تعيين حسام حسن مديراً فنياً لـ«الفراعنة» يثير انقساماً في مصر

مناصروه يرونه «الأنسب»... ومعارضوه: «الحماس وحده لا يكفي»

حسام حسن (حساب نادي مودرن فيوتشر على «فيسبوك»)
حسام حسن (حساب نادي مودرن فيوتشر على «فيسبوك»)
TT

تعيين حسام حسن مديراً فنياً لـ«الفراعنة» يثير انقساماً في مصر

حسام حسن (حساب نادي مودرن فيوتشر على «فيسبوك»)
حسام حسن (حساب نادي مودرن فيوتشر على «فيسبوك»)

تباينت ردود الفعل في مصر حول قرار تعيين حسام حسن مديراً فنياً لمنتخب «الفراعنة»، بين مؤيدين للقرار رأوا حسام الأنسب للمهمة، ومعارضين رأى بعضهم أن «الحماس وحده لا يكفي لقيادة المنتخب»، وأن «العصبية الزائدة المعروف بها حسام قد تكون عائقاً في أداء مهمته».

وتصدَّر اسم حسام حسن «الترند» على محركات البحث في «إكس»، الأربعاء، كما تصدر، أمس، محرك البحث «غوغل» عقب نشر الخبر.

وأثار القرار انقساماً واسعاً في الآراء؛ فبينما تمنى الناقد والمعلق الرياضي خالد بيومي على صفحته بموقع «إكس» التوفيق لحسام حسن في مهمته الجديدة، معلناً عن دعمه بشكل كامل، انتقد اللاعب شريف إكرامي اتحاد الكرة، بسبب اختيار حسن، قائلاً عبر حسابه على «إكس»: «واقع مُبكٍ مُضحِك، وتضارب في الآراء، وانفعالية في الترشيحات والتكليفات والإقالات... إبداع في العشوائية وإفلاس في الحلول قرارات هوائية نجني ثمارها جميعاً وتدفع ثمنها أجيال مقبلة».

ويُعدّ حسام حسن (مواليد 1966) واحداً من أشهر وأفضل لاعبي كرة القدم في الخمسين سنة الأخيرة بقارة أفريقيا، بحسب «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم»، وحاز على العديد من الألقاب، أهمها عميد لاعبي العالم عام 2001 بوصفه أكثر لاعبي كرة القدم مشاركة في المباريات الدولية.

وكتب الناقد الرياضي المصري حسن المستكاوي عبر حسابه على «إكس» قائلاً: «لو كان اختياره للمنتخب بسبب (الحماس)، فهذا لا يكفي، ولا بد من قدرات فنية، وهو من تلاميذ الجوهري في اللعب والتدريب»، مشيراً إلى أن حسام «ظل يُلحّ على تلك الفرصة، وها هي تأتي إليه، وعليه أن يقدم نفسه مبدئياً للرأي العام، وأن يهبط بمعدل أعمار المنتخب، ويخوض أول تجربة ودية في مارس (آذار) ولا يعتذر عنها، لأنها في أجندة (فيفا)».

حسن (حساب نادي مودرن فيوتشر على «فيسبوك»)

من جهته، قال الناقد الرياضي المصري، أيمن أبو عايد، إن «هذا القرار يصبّ في مصلحة المنتخب، وحسام حسن يستحق ذلك؛ فهو صاحب خبرة كبيرة وتاريخ وإنجازات»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «تخوُّف البعض أو اعتراضهم على أنه لا يجيد التحكم في أعصابه أو انفعالاته في الملعب قد يكون مبنياً على أحداث سابقة، خصوصاً أن توأمه إبراهيم سيكون مديراً للكرة، والمشكلة أن إبراهيم هو الذي يتصدر عادة للأحداث... هو مدير الكرة، بمعنى أنه المدير الإداري الذي من المفترض أن يهدئ الأمور، لكنه عادة ما يتصرف بطريقة عكسية».

