«أمم أفريقيا 1970»: مصر تعتذر عن الاستضافة بسبب الحرب ... والسودان بطلاً جديداً

أحداث النهائي القاري تسهم بترحيل منتخب غانا «فوراً»

منتخب السودان الفائز باللقب الأفريقي 1970 (الشرق الأوسط)
منتخب السودان الفائز باللقب الأفريقي 1970 (الشرق الأوسط)
TT

«أمم أفريقيا 1970»: مصر تعتذر عن الاستضافة بسبب الحرب ... والسودان بطلاً جديداً

منتخب السودان الفائز باللقب الأفريقي 1970 (الشرق الأوسط)
منتخب السودان الفائز باللقب الأفريقي 1970 (الشرق الأوسط)

تواصل «الشرق الأوسط» في هذا التقرير سلسلتها المخصصة لرصد تاريخ البطولة الأعرق في القارة السمراء «كأس الأمم الأفريقية»، وهنا موعدنا مع النسخة السابعة عام 1970، التي استضافها السودان للمرة الثانية في تاريخها بعد النسخة الأولى عام 1957.

وكان مفترضاً أن تقام البطولة في مصر، إلا أن توقف النشاط الرياضي بعد حرب 1967 جعل مصر تعتذر عن عدم التنظيم، ليتم اختيار السودان مستضيفاً للبطولة بتوجيهات من الرئيس الجديد للبلاد وقتها جعفر نميري.

وأقيمت البطولة في الفترة من 6 إلى 16 فبراير (شباط) لعام 1970، في مدينتي الخرطوم وود مدني، وتأهل إلى النهائيات منتخبا السودان (المستضيف) والكونغو كينشاسا (حامل اللقب) دون تصفيات.

وأجريت التصفيات بين باقي منتخبات القارة السمراء بنظام خروج المغلوب من دورين، حيث تأهل للنهائيات منتخبات مصر (بتجاوز الصومال بالانسحاب، ثم الجزائر بالفوز 2 - 1 في مجموع اللقاءين)، كوت ديفوار (بالفوز على مالي 4 - صفر في مجموع اللقاءين)، إثيوبيا (بالفوز على تنزانيا 9 - 1)، غانا (بالفوز على النيجر 15 - 1 في مجموع المباراتين)، غينيا (بالفوز على كل من توغو 5 - 1 والسنغال 5 - 4)، والكاميرون (بالفوز على كل من أوغندا 3 - 2 وزامبيا 4 - 3).

وقسمت الفرق المشاركة إلى مجموعتين، ضمت الأولى منتخبات السودان وإثيوبيا والكاميرون وكوت ديفوار، وضمت الثانية منتخبات الكونغو كينشاسا وغانا ومصر وغينيا.

وتصدر المنتخب العاجي المجموعة الأولى بـ4 نقاط، إثر فوزه على كل من السودان وإثيوبيا والخسارة من الكاميرون، ولحق به إلى الدور نصف النهائي منتخب السودان المستضيف بفوزه على الكاميرون وإثيوبيا والخسارة من كوت ديفوار، فيما ودّع منتخبا الكاميرون وإثيوبيا المنافسات.

وتصدر منتخب مصر المجموعة الثانية بـ5 نقاط إثر الفوز على كل من غينيا 4 - 1 والكونغو كينشاسا 1 - صفر، والتعادل مع غانا 1 - 1. ولحق به إلى نصف النهائي منتخب غانا بـ4 نقاط إثر فوزه على الكونغو كينشاسا وتعادله مع كل من مصر وغينيا. فيما ودع منتخب الكونغو كينشاسا (حامل اللقب) وغينيا المنافسات.

وفي مباراة الدور نصف النهائي الأولى، استطاع منتخب غانا أن يهزم نظيره العاجي 2 - 1 بعد أوقات إضافية، إذ انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1 - 1 قبل أن يحرز نجم غانا مالك جابر هدف الفوز لغانا في الدقيقة 100.

