تعيين حسام حسن مديراً فنياً لـ«الفراعنة» يثير انقساماً في مصر

مناصروه يرونه «الأنسب»... ومعارضوه: «الحماس وحده لا يكفي»

حسام حسن (حساب نادي مودرن فيوتشر على «فيسبوك»)
حسام حسن (حساب نادي مودرن فيوتشر على «فيسبوك»)
TT

تعيين حسام حسن مديراً فنياً لـ«الفراعنة» يثير انقساماً في مصر

حسام حسن (حساب نادي مودرن فيوتشر على «فيسبوك»)
حسام حسن (حساب نادي مودرن فيوتشر على «فيسبوك»)

تباينت ردود الفعل في مصر حول قرار تعيين حسام حسن مديراً فنياً لمنتخب «الفراعنة»، بين مؤيدين للقرار رأوا حسام الأنسب للمهمة، ومعارضين رأى بعضهم أن «الحماس وحده لا يكفي لقيادة المنتخب»، وأن «العصبية الزائدة المعروف بها حسام قد تكون عائقاً في أداء مهمته».

وتصدَّر اسم حسام حسن «الترند» على محركات البحث في «إكس»، الأربعاء، كما تصدر، أمس، محرك البحث «غوغل» عقب نشر الخبر.

وأثار القرار انقساماً واسعاً في الآراء؛ فبينما تمنى الناقد والمعلق الرياضي خالد بيومي على صفحته بموقع «إكس» التوفيق لحسام حسن في مهمته الجديدة، معلناً عن دعمه بشكل كامل، انتقد اللاعب شريف إكرامي اتحاد الكرة، بسبب اختيار حسن، قائلاً عبر حسابه على «إكس»: «واقع مُبكٍ مُضحِك، وتضارب في الآراء، وانفعالية في الترشيحات والتكليفات والإقالات... إبداع في العشوائية وإفلاس في الحلول قرارات هوائية نجني ثمارها جميعاً وتدفع ثمنها أجيال مقبلة».

ويُعدّ حسام حسن (مواليد 1966) واحداً من أشهر وأفضل لاعبي كرة القدم في الخمسين سنة الأخيرة بقارة أفريقيا، بحسب «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم»، وحاز على العديد من الألقاب، أهمها عميد لاعبي العالم عام 2001 بوصفه أكثر لاعبي كرة القدم مشاركة في المباريات الدولية.

وكتب الناقد الرياضي المصري حسن المستكاوي عبر حسابه على «إكس» قائلاً: «لو كان اختياره للمنتخب بسبب (الحماس)، فهذا لا يكفي، ولا بد من قدرات فنية، وهو من تلاميذ الجوهري في اللعب والتدريب»، مشيراً إلى أن حسام «ظل يُلحّ على تلك الفرصة، وها هي تأتي إليه، وعليه أن يقدم نفسه مبدئياً للرأي العام، وأن يهبط بمعدل أعمار المنتخب، ويخوض أول تجربة ودية في مارس (آذار) ولا يعتذر عنها، لأنها في أجندة (فيفا)».

حسن (حساب نادي مودرن فيوتشر على «فيسبوك»)

من جهته، قال الناقد الرياضي المصري، أيمن أبو عايد، إن «هذا القرار يصبّ في مصلحة المنتخب، وحسام حسن يستحق ذلك؛ فهو صاحب خبرة كبيرة وتاريخ وإنجازات»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «تخوُّف البعض أو اعتراضهم على أنه لا يجيد التحكم في أعصابه أو انفعالاته في الملعب قد يكون مبنياً على أحداث سابقة، خصوصاً أن توأمه إبراهيم سيكون مديراً للكرة، والمشكلة أن إبراهيم هو الذي يتصدر عادة للأحداث... هو مدير الكرة، بمعنى أنه المدير الإداري الذي من المفترض أن يهدئ الأمور، لكنه عادة ما يتصرف بطريقة عكسية».

وكان حسام حسن، المهاجم السابق لنادي الأهلي ثم الزمالك ونجم منتخب مصر، قد وقَّع قبل أسبوع عقداً لتدريب نادي مودرن فيوتشر، قبل اختياره مديراً فنياً للمنتخب المصري خلفاً للبرتغالي روي فيتوريا، الذي تم توجيه الشكر له وإنهاء عقده بسبب الخروج من دور الـ16 بـ«بطولة أمم أفريقيا» المقامة حالياً في كوت ديفوار، وتختتم منافساتها الأحد.

