«نهائي دوري أبطال آسيا»: العين يعوّل على جمهوره أمام يوكوهاما

لاعبو العين بحاجة لبذل الجهود للفوز باللقب (نادي العين)
لاعبو العين بحاجة لبذل الجهود للفوز باللقب (نادي العين)
TT

«نهائي دوري أبطال آسيا»: العين يعوّل على جمهوره أمام يوكوهاما

لاعبو العين بحاجة لبذل الجهود للفوز باللقب (نادي العين)
لاعبو العين بحاجة لبذل الجهود للفوز باللقب (نادي العين)

يعوّل العين الإماراتي على دعم جمهوره لقلب تأخره ذهاباً 1 - 2، والتتويج باللقب القاري الثاني في تاريخه بعد 2003، عندما يستضيف يوكوهاما مارينوس الياباني الساعي للقبه الأول (السبت) في استاد هزاع بن زايد في إياب الدور النهائي لدوري أبطال آسيا لكرة القدم.

ويحجز بطل المسابقة المقعد الرابع والأخير لقارة آسيا في مونديال الأندية 2025 بصيغته الموسعة، ليلحق بالهلال السعودي، وأوراوا ردي دايموندز الياباني وأولسان هيونداي الكوري الجنوبي.

حضر 55 ألف متفرج مباراة الذهاب في استاد يوكوهاما الدولي، ويريد العين استخدام سلاح الجمهور نفسه للفوز، حيث يتوقع أن يشهد الإياب حضور 25 ألفاً وهو السعة القصوى للاستاد.

وأعلن العين وضع شاشات عملاقة خارج ملعبه للمشجعين الذين لم يُمكّنوا من شراء تذاكر لزيادة حماس اللاعبين، كما سيبث النهائي عبر 13 دار سينما في مختلف مدن الإمارات.

وقال مدربه الأرجنتيني هرنان كريسبو: «مباراة الذهاب لم تكن سهلة؛ لأن جماهيرهم دعمتهم بقوة، ولكنني واثق للغاية من تحقيق نتيجة إيجابية في الإياب؛ لأننا سنلعب على أرضنا وبين جماهيرنا، وهذا ما يمنحنا الحافز لتقديم مستوى جيد والخروج بالنتيجة التي نأملها جميعاً ونسعى لتحقيقها».

كريسبو وصف المباراة بالأهم في تاريخ الفريق (نادي العين)

وأراح الدولي الأرجنتيني السابق لاعبيه الأساسيين في آخر مباراتين خاضهما العين بالدوري الإماراتي، الذي يحتل فيه المركز الثالث وبفارق 16 نقطة عن الوصل المتصدر، حيث خسر أمام الاتحاد كلباء 0 - 1، وفاز على الوحدة 2 - 0 في القمة التقليدية.

وقال كريسبو: «بشكل عام الفوز دائماً مهم، خصوصاً أنه لم يكن من السهل التحضير للديربي، وقبل مباراة هي الأهم في تاريخ نادي العين، وسنحاول (السبت) بذل قصارى جهدنا من أجل كتابة التاريخ وتحقيق البطولة».

وشهدت القمة أمام الوحدة قبل 5 أيام من النهائي القاري مشاركة المهاجم التوغولي لابا كودجو نحو 62 دقيقة، في مؤشر لإمكانية الدفع به أمام يوكوهاما.

وغاب كودجو، أفضل هداف أجنبي في تاريخ النادي ضمن الدوري برصيد 98 هدفاً وصاحب 6 أهداف في النسخة الحالية للبطولة القارية؛ بسبب الإصابة في مباراتَي النصر السعودي في رُبع النهائي، ثم ذهاب نصف النهائي أمام مواطنه الهلال، وتكرر الغياب في الإياب أمام الأخير، ثم في ذهاب الدور النهائي أمام يوكوهاما مارينوس، لكن هذه المرة لأسباب فنية.

وأتى قرار كريسبو بعدما نجح رهانه على الجناح المغربي سفيان رحيمي عندما حوّله إلى قلب هجوم، حيث سجل 6 أهداف من أصل 9 لفريقه في شباك النصر والهلال، ليتصدر ترتيب الهدافين برصيد 11 هدفاً.

