الملحق الآسيوي: تحديات عناصرية تواجه العراق قبل موقعة الإمارات

يفتقد أرنولد مدرب العراق جهود العديد من كوادره بسبب الإصابات (المنتخب العراقي)
يفتقد أرنولد مدرب العراق جهود العديد من كوادره بسبب الإصابات (المنتخب العراقي)
TT

الملحق الآسيوي: تحديات عناصرية تواجه العراق قبل موقعة الإمارات

يفتقد أرنولد مدرب العراق جهود العديد من كوادره بسبب الإصابات (المنتخب العراقي)
يفتقد أرنولد مدرب العراق جهود العديد من كوادره بسبب الإصابات (المنتخب العراقي)

تفرض الواقعية نفسها في مواجهتي العراق مع الإمارات في الملحق الآسيوي المؤهل للمرحلة الأخيرة لبلوغ نهائيات كأس العالم 2026 في كرة القدم، بسبب عدم استقرار قائمة منتخب «أسود الرافدين» وغياب عدد من اللاعبين عن موقعتي أبوظبي والبصرة.

وتقام مباراة الذهاب في 13 من الشهر الحالي، فيما تجري مباراة الإياب في 18 منه، ويتأهل الفائز من مجموع المواجهتين إلى مرحلة الملحق العالمي الذي يقام في مارس (آذار) من العام المقبل.

ويفتقد الأسترالي غراهام أرنولد مدرب المنتخب لجهود العديد من كوادره بسبب الإصابات.

ذكر سلام شاكر مدافع المنتخب السابق لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن «العراق سيخوض مباراتين صعبتين أمام الإمارات في ظلّ الظروف والمستوى الذي قدمه المنتخبان، ويمكن أن يكون منتخب الإمارات أفضل في ضوء ما قدمه في مباريات الملحق الأخيرة».

وأضاف: «أهدر منتخب العراق أسهل فرصه في تاريخ تصفيات كأس العالم على مدار كل المشاركات السابقة، والمشكلة التي يعاني منها حالياً هي فنية وشخصية، فالمنتخب يعاني من عدم وجود هوية وشخصية قادرة على التفوق على المنافس».

وتابع شاكر الذي مثّل منتخب بلاده بين عامي 2008 و2017: «أما الفنية فإنها تتمثل بتذبذب مستوى اللاعبين في أنديتهم، وهو ما ينعكس على مستواهم الفني الضعيف في المنتخب».

واستدعى أرنولد 25 لاعباً لمباراتي الإمارات بينهم عدد من الوجوه الجديدة، فيما قرر استبعاد خمسة لاعبين ممن سبق وأن استدعاهم الشهر الماضي في تصفيات الملحق التي أقيمت في مدينة جدة السعودية وخاض خلالها مواجهتي إندونيسيا والسعودية.

وأردف شاكر: «تكمن المشكلة في خط الدفاع، فالمدرب بالغ في الناحية الدفاعية، وهو ما انعكس على أداء المنتخب في الجانب الهجومي، كما حاول أن يركز ويمنح حرية في الناحية الهجومية فكثرت الأخطاء الدفاعية، ولهذا شاهدنا أن المنتخب لم يستقبل أهدافاً وفي الوقت ذاته لم يصنع فرصاً مناسبة للتسجيل بسبب ضعف الناحية الهجومية».

من جانبه، شدّد الدولي السابق هوار ملا محمد في حديثه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» على أن «مباراة الذهاب في أبوظبي ستكون صعبة لأن نتيجتها ترسم ملامح المنتخب الذي سيقترب من بلوغ الملحق العالمي بنسبة كبيرة».

وقال: «منتخب العراق ورغم تقارب مستواه الفني مع نظيره الإماراتي، سيواجه مشكلات في منطقة الوسط لغياب عدد من اللاعبين بينهم يوسف الأمين الذي قدم مستويات جيدة في المباريات الماضية».

وأردف محمد الذي ارتدى قميص بلاده في قرابة 113 مباراة في غضون 11 عاماً: «اللاعب البديل حسين علي الذي استدعيّ أخيراً غاب لفترة طويلة عن المنتخب في المدة الماضية، ويحتاج للانسجام أكثر».

ويغيب إلى جانب يوسف الأمين، زميله إبراهيم بايش للإصابة فضلا عن لاعب وسط زاخو أمجد عطوان الذي أصبح خارج حسابات المدرب أرنولد، في وقتٍ استبعد أيضاً بشار رسن المحترف في باختاكور الأوزبكي من القائمة.

