رئيس الاتحاد الجزائري: لم نتوصل لاتفاق مع أي مدرب

وليد صادي نفى وجود اتفاق مع أي مدرب لقيادة المنتخب الجزائري حتى الآن (الشرق الأوسط)
وليد صادي نفى وجود اتفاق مع أي مدرب لقيادة المنتخب الجزائري حتى الآن (الشرق الأوسط)
TT

رئيس الاتحاد الجزائري: لم نتوصل لاتفاق مع أي مدرب

وليد صادي نفى وجود اتفاق مع أي مدرب لقيادة المنتخب الجزائري حتى الآن (الشرق الأوسط)
وليد صادي نفى وجود اتفاق مع أي مدرب لقيادة المنتخب الجزائري حتى الآن (الشرق الأوسط)

قال وليد صادي رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم (الأربعاء)، إنه لم يتم التوصل بعد لاتفاق مع مدرب بعينه لتولي تدريب المنتخب الأول، عقب رحيل جمال بلماضي، بعد الخروج من كأس الأمم الأفريقية في نسختها الأخيرة التي استضافتها ساحل العاج.

وانفصلت الجزائر عن المدرب بلماضي في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد وداع الفريق لدور المجموعات بكأس الأمم عقب تعادلين مع أنجولا وبوركينا فاسو والخسارة أمام موريتانيا، لتتذيل المجموعة الرابعة.

وقال صادي في تصريحات للتلفزيون الجزائري: «لم نتوصل حتى الآن لأي اتفاق مع أي مدرب وما يشاع حول وجود اتفاق مع مدرب معين لا أساس له من الصحة».

وأضاف: «الإعلان عن هوية المدرب الجديد سيكون في غضون الأسبوع القادم».

وتداولت وسائل إعلام محلية أنباء اتفاق مع المدرب السويسري فلاديمير بتكوفيتش، لخلافة بلماضي في تدريب الجزائر.


مقالات ذات صلة

داليا أبو لبن ترحل عن صفوف سيدات «الأهلي»

رياضة سعودية داليا أبو لبن (نادي الأهلي)

داليا أبو لبن ترحل عن صفوف سيدات «الأهلي»

أعلنت داليا أبو لبن، لاعبة نادي الأهلي للسيدات لكرة القدم، نهاية علاقتها التعاقدية مع النادي بعد تمثيله لثلاثة مواسم متتالية.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)

مشجع في ريف التشيك شغوف بالأرجنتين «يثق بميسي»

لو لم تكن تعرف أن مشجع كرة القدم التشيكي ميلوسلاف أوربانيك مفتون بالمنتخب الأرجنتيني، فربما ستتمكن من تخمين الأمر من المنزل المطلي بالأزرق السماوي والأبيض...

«الشرق الأوسط» (بوكوفكا (جمهورية التشيك))
رياضة عالمية تغيير اسم لجنة الحكام التي تدير مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

تغيير اسم لجنة الحكام التي تدير مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، تغيير اسم «هيئة تحكيم مباريات المحترفين» إلى «برو ريف» أو لجنة الحكام المحترفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الاتحاد الدولي للتزلج يرفع الحظر عن لاعبي روسيا وبيلاروس (أ.ب)

الاتحاد الدولي للتزلج يرفع الحظر عن لاعبي روسيا وبيلاروسيا

يمكن للمتزلجين الروس العودة إلى بطولات العالم ومنافسات الجائزة الكبرى اعتباراً من الموسم المقبل كمشاركين محايدين، وذلك لأول مرة منذ بدء الغزو العسكري الشامل.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية سون هيونغ مين (أ.ف.ب)

سون: أشعر بألم لا يوصف بعد خروج كوريا من المونديال

اعتذر سون هيونغ مين لاعب المنتخب الكوري الجنوبي لكرة القدم على خروج فريقه من دور المجموعات ببطولة كأس العالم مؤكداً أنه يشعر بـ«ألم لا يوصف».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

الصحافة المغربية: «أسود الأطلس» أصبحوا من كبار منتخبات العالم

المنتخب المغربي يبدأ احتفالاته بعد الفوز بركلات الترجيح (أ.ب)
المنتخب المغربي يبدأ احتفالاته بعد الفوز بركلات الترجيح (أ.ب)
TT