وعُرف عن حسام انتقاده الدائم لفيتوريا خلال تعليقه على المباريات الأخيرة، وأيضاً انتقاده لبعض اللاعبين، مما جعل البعض يعتقد أن صداماً وشيكاً قد يحدث بين المدير الفني الجديد وبعض لاعبي مصر المحترفين في الخارج.

تعيين حسن يثير انقساماً بين الجمهور في مصر (حساب نادي مودرن فيوتشر على «فيسبوك»)

لكن أبو عايد يقول إن «حسام حسن له خبرة طويلة في التدريب؛ فقد درب فريقَي المصري والاتحاد وكثيراً من الأندية، فضلاً عن تجربته مع منتخب الأردن التي تُحسَب له، وإن كانت لم تُكلَّل بالنجاح لحدوث بعض المناوشات، لكن حسام لم يتم طرحه من قبل لأنه كان على خلاف مع مجالس الإدارات السابقة لاتحاد الكرة».

بدوره، قال الناقد الرياضي محمد الشحات إن اسم حسام كان يتردد مع كل خبر إقالة أو رحيل المدير الفني لمنتخب مصر، سواء أكان أجنبياً أو مصرياً، وأسباب اقتراح اسمه أنه مدرِّب منذ سنوات تولى الإدارة الفنية لعدد من الأندية، أشهرها بالطبع الزمالك.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أيضاً لا بد لنا من الاعتراف بأنه لم يحقق أي منجز كروي مع تلك الأندية، كما أنه تولى الإدارة الفنية لمنتخب الأردن، ولكن الأردن لم يحقق معه ما حققه (الجنرال) محمود الجوهري عندما تولى تدريب منتخب النشامى».

جمهور الكرة المصري يترقب نتائج حسام حسن (حساب نادي مودرن فيوتشر على «فيسبوك»)

عَدّ الشحات أن «الأسلوب الذي كان يتبعه هو وتوأمه مع لاعبي نادي المصري لا يصلح مع لاعبي المنتخب، لكن لو استطاع أن يتبع أسلوب المدرب الألماني يورغن كلوب مع لاعبي ليفربول وغيره من المدربين مع اللاعبين، فسيتمكن من تفجير الطاقات الكامنة داخل نفوس اللاعبين».


مقالات ذات صلة

اتحادات في دول الشمال تسعى لمحادثات مع اليويفا بشأن مخاوف حوكمة الفيفا

رياضة عالمية مخاوف كبيرة لدى اتحادات دول الشمال من إدارة فيفا للحوكمة (رويترز)

اتحادات في دول الشمال تسعى لمحادثات مع اليويفا بشأن مخاوف حوكمة الفيفا

أوضحت المصادر لرويترز أن الخطاب حمل توقيعات رئيس الاتحاد الفنلندي آري لاهتي والدنمركي يسبر مولر والسويدي سيمون أستروم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية لاجامي غادر الكلاسيكو عند الدقيقة 30 بسبب الإصابة (تصوير: سعد العنزي)

الهلال يعلن إصابة ثيو في «الضامة» ولاجامي في «الخلفية»

أعلن نادي الهلال عن إصابة لاعبه الفرنسي ثيو هيرنانديز في العضلة الضامة، وذلك خلال لقاء الأهلي الأخير ضمن الدوري السعودي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية مبابي (أ.ب)

القبض على عصابة إجرامية كانت تخطط لخطف مبابي

كشفت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية عن معلومات صادمة بشأن استهداف كيليان مبابي نجم ريال مدريد، من قبل عصابة.

«الشرق الأوسط» (باريس )
بروفايل دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)

بروفايل ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

قصة الفتى الذي رَوّض المستديرة، من منديل برشلونة الورقي إلى معانقة الذهب في الدوحة، مسيرة ملحمية لساحر أرجنتيني تربع على عرش كرة القدم بـ8 كرات ذهبية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية إيبرهارد فوغل (د.ب.أ)

وفاة إيبرهارد فوغل نجم منتخب ألمانيا الشرقية السابق

أعلنت عائلة إيبرهارد فوغل، نجم كرة القدم السابق في منتخب ألمانيا الشرقية، عن وفاته أمس الثلاثاء عن عمر 83 عاماً بعد صراع طويل مع المرض.

