حيث تحوَّلت رحلة الوصول إلى التمارين إلى تحدٍ يومي في ظل القصف وانقطاع بعض المسالك الحيوية.

وأشار الإداري محسن إسماعيل إلى أن المنتخب يضم لاعبات من مختلف أنحاء لبنان، لافتاً إلى أنه من الجنوب، ويضطر للتنقل إلى جونية أو ملعب النجمة وسط مخاطر يومية، بسبب القصف وتحليق الطيران، وأضاف أن عملية تجميع المنتخب باتت أكثر صعوبة، خصوصاً بعد انقطاع جسر القاسمية الذي يربط الجنوب ببيروت، مما أدَّى إلى انقطاع التواصل عن الجنوب، مشدِّداً على معاناته حيث إنه «لا يعرف كيف سيعود إلى بيته» بعد انتهاء التمارين اليوم.

أما الحارسة ماري جفال، ابنة الجنوب، فوصفت المعاناة من زاوية إنسانية ونفسية، مؤكدة أن انقطاع الطرق زاد من صعوبة التنقل، في وقت باتت فيه العودة إلى المنزل غير مضمونة. وأضافت أن التحدي الأكبر يتمثل في الجانب النفسي، خاصة بعد التهجير والابتعاد عن المنازل، حيث يصبح الشعور بعدم الاستقرار حاضراً يومياً.

وبين رحلة محفوفة بالمخاطر داخل الوطن، واستحقاق قاري ينتظرهن في الصين، يمضي منتخب لبنان للناشئات نحو مشاركته التاريخية، حاملاً معه حكاية صمود، ورغبة صادقة في تمثيل بلد يواجه كل التحديات، لكن لا يتوقف عن الحلم.


الجيش الملكي المغربي إلى نهائي «أبطال أفريقيا»

لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
TT

الجيش الملكي المغربي إلى نهائي «أبطال أفريقيا»

لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)

تأهل الجيش الملكي المغربي إلى المباراة النهائية من بطولة دوري أبطال أفريقيا، وذلك رغم خسارته أمام مضيفه نهضة بركان صفر/1 ، السبت، في إياب الدور قبل النهائي من البطولة.

وكان الجيش الملكي قد فاز ذهابا 2/صفر على أرضه، ليتأهل للنهائي بعد فوزه 1/2 في مجموع المباراتين.

وسيلتقي الجيش الملكي في المباراة النهائية مع صن داونز الجنوب أفريقي، حيث كان الأخير قد تأهل على حساب الترجي بهدفين دون رد في مجموع المباراتين.

ويعد ذلك التأهل هو الثاني للفريق المغربي، وذلك بعد أن تأهل لنهائي عام 1985 وهي البطولة الوحيدة التي توج بها الفريق في تاريخه.

وسجل ياسين لبحيري هدف المباراة الوحيد لفريق نهضة بركان في الدقيقة 57 من ضربة جزاء


مدرب الترجي يهاجم التحكيم بعد خروجهم من «أبطال أفريقيا»

من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)
من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)
TT

مدرب الترجي يهاجم التحكيم بعد خروجهم من «أبطال أفريقيا»

من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)
من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)

هاجم باتريس بوميل مدرب الترجي التونسي، طاقم التحكيم الذي أدار مباراة الفريق أمام صن داونز، السبت، في إياب قبل نهائي دوري أبطال أفريقيا.

وانتزع صن داونز بطاقة التأهل لنهائي دوري الأبطال للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه بعد أعوام 2001 و2016 و2025 بعد الفوز ذهاباً وإياباً على الترجي بنتيجة واحدة 1 - 0.

وقال بوميل في تصريحات عقب لقاء الإياب الذي أقيم، السبت، في بريتوريا «الحكم كان ضعيفاً، ولم يكن على مستوى مباراة مهمة في قبل نهائي دوري الأبطال».

أضاف المدرب الفرنسي في تصريحات عبر قناة «بي إن سبورتس»: «لا أقصد احتساب ركلة الجزاء فقط، بل كل قرارات الحكم كانت خاطئة، لا بد من وقفة لتصحيح هذا الأمر».

وأشار المدرب الفرنسي: «وفي مباراة الذهاب تم إلغاء هدف صحيح لنا، كان بإمكانه أن يغير السيناريو، واليوم كنا نستحق التعادل على الأقل».

وبشأن عجز فريقه في هز شباك صن داونز على مدار المباراتين، قال مدرب الترجي: «هذا وارد في كرة القدم، في بعض الأحيان تعاندك الظروف، وفي أحيان أخرى سجلنا 3 أهداف خارج ملعبنا في المباراة الماضية أمام الأهلي بالقاهرة».

وختم باتريس بوميل تصريحاته: «أبارك لصن داونز على الفوز والتأهل، وأتمنى له حظاً أوفر في المباراة النهائية، وأهنئ أيضاً لاعبي فريقي على هذا الأداء في مباراة قوية وحماسية، أنا فخور بهم».

ويتأهل الفريق الفائز بلقب دوري أبطال أفريقيا للمشاركة في النسخة الثانية من بطولة كأس العالم للأندية «الموسعة» بمشاركة 32 فريقاً، والمقرر لها عام 2029 رفقة بيراميدز المصري الفائز بلقب النسخة الماضية لدوري أبطال أفريقيا.