الصحافة المغربية: «أسود الأطلس» أصبحوا من كبار منتخبات العالم

المنتخب المغربي يبدأ احتفالاته بعد الفوز بركلات الترجيح (أ.ب)
المنتخب المغربي يبدأ احتفالاته بعد الفوز بركلات الترجيح (أ.ب)

احتفت الصحافة المغربية بتأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد إقصائه هولندا بركلات الترجيح، في مباراة وصفها مختلف وسائل الإعلام المغربية بالملحمية، معتبرة أن «أسود الأطلس» أكدوا مجدداً أنهم باتوا من كبار منتخبات العالم، وأن الإنجاز الذي تحقق في مونديال قطر لم يكن صدفة؛ بل بداية لمسيرة متواصلة من التألق.

وعنون «موقع اليوم 24» تغطيته بـ«مونديال 2026: الضربات الترجيحية تقود المنتخب الوطني المغربي إلى ثمن النهائي على حساب هولندا»، مؤكداً أن المنتخب المغربي «حجز مقعداً له في ثمن النهائي»، بعد مواجهة امتدت إلى الأشواط الإضافية قبل أن تحسمها ركلات الترجيح.

وأشار الموقع إلى أن المباراة بدأت بـ«حذر تكتيكي من الطرفين»، قبل أن يفرض المنتخب الهولندي سيطرته تدريجياً، في حين اعتمد المنتخب المغربي على المرتدات السريعة، ثم «بدأ المنتخب المغربي يدخل تدريجياً في أجواء المباراة، فارضاً أسلوبه على منافسه، ومستحوذاً على زمام المبادرة»، حيث كاد نايل العيناوي وأشرف حكيمي يفتتحان التسجيل في أكثر من مناسبة.

وأضاف أن الجولة الثانية شهدت أفضلية واضحة لأسود الأطلس، مشيراً إلى أن حكيمي كان قريباً من التسجيل بعدما «ارتطمت تسديدته القوية بالعارضة الأفقية». ورغم تقدم هولندا عبر كودي خاكبو في الدقيقة 72، فإن المنتخب المغربي «رفض الاستسلام»، قبل أن يتمكن عيسى ديوب من إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع، لتذهب المباراة إلى شوطين إضافيين ثم إلى ركلات الترجيح، التي «ابتسمت في النهاية للمنتخب الوطني المغربي، مانحة إياه بطاقة التأهل».

من جهتها، اختارت صحيفة «المنتخب» عنواناً حمل كثيراً من الدلالات: «أسود الأطلس يُسقطون الطواحين... والتأهل الثمين يزين العناوين»، معتبرة أن المنتخب المغربي دخل المواجهة «بشخصية قوية»، معتمداً على «الضغط العالي وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم»، وهو ما أربك المنتخب الهولندي منذ الدقائق الأولى.

لاعبو المغرب يحتفلون بعد ركلات الترجيح في ملعب مونتيري (د.ب.أ)

وأشادت الصحيفة بالأداء الجماعي، مؤكدة أن المنتخب المغربي «استمر في تقديم أداء منظم، سواء في الضغط أو في الانتشار الجيد داخل الملعب»، بينما نجح خط الوسط في «تقليص المساحات أمام لاعبي هولندا والحد من خطورتهم». كما أثنت على صلابة الخط الخلفي، معتبرة أن الدفاع المغربي «أحبط معظم المحاولات الهولندية»، في وقت كان فيه ياسين بونو حاضراً بتدخلات حاسمة للحفاظ على نظافة شباكه.

ورأت الصحيفة أن الشوط الثاني شهد «تحولاً واضحاً في نسق المباراة»، حيث «واصل المنتخب المغربي فرض أسلوبه والتحكم في مجريات اللعب»، قبل أن يسجل المنتخب الهولندي هدفاً عكس مجريات اللقاء. وأضافت أن الناخب الوطني أعاد الحيوية للفريق بإجراء عدة تبديلات، منحت المنتخب «نفساً جديداً»، حتى جاء هدف عيسى ديوب الذي «أعاد الأمل وأشعل حماس الجماهير»، قبل أن تحسم ركلات الترجيح بطاقة العبور للمغرب.

