محمد صلاح: أتخيل ما أريده ثم أسعى إلى تحقيقه

صلاح محتفلاً بأحد أهدافه بقميص ليفربول (رويترز)
صلاح محتفلاً بأحد أهدافه بقميص ليفربول (رويترز)
TT

محمد صلاح: أتخيل ما أريده ثم أسعى إلى تحقيقه

صلاح محتفلاً بأحد أهدافه بقميص ليفربول (رويترز)
صلاح محتفلاً بأحد أهدافه بقميص ليفربول (رويترز)

بعدما أصبح محمد صلاح أول لاعب في تاريخ ليفربول يصل إلى 20 هدفاً في كل المسابقات للموسم السابع على التوالي، قال اللاعب المصري إنه يتخيل أولاً ما يريد تحقيقه ثم يعمل بجدية حتى يصل إليه.

ويعيش صلاح موسماً مميزاً مع ليفربول وأحرز 22 هدفاً في كل المسابقات هذا الموسم، منها 16 هدفاً في الدوري الإنجليزي، رغم غيابه عدة أسابيع بسبب إصابة عضلية، ويحمل على عاتقه آمال ناديه في حصد اللقب في الموسم الأخير للفريق تحت قيادة المدرب يورغن كلوب.

وقال صلاح في مقابلة مع موقع النادي: «في بعض الأحيان عندما أستيقظ أجلس على حافة السرير أو الكرسي وأجلس بظهر مستقيم وأغلق عيني وأتخيل ما يمكن تحقيقه أو كيف يمكن تحقيقه».

وأضاف: «أنت تتخيل المشاعر. أهم شيء هي المشاعر لأن المشاعر مثل الطاقة. بمجرد ما تتخيل ذلك، فإن الأمور تتحقق. لكن عليك بالعمل (من أجل ذلك) ولا يقتصر الأمر على التخيل والاسترخاء وانتظار الأمر يحدث. يحتاج ذلك إلى كثير من الشجاعة أيضاً».

وتابع: «أعتقد أنه عندما أتعرض لموقف، لا أشعر أنه سيحدث من أول مرة، لأنك عندما تعيد ذلك في ذهنك مرات ومرات، فإن عقلك يقول حسناً لقد حدث هذا الأمر من قبل، لذا لا أشعر بالضغط لأن الموقف حدث من قبل».

وواصل صلاح الحديث عن طريقة تحقيق أرقامه القياسية، وقال: «النصيحة الوحيدة التي سأقولها هي أسهل نصيحة؛ وهي إذا أردت أن تحقق شيئاً فعليك أن تسعى إليه وعليك أن تعرف أن الأمر سيكون صعباً وأنك ستمر بمراحل صعود وهبوط، لكن إذا أردت الوصول إلى أعلى المستويات، فيجب عليك أن تكون مستعداً لكثير من التضحيات لتحقيق ذلك، وإلا فلن تحقق المطلوب».


مقالات ذات صلة

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

رياضة عالمية يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، سباقاً مع الزمن، من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)

منتخب إيران للسيدات في طريقه إلى عُمان

سيغادر منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، ماليزيا، الاثنين، على متن رحلة متجهة إلى عُمان، وفق ما أكد مسؤول كبير في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )
رياضة عالمية دينيز أونداف (د.ب.أ)

جدل في ألمانيا حول تجاهل أونداف رغم تألقه مع «شتوتغارت»

يُعد دينيز أونداف، لاعب فريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، أحد أبرز نجوم «الدوري الألماني»، هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ف.ب)

إن بي إيه: شاي يواصل سلسلته التهديفية القياسية في فوز ثاندر على تمبروولفز

واصل النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر سلسلته القياسية التهديفية من 20 نقطة أو أكثر في فوز فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر على مينيسوتا تمبروولفز 116-103.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

دوري أبطال أوروبا: الإنجليز أسود في الشتاء وحملان في الربيع

قال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية» (إ.ب.أ)
قال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية» (إ.ب.أ)
TT

دوري أبطال أوروبا: الإنجليز أسود في الشتاء وحملان في الربيع

قال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية» (إ.ب.أ)
قال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية» (إ.ب.أ)

هل كان رئيس الاتحاد الأوروبي السابق، الفرنسي ميشال بلاتيني، مُحقاً حين وصف في فترة سابقة، الأندية الإنجليزية بـ«أسود في الشتاء وحملان في الربيع»، في تحليله لتألقها في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا وإخفاقها في الأدوار الإقصائية؟

في النسخة الحالية، كان الإنجليز ملوك دور المجموعة الموحدة بعدما حصل 5 من فرقهم على بطاقة التأهل المباشر إلى ثمن النهائي، قبل أن يلحق بها سادس عبر الملحق.

لكن جاء ذهاب الدور ثمن النهائي ليظهر إخفاقاً جماعياً للإنجليز، إذ عجز أي منها عن تحقيق الفوز وخسر كل من مانشستر سيتي وتشيلسي وتوتنهام بفارق 3 أهداف أمام ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، وأتلتيكو مدريد الإسباني توالياً.