وشهدت المباراة الثانية في الدور نصف النهائي بين مصر والسودان إثارة كبيرة، حيث تقدم السودان أولاً بهدف محمد بشير (الأسيد) قبل أن يعادل نجم المنتخب المصري حسن الشاذلي النتيجة للفراعنة، وفي الوقت الإضافي عاد محمد بشير (الأسيد) وأحرز هدف الفوز للسودان الذي حمل منتخب «صقور الجديان» للمباراة النهائية.

وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، حقق المنتخب المصري فوزاً كبيراً على نظيره العاجي 3 - 1، بثلاثية (هاتريك) حسن الشاذلي، ليحرز منتخب مصر الميدالية البرونزية للمرة الثانية في تاريخه.

من نهائي كأس الأمم الأفريقية التي استضافها السودان (الشرق الأوسط)

أما المباراة النهائية بين غانا والسودان فشهدت إحراز المنتخب السوداني هدفه الوحيد بعد دقيقتين فقط من بداية المباراة، بواسطة اللاعب حسب الرسول عمر (حسبو الصغير)، وهو ما حافظ عليه أصحاب الأرض حتى نهاية المباراة، ليحرز منتخب السودان لقبه الأول (والوحيد حتى الآن) في كأس الأمم الأفريقية.

وبعد المباراة النهائية، قاطع المنتخب الغاني حفل تسليم الميداليات احتجاجاً على قرار اللجنة المنظمة بتقديم الكأس والميداليات الذهبية لمنتخب السودان أولاً، بدلاً من تقديم الميداليات الفضية أولاً كما جرت العادة، وعاد الفريق الغاني إلى الفندق دون المشاركة في الحفل. واعتبرت مقاطعتهم إهانة للحكومة السودانية، وأمر الرئيس نميري بترحيل الفريق الغاني على الفور من السودان.

وشملت قائمة المنتخب السوداني الفائز بالبطولة، المدرب عبد الفتاح حمد أبو زيد، والمساعدين محمود الزبير ومحمد محمود علي، واللاعبين عبد العزيز عبد الله عبد الرحمن (المريخ)، صالح سمير فهمي (النيل ود مدني)، عوض نصر موسى كوكا (الهلال)، عبد القادر سليمان الجزلي (المريخ)، محمود سعد سليم جيمس (التحرير)، محمد أمين زكي (رئيس) (الهلال)، السير عبيد الله محمد فضل الملا كوندة (المريخ)، محمد البشير أحمد بخيت (الأسيد) (النيل ود مدني)، بشرى عبد النايف عبد الله سيد (المريخ)، نصر الدين عباس جاكسة (الهلال)، بشارة وهبة أحمد (المريخ)، عز الدين عثمان أحمد سليمان الشاهر (الدهيش) (الهلال)، نجم الدين حسن فضل الله (النيل الخرطوم)، حسب الرسول عمر (حسبو الصغير) (بري)، حيدر حسن الحاج صديق علي جغارين (الهلال)، أحمد بشير عباس (الموردة)، بابكر عثمان (سانتو) (الأهلي ود مدني)، عوض عبد الغني (الأهلي الخرطوم).


مقالات ذات صلة

تصاعد التوترات في كردفان... والجيش يسقط مسيّرة لـ«الدعم السريع»

شمال افريقيا صور بثتها منصات موالية للجيش لأجزاء من المسيّرة التي أُسقطت في ولاية النيل الأبيض (فيسبوك)

تصاعد التوترات في كردفان... والجيش يسقط مسيّرة لـ«الدعم السريع»

شهدت الساحة السودانية تطورات ميدانية جديدة، وردود فعل رسمية وسياسية، السبت، عقب هجوم دامٍ استهدف منطقة «المرة» غرب مدينة بارا في ولاية شمال كردفان.

أحمد يونس (كمبالا)
شمال افريقيا رئيس «مجلس السيادة» قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان (أ.ف.ب)

البرهان: نمضي بخطوات ثابتة لسحق «التمرد»... واستعادة دارفور

صعّد رئيس مجلس السيادة السوداني قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، لهجته مجدداً تجاه «قوات الدعم السريع»، وقال: «نمضي بخطى حثيثة لسحق المتمردين، والقضاء عليهم».