وقال كودجو بعد مشاركته أمام الوحدة: «سعيد بالعودة للعب بعد الإصابة، ونتيجة الفوز على الوحدة تعطينا ثقة ودافعاً أكبر للنهائي الآسيوي، وسواء لعبت أم لم ألعب، نحن جميعاً سنقاتل من أجل الفوز باللقب».

فريق العين يريد الفوز باللقب (نادي العين)

ويأمل العين ألا تتكرر ذكرى نسخة نهائي 2016 عندما خسر في الذهاب أمام جونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي 1 - 2، وتعادل معه 1 - 1 إياباً في استاد هزاع بن زايد.

لكن حارس المرمى المخضرم خالد عيسى (34 عاماً) الذي كان ضمن التشكيلة التي خسرت نهائي 2016 رأى أن «العين خاض هذا الموسم أقوى نسخة له في دوري أبطال آسيا».

وتابع: «هذه النسخة أظهرت المعدن الحقيقي للعين وشخصيته القوية، وأكدت أن الفريق له مستقبل كبير، وهناك ظروف وتفاصيل وذكريات رائعة عشناها، والقصة لم تنتهِ بعد، وعازمون على إكمال المهمة على أكمل وجه».

في المقابل يحلم يوكوهاما بلقبه الأول في النهائي الثاني له بعدما حلّ وصيفاً في نسخة 1990 أمام لياوننيغ الصيني (1 - 2 و1 - 1).

ودفع يوكوهاما ثمناً لتألقه القاري بالتراجع في الدوري الياباني، حيث لم يفز في آخر 6 مباريات (منها خسارتان و4 تعادلات) ليحتل المركز الـ13 في الترتيب.

وقال مدربه الأسترالي هاري كيويل: «للفوز بلقب دوري أبطال آسيا يجب أن يكون الأمر صعباً. لا شيء يُمنح مجاناً، عليك أن تدفع مقابل ذلك، عليك أن تعمل من أجل ذلك».

وأضاف: «ستكذب إذا قلت إنك لم تفكر في هذه المباراة؛ لأنها ضخمة. لقد كنت في هذا الموقف أيضاً لاعباً، بقدر ما تحاول التخلص منه، فهو موجود في ذهنك. لذا عليك أن تكون قوياً ذهنياً، وعليك أن تكون مستعداً».

وأكد مهاجم ليدز وليفربول السابق أن يوكوهاما سيواجه «كل شيء ضدنا»، في إشارة إلى كون فريقه سيواجه العين وجمهوره.

وأضاف كيويل، الذي خلف مواطنه كيفن موسكات في أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي: «علينا أن نعاني إذا أردنا الفوز بهذا اللقب».

ويأمل أن يستمر تفوقه على كريسبو مدرب العين بعدما سبق أن التقيا لاعبَين في نهائي دوري أبطال أوروبا، حين كان الأرجنتيني في صفوف ميلان الإيطالي الذي خسر أمام ليفربول بركلات الترجيح 2 - 3 في إسطنبول عام 2005.

وسجّل النجم الأرجنتيني هدفين ليتقدم ميلان 3 - 0 في الشوط الأول، قبل أن يدرك ليفربول التعادل 3 - 3 ويفوز بركلات الترجيح.


مقالات ذات صلة

الحكومة المصرية تُجهز «علم الروم» تمهيداً لتنفيذ «الصفقة القطرية»

شمال افريقيا جانب من شواطئ الساحل الشمالي في مصر (الهيئة المصرية لتنشيط السياحة)

الحكومة المصرية تُجهز «علم الروم» تمهيداً لتنفيذ «الصفقة القطرية»

أكد مجلس الوزراء المصري أن «علم الروم» يتم تنفيذه عبر شراكة استثمارية بين وزارة الإسكان المصرية، ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وشركة الديار القطرية.

وليد عبد الرحمن (القاهرة)
يوميات الشرق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتوسط الفائزين (الشرق الأوسط)

تكريم 6 شخصيات عربية بلقب «نوابغ العرب 2025»

كُرّم اليوم في دبي 6 شخصيات عربية في حفل جوائز «نوابغ العرب».