وواصل محمد: «مشكلة المنتخب تكمن في كثرة استدعاءات اللاعبين وغياب الاستقرار وبالتالي يختلف حاله عن المنتخب الذي مثله في حقبة عامي 2001-2012، لأنه حينها اعتمد على عناصر أثبتت وجودها واستمرت منسجمة ومتفاهمة أكثر وحققت إنجازات أبرزها كأس أمم آسيا عام 2007».

واستطرد قائلاً: «مع كل ما يحدث نتمنى أن نصل إلى الاستقرار في ظل الدعم الذي يناله المنتخب الذي يجب أن يستقر وتنتهي فيه مرحلة تجريب اللاعبين، لأنّ البقاء سيكون للأفضل حتماً».

وفي منطقة الهجوم لم يظهر في تشكيلة العراق التي استدعيت لمواجهتي الإمارات، اسم المهاجم عمار محسن وكذلك محمد جواد مقابل عودة علي الحمادي وشفاء أيمن حسين.

وقال المهاجم الدولي السابق مصطفى كريم لـ«الصحافة الفرنسية» إن «المنتخب الوطني يعاني من شح الأهداف في الفترة السابقة، وهو مؤشر خطير بسبب غياب دور المهاجمين».

ولم يسجل منتخب «أسود الرافدين» سوى هدف واحد في مرمى إندونيسيا في الملحق الآسيوي الشهر الماضي.

وأضاف: «عودة المهاجم أيمن حسين لصفوف المنتخب في المواجهتين المقبلتين أمام الإمارات ستكون بمثابة الفرصة الحقيقية لإثبات جدارة اللاعب صاحب الخبرة الدولية الطويلة».

وأوضح: «كُنا بحاجة لعودة أيمن إلى جانب استدعاء علي الحمادي المحترف بالدوري الإنجليزي، رغم أن غياب مهاجم القوة الجوية محمد جواد لم يكن صائباً كونه لاعباً مهماً يسجل مع فريقه بالدوري العراقي، ولذلك فإن حضوره كان مهماً».

وأشار المهاجم الدولي السابق الذي مثل العراق بين عامي 2008 و2014 إلى «صعوبة المباراتين المقبلتين على المنتخبين لكنهما ليستا مستحيلتين...».


مقالات ذات صلة

رياضة عربية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو: سعداء بعودة العراق إلى كأس العالم

وجَّه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) التهنئة للعراق بعد تأهله إلى كأس العالم 2026، بفوزه 2-1 على بوليفيا في المكسيك.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة سعودية هيرفي رينارد (رويترز)

رينارد قد يستقيل من تدريب المنتخب السعودي برغبته الشخصية

من غير المرجح أن تُخفف الهزيمة 2-1 أمام صربيا، يوم الثلاثاء، في باخا توبولا الضغط على مدرب المنتخب السعودي هيرفي رينارد.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة عالمية غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)

«وديات المونديال»: البرازيل تستعيد توازنها بثلاثية في شباك كرواتيا

استعاد منتخب البرازيل اتزانه سريعا بعد كبوة الخسارة أمام نظيره الفرنسي، وذلك بالفوز الكبير 3 / 1 على منتخب كرواتيا، في المباراة الودية التي أقيمت بينهما.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية كأس العالم 2026 ستقام وفق تعقيدات أمنية في الولايات المتحدة والمكسيك (رويترز)

«العفو الدولية» تحذر من مخاطر جسيمة في كأس العالم 2026

حذرت منظمة العفو الدولية من أن ملايين المشجعين المتجهين إلى كأس العالم لكرة القدم 2026 قد يواجهون مخاطر جسيمة تتعلق بحقوق الإنسان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

العراقيون يحتفلون وسط الحرب بتأهل بلادهم إلى المونديال للمرة الأولى منذ 40 عاماً

المحتفلون يرفعون تمثال كأس العالم (رويترز)
المحتفلون يرفعون تمثال كأس العالم (رويترز)
TT

العراقيون يحتفلون وسط الحرب بتأهل بلادهم إلى المونديال للمرة الأولى منذ 40 عاماً

المحتفلون يرفعون تمثال كأس العالم (رويترز)
المحتفلون يرفعون تمثال كأس العالم (رويترز)

ابتهجت بغداد، صباح الأربعاء، ببلوغ منتخبها نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ 1986، في احتفالات صاخبة أنست العراقيين، ولو للحظات، حرب الشرق الأوسط التي امتدّت إلى بلادهم منذ أكثر من شهر.