وكان حسام حسن، المهاجم السابق لنادي الأهلي ثم الزمالك ونجم منتخب مصر، قد وقَّع قبل أسبوع عقداً لتدريب نادي مودرن فيوتشر، قبل اختياره مديراً فنياً للمنتخب المصري خلفاً للبرتغالي روي فيتوريا، الذي تم توجيه الشكر له وإنهاء عقده بسبب الخروج من دور الـ16 بـ«بطولة أمم أفريقيا» المقامة حالياً في كوت ديفوار، وتختتم منافساتها الأحد.

وعُرف عن حسام انتقاده الدائم لفيتوريا خلال تعليقه على المباريات الأخيرة، وأيضاً انتقاده لبعض اللاعبين، مما جعل البعض يعتقد أن صداماً وشيكاً قد يحدث بين المدير الفني الجديد وبعض لاعبي مصر المحترفين في الخارج.

تعيين حسن يثير انقساماً بين الجمهور في مصر (حساب نادي مودرن فيوتشر على «فيسبوك»)

لكن أبو عايد يقول إن «حسام حسن له خبرة طويلة في التدريب؛ فقد درب فريقَي المصري والاتحاد وكثيراً من الأندية، فضلاً عن تجربته مع منتخب الأردن التي تُحسَب له، وإن كانت لم تُكلَّل بالنجاح لحدوث بعض المناوشات، لكن حسام لم يتم طرحه من قبل لأنه كان على خلاف مع مجالس الإدارات السابقة لاتحاد الكرة».

بدوره، قال الناقد الرياضي محمد الشحات إن اسم حسام كان يتردد مع كل خبر إقالة أو رحيل المدير الفني لمنتخب مصر، سواء أكان أجنبياً أو مصرياً، وأسباب اقتراح اسمه أنه مدرِّب منذ سنوات تولى الإدارة الفنية لعدد من الأندية، أشهرها بالطبع الزمالك.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أيضاً لا بد لنا من الاعتراف بأنه لم يحقق أي منجز كروي مع تلك الأندية، كما أنه تولى الإدارة الفنية لمنتخب الأردن، ولكن الأردن لم يحقق معه ما حققه (الجنرال) محمود الجوهري عندما تولى تدريب منتخب النشامى».

جمهور الكرة المصري يترقب نتائج حسام حسن (حساب نادي مودرن فيوتشر على «فيسبوك»)

عَدّ الشحات أن «الأسلوب الذي كان يتبعه هو وتوأمه مع لاعبي نادي المصري لا يصلح مع لاعبي المنتخب، لكن لو استطاع أن يتبع أسلوب المدرب الألماني يورغن كلوب مع لاعبي ليفربول وغيره من المدربين مع اللاعبين، فسيتمكن من تفجير الطاقات الكامنة داخل نفوس اللاعبين».


مقالات ذات صلة

برانثويت بعد عودته إلى إنجلترا: تمثيل بلادي يعني لي «كل شيء»

رياضة عالمية جاراد برانثويت (أ.ف.ب)

برانثويت بعد عودته إلى إنجلترا: تمثيل بلادي يعني لي «كل شيء»

قال جاراد برانثويت إن تمثيل منتخب إنجلترا يعني له «كل شيء»، وذلك بعد فترة صعبة ومحبطة أبعدته عن الملاعب، معرباً عن أمله في أن ينجح أخيراً في ترسيخ مكانه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)

فان دايك يسعى لإفساد بداية كلوب مع ألمانيا

يتطلع فيرجيل فان دايك، قائد المنتخب الهولندي لكرة القدم، لرؤية مدربه السابق بفريق ليفربول، يورغن كلوب، ولكنه يريد أن يفسد مباراته الأولى كمدير فني للمنتخب.