«الشرق الأوسط» (دبي)
العالم العربي فرج البحسني خلال حديث سابق لـ«الشرق الأوسط» (تصوير: تركي العقيلي)

اليمن يطالب الإمارات بالسماح للبحسني بمغادرة أراضيها

طالبَ مصدر في الرئاسة اليمنية، دولة الإمارات بالسماح لعضو مجلس القيادة فرج البحسني بمغادرة أراضيها إلى الرياض، للمشاركة بالجهود الجارية لمعالجة الأوضاع باليمن.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي مطار آدم عبد الله الدولي في مقديشو (صونا) play-circle

الصومال يحقق في استخدام أراضيه لتهريب الزُبيدي

باشر الصومال التحقيق الفوري للتأكد من صحة تقارير تتحدث عن استخدام غير مصرّح به لمجالها الجوي ومطاراتها لتسهيل تنقّل شخصية سياسية هاربة (عيدروس الزُّبيدي).

«الشرق الأوسط» (مقديشو)
الاقتصاد شخصان يسيران بالقرب من شاشات عرض معلومات الأسهم في سوق دبي المالي (رويترز)

​وتيرة نمو القطاع الخاص غير النفطي بالإمارات تتراجع في ديسمبر

حافظ القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات على نموه في ديسمبر (كانون الأول)، وإن ​كان بوتيرة أقل قليلاً عن نوفمبر (تشرين الثاني).

«الشرق الأوسط» (دبي)

مصر تعوّل على «مشروع 2038» لتطوير كرة القدم وحصد البطولات

حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر - (وزارة الشباب والرياضة المصرية)
حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر - (وزارة الشباب والرياضة المصرية)
TT

مصر تعوّل على «مشروع 2038» لتطوير كرة القدم وحصد البطولات

حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر - (وزارة الشباب والرياضة المصرية)
حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر - (وزارة الشباب والرياضة المصرية)

بعد تحقيقه المركز الرابع في النسخة الماضية من بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، جدد المسؤولون المصريون الثقة في حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، وأكدوا دعمه خلال الفترة المقبلة استعداداً لبطولة كأس العالم المقبلة، معولين على مشروع «2038» لتطوير كرة القدم المصرية وحصد البطولات بعد فترة من الغياب.

وعقد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، مؤتمراً صحافياً، الخميس، لدعم ومساندة المنتخب في إطار الاستعدادات النهائية قبل المشاركة في بطولة كأس العالم المقبلة، بحضور المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، والكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم.

ورغم توجيه انتقادات ضد الفريق وطريقة أدائه خصوصاً أمام السنغال في الدور نصف النهائي من بطولة أمم أفريقيا، وجه صبحي الشكر للجهاز الفني واللاعبين على ما قدموه من روح قتالية عالية وإخلاص واضح خلال منافسات بطولة أمم أفريقيا.

وأعرب الوزير عن سعادته بـ«مركز المنتخبات الوطنية»، مؤكداً أن المركز أسهم في خفض تكاليف كبيرة كانت تنفق سابقاً على المعسكرات الخارجية والإقامة الفندقية، بما يسهم في تخفيض الإنفاق الرياضي ويخدم خطط الإعداد على المدى الطويل.

صبحي وأبو ريدة خلال المؤتمر - (وزارة الشباب والرياضة المصرية)

وأكد وزير الشباب والرياضة أن مشروع تطوير منظومة كرة القدم المصرية حتى عام 2038 يمثل معالجة آنية للتحديات الحالية، إلى جانب كونه خطة استراتيجية مستقبلية تستهدف إحداث نقلة نوعية شاملة في كرة القدم المصرية، على مستوى المنتخبات والأندية والبنية التحتية.

