مهرجان ولي العهد للهجن: المطية «اختيار» الأفضل في فئة «الثنايا»

الأمير سعود بن نهار لدى تتويجه الفائزين في المرحلة النهائية ضمن فئة «الثنايا» (الشرق الأوسط)
الأمير سعود بن نهار لدى تتويجه الفائزين في المرحلة النهائية ضمن فئة «الثنايا» (الشرق الأوسط)
TT

مهرجان ولي العهد للهجن: المطية «اختيار» الأفضل في فئة «الثنايا»

الأمير سعود بن نهار لدى تتويجه الفائزين في المرحلة النهائية ضمن فئة «الثنايا» (الشرق الأوسط)
الأمير سعود بن نهار لدى تتويجه الفائزين في المرحلة النهائية ضمن فئة «الثنايا» (الشرق الأوسط)

توَّجَ الأمير سعود بن نهار محافظ الطائف، بحضور محمد البلوي نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، الملاك الفائزين بالكؤوس الأربع، ضمن المرحلة النهائية من مهرجان ولي العهد للهجن في فئة «الثنايا»، على أرض ميدان الطائف لسباقات الهجن.

وافتتحت المطية «اختيار» لهجن الرئاسة من الإمارات، أشواط كؤوس الفئة الرابعة المعتمد مشاركتها في المرحلة النهائية، بتحقيقها المركز الأول في الشوط الأول «الرئيسي»، وكأس مهرجان ولي العهد للهجن (بكار ـ مفتوح).

ونجحت المطية «كرار» لهجن زعبيل الإماراتية، في تحقيق المركز الأول ولقب الشوط الثاني، وكأس مهرجان ولي العهد للهجن (قعدان ـ مفتوح).

كما ظفرت المطية «شواهين» لمالكها الإماراتي، مانع علي الشامسي، بالمركز الأول في الشوط الثالث، وكأس مهرجان ولي العهد للهجن (بكار ـ عام).

ونالت المطية «متعب» لمالكها السعودي، سعد المري، المركز الأول في الشوط الرابع، وكأس مهرجان ولي العهد للهجن (قعدان ـ عام).

في حين حققت المطية «اختيار» التوقيت الأفضل في منافسات «الثنايا» خلال 24 شوطاً، شارك فيها 1470 مطية (648 قعداناً، و822 بكاراً)؛ إذ خاضت الهجن المشاركة اليوم 24 شوطاً خلال فترتين (صباحية ومسائية)، من بينها أشواط كؤوس مهرجان ولي العهد للهجن الأربع، قطعت من خلالها المطايا المشاركة مسافة 144 كم، بواقع «6 كم» لكل شوط.


مقالات ذات صلة

23 يناير موعداً لانطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن

رياضة سعودية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود (واس)

23 يناير موعداً لانطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن

ينطلق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة، يوم الجمعة 23 يناير (كانون الثاني) 2026م، على أرض ميدان الجنادرية التاريخي في مدينة الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن يعد أحد أبرز الأحداث الرياضية والتراثية في المنطقة (نادي الإبل)

بدء استقبال طلبات المشاركة في مزاين مهرجان خادم الحرمين للهجن

أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026، البدء في استقبال طلبات تسجيل ملاك الإبل في أشواط «المزاين» المخصصة لفئة «فردي مفاريد – بكار».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية المهيدب فاز بعدما حصد أعلى مجموع من النقاط (الشرق الأوسط)

«راعي النظر»: إبراهيم المهيدب يحلق بجائزة الشداد

حقق إبراهيم المهيدب جائزة النسخة الثالثة من منصة راعي النظر «سنام»، بعد حصده أعلى مجموع نقاط خلال منافسة امتدت لأكثر من 30 يوماً.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الفائزون في شوط نهائي شوط الرؤية للون «وضح» (نادي الإبل)

مهرجان الإبل: «وضح» ابن جخدب وابن جلبان تتوجان بشوطي ولي العهد والرؤية

انتزع ابن جخدب المركز الأول في شوط الرؤية (نهائي) لون «شعل»، في ختام منافسات مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته العاشرة.

«الشرق الأوسط» (الصياهد)
رياضة سعودية مهرجان الملك عبد العزيز للإبل بنسخته العاشرة يتواصل بإثارته (نادي الإبل)

مهرجان الإبل: العجمي والتويجري يتصدران شوط الفحل المنتج «وضح وشقح»

أعلنت لجنة التحكيم النهائي في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل بنسخته العاشرة، الجمعة، نتائج الفائزين في اليوم الثالث والثلاثين من منافسات أشواط مسابقة المزاين.