«الشرق الأوسط» (هانوفر)
رياضة عالمية توقع مانشستر يونايتد ارتفاع إيراداته في السنة المالية 2027 بعد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا (رويترز)

دوري الأبطال ينعش خزائن مانشستر يونايتد رغم استمرار الخسائر

توقع مانشستر يونايتد، اليوم (الأربعاء)، ارتفاع إيراداته في السنة المالية 2027 بعد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هيرفي رينارد (رويترز)

تصفيات أمم أفريقيا 2027: رينارد وكيروش في قمة نارية بين كوت ديفوار وغانا

ستكون الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المقررة صيف 2027 في كل من أوغندا وكينيا وتنزانيا.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
رياضة عالمية ألكسندر تشيفرين (رويترز)

تشيفرين: مشروع الاستثمار أُلغي... لكن الثقة بكرة القدم لم تعد بعد

قال رئيس «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»، ألكسندر تشيفرين، إن الثقة بعالم كرة القدم لم تُستعد بعدُ عقب انهيار مشروع الاستثمار الخاص المثير للجدل...

«الشرق الأوسط» (أويراس (البرتغال))

«يد مصر»... سيطرة مُطلقة على العرش الأفريقي

منتخب مصر لكرة اليد للناشئين توّج بلقب بطولة أمم أفريقيا (الاتحاد المصري لكرة اليد)
منتخب مصر لكرة اليد للناشئين توّج بلقب بطولة أمم أفريقيا (الاتحاد المصري لكرة اليد)
TT

«يد مصر»... سيطرة مُطلقة على العرش الأفريقي

منتخب مصر لكرة اليد للناشئين توّج بلقب بطولة أمم أفريقيا (الاتحاد المصري لكرة اليد)
منتخب مصر لكرة اليد للناشئين توّج بلقب بطولة أمم أفريقيا (الاتحاد المصري لكرة اليد)

لم تعد هيمنة مصر على كرة اليد الأفريقية مجرد تفوق عابر أو إنجاز مؤقت، بل تحولت إلى واقع تفرضه الأرقام والبطولات المحققة على مختلف المستويات العمرية؛ كباراً وشباباً وناشئين.

ونجح منتخب مصر للناشئين في تأكيد مكانة «الفراعنة» على عرش القارة السمراء، بعدما توج بلقب بطولة أمم أفريقيا المقامة في كوت ديفوار، مساء الثلاثاء، إثر فوزه على نظيره التونسي بنتيجة 28 - 25 في المباراة النهائية.

وقدم منتخب مصر لناشئي اليد أداءً قوياً خلال المباراة النهائية، ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدماً على غريمه بنتيجة 13 - 10، قبل أن يحافظ على تفوقه خلال الشوط الثاني ويحسم اللقاء لصالحه بفارق ثلاثة أهداف، ليعلن تتويجه بطلاً للقارة الأفريقية، للمرة الثانية على التوالي.

وحصد صغار الفراعنة اللقب القاري بعد مشوار قوي خلال منافسات البطولة، التي افتتحها بالفوز على الكونغو 51 - 21، قبل أن يفوز على الكاميرون بنتيجة 35 - 17 في دور المجموعات، وفي الدور ربع النهائي، حقق الفوز على نيجيريا بنتيجة 55 - 21، قبل أن يفوز في نصف النهائي على المغرب بنتيجة 44 - 12.

وسبق لمنتخب مصر للناشئين تحقيق فضية مونديال اليد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، كما يأتي الإنجاز الأحدث بعد نحو 10 أيام فقط من تتويج منتخب مصر لكرة اليد للشباب تحت 20 عاماً بلقب بطولة أفريقيا، للمرة الرابعة على التوالي، وبعد أسابيع قليلة من نجاح منتخب الناشئات تحت 18 عاماً بتأهلهن التاريخي إلى نصف نهائي بطولة العالم في رومانيا. وقبل أيام، توج المنتخب المصري للرجال لكرة اليد بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط «تارانتو 2026»، في إنجازات متتالية تعكس التفوق المصري المطلق للعبة.