ولم تتوقف صحيفة «المنتخب» عند الجوانب الفنية فقط؛ بل أفردت مساحة واسعة للاحتفالات التي أعقبت المباراة، تحت عنوان «احتفالات تاريخية... لاعبو المنتخب المغربي يتقاسمون فرحة التأهل مع الجماهير بعد إسقاط هولندا».

وأكدت الصحيفة أن «الجماهير المغربية عاشت لحظات استثنائية عقب نهاية المباراة»، بعدما «نزل اللاعبون للاحتفال مع الأنصار الذين صنعوا أجواء رائعة في المدرجات، احتفاء بالفوز الثمين والتأهل المستحق».

مشجعو المغرب يحتفلون في الرباط بعد فوز منتخبهم على هولندا (إ.ب.أ)

وأضافت أن نجوم المنتخب «توجهوا مباشرة بعد صافرة النهاية نحو الجماهير المغربية، حيث تبادلوا التحية والهتافات ورددوا الأغاني الوطنية، في مشهد جسد قوة العلاقة بين المنتخب وأنصاره». كما أشارت إلى مشاركة القائد أشرف حكيمي وياسين بونو وإبراهيم دياز وبقية اللاعبين في الاحتفالات، تعبيراً عن امتنانهم للدعم الجماهيري الذي رافق المنتخب طوال البطولة.

وأبرزت الصحيفة أن الجماهير «رددت الأهازيج الوطنية ورفعت الأعلام المغربية»، فيما «حرص اللاعبون على التقاط الصور التذكارية وتحية الجماهير التي لم تتوقف عن تشجيعهم»، في مشهد وصفته بأنه يجسد «الأجواء الاستثنائية التي يعيشها المنتخب الوطني في المونديال».

بدوره، ركز موقع «لو 360» على الأجواء التي عاشها الشارع المغربي، معنوناً تقريره بـ«سيناريو درامي واحتفالات صاخبة... هكذا عاش الشارع الفاسي عبور أسود الأطلس إلى ثمن نهائي المونديال».

مشجعو المغرب يحتفلون في الرباط بعد الفوز على هولندا (إ.ب.أ)

ووصف الموقع المباراة بأنها «ماراثونية حبست الأنفاس حتى ركلات الترجيح»، مؤكداً أن آلاف الجماهير خرجت إلى الشوارع مباشرة بعد الركلة الحاسمة، لترتفع الأعلام المغربية وتتعالى الهتافات والأهازيج وأبواق السيارات حتى ساعات الصباح الأولى.

الجماهير المغربية تحتفل بالفوز بركلات الترجيح في غوادالوبي قرب مونتيري (أ.ب)

كما نقل الموقع عن أحد المشجعين قوله: «أسود الأطلس قدموا مباراة كبيرة أمام منتخب قوي، ولعبوا بعقلية المنتخبات الكبرى، واستحقوا التأهل عن جدارة»، في حين رددت الجماهير شعار«ديما مغرب»، في مشهد عكس حجم الالتفاف الشعبي حول المنتخب الوطني.

وأجمعت الصحافة المغربية في تغطيتها على أن المنتخب الوطني لم يعد منتخباً يصنع المفاجآت؛ بل أصبح منافساً حقيقياً على الأدوار المتقدمة، مؤكدة أن شخصية الفريق، وانضباطه التكتيكي، وقوته الذهنية، وروح لاعبيه، كانت العوامل التي صنعت هذا الإنجاز الجديد، وأبقت الحلم المغربي قائماً في مونديال 2026، قبل المواجهة المرتقبة أمام كندا في دور الـ16.


وهبي: الجميع يحترم المغرب الآن

محمد وهبي مدرب منتخب المغرب (أ.ف.ب)
محمد وهبي مدرب منتخب المغرب (أ.ف.ب)
TT

وهبي: الجميع يحترم المغرب الآن

محمد وهبي مدرب منتخب المغرب (أ.ف.ب)
محمد وهبي مدرب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي الاثنين في مونتيري المكسيكية، عقب التأهل إلى ثمن النهائي لمونديال أميركا الشمالية، «أن الجميع يحترم المغرب الآن».

وقال وهبي في مؤتمر صحافي عقب الإطاحة بالطواحين الهولندية: «ما حققناه حتى الآن هو نتاج عمل لسنوات مع منتخبات قوية في جميع الفئات. علينا أن نستمر، وألا نتوقف».