محمد أمين ياسين (نيروبي)
شمال افريقيا قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي» (أرشيفية - أ.ف.ب)

خطابات العيد في السودان... السلام يتقدّم على لغة البنادق

تراجعت النبرة الحربية في خطابات قادة طرفي النزاع في السودان خلال معايدات عيد الأضحى، وقدموا خلالها رسائل تدعو إلى السلام والاستقرار وعودة النازحين واللاجئين.

أحمد يونس (كمبالا)
العالم العربي سودانيون ينتظرون العودة لبلدهم قبل عيد الأضحى (صفحة الجالية السودانية في مصر على «فيسبوك»)

تكدس المعابر وارتفاع التكاليف يعيقان عودة السودانيين من مصر خلال العيد

تجدَّدت أزمة تكدُّس السودانيين العائدين من مصر أمام معبر «أرقين» الحدودي قبل إجازة عيد الأضحى، وتعدَّدت الشكاوى من قلة حافلات النقل ومضاعفة أسعارها.

أحمد جمال (القاهرة)
شمال افريقيا خراف الأضحية في إحدى أسواق الماشية بالخرطوم بينما يلاحظ ضعف الإقبال على الشراء (سونا)

العيد والحرب في السودان

يدخل السودانيون عيد الأضحى هذا العام فيما تدخل الحرب عامها الرابع، وسط واقع إنساني واقتصادي قاس غيّر ملامح العيد، وأفقده كثيراً من معانيه الاجتماعية الراسخة.

أحمد يونس (كمبالا)

منتخب مصر يتجاهل اتهام دونجا بـ«الاعتداء» على إيطالية… ويطير إلى أميركا

إعلان القائمة النهائية للمنتخب المصري شهد حالة من الترقب (الاتحاد المصري لكرة القدم)
إعلان القائمة النهائية للمنتخب المصري شهد حالة من الترقب (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

منتخب مصر يتجاهل اتهام دونجا بـ«الاعتداء» على إيطالية… ويطير إلى أميركا

إعلان القائمة النهائية للمنتخب المصري شهد حالة من الترقب (الاتحاد المصري لكرة القدم)
إعلان القائمة النهائية للمنتخب المصري شهد حالة من الترقب (الاتحاد المصري لكرة القدم)

شهدت الساعات الأخيرة في معسكر منتخب مصر حالةً من الترقب والتوتر، بعد تأخر إعلان القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم حتى الساعات المبكرة من صباح السبت، وذلك قبيل ساعات من مغادرة البعثة إلى الولايات المتحدة الأميركية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر داخل اتحاد الكرة أن الجهاز الفني بقيادة المدير الفني حسام حسن، ناقش مع مسؤولي الاتحاد إمكانية استبعاد اللاعب نبيل عماد دونجا، بعد أن اتهمته شابة تحمل الجنسيتين الإيطالية والبرازيلية عبر منصات التواصل الاجتماعي بارتكاب اعتداء غير أخلاقي بحقها خلال وجودها في القاهرة.

وحسب المصادر، تم الاستقرار في النهاية على سفر اللاعب مع البعثة، لكون اللاعب لم يُدن في الواقعة المزعومة، وما تم تداوله قد يثبت عدم صحته في نهاية المطاف.

البعثة المصرية المشاركة في كأس العالم (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وكانت الساعات الماضية قد شهدت تداول اتهام اللاعب «دونجا»، لاعب النجمة السعودي، بشأن الخروج عن النص من جانب فتاة إيطالية؛ إلا أن شعبان سعيد، محامي اللاعب، قال في تصريحات صحافية إن «هناك حملة تستهدف تشويه صورة موكله والإساءة إليه من قبل بعض الأشخاص، بسبب رفضه الخضوع لابتزازات مالية».

وأضاف أن دونجا «رفض الاستجابة لمحاولات ابتزاز مالي، ما أدى إلى تعرضه لهجوم عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، تضمن الإساءة إليه والتشهير به»، موضحاً أنه وُكل من قِبل اللاعب باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتقديم بلاغات ضد كل من يسيء إليه.