لاعبان من منتخب مصر يحتفلان بالفوز باللقب (الاتحاد المصري لكرة اليد)

الناقدة الرياضية، هبة الله محمد، تبيّن لـ«الشرق الأوسط»، أن أول ما يلفت الانتباه في مشوار منتخب مصر للناشئين في البطولة هو المستوى المميز الذي قدمه، فمعظم المباريات انتهت بفارق كبير في الأهداف، أما المباراة النهائية أمام تونس، فرغم أنها كانت الأكثر تنافسية، فإن المنتخب المصري نجح في حسمها بنتيجة 28 - 25 بفضل تفوقه الفني وقدرته على إدارة اللقاء حتى النهاية، وهو ما يؤكد أن مصر تواصل فرض سيطرتها على كرة اليد الأفريقية في فئة الناشئين.

وتشير إلى أن فرض «يد» مصر هيمنتها على مستوى الناشئين أو الرجال أو السيدات، يعكس قوة المنظومة بشكل عام، ويعود ذلك إلى العمل المنظم الذي يقوم به اتحاد كرة اليد من خلال برامج الإعداد المستمرة، وكثرة المباريات والمعسكرات، إلى جانب منح اللاعبين الصاعدين فرص الاحتكاك بالمستويات الأعلى محلياً ودولياً، وهو ما يضمن استمرار التفوق المصري قارياً، ويرفع سقف الطموحات والتوقعات بشأن مستقبل كرة اليد المصرية.

ويرى الناقد الرياضي، أحمد جمعة الطويل، أن «هذا التتويج الأخير يبعث برسالة للمنافسين في أفريقيا تؤكد على اكتساح منتخب مصر لكرة اليد على القارة، وأن منتخب مصر لديه قاعدة قوية والإمكانات كافة التي تؤهله لمنافسة كبار اللعبة، مثل الدنمارك وفرنسا والسويد، كما أنه رسالة جديدة تبرهن على أن منظومة كرة اليد هي الأنجح في الرياضة المصرية، بفضل كفاءات العاملين بقطاع اليد والاحتراف المبكر للاعبين المصريين والاحتكاك مع عمالقة اللعبة، وهو ما جعل المنافسة الأفريقية شبه محسومة لمصر».

صغار «الفراعنة» لكرة اليد حصدوا اللقب القاري بعد مشوار قوي خلال منافسات البطولة (الاتحاد المصري لكرة اليد)

ويبيّن الطويل أن منتخب الناشئين لكي يواصل إنجازات كرة اليد يجب احتراف لاعبيه في أندية أوروبا، ما يزيد من وعي وقوة اللاعب المصري، فالاحتكاك الخارجي يولّد القوة والصلابة ومزيداً من الخبرات، لافتاً إلى أمثلة متعددة تلمع أوروبياً في الوقت الحالي، مثل يحيى خالد في باريس سان جيرمان، ومحمد علي حارس سبورتينغ لشبونة البرتغالي، ويحيى الدرع في فيزبريم المجري، وسيف الدرع في برشلونة الإسباني.

وأكد رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، خالد فتحي، أن كرة اليد المصرية تسير في الاتجاه الصحيح، والإنجازات المتتالية للمنتخبات الوطنية في مختلف الأعمار والفئات تؤكد قوة القاعدة التي تمتلكها مصر، مشدداً على قدرة منظومة كرة اليد على صناعة أجيال جديدة تواصل رفع راية مصر على منصات التتويج الأفريقية والعالمية.


تالاييتش: كأس الخليج «مونديال المنطقة»... وأتمنى مواجهة السعودية في النهائي

 الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)
الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)
TT

تالاييتش: كأس الخليج «مونديال المنطقة»... وأتمنى مواجهة السعودية في النهائي

 الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)
الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)

أكد الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، أن فريقه يتطلع إلى الدفاع عن لقبه في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشدداً على ثقته بلاعبيه وقدرتهم على تقديم مستويات مميزة، رغم صعوبة المنافسة في النسخة الحالية.

وقال تالاييتش، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة قطر: «سعيد بوجودي في مدينتي جدة، ويجب أن أهنئ السعوديين أولاً، وأتمنى لكم العز والسعادة، كما أتمنى مواجهة المنتخب السعودي في النهائي».