وأضاف: «نحن نؤمن بأنفسنا، وبمشروع اللعب الذي نريد تطبيقه. نريد كرة قدم حديثة، نكون فيها فعالين بالكرة، ومن دونها. لدينا مبادئ واضحة، وهوية واضحة، واللاعبون استوعبوا ذلك بسرعة».

وشدد على أن «الهدف هو الإيمان بالنفس، لكن الأفعال هي الأهم. مونديال قطر غيّر الذهنيات. اليوم اللاعب المغربي يؤمن بقدرته على الذهاب بعيداً. لكن كل مباراة لها صعوبتها».

وأكد وهبي أنه «فوجئنا كثيراً بتشكيلة هولندا، بإضافة مدافع، لعبوا بعدد كبير من المدافعين، ومنذ أن رأينا التشكيلة، فهمنا أنهم سيعتمدون على الدفاع المتأخر، وليس الضغط العالي. لذلك كان علينا أيضاً التكيف، لأنهم لم يتركوا لنا مساحات كثيرة».

وأردف قائلاً: «أما الأمر الذي لم تكن لدينا عنه معلومات كثيرة، فهو كيفية لعبهم بالكرة. وفي هذا الجانب، فاجأونا قليلاً، لأنهم لم يلعبوا بهذه الطريقة من قبل».

وهبي قال إنه يعيش اللحظة سريعاً ثم ينتقل للقادم ليفكر بمشوار المنتخب المقبل (رويترز)

وأضاف: «وعقب الاستراحة، رأينا شوطاً ثانياً مختلفاً، حيث لم يعرفوا فعلاً كيف يخلقون لنا مشكلات في الهجوم المرتد.

كما رأيتم، الفارق صُنع في الشوط الثاني، والفضل يعود إلى الجهاز الفني، وجدنا الحلول بسرعة، وشرحنا خطة الشوط الثاني للاعبين، وبعد ذلك سيطرنا على المباراة».

وأوضح أنه غير قلق من الفعالية الهجومية أمام المرمى: «يمكننا دائماً العمل، لأن لدينا مباراة مقبلة، بينما هناك منتخبات أخرى خرجت.

من السهل التركيز على الفرص الضائعة، لكن ما أتذكره هو أن حارس مرماهم تصدى لكثير من الكرات الحاسمة. لو فازت هولندا، لكان هو أفضل لاعب في المباراة. حاولنا كل شيء، وكنت أشعر بإصرار كبير على التسجيل».

وتابع: «أنا واثق، لأن الهدف في كرة القدم هو الفوز بالمباريات، ونحن فزنا. في المباراة المقبلة قد نملك فرصتين فقط، ونسجل منهما. لا أقلق بشأن ذلك، لأن المنتخب قوي ذهنياً».

«كندا ستطرح مشكلات مختلفة»

وعما إذا كان سيبدأ المباراة المقبلة بالتشكيلة ذاتها التي أنهى بها مباراة هولندا، قال: «أنا شخص يطوي الصفحة بسرعة كبيرة. غالباً لا أستمتع حتى باللحظة، لأنني أفكر في المباراة التالية. كانت هناك عاطفة قوية، هدف مهم، 120 دقيقة... أنا ما زلت في هذه المباراة، لكنني أثق أيضاً باللاعبين الذين بدأوا، كنا مسيطرين، وقدمنا أشياء جيدة. هذه بطولة تحتاج إلى الجميع، وأقول دائماً إن أي تغيير نقوم به هدفه أن نصبح أقوى».

وتابع: «أنا سعيد بأداء الأساسيين أيضاً. واللاعبون الذين دخلوا صغار جداً، يجب الانتباه لذلك: مواليد 2005، مثل شمس الدين طالبي، وياسين جسيم، وسمير المرابط، لكن لديهم نضج كبير. نحن هادئون، وواثقون. سنبدأ التفكير في كندا، وسنختار أفضل تشكيلة ممكنة، لكنني لا أعرف بعد من سيخوض اللقاء».

