تونس تدشن مشوارها نحو «المونديال السابع» برباعية

تونس تدشن مشوارها نحو «المونديال السابع» برباعية
TT

تونس تدشن مشوارها نحو «المونديال السابع» برباعية

تونس تدشن مشوارها نحو «المونديال السابع» برباعية

دشنت تونس رحلتها نحو سابع مشاركة مونديالية في تاريخها بالفوز 4- صفر على ضيفتها ساوتومي الجمعة.

وتصدرت تونس المجموعة الأفريقية الثامنة بعد حصد أول ثلاث نقاط بفارق الأهداف عن مالاوي وغينيا الاستوائية، بينما تتذيل ساوتومي وبرنسيب الترتيب برفقة ليبيريا وناميبيا دون رصيد.

ويتأهل المتصدر إلى نهائيات كأس العالم في أميركا الشمالية 2026 بشكل مباشر، بينما تخوض الملحق أفضل أربعة فرق تحتل المركز الثاني في تسع مجموعات.

وانتظرت تونس حتى الدقيقة 37 ليفتتح مدافع الترجي ياسين مرياح التسجيل من مدى قريب بعد ركلة ركنية نفذها نعيم السليتي.

وضاعف يوسف المساكني صانع لعب العربي القطري النتيجة لفريق المدرب جلال القادري، بتسديدة متقنة بعد ثماني دقائق من بداية الشوط الثاني.

وأضاف حمزة رفيعة لاعب وسط ليتشي الإيطالي، الهدف الثالث بتسديدة منخفضة في الدقيقة 79، قبل أن يكمل فراس بلعربي مهاجم الشارقة الرباعية مستغلاً هفوة دفاعية قبل دقيقتين من النهاية.

وستغادر تونس قواعدها لتواجه مالاوي يوم الثلاثاء المقبل، لقطع خطوة أخرى نحو بلوغ النهائيات في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ولم تتخط تونس دور المجموعات في ست مشاركات بكأس العالم، آخرها في قطر 2022 رغم أنها هزمت فرنسا وصيفة البطلة الأرجنتين.

وانطلقت ليبيا بقوة بعد فوز ثمين 1-صفر أمام إسواتيني لتتقاسم صدارة المجموعة الرابعة مع الكاميرون التي هزمت موريشيوس 3-صفر اليوم.

وتعادلت بوركينا فاسو 1-1 مع غينيا بيساو ضمن المجموعة الأولى لتنفرد مصر بالصدارة بعد الفوز 6-صفر على جيبوتي أمس الخميس.

وأمطرت ساحل العاج، مستضيفة كأس الأمم الأفريقية بعد نحو شهرين، مرمى سيشل 9-صفر وكان سيكو فوفانا لاعب وسط النصر السعودي ضمن المسجلين.


مقالات ذات صلة

بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

رياضة عالمية المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)

بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

يعتقد المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه أن فرنسا قد تكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في كأس العالم لكرة ​القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية توخيل (د.ب.أ)

توخيل مدرب إنجلترا: مهارات اللاعب الاجتماعية أولوية بالنسبة لي

شدد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، على أن الموهبة ليست كافية للانضمام إلى قائمة نهائيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تشديد أميركي على التأشيرات قبل مونديال 2026 (رويترز)

تشديد أميركي على التأشيرات قبل كأس العالم 2026

شدّدت الولايات المتحدة إجراءات الحصول على تأشيرات الهجرة قبل خمسة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

شهدت كأس العالم المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك و كندا الصيف المقبل، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق على التذاكر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية بوغبا (أ.ب)

أحلام بوغبا «المونديالية» تتحطم على صخرة الإصابات

ما زال الفرنسي بول بوغبا، نجم خط وسط فريق موناكو، يأمل في المشاركة رفقة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم هذا العام.

«الشرق الأوسط» (موناكو)

الركراكي: على السنغال أن تكون قوية لتفوز على المغرب

وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)
وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)
TT

الركراكي: على السنغال أن تكون قوية لتفوز على المغرب

وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)
وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)

قال وليد الركراكي مدرب المغرب، السبت، إن فريقه حقق ​هدفه ببلوغ نهائي بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم، معتبراً أن الخطوة المتبقية هي الأصعب.

وبلغ المغرب المباراة النهائية بعد فوزه بركلات الترجيح 4 - 2 على نيجيريا في قبل النهائي بعد تعادلهما سلبياً في الوقتين الأصلي والإضافي.

وقال الركراكي خلال المؤتمر ‌الصحافي قبل ‌المباراة المقررة، الأحد، إن ‌مواجهة ⁠السنغال ​لن ‌تكون سهلة، واصفاً المنافس بأنه أحد أقوى المنتخبات في أفريقيا والعالم.

وأشار: «سنلعب ضد منتخب معتاد على النهائيات، والمباراة ستكون متكافئة، لكن لدينا أفضلية صغيرة تتمثل في الجمهور».

وتطرق مدرب المنتخب المغربي إلى صعوبة اللعب ⁠على أرضه، مشيراً إلى أن الضغط يكون مضاعفاً والانفعالات ‌حاضرة بقوة، وهو ما ‍رافق مشوار المنتخب في ‍البطولة.