وشدد الوزير على أن «هناك دوراً حكومياً محورياً في مساندة الاتحاد المصري لكرة القدم والجهاز الفني الوطني، ودعم الأندية الشعبية، إلى جانب العمل على تنظيم العلاقة بين اتحاد الكرة ورابطة الأندية من خلال لوائح واضحة تضمن الاستقرار والانضباط داخل المنظومة الكروية»، مشيراً إلى «وجود خطة متكاملة لتجهيز عدد من مراكز التدريب في مختلف المحافظات»، مؤكداً أن «مشروع التطوير سينطلق بقوة مستنداً إلى التاريخ العريق لمصر في كرة القدم، ووجود رموز وطنية كبيرة مثل الكابتن حسام حسن». وفق تعبيره.

وأوضح أن «الهدف الرئيسي للمشروع يتمثل في استعادة الريادة الأفريقية للمنتخبات المصرية»، مؤكداً أن الوزارة ستكون الداعم الأكبر لمشروع التطوير، مع تنظيم سلسلة من المؤتمرات لشرح تفاصيل المشروع وآليات تنفيذه خلال المرحلة المقبلة.

جانب من مؤتمر دعم المنتخب الوطني المصري لكرة القدم (وزارة الشباب والرياضة المصرية)

وحصدت مصر لقب بطولة كأس أمم أفريقيا 7 مرات متفوقة على كل المنتخبات الأفريقية، كان آخرها في عام 2010 عندما تمكن حسن شحاتة من الفوز بالبطولة 3 مرات متتالية، وفشلت مصر في تحقيق اللقب رغم صعودها إلى المبارة النهائية في بطولتي 2017 و2021.

وخلال السنوات الماضية قامت مصر بإنشاء وتطوير 4500 ملعب على مستوى الجمهورية، وفق صبحي الذي يلفت إلى أن «مشروع (كابيتانو مصر) الذي يقام تحت رعاية رئيس الجمهورية، أسفر عن اكتشاف 168 لاعباً احترف من بينهم اثنان خارج البلاد».

ويُعد مشروع «كابيتانو مصر 2026» أكبر منظومة متكاملة لاكتشاف وصقل ورعاية المواهب الكروية في مصر، ويُنفذ بالتعاون مع «الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية»، مستهدفاً الفئة العمرية من مواليد 2011 و2012، حيث يركز الموسم الرابع على المحافظات الحدودية لاكتشاف ورعاية الموهوبين.

مشروع (كابيتانو مصر) الذي يقام تحت رعاية رئيس الجمهورية أسفر عن اكتشاف 168 لاعباً (الاتحاد المصري)

وقال رئيس اتحاد الكرة المهندس هاني أبو ريدة إنه تم تحقيق «مكاسب كثيرة من بطولة كأس الأمم الأفريقية، منها النزول بمعدل الأعمار، وظهور لاعبين جدد، بجانب التأهل لنصف النهائي»، مؤكداً عن دعم الاتحاد للمنتخب الوطني لتحقيق طموحات الجماهير، مشيراً إلى وجود برنامج إعداد قوي ومميز للمنتخب.

وأكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أن «الجهاز الفني واللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم»، معرباً عن «ثقته في قدرات اللاعبين وإمكاناتهم، وقدرتهم على تقديم مستويات قوية تليق باسم الكرة المصرية، وإسعاد الجماهير داخل مصر وخارجها».

حسام حسن يؤكد جاهزية فريقه لبطولة كأس العالم (وزارة الشباب والرياضة المصرية)

ويرهن الناقد الرياضي المصري، أيمن أبو عايد، تطور كرة القدم في مصر بتطوير الدوري المحلي الذي تعاني فيه الفرق الجماهيرية بشدة في المواسم الماضية على غرار الإسماعيلي والاتحاد والمصري، مضيفاً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «يجب اتخاذ قرارات لتقليل الفجوة المالية بين فرق الدوري المتنافسة، والحد من سطوة أندية الشركات التي لا يوجد لها ظهير شعبي»، عادّاً أن «هذه الأندية لا تطمح في البطولات»، لكنه في الوقت نفسه ثمّن تجربة نادي «بيراميدز» الذي ينافس الأهلي والزمالك على البطولات المحلية والقارية، مقترحاً عقد شراكات بين المؤسسات والشركات والأندية الشعبية لسرعة إنقاذها.