وهبي قال إنه مؤمن بإمكانيات عيسى ديوب وتنبأ هدفه (أ.ب)

وأشار إلى أن «كندا ستطرح مشكلات مختلفة. علينا التعافي جيداً، وإيجاد الحلول. إذا قمنا بالأشياء بشكل جيد، لا أحد يمكنه إيقافنا، ولكن أيضاً لا أحد لا يُقهر».

وأشاد وهبي بالمدافع عيسى ديوب الذي سجل هدف التعادل: «أنا سعيد جداً بهدفه. كنت أراقبه في التدريبات، هادئ جداً، ويتحدث مع اللاعبين الشباب. قلت له إنني أعلم أنه سيسجل هدفاً مهماً للمغرب، لأنه يستحق ذلك».

وأشاد وهبي بتشجيع الجماهير المكسيكية، رابطاً ذلك بإنجاز أسود الأطلس في مونديال 1986 بالمدينة ذاتها عندما بلغوا ثمن النهائي للمرة الأولى.

وقال: «لطالما قلت إن مونديال 1986 هو الذي جعلني أحب كرة القدم. دائماً تابعت المكسيك، لأنها تملك فرقاً جيدة، وجماهير مذهلة. قلت هذا أيضاً في تشيلي عندما فزنا بكأس العالم تحت 20 سنة أمام الأرجنتين، كان الملعب كله تقريباً معنا. ما يمكنني قوله هو أن كأس العالم المقبلة ستقام أيضاً في المغرب، وأعتقد أن الشعب المغربي سيرد الجميل للجماهير المكسيكية، وسيجعلهم يشعرون كأنهم في بلدهم».


المغرب... إنجاز عربي غير مسبوق في كأس العالم

بات المنتخب المغربي يسجل حضوره للمرة الثانية توالياً في دور الـ16 (د.ب.أ)
بات المنتخب المغربي يسجل حضوره للمرة الثانية توالياً في دور الـ16 (د.ب.أ)
TT

المغرب... إنجاز عربي غير مسبوق في كأس العالم

بات المنتخب المغربي يسجل حضوره للمرة الثانية توالياً في دور الـ16 (د.ب.أ)
بات المنتخب المغربي يسجل حضوره للمرة الثانية توالياً في دور الـ16 (د.ب.أ)

واصل منتخب المغرب صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما بات أول منتخب عربي يتأهل لدور الـ16 في المونديال خلال نسختين متتاليتين.

وتأهل منتخب المغرب لدور الـ16 في مونديال 2026، عقب فوزه 3 - 2 بركلات الترجيح على منتخب هولندا.

وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1 - 1 بين المنتخبين، اللذين احتكما لركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية للمنتخب المغربي الذي حجز مقعده في الدور المقبل، لملاقاة منتخب كندا في الرابع من يوليو (تموز) المقبل بمدينة هيوستن الأميركية.

وباتت هذه هي المرة الثانية على التوالي التي يسجِّل فيها المغرب حضوره بدور الـ16 في هذا العرس العالمي الكبير، بعدما سبق أن حقق الإنجاز ذاته في النسخة الماضية، التي أُقيمت في قطر عام 2022، حيث واجه خلالها منتخب إسبانيا، الذي تغلب عليه بركلات الترجيح، ليشق بعدها طريقه للدور قبل النهائي عقب اجتيازه عقبة منتخب البرتغال بدور الـ8، ليصبح أول فريق عربي وأفريقي يحقِّق هذا الإنجاز.

وبصفة عامة، تعدُّ هذه هي المرة الثالثة التي يشارك فيها المغرب بدور الـ16 لكأس العالم، بعدما سبق أن وُجد بالدور ذاته في نسخة المونديال عام 1986 بالمكسيك، قبل أن يتم إقصاؤه بالخسارة صفر - 1 أمام منتخب ألمانيا الغربية.

وضرب منتخب المغرب موعداً في دور الـ16 يوم الرابع من يوليو مع المنتخب الكندي، الذي حقَّق انتصاراً مثيراً 1 - صفر على جنوب أفريقيا بدور الـ32 للمسابقة.

وعلى الصعيد القاري، سار منتخب المغرب على نهج نظيره الغاني، الذي سبق أن تأهل لدور الـ16 في المونديال خلال نسختَي 2006 و2010 بألمانيا وجنوب أفريقيا على الترتيب.