وشملت القائمة النهائية لـ«الفراعنة» 26 لاعباً هم محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء، محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى زيكو، محمود تريزيغيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، وحمزة عبد الكريم.

ويخوض الثلاثي محمد صلاح والحارس محمد الشناوي والجناح محمود «تريزيغيه» كأس العالم للمرة الثانية بعد 2018.

لاعبون مصريون بزي موحد قبل السفر إلى أميركا (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويلعب منتخب مصر ضمن المجموعة السابعة، التي تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، ويستهل مبارياته بلقاء المنتخب البلجيكي يوم 15 يونيو (حزيران).

ويخوض المنتخب المصري مباراته الودية الأخيرة أمام البرازيل يوم 6 يونيو (المقبل) المقبل بولاية أوهايو.

الناقد الرياضي، محمد البرمي، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن أزمة اتهام دونجا لم تأخذ الشكل الرسمي حتى الآن، وأضاف أن استبعاد اللاعب كان سيخلق أزمة أكبر له شخصياً، ويبدو أن الجهاز الفني راعى أن الاتهام لا يستند إلى أساس قوي، فضلاً عن أن اللاعب ليس أساسياً في التشكيل، بالتالي فإن تأثيره على الأداء داخل الملعب يظل محدوداً.

وعن توقعاته لتعامل الإعلام العالمي مع الواقعة في ظل المشاركة بالمونديال، أكد أن الاهتمام سينصب على النجوم الكبار مثل محمد صلاح وعمر مرموش، مشيراً إلى أن وجودهما سيجذب الأضواء بعيداً عن الواقعة، لكنه لم يستبعد أن تتحول القضية إلى مادة إعلامية إذا تصاعدت ملابساتها بشكل أكبر خلال المنافسات.

وبشأن الاختيارات النهائية للقائمة، قال البرمي إن القائمة النهائية لم تحمل مفاجآت تذكر، معتبراً أن خروج اللاعب مصطفى محمد لم يكن مؤثراً، ولا يوجد لاعب بارز آخر يمكن القول إن غيابه سيترك فراغاً كبيراً في الكرة المصرية.

وأشار إلى أن انضمام بعض الأسماء مثل حمزة عبد الكريم أو محمد عبد المنعم قد يعد استثناء، لكنه شدد على أن القائمة في مجملها تتماشى مع فكر حسام حسن واختياراته، حيث يعتمد على مجموعة محدودة من اللاعبين لا تتجاوز 15 اسماً، يتم تدويرهم باستمرار.

يتفق في ذلك الناقد الرياضي، عمرو الصاوي، الذي أوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن منتخب مصر يعتمد على العناصر التي شاركت معه خلال الفترة الماضية، والتي شارك أغلبها مع الجهاز الفني في كأس الأمم الأفريقية التي حصل فيها الفريق على المركز الرابع بالمغرب، مبيناً أن القائمة أغلبها من اللاعبين المخضرمين، حيث يحمل منتخب مصر أحد أكبر معدلات الأعمار السنية في المونديال بمتوسط 29 عاماً.

لاعبو المنتخب المصري يحتفلون بالفوز على روسيا في القاهرة (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويلفت إلى أن العائق الأهم الذي سيواجه «كتيبة» حسام حسن هو نصف الملعب، وقدرة الفريق على الاحتفاظ بالكرة ونقلها لمهاجمي المنتخب محمد صلاح ومرموش، حيث يعاني منتخب مصر من عدم وجود اللاعب القادر على القيام بهذا الدور باستثناء إمام عاشور الذي يعاني من انخفاض المستوى في الفترة الأخيرة مع الأهلي.

وحول إمكانية أن تؤثر حالة التوتر والجدل قبل الإعلان النهائي عن القائمة على اللاعبين والجهاز الفني، يقول الصاوي إن النتائج التي سيحققها منتخب مصر ستمثل العامل الفاعل في تأثير أزمة دونجا على منتخب مصر من عدمه، ففي حالة تحقيق نتائج جيدة سيعبر منتخب مصر الأزمة ولن تؤثر عليه، أما في حال التعثر سيتحدث الجميع عن سوء اختيارات اللاعبين وستبرز واقعة دونجا دليلاً على سوء اختيارات الجهاز الفني.