منتخب لبنان ينفصل عن مدربه رادولوفيتش

ميودراغ رادولوفيتش (رويترز)
ميودراغ رادولوفيتش (رويترز)
TT

منتخب لبنان ينفصل عن مدربه رادولوفيتش

ميودراغ رادولوفيتش (رويترز)
ميودراغ رادولوفيتش (رويترز)

انفصل الاتحاد اللبناني لكرة القدم ​عن ميودراغ رادولوفيتش مدرب المنتخب الوطني بعد مراجعة لنتائج الفريق في الفترة الأخيرة وتحضيراته للاستحقاقات المقبلة.

وقال الاتحاد في بيان مقتضب على منصة «إكس» ‌دون الكشف ‌عن مزيد ‌من التفاصيل: «⁠قرر ​الاتحاد ‌اللبناني لكرة القدم في اجتماع المجلس التنفيذي فسخ العقد مع المدير الفني للمنتخب الوطني ميودراغ رادولوفيتش».

وتولى المدرب القادم من الجبل الأسود (58 ⁠عاماً) تدريب منتخب لبنان مرتين الأولى ‌من 2015 إلى 2019 بينما بدأت ‍الفترة الثانية في ديسمبر (كانون الأول) 2023.

وأخفق لبنان في التأهل لنهائيات كأس العرب التي أقيمت في قطر أواخر العام ​الماضي بعد الخسارة أمام السودان في الملحق، وتنتظره مواجهة ⁠مهمة أمام اليمن في مارس (آذار) المقبل ضمن التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2027.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن مجيد بوقرة مدرب منتخب الجزائر الثاني السابق من أبرز المرشحين لخلافة رادولوفيتش بينما يفضل بعض أعضاء الاتحاد ‌اللبناني اختيار خليفة محلي.


دوري أبطال أفريقيا: قمة منتظرة بين نهضة بركان وبيراميدز واختبار صعب للأهلي

من وصول بيراميدز المصري للمغرب (نادي بيراميدز)
من وصول بيراميدز المصري للمغرب (نادي بيراميدز)
TT

دوري أبطال أفريقيا: قمة منتظرة بين نهضة بركان وبيراميدز واختبار صعب للأهلي

من وصول بيراميدز المصري للمغرب (نادي بيراميدز)
من وصول بيراميدز المصري للمغرب (نادي بيراميدز)

تخطف القمة المنتظرة بين نهضة بركان المغربي وبيراميدز المصري، حامل اللقب، الأنظار في الجولة الثالثة من الدور الأول لبطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم؛ حيث تستأنف منافساتها بعد إسدال الستار على كأس أمم أفريقيا المتوج بها المنتخب السنغالي في المغرب.

وتبدو المباراة التي تشكل إعادة لمواجهتهما في مسابقة كأس السوبر الأفريقي، التي حسمها الفريق المصري، متوازنة بين الفريقين اللذين يتصدران المجموعة الأولى بست نقاط، إذ يملك كل منهما عوامل قوية للحسم.

ففي حين يسعى الفريق المغربي الذي سيلعب على أرضه بملعب مدينة بركان البلدي وبين جمهوره للثأر لخسارته في السوبر القاري، يدخلها بيراميدز بثقة نتيجة استقراره الفني.

ويتوجس الفريق البرتقالي من غياب حارسه الدولي منير المحمدي بسبب الإصابة، إلا أن المدرب التونسي معين الشعباني يملك حلولاً قوية في تشكيلته التي ستستعيد ياسين لبحيري العائد من الإصابة، ويقودها المهاجم منير الشويعر والهداف أسامة لمليوي.

من جهته، يتطلع بيراميدز إلى الخروج بنتيجة إيجابية من قلب مدينة بركان، غير أن المهمة تبدو معقدة أمام فريق اعتاد فرض سيطرته داخل ميدانه وراكم تجربة كبيرة في المنافسات الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.

