حسام عوار... مايسترو الجزائر الجديد في طريقه لترسيخ الزعامة

حسام عوار (حسابه على إنستغرام)
حسام عوار (حسابه على إنستغرام)
TT

حسام عوار... مايسترو الجزائر الجديد في طريقه لترسيخ الزعامة

حسام عوار (حسابه على إنستغرام)
حسام عوار (حسابه على إنستغرام)

بعد مرور عامين فقط على أول مشاركة له بقميص المنتخب الجزائري، بات حسام عوار من الركائز الأساسية في تشكيلة «محاربي الصحراء»، حيث يواصل تألقه في خط الوسط ويقود اللعب بأسلوبه المتوازن والرشيق.

وُلد عوار في مدينة ليون الفرنسية وتدرج في صفوف أولمبيك ليون، لكنه اختار تمثيل الجزائر، ليصبح مع مرور الوقت أحد أبرز لاعبيها في الفترة الحالية.

ومن المنتظر أن يكون ضمن التشكيلة الأساسية لمباراة اليوم ضد السويد في الساعة السابعة مساءً.

وفي الوقت الذي اختار فيه زميله السابق ريان شرقي تمثيل المنتخب الفرنسي ونجح في فرض نفسه سريعاً، ظل عوار وفيّاً لخياره الجزائري، مشاركاً بانتظام مع «الخُضر» منذ يونيو (حزيران) 2023، رغم أن عدد مشاركاته الرسمية لم يتجاوز 13 مباراة حتى الآن.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن حسام عوار، المحترف حالياً في صفوف الاتحاد السعودي، يُعد من العناصر التي يعتمد عليها المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بشدة، بعد أن برهن على قدراته الفنية العالية في الربط بين الخطوط وتنفيذ التمريرات الحاسمة، إلى جانب مساهمته المباشرة في الأهداف (5 أهداف دولية حتى الآن).

النجم السابق للمنتخب، حسن يبدة، عبّر عن دهشته من السرعة التي انسجم بها عوار مع المجموعة، قائلاً: «لم أتوقع أن يكون تأثيره بهذه القوة... إنه يصنع الفارق حقاً بين الخطوط».

من جانبها، أوضحت صحيفة «جازيت دو فنيك» أن عوار كان من بين أبرز لاعبي الجزائر خلال فترة الانتقال الصعبة التي تلت رحيل جمال بلماضي في 2024، مما أكسبه مكانة خاصة لدى الجماهير. ورغم غيابه عن آخر معسكرين بسبب الإصابة، لا يزال اسمه حاضراً بقوة في حسابات المدرب.

ويؤكد عبدلي أنه «عندما يقرر بيتكوفيتش تشكيلته، فإن اسم عوار يكون من بين أول الأسماء التي يثبتها في الورقة».

وقدّم عوار موسماً لافتاً في الدوري السعودي مع الاتحاد، حيث سجل 12 هدفاً وصنع 4 أخرى خلال 30 مباراة. وهو ما يعزز مكانته رغم مغادرته أوروبا في صيف 2024، خصوصاً أن تجارب اللاعبين الجزائريين في الدوريات الخليجية أثبتت قدرتهم على المحافظة على مستواهم الدولي.

ويرى يبدة أن اللعب في الدوري السعودي يمنح عوار استعداداً بدنياً جيداً للمنافسات الأفريقية. كما أن عودته المحتملة إلى أوروبا لن تكون صعبة نظراً لسمعته الجيدة.

ورغم بروز بعض المواهب الشابة مثل إبراهيم مازا (باير ليفركوزن) وياسين تيتراوي (شارلوروا)، فلا يزال حسام عوار الخيار الأول في مركز صناعة اللعب. ومع اقتراب موعد كأس أمم أفريقيا 2025 وتصفيات كأس العالم 2026، يبدو أن عوار في طريقه لتثبيت نفسه قائدا فعليا للمنتخب الوطني، مستفيداً من تجربته، وشخصيته الهادئة، وصلاته القوية بزملائه، وعلى رأسهم أمين غويري.