«مونديال 2026»: حسن يعلن القائمة النهائية لمصر... واستبعاد أقطاي

وزير الرياضة المصري استقبل المنتخب المصري قبل السفر (الاتحاد المصري)
وزير الرياضة المصري استقبل المنتخب المصري قبل السفر (الاتحاد المصري)
TT

«مونديال 2026»: حسن يعلن القائمة النهائية لمصر... واستبعاد أقطاي

وزير الرياضة المصري استقبل المنتخب المصري قبل السفر (الاتحاد المصري)
وزير الرياضة المصري استقبل المنتخب المصري قبل السفر (الاتحاد المصري)

استبعد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، مهاجم نادي إنبي، الشاب أقطاي عبد الله، من القائمة النهائية للفراعنة التي تُسافر إلى الولايات المتحدة الأميركية، السبت، استعداداً للمشاركة في كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وكشف حسن عن قائمة الفراعنة النهائية التي تضم 26 لاعباً، والتي ستخوض منافسات المجموعة السابعة مع بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.

وسيخوض النجم محمد صلاح والحارس محمد الشناوي والجناح محمود حسن «تريزيجيه» كأس العالم للمرة الثانية بعد 2018.

وكان المنتخب المصري قد تغلّب على روسيا ودياً الخميس 1-0 على استاد «القاهرة» في المباراة الودية الثالثة استعداداً للمونديال بعد الفوز على السعودية في جدة 4-0، والتعادل مع إسبانيا في برشلونة من دون أهداف في مارس (آذار) الماضي. ويختتم مبارياته الودية بمواجهة البرازيل في أوهايو بالولايات المتحدة يوم 6 يونيو.

وقال إبراهيم حسن، مدير المنتخب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تطير البعثة السبت إلى ولاية أوهايو الأميركية لخوض معسكر مغلق هناك، ينتهي بخوض المباراة الودية الأخيرة أمام البرازيل، ثم يغادر المنتخب في اليوم التالي إلى سبوكين في ولاية واشنطن مقر معسكر المنتخب في المونديال».

وحول استبعاد بعض اللاعبين رغم حصولهم على التأشيرات، قال إبراهيم حسن: «استخرجنا تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة وكندا لنحو 50 لاعباً، يمثلون القوام الأولي للقائمة، حتى نكون مستعدين في حال تعرض أي لاعب للإصابة أو حدوث أي ظرف طارئ. أما اللاعبون الذين جرى استبعادهم فكان ذلك لأسباب فنية بحتة، ولا توجد أي خلافات شخصية بين الجهاز الفني وأي لاعب».

وأشار إبراهيم حسن إلى أن الثنائي المصاب محمد حمدي وإسلام عيسى قد يرافق بعثة المنتخب في كأس العالم تكريماً لهما. وكان حمدي قد تعرّض لقطع في الرباط الصليبي للركبة خلال مشاركة المنتخب في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، في حين أصيب عيسى بالإصابة نفسها خلال المباراة الودية أمام إسبانيا.

في سياق متصل، نفى الاتحاد المصري لكرة القدم في بيان رسمي ما تردد بشأن سفر 15 فرداً إضافياً ضمن بعثة المنتخب الرسمية إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أن مجلس إدارة الاتحاد حريص كل الحرص على اقتصار التمثيل على البعثة الرسمية، برئاسة خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد دون السماح بمرافقة أي أعداد إضافية مع البعثة الرسمية.

وضمت التشكيلة المصرية في حراسة المرمى: محمد الشناوي ومصطفى شوبير (الأهلي)، والمهدي سليمان (الزمالك)، ومحمد علاء (الجونة).