ومن المرجح أن يتمكن ممثلا الدوري الممتاز الآخران ليفربول وآرسنال، من قلب الأمور أمام غلاطة سراي التركي وباير ليفركوزن الألماني، فيما يحلم نيوكاسل بمفاجأة برشلونة الإسباني في «كامب نو» بعدما تفوق أداءً على بطل «لا ليغا» في التعادل 1 - 1 على ملعب «سانت جيمس بارك».

ولم تُترجَم الأفضلية المالية للدوري الممتاز مقارنة ببقية الدوريات الكبرى الأخرى في أوروبا، والناتجة عن عقود البث التلفزيوني الأكثر ربحية، في الأدوار المتقدمة من دوري الأبطال منذ فترة.

وأبرز دليل على ذلك أن 3 فقط من آخر 13 بطلاً للمسابقة القارية كانوا من «البريميرليغ».

أصبح الدوري الممتاز أكثر خشونة هذا الموسم مع مباريات مليئة بالكرات الطويلة والالتحامات البدنية في الكرات الثابتة (رويترز)

وكان آرسنال النادي الإنجليزي الوحيد الذي بلغ نصف النهائي الموسم الماضي، في حين لم يصل أي فريق إنجليزي إلى هذا الدور في موسم 2023 - 2024.

وغالباً ما يُبرر تراجع الأندية الإنجليزية بالإرهاق الناتج عن الجدول المرهق، كون «البريميرليغ» الدوري الكبير الوحيد الذي لا يعتمد عطلة شتوية، وتقام فيه مسابقتان للكؤوس.

وقال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً، لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية».

ومن بين الأندية الإنجليزية الستة المشاركة في دوري الأبطال، بلغ 4 منها نصف نهائي كأس الرابطة المحلية، كما شاركت 5 منها في مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي قبل أيام فقط من إخفاقاتها الأوروبية الأسبوع الماضي.

ورغم القوة المالية الجماعية للدوري الإنجليزي، فإن 3 من مواجهاته الست في ثمن النهائي جاءت ضد أندية ذات إيرادات أكبر.

ولا يزال ريال مدريد النادي الأغنى في العالم، وقد عاد إلى مستواه في الوقت المناسب ليُسقط مانشستر سيتي 3 - 0 في «سانتياغو برنابيو».

كما استعاد سان جيرمان حامل اللقب إيقاعه ليفوز على تشيلسي 5 - 2، فيما خرج برشلونة سعيداً بالنتيجة أمام نيوكاسل بعدما انتزع لامين جمال التعادل من ركلة جزاء متأخرة.

أما هزيمة توتنهام أمام أتلتيكو 2 - 5، فلم تكن مفاجِئة نظراً لسوء نتائجه المحلية وصراعه من أجل البقاء في الدوري الممتاز.

بالنسبة للمدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا فإن «المنافسة (في دوري الأبطال) صعبة والجميع مستعد جيداً» (رويترز)

وبالنسبة للمدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، فإن «المنافسة (في دوري الأبطال) صعبة، والجميع مستعد جيداً».

وأصبح الدوري الممتاز أكثر خشونة هذا الموسم، مع مباريات مليئة بالكرات الطويلة والالتحامات البدنية في الكرات الثابتة.

وقال جناح نيوكاسل أنتوني غوردون في وقت سابق من الموسم، إن «الإيقاع بدني بشدة. لا يوجد كثير من السيطرة. إنها لعبة ركض. الأمر يتعلق بالمواجهات الفردية».

وقال سلوت هذا الشهر، إن كرة القدم الإنجليزية لم تعد «ممتعة للمشاهدة» بسبب التركيز المفرط على الكرات الثابتة.

وأضاف المدرب الهولندي: «هنا، يمكن أن تضرب الحارس في وجهه تقريباً، وسيقول الحكم واصلوا اللعب».

والمفارقة أن سلوت نفسه أبدى غضبه تجاه الحكم الإسباني خيسوس خيل مإنسانو، الذي رفض السماح بأي احتكاك بدني داخل منطقة الجزاء، وألغى نتيجة ذلك هدف التعادل لليفربول في خسارته 0 - 1 في إسطنبول.

ورد غوارديولا على التوجه البدني السائد في الدوري الإنجليزي عبر تعزيز القوة البدنية لفريقه، لكن ذلك جاء على حساب السيطرة والهدوء في الاستحواذ، فبدا سيتي عاجزاً عن فرض نسقه وتعرض للاختراق مراراً، على غرار ما حصل في مدريد ذهاباً، حين اهتزت شباكه بثلاثية الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي في الشوط الأول.