مقالات ذات صلة

نهائي كأس أفريقيا يتحول إلى أزمة انضباطية تحت أنظار «فيفا»

رياضة عالمية جياني إنفانتينو من حضوره مباراة نهائي كأس أفريقيا (رويترز)

نهائي كأس أفريقيا يتحول إلى أزمة انضباطية تحت أنظار «فيفا»

دعا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إلى اتخاذ «الإجراءات المناسبة» على خلفية ما وصفه بـ«المشاهد القبيحة».

The Athletic (الرباط)
رياضة عالمية برشلونة يودع سلسلة الانتصارات وريال مدريد يقترب بفارق نقطة واحدة (أ.ب)

وداعاً لسلسلة انتصارات برشلونة… وريال مدريد يقترب بفارق نقطة واحدة

أنهت ريال سوسيداد السلسلة التاريخية لانتصارات برشلونة بعدما أوقف الفريق الباسكي مسيرة الكتالونيين الظافرة في ملعب «أنويتا»، ليمنح ريال مدريد فرصة تقليص الفارق.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ساديو ماني (أ.ف.ب)

ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

حصل ساديو ماني نجم منتخب السنغال على أكثر من مجرد جائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد المباراة النهائية، الأحد.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جا مورانت (أ.ف.ب)

دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

قاد جا مورانت فريقه ممفيس غريزليز للفوز على أورلاندو ماجيك 126 - 109، في مباراة ضمن «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)» أقيمت في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية باب ثياو (أ.ف.ب)

مدرب السنغال: أعتذر لكرة القدم

قدّم مدرب السنغال باب ثياو اعتذاره «لكرة القدم» بعد فوضى نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، الأحد، في الرباط التي سبقت تتويج فريقه باللقب على حساب المغرب المضيف.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

الركراكي: كرة القدم كانت قاسية... وأتحمل مسؤولية فشل منتخب المغرب

وليد الركراكي (رويترز)
وليد الركراكي (رويترز)
TT

الركراكي: كرة القدم كانت قاسية... وأتحمل مسؤولية فشل منتخب المغرب

وليد الركراكي (رويترز)
وليد الركراكي (رويترز)

أقر وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، بصعوبة خسارة نهائي كأس أفريقيا للأمم، مؤكداً أن كرة القدم قد تكون قاسية في مثل هذه اللحظات؛ خصوصاً في مباراة حُسمت بتفاصيل دقيقة وسيناريو معقد. وقال الركراكي خلال المؤتمر الصحافي عقب النهائي: «الأمر صعب جداً جداً. سيناريو المباراة انقلب ضدنا بعدما اضطررنا لخوض الشوطين الإضافيين بعشرة لاعبين، وهو ما أثَّر بشكل واضح على مجريات اللقاء».

وأوضح وليد أن التتويج باللقب القاري ليس أمراً سهلاً، ويتطلب العمل والصبر والمثابرة، مشدداً على أن المنتخب المغربي سيعود أقوى في المستقبل، رافضاً في الوقت نفسه الرد على سؤال بخصوص تقديم استقالته.

ووصف مدرب «أسود الأطلس» المواجهة بـ«الهيتشكوكية»؛ مشيراً إلى أن الفريق دفع ثمناً باهظاً، ليس فقط على مستوى النتيجة؛ بل أيضاً بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها اللاعب حمزة إغامان، والتي يرجح أن تكون على مستوى الرباط الصليبي، ما قد يعني نهاية موسمه الرياضي.

وأكد الركراكي أن المباراة كانت متكافئة منذ البداية، كما كان متوقعاً، موضحاً أن التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق، وعلى رأسها ضربة الجزاء المهدرة التي غيَّرت مسار المباراة ومنحت الأفضلية للمنافس.

وبخصوص ضربة الجزاء، شدد الركراكي على أن إبراهيم دياز هو المسدد الأول، وأن إضاعة ركلات الجزاء تبقى جزءاً من كرة القدم، مذكراً بما حدث سابقاً مع أشرف حكيمي في بطولة سابقة. كما أشار إلى أن التوقف الطويل الذي سبق تنفيذ الركلة ساهم في إرباك دياز ذهنياً.