وعجّت الشوارع بآلاف المحتفلين الذين رفعوا أعلام العراق، وصفّقوا وانهمرت دموعهم، في حين رقص بعضهم على سقف سياراتهم، فيما صدحت الموسيقى الاحتفالية والألعاب النارية، حسبما أفاد مصوّرو «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبلغ العراق، صباح الأربعاء، بتوقيت بغداد، نهائيات كأس العالم، بفوزه على بوليفيا (2-1)، في مدينة مونتيري المكسيكية في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري.

سيدة ترتدي الزي الرسمي لمنتخب العراق وتعبر عن فرحتها بعد التأهل (إ.ب.أ)

وفي منطقة الكرّادة وسط بغداد، أُغلقت الشوارع أمام السيارات بفعل كثافة المجتمعين، في حين فاضت المقاهي بالرجال الذين احتسوا الشاي ودخّنوا النرجيلة وهم يشاهدون المباراة على شاشات ضخمة.

وفي مقهى «أبو حالوب» الذي قدّم الشاي والنرجيلة مجاناً، بعدما تأهل المنتخب إلى نهائيات مونديال 2026، قال أحمد (22 عاماً) لـ«فرانس برس»: «هذا الفوز ثمين جداً بالنسبة إلينا، رغم الحرب التي تحدث في البلاد».

الكبار والصغار احتفلوا بالتأهل (إ.ب.أ)

ويضيف: «الشعب العراقي متّحد بجميع مذاهبه، ويذكّرنا هذا الفوز بفوزنا» في كأس آسيا في عام 2007، فيما كان الاقتتال الطائفي في أوجه بالعراق.

وخاض منتخب العراق المباراة بعد عقبات عرقلت سفره واستعداداته بسبب الحرب التي بدأت بهجوم أميركي-إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) وامتدّت إلى العراق.

وبسبب الحرب، أغلق العراق مجاله الجوي بسبب هجمات بالمسيرات والصواريخ على مواقع مختلفة في البلاد، مما اضطر فريق كرة القدم إلى السفر مئات الكيلومترات عبر البرّ من بغداد إلى الأردن، ثم بالجوّ إلى المكسيك، في رحلة استغرقت ثلاثة أيام.

وأدى نشوب الحرب إلى إلغاء معسكره المقرر في مدينة هيوستن الأميركية، وعدم الحصول على تأشيرات الدخول لأغلب أعضاء الوفد الرسمي، من أجل خوضه المباراة الأخيرة من التصفيات.

ووصل «أسود الرافدين» الأسبوع الماضي إلى مونتيري، بعدما أمّن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طائرة خاصة لنقلهم.

وبينما كان اللاعبون يستعدون لخوض الملحق، حاول مدرّبهم الأسترالي غراهام أرنولد إبعادهم عن أخبار الحرب التي أودت بما لا يقلّ عن 104 أشخاص في بلادهم، حسب تعداد لـ«فرانس برس» مبني على بيانات السلطات ومصادر في فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران.

بمناسبة التأهل قررت الحكومة تعطيل الدوام الرسمي يومَي الأربعاء والخميس (رويترز)

وهذه المرة الثانية التي يشارك فيها العراق في تاريخه بكأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات. ويبلغ بذلك النهائيات المقررة خلال الصيف المقبل في أميركا الشمالية، ويكمل عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

وكانت بغداد قد قررت، مساء الثلاثاء، «رصد مكافآت مجزية للاعبي المنتخب» في حال تأهلها إلى نهائيات كأس العالم، حسب بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة محمّد شياع السوداني.

وبمناسبة التأهل، قررت الحكومة تعطيل الدوام الرسمي يومَي الأربعاء والخميس، بحسب بيان رسمي آخر.

وهتف باعة الشاي المتواضعون في شوارع بغداد صباح الأربعاء، «شاي ببلاش (مجاناً)».

الشوارع عجّت بآلاف المحتفلين الذين رفعوا أعلام العراق وصفّقوا وانهمرت دموعهم (إ.ب.أ)

وأظهرت لقطات بثتها قناة «العراقية الإخبارية» الرسمية، احتفالات في مختلف مناطق العراق.

وفي أحد شوارع العاصمة، يقول علي المهندس لـ«فرانس برس»: «فاز منتخبنا على الرغم من الوضع الاقتصادي المتعثّر والحرب»، مضيفاً: «العراق يُبدع في الظروف الاستثنائية».

ويضيف الشاب العشريني الذي صرخ عالياً: «نعيش حرباً لا علاقة لنا بها، لأنها بين إيران وأميركا وإسرائيل، وتتعرض قواتنا الأمنية و(الحشد الشعبي) للقصف».