«الشرق الأوسط» (الصياهد)

«أمم أفريقيا»: المغرب يعوّل على دياز للفوز على السنغال

براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

«أمم أفريقيا»: المغرب يعوّل على دياز للفوز على السنغال

براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)

يتوقَّع وليد الركراكي، مدرب المغرب، أن يكون براهيم دياز هو صانع الفارق لفريقه في ​سعيه للفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لأول مرة منذ نصف قرن الأحد.

ودياز هو هدَّاف البطولة برصيد 5 أهداف في 6 مباريات، لكن مهاراته في المراوغة ومحاولاته المستمرة لاختراق دفاع المنافسين هي التي جعلته يبرز بوصفه واحدًا ‌من أفضل ‌اللاعبين خلال المنافسة.

ويواجه ‌المغرب ⁠منافسه ​السنغال في ‌الرباط في المباراة النهائية، يوم الأحد، ويقع الضغط على لاعب خط وسط ريال مدريد لتحقيق الفوز لصاحب الأرض، الذي حقَّق اللقب مرة واحدة من قبل في عام 1976.

وأبلغ الركراكي مؤتمراً صحافيًا، ⁠السبت، عن دياز: «عقليته قوية، ويلعب برغبة كبيرة. إنه ‌يعلم أنه يجب عليه ‍أن يُحدث فارقًا. أهم ‍شيء هو كيفية قيادة الجانب الهجومي».

وسبق ‍لدياز اللعب لمنتخب إسبانيا، لكنه غيَّر جنسيته الرياضية قبل عامين، وقرَّر تمثيل المغرب، بلد والده.

وأضاف الركراكي: «أنا سعيد لأنه قبل 3 ​سنوات كان هناك مشروع القدوم للعب مع المغرب. كان هناك أشخاص يريدونه ⁠هنا، وشعر بأنه يستطيع مساعدتنا في الفوز بالألقاب واللعب في كأس العالم، وهذا ما حدث».

وبدا المنتخب المغربي، المُصنَّف الأول في أفريقيا، في بعض الأحيان خلال البطولة وكأنه يعاني تحت وطأة التوقعات، لكنه قدَّم أداءً مقنعاً في دور الـ8 والدور قبل النهائي، ليبلغ النهائي.

وقال: «الأمر يتعلق بإدارة المشاعر. الفريق الذي يتعرَّض للضغط هو المغرب، ‌ونحن نلعب على أرضنا ولكن يجب ألا نضغط على أنفسنا».


«أمم أفريقيا»: حكيمي بطلٌ مُنهك

قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي (رويترز)
قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي (رويترز)
TT

«أمم أفريقيا»: حكيمي بطلٌ مُنهك

قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي (رويترز)
قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي (رويترز)

يعيش قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم بشكل متباين، مثقلاً بإصابة لم يتعافَ منها تماماً، لكنه يبقى «حامل حلم» شعب بأكمله يتطلع إلى رؤيته يرفع الكأس القارية، الأحد، في النهائي أمام السنغال في الرباط.

«لدينا حلم وأشرف هو من يحمله! إنه في مهمة بدأت منذ لحظة إصابته»، هذا ما كرره مدربه وليد الركراكي طوال البطولة.

الركراكي الذي لم يتردد في المضي حتى النهاية بأفكاره رغم اعتراض الجميع، لم يغيّر موقفه تجاه قائده الذي خاض سباقاً مع الزمن منذ الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعد إصابة خطيرة في كاحله الأيسر تعرّض لها خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان الفرنسي ضد ضيفه بايرن ميونيخ الألماني.

بأي ثمن دعّم الركراكي حكيمي الذي بدأ البطولة متعافياً، لكن غير مكتمل الجاهزية، مدركاً أن دور الظهير الأيمن البالغ 27 عاماً، والمصنّف أفضل لاعب في العالم بمركزه، يتجاوز حدود الجانب الرياضي.

حتى إنه لجأ إلى أسلوب الإيحاء الإيجابي، فمنذ دخول المغرب المنافسة في 20 ديسمبر (كانون الأول)، وهو يعلم تماماً أن حكيمي، الغائب عن الملاعب قرابة شهرَين، لن يتمكن من المشاركة، لكنه دعاه إلى المؤتمر الصحافي عشية مواجهة جزر القمر في المباراة الافتتاحية لطمأنة المملكة بأسرها.

قبل إصابته، وبعد موسم استثنائي توّجه بجميع الألقاب مع باريس سان جيرمان، كان حامل الكرة الذهبية الأفريقية لعام 2025، ونجم كأس العالم 2022 مع «أسود الأطلس»، يجسّد أمل الشعب المغربي في الفوز، على أرضه، بكأس أفريقيا بعد 50 عاماً من اللقب القاري الوحيد في تاريخه.