ويقود التشكيلة المصرية، المغربيان الظهير الدولي محمد الشيبي ولاعب الوسط المخضرم وليد الكرتي اللذان يشكلان دعامتين كبيرتين في تشكيلة المدرب الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، إلى جانب الحارس أحمد الشناوي والمدافع علي جبر وهداف الفريق في المسابقة أحمد عاطف «قطة» والكونغولي الديمقراطي فيستون ماييلي. ويلتقي في المجموعة ذاتها، باور ديناموز الزامبي وريفرز يونايتد النيجيري.

رحلة محفوفة بالمخاطر لبطل مصر

بدوره، يخوض الأهلي المصري الساعي إلى لقبه الثالث عشر في المسابقة، مواجهة صعبة مع ضيفه يانغ أفريكانز التنزاني على ملعب برج العرب ضمن المجموعة الثانية. ويأمل الفريق الأحمر في فض الشراكة مع الفريق الزائر، إذ يتساويان في الصدارة بـ4 نقاط لكل منهما. وسيغيب عن الأهلي صفقاته الجديدة ولا سيما الظهير الدولي المغربي يوسف بلعمري والمهاجم مروان عثمان «أوتاكا» والمدافع عمرو الجزار لعدم جاهزيتهم. وسيعوّل المدرب الدنماركي ييس توروب على أعمدة الفريق الأساسية، ولا سيما الدوليين العائدين من المشاركة في كأس أمم أفريقيا مع منتخب مصر، وهم الحارسان محمد الشناوي ومصطفى شوبير، واللاعبون محمد هاني وياسر إبراهيم ومروان عطية وإمام عاشور وأحمد سيد «زيزو» ومحمود حسن تريزيغيه، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة الجناح المغربي أشرف بنشرقي ومحمد شريف بسبب الإصابة.

ويعتبر توروب مواجهة الفريق التنزاني من نوعية المباريات «ثقيلة الأحمال» بسبب اعتماده على فريق غالبية عناصره من أصحاب الخبرة في التعامل مع مواجهات الأهلي. وقال البرتغالي بيدرو غونسالفيش، مدرب يانغ أفريكانز: «مواجهة الأهلي ستكون تحدياً لأقصى درجة، نحن لسنا المرشحين للفوز، لكنها ستكون اختباراً حقيقياً، ليس فقط أمام منافس قوي، بل لأنفسنا أيضاً».

وتابع: «إذا أردنا أن نكون في مستوى الأهلي أو أفضل منه، فعلينا أن نتحلى بالشجاعة وأن نكون على قدر الكفاءة المطلوبة». وفي قمة مغاربية قوية ضمن المجموعة عينها، يسعى الجيش الملكي المغربي إلى إنعاش حظوظه عندما يحل ضيفاً على شبيبة القبائل الجزائر على ملعب حسين آيت أحمد في تيزي أوزو السبت. ويملك الفريقان في رصيد كل منهما نقطة يتيمة، وبالتالي ستكون المواجهة مفصلية إلى نحو كبير.

وفي المجموعة الثالثة، ستكون المواجهة بين ماميلودي صنداونز وضيفه الهلال السوداني في بريتوريا قوية، إذ يسعى كل منهما للانفراد بالصدارة، حيث يتساويان برصيد 4 نقاط. ويتطلع الفريق الجنوب أفريقي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور ليقترب من الدور ربع النهائي، بينما يسعى الفريق السوداني بقيادة مدربه الكونغولي الديمقراطي فلوران إيبينغي للعودة بنتيجة إيجابية. ويطمح مولودية الجزائر إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه ضد سان إيلوا لوبوبو الكونغولي الديمقراطي لإنعاش آماله ببلوغ الدور المقبل.

ويستقبل الترجي التونسي على ملعب «حمادي العقربي» في رادس سيمبا التنزاني. ويأمل فريق «باب سويقة» الذي جمع نقطتين في الجولتين السابقتين، في تحقيق أول انتصار قاري له هذا الموسم وتعزيز آماله ببلوغ دور الثمانية، بينما يتطلع الفريق التنزاني إلى حصد أولى نقاطه بعد تلقيه خسارتين متتاليتين. ويلتقي الملعب المالي (4 نقاط) مع ضيفه أتلتيكو دي لواندا الأنغولي (4 نقاط) في صراع الصدارة.