ويتابع: «الإنجاز الحقيقي في المجال الرياضي لا يتحقق إلّا بالعذاب».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


محمد وهبي: المغرب «يركّز على كأس العالم» لا على فوضى «أمم أفريقيا»

محمد وهبي مدرب المغرب (رويترز)
محمد وهبي مدرب المغرب (رويترز)
TT

محمد وهبي: المغرب «يركّز على كأس العالم» لا على فوضى «أمم أفريقيا»

محمد وهبي مدرب المغرب (رويترز)
محمد وهبي مدرب المغرب (رويترز)

أكد مدرب منتخب المغرب محمد وهبي أن «أسود الأطلس» يركّزون على كأس العالم، عقب الفوز على الباراغواي 2-1، مساء الثلاثاء، في ملعب بولار، بعد أسبوعين من اعتبار السنغال خاسراً أمامه في نهائي كأس أمم أفريقيا، وسط جدل كبير.

وبعد هذا الفوز، فضّل المدرب الجديد للمغرب التطلع إلى «مونديال 2026»، بدلاً من العودة إلى قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» اعتبار السنغال فائزاً عليه في 17 مارس (آذار)، بعد النهائي الفوضوي في الرباط، الذي شهد فوز السنغال 1-0 بعد التمديد.

وأوضح وهبي: «عشنا عشرة أيام من المعسكر، ولم أشعر بأن الأمر أثّر على أي شخص، بكل صراحة».

وأضاف: «عملُنا نحن، الجهاز الفني واللاعبين، هو الاستعداد لكأس العالم. أما عمل (الاتحاد) فهو حماية هذه المجموعة. نحن بين أيدٍ أمينة، لذلك نحن واثقون جداً. تركيزنا موجَّه نحو كأس العالم منذ الآن».

وفي مدرجات ملعب بولار، التي غصّت تقريباً بالمشجعين المغاربة، لم يطغَ الجدل المرتبط بـ«كأس أمم أفريقيا» كثيراً على أجواء المباراة. لكن جزءاً من الجمهور هتف: «بطل أفريقيا، بطل أفريقيا»، لبضع لحظات بعد الدقيقة الثمانين.

وسحب الاتحاد الأفريقي «كاف» اللقب من السنغال، بعدما غادر عدد من لاعبيها أرضية الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت لصالح المغرب، خلال نهائي «كأس الأمم» في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وكان «كاف» قد أعلن، في 17 مارس، أنه قبِل طعناً تقدّمت به الجامعة المغربية معتبرة أنّ السنغال خالفت لوائح البطولة بانسحاب لاعبيها من الملعب.

وبناءً على ذلك، عَدَّ «كاف» أن السنغال خسرت المباراة بالانسحاب، وحوّل فوزها 1-0 إلى هزيمة 0-3.

ولاحقاً، قدّم المنتخب السنغالي استئنافاً إلى محكمة التحكيم الرياضي «كاس»؛ احتجاجاً على القرار.


إنفانتينو: سعداء بعودة العراق إلى كأس العالم

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو: سعداء بعودة العراق إلى كأس العالم

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

وجه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) التهنئة للعراق، بعد تأهله إلى كأس العالم 2026، بفوزه 2-1 على بوليفيا، في المكسيك، في نهائي الملحق العالمي اليوم (الأربعاء).

وانتزع العراق المقعد الأخير المتاح للمشاركة في كأس العالم، ليعود إلى البطولة بعد 40 عاماً من الغياب.

وسجَّل أيمن حسين هدف الفوز في الشوط الثاني، ليصبح العراق الفريق رقم 48 والأخير الذي يتأهل للبطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وافتتح علي الحمادي التسجيل للعراق في الدقيقة العاشرة على ملعب «مونتيري»، قبل أن تدرك بوليفيا التعادل عن طريق موزيس بانياجوا قبل نهاية الشوط الأول.

وقال إنفانتينو في مقطع فيديو مصور عبر حسابه على «إنستغرام»: «يا له من إنجاز مذهل للعراق! أبارك لكم حجز مكانكم في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1986، والمرة الثانية في تاريخكم».

وأضاف: «نحن سعداء بعودة العراق إلى الظهور مجدداً على أكبر مسرح كروي في العالم؛ حيث سيُظهر دون شك إصراركم وتصميمكم وموهبتكم الكروية».

وتابع: «أنا واثق من أن هذا الإنجاز سيلهم جيلاً جديداً من اللاعبين الشبان والجماهير في العراق».

وأكمل: «أتمنى أن تستمتعوا بكل دقيقة من مشاركتكم في البطولة، ونتطلع لمشاهدتكم في كأس العالم 2026».

وسيخوض العراق كأس العالم التي ستقام في أميركا الشمالية، في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، ضمن المجموعة التاسعة، إلى جانب فرنسا والسنغال والنرويج.