لا يشعر هيكتور كوبر، مدرب سوريا، بالسعادة بكل تأكيد، بعد الخسارة بهدف أمام أستراليا، في الجولة الثانية لـ«كأس آسيا لكرة القدم»، اليوم الخميس، لكنه، في المقابل، يشعر بتفاؤل كبير بإمكانية النجاح في عبور دور المجموعات لأول مرة.
وتملك سوريا نقطة واحدة من أول مباراتين، وتحتل المركز الثالث في المجموعة خلف أستراليا، التي ضمِنت التأهل، وأوزبكستان، وقبل أن تواجه الهند في الجولة الأخيرة، في مباراة لا بديلَ فيها عن الفوز لامتلاك فرصة في الصعود إلى الدور التالي.
وقال كوبر، في مؤتمر صحافي، اليوم الخميس: «أولاً أنا غير سعيد، بالطبع، بالنتيجة، لكنني أشعر برضا تام عن أداء اللاعبين والاستبسال والتضحية أمام فريق قوي؛ وهو المصنّف 24 في الفيفا».
وأضاف: «نجحنا في إيقاف خطورة المنافس في الركلات الثابتة، وأعتقد أنه كان ينقصنا اللمسة الأخيرة، ولو نجحنا في استغلالها لكان بوسعنا التقدم في النتيجة، أو ربما إدراك التعادل، لكن أنا أشكر اللاعبين وأنا فخور بهم».
وفرضت أستراليا سيطرتها على اللعب في أغلب فترات المباراة، وبنسبة أكثر من 70 في المائة في بعض الأوقات، لكن أول فرصة خطيرة كانت من نصيب سوريا عندما سدَّد بابلو صباغ كرة قوية في القائم، بعد مرور خمس دقائق من البداية.
وقال كوبر: «ربما كانت تنقصنا اللمسة الأخيرة، ولم نكن موفَّقين، والكرة جاءت في القائم، ولو تحركت خطوة واحدة لدخلت المرمى. كنت سأشعر بقلق أكبر لو لم نصل إلى المرمى، لكننا وصلنا بأكثر من فرصة».
وأضاف: «أطالب الجمهور السوري بالتفاؤل، ولقد شاهدوا روح وقتال اللاعبين، وتابعوا الفريق يتطور، ووصلنا أكثر من مرة وضغطنا بشكل أفضل. إذا واصلنا مشوارنا بالطريقة نفسها، وبالنهج نفسه، مع بعض التعديلات في المباراة المقبلة، سيكون بوسعنا الفوز وتحقيق التأهل التاريخي لأول مرة».
وتعرَّض المدرب الأرجنتيني المُخضرم لسؤال عما إذا كان وجود الهدّاف عمر السومة، المستبعَد من تشكيلة البطولة، سيصنع الفارق في اللمسة الأخيرة.
وقال كوبر: «دور المهاجم ليس تسجيل الأهداف فحسب، بل هناك أدوار مركّبة ودور خططي ودور في الضغط، وأنا سعيد بأداء المهاجمين والفريق بصفة عامة».