«الشرق الأوسط» (برلين)

«الصعوبات المادية» تتربص بمستقبل المواهب المصرية

 المصارع زياد أبو جبل أرجع هروبه إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها (حسابه على «فيسبوك»)
المصارع زياد أبو جبل أرجع هروبه إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها (حسابه على «فيسبوك»)
TT

«الصعوبات المادية» تتربص بمستقبل المواهب المصرية

 المصارع زياد أبو جبل أرجع هروبه إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها (حسابه على «فيسبوك»)
المصارع زياد أبو جبل أرجع هروبه إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها (حسابه على «فيسبوك»)

«اللي أبوه غلبان مش بيقدر يلعب، بس اللي معاهم فلوس ولادهم بيلعبوا»، تصريح شهير سابق للاعب الزمالك المصري المعتزل محمود عبد الرازق «شيكابالا»، أثار مردوداً قوياً في الشارع الرياضي، مُرجعاً قلة المواهب في مصر إلى الصعوبات المادية.

ومع تبريرات أخيرة صدرت عن لاعبي المصارعة الهاربين أخيراً «محمد الشامي» و«زياد أبو جبل»، تتسع دائرة تصريح «شيكابالا» لتشمل إلى جانب كرة القدم الألعاب الفردية، بعد أن تحول الفقر إلى عامل حاسم يحدد مصير مواهبها.

وشهد الأسبوع الماضي مغادرة المُصارعين لبعثتيهما المشاركتين بدورة ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا، وبطولة العالم للشباب في سلوفاكيا. ليخرج المصارعان بعدها ليبررا دوافع مغادرتهما، حيث أوضح «الشامي» أن ضعف الدعم المالي، دفعه إلى التفكير في مستقبل أكثر استقراراً، خصوصاً مع غياب ضمانات لحياة كريمة بعد الاعتزال أو في حال الإصابة، موضحاً أنه نظراً لظروف الأسرة الصعبة كان عليه التضحية وحمل مسؤوليتها لكونه أكبر إخوته.

ثم تبعه «أبو جبل»، مشيراً إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها، موضحاً أنه رغم تصنيفه الدولي يتقاضى 700 جنيه شهرياً (الدولار يساوي 50.95 جنيه)، مضيفاً: «أنا تعبت كتير وتعبت أبويا قوي معايا، أنا كلفته كتير، وهو معاه سبع أخوات غيري».

وشهدت السنوات الماضية حالات هروب رياضيين مصريين بداعي الصعوبات المادية، مبررين كيف أن الاحتياج المادي دفعهم لسنوات إلى الاعتماد على الأغذية والفيتامينات البسيطة، والعمل اليدوي في سن مبكرة للإنفاق على ممارسة اللعبة وتحقيق أحلامهم فيها، في ظل الدعم المادي المنخفض، وضعف الرعاية.

وتضم القائمة أسماء عديدة، مثل المصارعين أحمد بغدودة، وإبراهيم غانم «الونش»، وأحمد جابر، والمصارع محمد عبد الفتاح «بوجي»، ولاعب المصارعة الحرة، أحمد حسن بوشا، وشقيقه حسن، كما شملت القائمة لاعب الجمباز عبد الرحمن مجدي، ولاعب الإسكواش محمد الشوربجي.

تتقاطع هذه الوقائع مع شهادات لنجوم كرة قدم تحدثوا عن «مرارة البدايات»، من بينهم نجم الكرة المصرية محمد أبو تريكة، الذي روى أن أصعب فترة في حياته كانت مع بداياته، حين كاد الفقر يُنهي حلمه قبل أن يبدأ، إذ احتاج إلى حذاء رياضي ليستمر، لكنه لم يستطع أن يطلب ثمنه من والده لكونه يعرف ظروفه، حيث فضّل الصمت، والابتعاد عن الكرة عاماً كاملاً، لأنه لم يكن قادراً على توفير أبسط ما يحتاج إليه لاعب.