قال الركراكي، وقتها: «لقد ضحّى منذ أربعة أو خمسة أسابيع من أجل التعافي»، مضيفاً: «قام بأكثر من المطلوب، واتخذ قرارات قوية من أجل بلاده».

بعد أن تمت إراحته خلال أول مباراتين، دخل حكيمي لبضع دقائق في المباراة الأخيرة من دور المجموعات أمام زامبيا، من دون أن يُمكن الحكم فعلياً على حالته البدنية.

لكن النجم الأبرز في البطولة الذي تصدرت صورته جميع الإعلانات في المملكة، وكان محور النقاش في مقاهي البلاد، ظهر في المؤتمر الصحافي وحث المغاربة، المتشككين في أداء «أسود الأطلس» المتعثر، على تشجيع منتخب بلادهم مهما كان.

وقال حكيمي خلال البطولة: «نحتاج أن يبقى جمهورنا خلفنا. بهذه الطريقة يمكننا أن نصبح أبطال أفريقيا».

ورغم كونه حامل اللواء، فإن الانتظار الآن هو لما سيقدمه على أرض الملعب، حيث يُنتظر من لاعب باريس سان جيرمان، المولود في العاصمة الاسبانية مدريد الذي اختار فوراً تمثيل المغرب، أن يبرهن على قيمته.

وقال الركراكي، عشية مواجهة الكاميرون في ربع النهائي، مدافعاً بشدة عن مدافعه بعد أدائه المتواضع أمام تنزانيا في ثمن النهائي، في أول مباراة كاملة له منذ شهرين: «لم نرَ بعد أفضل نسخة من أشرف حكيمي، ستظهر غداً».

وأضاف قبل نصف النهائي ضد نيجيريا، رغم أن أداء حكيمي لم يتحسّن: «أود أن أشكر أشرف، لقد ضحّى كما لم يفعل أحد من أجل بلاده. (...) غداً، أؤكد لكم، سيكون رائعاً».

ويبقى أمام حكيمي مباراة واحدة، الأهم، الأحد ضد السنغال، ليحقق الانتقال من «حامل أحلام» شعب بأكمله إلى من جعلها حقيقة.


الركراكي: على السنغال أن تكون قوية لتفوز على المغرب

وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)
وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)
TT

الركراكي: على السنغال أن تكون قوية لتفوز على المغرب

وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)
وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)

قال وليد الركراكي مدرب المغرب، السبت، إن فريقه حقق ​هدفه ببلوغ نهائي بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم، معتبراً أن الخطوة المتبقية هي الأصعب.

وبلغ المغرب المباراة النهائية بعد فوزه بركلات الترجيح 4 - 2 على نيجيريا في قبل النهائي بعد تعادلهما سلبياً في الوقتين الأصلي والإضافي.

وقال الركراكي خلال المؤتمر ‌الصحافي قبل ‌المباراة المقررة، الأحد، إن ‌مواجهة ⁠السنغال ​لن ‌تكون سهلة، واصفاً المنافس بأنه أحد أقوى المنتخبات في أفريقيا والعالم.

وأشار: «سنلعب ضد منتخب معتاد على النهائيات، والمباراة ستكون متكافئة، لكن لدينا أفضلية صغيرة تتمثل في الجمهور».

وتطرق مدرب المنتخب المغربي إلى صعوبة اللعب ⁠على أرضه، مشيراً إلى أن الضغط يكون مضاعفاً والانفعالات ‌حاضرة بقوة، وهو ما ‍رافق مشوار المنتخب في ‍البطولة.

ثم أكد أن المنتخب يظهر «‍معدنه الحقيقي» عند مواجهة الفرق القوية، وأن هذا النهج مكنه من تحقيق سلسلة انتصارات طويلة خلال العامين الأخيرين.

ودعا الركراكي الجماهير ووسائل الإعلام ​إلى الابتعاد عن السلبية، مؤكداً أن طموحه لا يقتصر على التتويج بالنسخة ⁠الحالية فقط، بل بناء منتخب حاضر باستمرار في النهائيات القارية.

وقال: «هدفي هو الفوز بهذا اللقب، لكن الهدف الأكبر أن نكون دائماً في النهائي، وأن نضيف نجمة ثانية وثالثة في المستقبل».

ورأى الركراكي أن التتويج باللقب من قلب الرباط لن يكون مهمة سهلة على المنافس، قائلاً إن السنغال «ستحتاج إلى أن تكون قوية ‌جداً للفوز باللقب من وسط الرباط».