"أبطال أفريقيا»: للمرة الأولى منذ 8 سنوات... الترجي التونسي يُسقط الأهلي المصري بهدف

الترجي التونسي هزم الأهلي المصري بهدف (النادي الأهلي)
الترجي التونسي هزم الأهلي المصري بهدف (النادي الأهلي)
TT

"أبطال أفريقيا»: للمرة الأولى منذ 8 سنوات... الترجي التونسي يُسقط الأهلي المصري بهدف

الترجي التونسي هزم الأهلي المصري بهدف (النادي الأهلي)
الترجي التونسي هزم الأهلي المصري بهدف (النادي الأهلي)

حقق الترجي التونسي فوزا هاما على الأهلي المصري بهدف دون مقابل في ذهاب دور الـ8 لدوري أبطال إفريقيا.

وحقق الترجي أول فوز على الأهلي منذ 8 سنوات، بالتحديد في إياب نهائي البطولة عام 2018 عندما فاز الفريق التونسي 3-1 على الفريق المصري، وحقق اللقب وقتها.

كما أن هدف الترجي في الأهلي هو الأول أيضا منذ نهائي 2018، بعد 6 مباريات متتالية دون أهداف للفريق التونسي أمام الأحمر.

وسجل محمد أمين توغاي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 73 من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، إثر لمسة يد على محمد هاني ظهير الأهلي.واعترض لاعبو الأهلي بشدة ‌على ركلة الجزاء ‌لعدة دقائق قبل تنفيذها.

وسيطر الأهلي ​على ‌غالبية ⁠الشوط ​الأول وكان ⁠الأفضل هجوميا، وأتيحت له فرص للتقدم تصدى لها حارس الترجي.

وشهدت الدقيقة 11 أول فرصة للترجي، بتسديدة فلوريان دانهو من داخل منطقة الجزاء ولكن تصدى لها ببراعة حارس مرمى الأهلي مصطفى شوبير.

وسدد محمود حسن (تريزيغيه) في الدقيقة 21، كرة تصدى لها حارس الترجي ⁠بشير بن سعيد وحولها إلى ركلة ‌ركنية.

وتألق شوبير وأنقذ مرماه ‌من فرصة محققة للترجي في ​الوقت بدل الضائع من ‌الشوط الأول، بعدما تصدى لتسديدة دانهو من ‌مسافة قريبة.

وتصدى بن سعيد لفرصتين للأهلي في أقل من دقيقتين، بعد أن منع تسديدة أشرف بن شرقي في الدقيقة 62، ثم تصدى لضربة رأس من إمام عاشور.

وأهدر ‌يان ساس فرصة أخرى للترجي في الدقيقة 80، بعدما سدد الكرة فوق ⁠العارضة من ⁠مسافة قريبة.وكثف الأهلي من هجماته في الدقائق الأخيرة على أمل إدراك التعادل، وسدد البديل حسين الشحات الكرة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 88، لكنها ارتطمت في الشباك الخارجية.

وسيقام لقاء العودة على استاد القاهرة الدولي يوم السبت المقبل دون حضور جماهيري تنفيذا للعقوبة المفروضة عليه من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، بالمنع جماهيره من حضور مباراتين مع تغريمه 60 ألف دولار بسبب ما ​بدر منها أمام ​ضيفه الجيش الملكي المغربي في ختام مباريات دور المجموعات بالبطولة.


«الكونفيدرالية الأفريقية»: وسط أمطار غزيرة... اتحاد العاصمة يخسر أمام مانياما

أحمد خالدي لحظة تسجيله هدف اتحاد العاصمة من ركلة جزاء (نادي اتحاد العاصمة)
أحمد خالدي لحظة تسجيله هدف اتحاد العاصمة من ركلة جزاء (نادي اتحاد العاصمة)
TT

«الكونفيدرالية الأفريقية»: وسط أمطار غزيرة... اتحاد العاصمة يخسر أمام مانياما

أحمد خالدي لحظة تسجيله هدف اتحاد العاصمة من ركلة جزاء (نادي اتحاد العاصمة)
أحمد خالدي لحظة تسجيله هدف اتحاد العاصمة من ركلة جزاء (نادي اتحاد العاصمة)

خسر اتحاد العاصمة الجزائري 2-1 أمام مضيّفه مانياما من الكونغو الديمقراطية في ملعب أغرقته الأمطار في ذهاب دور الثمانية لكأس الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم الأحد.

وضع كليمنت بيترويبا مانياما في المقدمة قبل خمس دقائق من الاستراحة من ركلة جزاء. وعادل أحمد خالدي النتيجة للفريق الجزائري بالطريقة ذاتها في الدقيقة 53. لكن إكساوسيا مواندا حسم الفوز للفريق صاحب الضيافة في الدقيقة 66 بعدما قابل ركلة حرة نفذت من خارج المنطقة وأسكنها في الشباك.

وتأثر اللعب كثيراً بالأمطار الغزيرة، حيث تحول الملعب إلى بركة مياه، ووجد اللاعبون صعوبات كبيرة في تناقل الكرة.