المصارع محمد الشامي برر هروبه إلى ضعف الدعم المالي وظروف الأسرة الصعبة (حسابه على «فيسبوك«)

عودة إلى «شيكابالا»، الذي مر بظروف معيشية صعبة، حيث نشأ في أسرة بسيطة في أسوان، وعانى من الفقر والاغتراب المبكر عند انتقاله للقاهرة في سن العاشرة للعب في ناشئي الزمالك، إذ كان يعيش بمقر النادي.

ومع مونديال 2026، وتألق مهاجم «الفراعنة»، مصطفى زيكو، أوضح اللاعب أنه عاش سنوات من الجوع والحرمان بعد وفاة والده، حتى إنه كان ينام في الشارع ويستحم في المسجد، مؤكداً أن الفقر كان دافعاً قوياً للاستمرار حتى وصل إلى ارتداء قميص المنتخب المصري.

كما تطول القائمة خلف مشاهير كرة القدم في مصر مثل حسين الشحات ومحمد مجدي أفشة، اللذين عملا في مهن عديدة نظراً للظروف الصعبة، بينما ترك مدافع الزمالك الأسبق، أحمد دويدار، كرة القدم لمساعدة والدته في تربية إخوته البنات عقب وفاة والده.

مع اختلاف الروايات السابقة صعوداً وانكساراً، وتوقفاً واستمراراً، تبقى الصعوبات المادية تحدياً اقتصادياً واجتماعياً، ومحركاً أساسياً يشكّل مسار الرياضيين نحو مواصلة الحلم أو وأده.

الدكتور محمود فكري الفار، أستاذ علم الاجتماع الرياضي يرى أن «الفقر ليس مجرد أزمة اقتصادية، بل محدد اجتماعي يقرر مصير المواهب، ويعيد تشكيل حياة الرياضيين، فحين يشعر اللاعب أن سنوات من التدريب والبطولات لن تمنحه حتى القدرة على شراء شقة أو تأمين مستقبله، يلجأ للهروب، فالصعوبة المالية هنا لا تقتل الحلم فقط، بل تدفع المواهب إلى البحث عن هوية بديلة خارج الوطن».

ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «رأينا في بيانات المصارعين الشامي وأبو جبل أن الخوف من المستقبل كان دافعاً لهروبهما، لذا هناك حاجة لبناء منظومة شاملة للرياضيين، تتضمن التدريب البدني والتكتيكي، وكذلك الدعم النفسي والاجتماعي والاقتصادي، وتغرس قيم الانتماء والهوية الرياضية، فمن دون هذه المنظومة، سيظل الفقر عاملاً يحوّل الحلم إلى عبء».

ويشير «الفار» إلى أنه في الألعاب الجماعية، خصوصاً كرة القدم، تتحول الصعوبات المادية إلى دافع قوي، لأن اللعبة نفسها تتيح حراكاً اجتماعياً صاعداً، وبالتالي هنا يصبح الفقر وقوداً للحلم.

يستطرد: «تُمارس رياضات الألعاب الفردية غالباً بين الطبقات الدُنيا، ومع الافتقار للرعاية الإعلامية والمالية، يظل اللاعب مهما حقق من بطولات محاصراً برواتب هزيلة، لذلك يتحول فقره إلى عائق».

ووفق بحث «الدخل والإنفاق» الصادر عن جهاز «التعبئة والإحصاء» في سبتمبر (أيلول) 2020 عن عام 2019-2020، فإن نسبة الفقر بلغت 29.7 في المائة.

الناقدة الرياضية، هبة الله محمد، تؤكد أن «الفقر» كان ولا يزال سبباً مباشراً لتوقف مواهب رياضية في مختلف الألعاب، فكثير من اللاعبين لم يتمكنوا من مواصلة مشوارهم، لأنهم ببساطة لم يستطيعوا تحمل تكاليف الرياضة نفسها، من التغذية إلى المواصلات اليومية وصولاً إلى المعدات الأساسية.

وتضيف لـ«الشرق الأوسط»، أنه «في الألعاب الفردية، ومع ضعف الدعم المؤسسي والإعلامي، يتحول الفقر إلى أكبر تحدٍّ، يدفع البعض إلى الاعتزال أو الهروب أو التجنيس بحثاً عن حياة كريمة». وتابعت أن «الرياضات الفردية تمثل للاعبيها مصدر رزق وحيداً وليست فقط هواية، وحين يعجزون عن تأمين مستقبلهم أو مستقبل أسرهم، يصبح الفقر سبباً مباشراً لتوقف أحلامهم».