وفي الدفاع: محمد هاني وياسر إبراهيم (الأهلي)، وطارق علاء (زد)، وحمدي فتحي (الوكرة القطري)، ورامي ربيعة (العين الإماراتي)، ومحمد عبد المنعم (نيس الفرنسي)، وحسام عبد المجيد وأحمد فتوح (الزمالك)، وكريم حافظ (بيراميدز)

وفي الوسط: مروان عطية وأحمد سيد «زيزو» وإمام عاشور (الأهلي)، ومهند لاشين (بيراميدز) ونبيل عماد «دونغا» (النجمة السعودي) ومحمود صابر (زد)، ومصطفى عبد الرؤوف «زيكو» (بيراميدز)

وفي الهجوم: محمد صلاح (ليفربول الإنجليزي) ومحمود حسن «تريزيجيه» (الأهلي)، وهيثم حسن (ريال أوفييدو الإسباني)، وعمر مرموش (مانشستر سيتي الإنجليزي)، وإبراهيم عادل (نورشيلاند الدنماركي)، وحمزة عبد الكريم (برشلونة الإسباني).


تحضيرات المونديال: العراق يتغلب على أندورا «ودياً»

علي يوسف محتفلاً بهدف الفوز (أ.ب)
علي يوسف محتفلاً بهدف الفوز (أ.ب)
TT

تحضيرات المونديال: العراق يتغلب على أندورا «ودياً»

علي يوسف محتفلاً بهدف الفوز (أ.ب)
علي يوسف محتفلاً بهدف الفوز (أ.ب)

فاز منتخب العراق على نظيره الأندوري 1 - 0 الجمعة في المباراة الودية التي جرت في ملعب مونتيلفي بمدينة جيرونا الإسبانية في إطار تحضيرات «أسود الرافدين» للمشاركة في مونديال 2026.

ويلعب العراق في مشاركته الثانية بنهائيات كأس العالم المقبلة التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) حتى 19 يوليو (تموز)، في المجموعة التاسعة إلى جانب فرنسا والسنغال والنرويج.

ووقع المهاجم علي يوسف على أول أهدافه الدولية مع العراق بتسجيله لهدف المباراة الوحيد (21)، بعد أن سدد كرة بقدمه اليسرى من على حدود منطقة الجزاء إلى أقصى يمين الحارس رويس لوبيس الذي لم يحرك ساكناً.

ورغم خلو أغلب مقاعد الملعب من الجماهير، فإن العشرات آزروا «أسود الرافدين» من الجالية العراقية الموجودة في إسبانيا.

وزج الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، 22 لاعباً في المباراة في محاولة منه لتجريبهم ومشاهدة مستوياتهم بعد ثمانية أيام من الحصص التدريبية في المعسكر المقام في جيرونا وتستمر مرحلته الأولى حتى يوم السبت، قبل أن ينتقل المعسكر إلى مدينة لاكورونيا لتبدأ مرحلته الثانية التي تختتم بمباراة ودية ثانية أمام منتخب إسبانيا في الخامس من يونيو المقبل.

وخاض كل من يونس النصراوي وأحمد قاسم وداريو نامو، مباراتهم الدولية الأولى مع منتخب العراق، حيث سعى أرنولد إلى اختبار مستواهم الفني قبل يومين من الاستقرار على تشكيلة تضم 26 لاعباً.

مثل العراق كل من فهد طالب لحراسة المرمى، أحمد يحيى، وأكام هاشم، ومصطفى سعدون، وزيد تحسين، لخط الدفاع، وزيدان إقبال، وأحمد قاسم، وإيمار شير، وماركو فرج لخط الوسط، ومهند علي وعلي يوسف لخط الهجوم.

وفي الشوط الثاني منح المدرب الفرصة للاعبين الاحتياط للمشاركة في المباراة فزج بالحارس الاحتياطي، كميل سعدي، إلى جانب مناف يونس وميثم جبار وزيد إسماعيل وفرانس بطرس ويوسف النصراوي وعلي الحمادي وداريو نامو وبيتر كوركيس وكيفن يعقوب وأحمد حسن مكنزي.

ولم يشترك كل من الحارسين جلال حسن وأحمد باسل والمهاجم أيمن حسين ولاعبي الوسط أمير العماري وعلي جاسم ويوسف الأمين والمدافعين حسين علي وريبين سولاقا وميرخاس دوسكي في القائمتين، على أن يتم منحهم الفرصة في مواجهة إسبانيا المقبلة.