وعن مواجهة المنتخب القطري، قال: «قطر منتخب قوي جداً، وقدم أداءً مثيراً في كأس العالم، ومنتخب البحرين قوي جداً أيضاً، وسنرى ما سيحدث غداً. أحترم المنتخب القطري، لكنه بحاجة إلى بذل ما يزيد على 100 في المائة من جهده لتحقيق نتيجة إيجابية أمامنا».

ورداً على سؤال بشأن تصريحه السابق بأنه سيصل إلى جدة آخر المنتخبات، وسيغادرها آخر منتخب، وما إذا كان ذلك يشكل ضغطاً إضافياً على فريقه، أوضح: «نحن مستعدون، والضغط كبير علينا، والجميع يشعر به، لكننا نمثل البحرين وشعب البحرين، ولذلك لا نشعر بهذه الضغوط».

وأضاف: «هذه البطولة ستكون صعبة جداً، ولم تكن في تاريخها بهذه الصعوبة كما هي في النسخة الحالية، إذ لدينا ثلاثة منتخبات شاركت في كأس العالم. علينا أن ندرك أن فريقي يمتلك قلباً كبيراً، ونقوم بعمل عظيم. نعمل خطوة بخطوة، وسنرى ما سنحصل عليه، وأنا أومن برجالي في الملعب».

وعن الروح التي تجمع عناصر المنتخب البحريني، قال: «هناك حديث دائم بيني وبين اللاعبين، وأتحدث معهم عن الفارق بيننا وبين الآخرين. نحن قلب واحد ينبض من أجل البحرين، ولدينا نحو 40 شخصاً في المنتخب، جميعهم على قلب رجل واحد».

وتحدث تالاييتش عن علاقته بمدينة جدة، قائلاً: «أنا هنا في جدة، مدينة الحظ بالنسبة لي».

وفي إشارة إلى حديث مدرب المنتخب الكويتي عن الحظ، قال: «تحدث مدرب الكويت في المؤتمر الصحافي أمس عن الحظ، لكن الحقيقة أننا نبذل كامل جهدنا لرفع اسم البحرين وتحقيق الانتصارات».

وعن أهمية البطولة الخليجية، أوضح: «هذه الكأس هي كأس العالم بالنسبة للخليجيين، فنحن نلعب أمام الأشقاء، وهي بطولة صعبة جداً. في النسخة الأخيرة بالكويت قمنا بعمل كبير، ونريد تكرار ما فعلناه. أنا مؤمن بجميع اللاعبين، وأحترم جميع المنتخبات».

وفيما يتعلق بتوقيت البطولة والظروف البدنية التي تواجه المنتخبات، قال: «توقيت البطولة ليس الأفضل لجميع المنتخبات، فالبعض لديه مشكلات، وهذا أمر طبيعي. علينا بذل قصارى جهدنا، ليس البحرين فقط، بل جميع المنتخبات، وعلينا احترام الجميع. لا يمكننا الشكوى من حرارة الأجواء أو الضغط البدني».

واختتم تالاييتش حديثه قائلاً: «نتمنى لكم يوماً سعيداً أيها السعوديون، واليوم أيضاً عيد ميلاد الشيخ خالد والشيخ ناصر، وأتمنى للسعودية والبحرين كل التوفيق».

من جانبه، أكد سيد ضياء سعيد، لاعب المنتخب البحريني، جاهزية فريقه لخوض المواجهة الافتتاحية أمام قطر، مشيراً إلى أن الظروف المناخية لن تشكل عائقاً أمام اللاعبين.

وقال سيد ضياء سعيد، خلال المؤتمر الصحافي: «نريد البداية بقوة، ونحن مستعدون كما هو معتاد».

وأضاف: «الأجواء والرطوبة ستكونان على الفريقين، ولا يمكننا الشكوى منهما. سبق لنا الانتصار على أستراليا رغم أننا لم نكن قد خضنا أي مباراة في الدوري، ولذلك لن يكون هذا الأمر عائقاً أمامنا».