وعلق مدرب المنتخب المغربي على بعض الأحداث التي شهدتها المباراة قائلاً: «مؤسف أن يلجأ مدرب السنغال إلى مطالبة لاعبيه بمغادرة الملعب؛ لأن مثل هذه التصرفات تسيء لسمعة كرة القدم، ولكن ذلك لا يمنعنا من تهنئة المنتخب السنغالي على التتويج، والحرص على البقاء راقين».

وتحمل الركراكي المسؤولية الكاملة عن اختياراته الفنية، سواء في المباراة النهائية أو خلال البطولة كلها، معتبراً أن أي قرار يصبح محل انتقاد عندما تكون النتيجة سلبية، مضيفاً: «أتحمل مسؤولية هذا الإخفاق».

كما خص الحارس ياسين بونو بإشادة خاصة، واصفاً إياه بـ«الأسطورة في المغرب وأفريقيا»، نظراً لدوره الحاسم في إبقاء المنتخب في أجواء المباراة حتى اللحظات الأخيرة، إضافة إلى تأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس، من خلال خطابه التحفيزي لزملائه.


جماهير جزائرية تحتفل بتتويج السنغال بكأس أفريقيا

الجماهير الجزائرية احتفلت بفوز السنغال (رويترز)
الجماهير الجزائرية احتفلت بفوز السنغال (رويترز)
TT

جماهير جزائرية تحتفل بتتويج السنغال بكأس أفريقيا

الجماهير الجزائرية احتفلت بفوز السنغال (رويترز)
الجماهير الجزائرية احتفلت بفوز السنغال (رويترز)

احتفلت جماهير جزائرية بتتويج منتخب السنغال بلقب بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، عقب تغلبه على نظيره منتخب المغرب مستضيف الدورة بهدف دون رد، بعد الوقت الإضافي، في المباراة النهائية التي جمعتهما يوم الأحد، في الرباط.

ومع إطلاق الحكم الكونغولي، جاك ندالا، خرج عشرات الاشخاص إلى الشوارع في عدد من أحياء الجزائر العاصمة ومدن أخرى، تعبيرا عن فرحتهم بتتويج «أسود التيرانغا» باللقب الأفريقي، وكذا تعبيرا عن رفضهم للظلم التحكيمي الذي ميز هذه الدورة والذي كان منتخب «محاربي الصحراء» أحد ضحاياه على حد زعمهم.

من جهته، أذاع التلفزيون الجزائري الرسمي خبر تتويج منتخب السنغال بالكأس الأفريقية، مشيرا إلى ما سماه «فضائح التحكيم الذي ميز هذه الدورة والمباراة النهائية».

فيما أجمعت وسائل إعلام اخرى، منها صحيفة «الخبر» التي كتبت «العدالة الإلهية تنصف كرة القدم»، في إشارة إلى الانحياز الفاضح للحكام لصالح المنتخب المغربي بحسب زعمها.


الركراكي يتحسر على «صورة كرة القدم الإفريقية» في النهائي القاري

وليد الركراكي (أ.ف.ب)
وليد الركراكي (أ.ف.ب)
TT

الركراكي يتحسر على «صورة كرة القدم الإفريقية» في النهائي القاري

وليد الركراكي (أ.ف.ب)
وليد الركراكي (أ.ف.ب)

أعرب مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي عن أسفه لـ«الصورة التي قدمناها عن كرة القدم الإفريقية» لكرة القدم خلال حالة الفوضى الكبيرة عندما هدد المنتخب السنغالي بمغادرة أرض الملعب في المباراة النهائية الأحد في الرباط.

وقال الركراكي: «نهنئ السنغال، حتى وإن كانت الصورة التي قدمناها عن كرة القدم الإفريقية مخيبة، مع كل ما حدث عند احتساب ركلة الجزاء لصالح المغرب في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي» والتي أهدرها إبراهيم دياس.

واضاف «منذ البداية كانت الأجواء غير صحية».

وتابع «نشعر بخيبة أمل من أجل الجمهور المغربي، فعندما تحصل على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة ترى الفوز قريبًا جدًا، لكن في النهاية كرة القدم تعيدك إلى الواقع، وهذا مؤسف».

وختم قائلاً: «سنواصل العمل، والمغرب سيعود أقوى».