الأهلي يربط حارسه شوبير حتى 2029

مصطفى شوبير مدد مع الأهلي حتى 2029 (النادي الأهلي)
مصطفى شوبير مدد مع الأهلي حتى 2029 (النادي الأهلي)
TT

الأهلي يربط حارسه شوبير حتى 2029

مصطفى شوبير مدد مع الأهلي حتى 2029 (النادي الأهلي)
مصطفى شوبير مدد مع الأهلي حتى 2029 (النادي الأهلي)

أعلن الأهلي، المنافس في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، تمديد عقد حارس مرماه مصطفى شوبير حتى عام 2029.

وقال النادي، عبر موقعه الرسمي، إن شوبير وقع على عقود التمديد عقب مران الفريق، بعد جلسة جمعته بعصام سراج، رئيس قطاع التعاقدات، الذي أنهى جميع الإجراءات الإدارية والمالية وفقاً للوائح النادي، وبالتنسيق مع مدير الكرة وائل جمعة.

وأضاف الأهلي أن الحارس البالغ من العمر 26 عاماً أعرب عن سعادته بتجديد عقده، مؤكداً رغبته في مواصلة مشواره مع النادي خلال السنوات المقبلة.

وبات شوبير رابع لاعب يجدد تعاقده مع الأهلي خلال الفترة الأخيرة، بعد إمام عاشور ومروان عطية وعمر سيد معوض.

وخاض شوبير 72 مباراة بقميص الأهلي في مختلف المسابقات، وحافظ على نظافة شباكه في 39 مباراة، بينما استقبل 46 هدفاً.

كما لعب دوراً بارزاً في قيادة منتخب مصر إلى دور الستة عشر بكأس العالم، قبل أن يودع الفريق البطولة بالخسارة 3-2 أمام الأرجنتين.

وقدم شوبير مستويات لافتة خلال البطولة، إذ تصدى لركلتي جزاء، الأولى نفذها الإيراني مهدي طارمي في دور المجموعات، والثانية سددها الأرجنتيني ليونيل ميسي في مباراة دور الستة عشر.


المصري مصطفى محمد من نانت لكونيا سبور

المهاجم المصري مصطفى محمد من نانت لكونيا (رويترز)
المهاجم المصري مصطفى محمد من نانت لكونيا (رويترز)
TT

المصري مصطفى محمد من نانت لكونيا سبور

المهاجم المصري مصطفى محمد من نانت لكونيا (رويترز)
المهاجم المصري مصطفى محمد من نانت لكونيا (رويترز)

أعلن ناديا نانت الفرنسي وكونيا سبور التركي، الثلاثاء، انتقال المهاجم المصري مصطفى محمد من النادي الفرنسي إلى نظيره التركي بعقد يمتد لثلاث سنوات.

وكان يتبقى موسم واحد في عقد مصطفى محمد (28 عاماً) مع نانت، الذي هبط إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي بنهاية الموسم الماضي.

وقال النادي الفرنسي عبر منصة «إكس»: «انضم الدولي المصري إلى كونيا سبور في صفقة انتقال نهائي. نتمنى كل التوفيق لمصطفى».

من جانبه، قال كونيا سبور على موقعه الرسمي: «مرحباً بك مصطفى محمد. وقع نادينا عقداً لمدة ثلاث سنوات مع المهاجم المصري مصطفى محمد... نتمنى له كل التوفيق والنجاح بقميصنا الأخضر والأبيض».

وجاء انتقال مصطفى محمد بعد فترة صعبة مع نانت؛ إذ غاب عن معظم فترة الإعداد للموسم الجديد إثر انقطاعه عن التدريبات في بداية الموسم قبل أن يعود ويتدرب مع فريق الرديف.

كما يأتي انتقاله بعد استبعاده من تشكيلة منتخب مصر في كأس العالم 2026.

وانضم مصطفى محمد إلى كونيا سبور ليواصل مشواره في الدوري التركي، بعدما سبق له اللعب مع غلاطة سراي خلال فترة سابقة من مسيرته الاحترافية.

وبدأ المهاجم المصري مسيرته مع نادي الداخلية، قبل أن ينتقل بين عدة أندية مصرية، أبرزها الزمالك وطنطا وطلائع الجيش.