لوبيتيغي: لسنا هُنا للتحضير لكأس آسيا... هدفنا «خليجي27»

الإسباني جوليان لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري (الشرق الأوسط)
الإسباني جوليان لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري (الشرق الأوسط)
TT

لوبيتيغي: لسنا هُنا للتحضير لكأس آسيا... هدفنا «خليجي27»

الإسباني جوليان لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري (الشرق الأوسط)
الإسباني جوليان لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري (الشرق الأوسط)

​أكد الإسباني جوليان لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، أن تركيز فريقه ينصب على المنافسة على لقب كأس الخليج العربي (خليجي 27)، مشدداً على أن البطولة تمثل هدفاً بحد ذاتها، وليست مجرد محطة تحضيرية لكأس آسيا المقبلة.

وقال لوبيتيغي، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة البحرين: «أهنئ السعوديين بمناسبة اليوم الوطني، فهذا يوم استثنائي. لقد حضَّرنا جيداً للبطولة، وغداً سنواجه المنتخب البحريني حامل اللقب. نحن سعداء ونشعر بالطاقة والحماس لخوض المواجهة، ونتطلع إلى تقديم أفضل ما لدينا».

وعن تفوق المنتخب البحريني في المواجهات الأخيرة بين المنتخبين، قال: «قطر فازت مرة واحدة فقط على البحرين في المواجهات الأخيرة، ولكن التاريخ يبقى في الماضي، ونحن نعيش الحاضر ونريد تغيير هذه الأرقام. لديهم مدرب يقوم بعمل جيد، وهو دراغان، ويمتلكون الجودة والقوة، ونحن ندرك ذلك، ولهذا سنبذل قصارى جهدنا».

وأضاف: «كأس العالم أصبحت من الماضي، ونحن نبدأ قصة جديدة. لم نتمكن من تحقيق كأس الخليج منذ 12 عاماً، والخطوة الأولى ستكون غداً أمام البحرين».

وعن المنتخبات المرشحة للتتويج باللقب، أوضح: «لدي شعور بأن جميع المنتخبات تمتلك مستويات جيدة جداً، وجميعها مرشحة للمنافسة، ولا يمكنني تحديد أسماء بعينها. أعتقد أن أي منتخب يستطيع الفوز بهذه الكأس».

وتابع: «هناك طاقة خاصة نشاهدها في كأس الخليج، ولكن لا يمكننا الاعتماد على الجانب النفسي فقط. نعمل على وضع خطط تساعدنا على تقديم أداء أفضل هجومياً ودفاعياً، ولا يمكننا أن نغمض أعيننا عن هذه الجوانب».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن أهمية البطولة في التحضير لكأس آسيا التي ستقام في السعودية بعد نحو 3 أشهر، قال لوبيتيغي: «نحن لسنا هنا للتحضير لكأس آسيا. تركيزنا وهدفنا هو كأس الخليج، فهي بطولة مهمة بالنسبة لنا، ولا يمكننا التفكير في بطولة أخرى. تفكيرنا منصب فقط على كأس الخليج».

محمود أبو ندى لاعب المنتخب القطري (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد محمود أبو ندى، لاعب المنتخب القطري، أن فريقه يدخل منافسات «خليجي 27» بحماس كبير، بعد استكمال تحضيراته للمشاركة في البطولة؛ مشيراً إلى أن المنافسة ستكون قوية في ظل تطلعات جميع المنتخبات لتحقيق اللقب.

وقال أبو ندى، خلال المؤتمر الصحافي: «أبارك للمملكة العربية السعودية بمناسبة اليوم الوطني، وأدام الله عليها الأمن والأمان».

وأضاف: «وصلنا للمشاركة بطاقة كبيرة، وكأس الخليج دائماً بطولة استثنائية، وقد أجرينا جميع التحضيرات مع المدرب من أجل المنافسة».

واختتم حديثه قائلاً: «اللاعبون يحبون المشاركة في كأس الخليج، وسنتعامل مع البطولة خطوة بخطوة. جميع المنتخبات مرشحة، والمنافسة قوية، وتركيزنا منصب على أنفسنا».