ثم أكد أن المنتخب يظهر «‍معدنه الحقيقي» عند مواجهة الفرق القوية، وأن هذا النهج مكنه من تحقيق سلسلة انتصارات طويلة خلال العامين الأخيرين.

ودعا الركراكي الجماهير ووسائل الإعلام ​إلى الابتعاد عن السلبية، مؤكداً أن طموحه لا يقتصر على التتويج بالنسخة ⁠الحالية فقط، بل بناء منتخب حاضر باستمرار في النهائيات القارية.

وقال: «هدفي هو الفوز بهذا اللقب، لكن الهدف الأكبر أن نكون دائماً في النهائي، وأن نضيف نجمة ثانية وثالثة في المستقبل».

ورأى الركراكي أن التتويج باللقب من قلب الرباط لن يكون مهمة سهلة على المنافس، قائلاً إن السنغال «ستحتاج إلى أن تكون قوية ‌جداً للفوز باللقب من وسط الرباط».


ثياو: عازمون على الظفر بـ«النجمة الثانية»

بابي ثياو مدرب السنغال مع لاعبه موسى نياكاتيه في المؤتمر الصحافي السبت (رويترز)
بابي ثياو مدرب السنغال مع لاعبه موسى نياكاتيه في المؤتمر الصحافي السبت (رويترز)
TT

ثياو: عازمون على الظفر بـ«النجمة الثانية»

بابي ثياو مدرب السنغال مع لاعبه موسى نياكاتيه في المؤتمر الصحافي السبت (رويترز)
بابي ثياو مدرب السنغال مع لاعبه موسى نياكاتيه في المؤتمر الصحافي السبت (رويترز)

شدد بابي ثياو، المدير الفني للمنتخب السنغالي لكرة القدم، على أن «أسود التيرانغا» يدخلون نهائي كأس أمم أفريقيا بعزم واضح على الظفر بالنجمة الثانية في تاريخهم، رغم إدراكهم حجم التحدي الذي تفرضه مواجهة منتخب البلد المنظم.

وشدد على أن اللعب أمام صاحب الأرض والجمهور ليس أمراً سهلاً، غير أن الحسم، بحسب تعبيره، يبقى دائماً داخل المستطيل الأخضر.

وأوضح ثياو، في المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم (السبت)، أن المباراة تلعب بين 11 لاعباً في كل جانب، بحضور حكم ولاعبين محترفين يدركون تماماً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خصوصاً في ظل تطلعات الشعب السنغالي الذي يعلق آمالاً كبيرة على هذا الجيل.

وأوضح ثياو أن منتخب السنغال ينتظر مباراة صعبة أمام منتخب قوي مثل المغرب، الذي قدم أفضل تمثيل أفريقي في مونديال 2022، ورفع سقف الطموحات عالياً بالنسبة للقارة، معتبراً أن النهائي لا يخص المنتخبين فقط؛ بل يتعلق بصورة كرة القدم الأفريقية ككل.

ورداً على الجدل الذي أثاره بلاغ الاتحاد السنغالي يوم أمس، وشكواه من التنظيم، قال: «صورة أفريقيا على المحك، ولا يمكن القبول بالقول إن كأس أمم أفريقيا بطولة ثانوية. هذا التصور الظالم هو نفسه الذي حرم ساديو ماني من الكرة الذهبية رغم أنه كان يستحقها. نحن لن نفسد أجواء النهائي أبداً، وليس ذلك في نيتنا».

وعبر عن شكره للمغرب على حسن التنظيم، مؤكداً أن البطولة نالت إشادة عالمية ورفعت سقف المعايير التنظيمية.

وأشار مدرب السنغال إلى أن التنظيم كان في مستوى عالٍ، ومن الضروري أن يختتم بالوتيرة نفسها، مبرزاً أن ما وقع يوم الجمعة «أمر غير طبيعي»، خصوصاً بين بلدين شقيقين.

وبخصوص التحكيم، فضل ثياو عدم الخوض في الجدل، قائلاً إن الحكام بشر ويقعون في الأخطاء مثل الجميع، مؤكداً أن تركيز فريقه سينصب على الأداء داخل الملعب، وبذل أقصى الجهود من أجل العودة بالكأس إلى داكار.

وفي حديثه عن ساديو ماني، شدد ثياو على أن قرار الاعتزال لا يعود للاعب وحده؛ بل للشعب السنغالي، واصفاً ماني بأنه نموذج يحتذى به على المستويين الرياضي والإنساني، سواء داخل أفريقيا أو على الصعيد العالمي، مضيفاً: «أنا شخصياً لن أقبل باعتزاله».

واختتم مدرب السنغال تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب المغربي بلغ النهائي تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير، لكنه سيواجه في النهائي «أسوداً متعطشين للتتويج بالنجمة الثانية».


«أمم أفريقيا»: مزراوي «أسد لا يتوقف»

نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

«أمم أفريقيا»: مزراوي «أسد لا يتوقف»

نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)

فرض نصير مزراوي نفسه «أسداً لا يتوقف» وأحد أبرز اللاعبين في صفوف المغرب وجنديّاً خفياً، لكن لا غنى عنه في منظومة المدرب وليد الركراكي في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم التي يخوض مباراتها الحاسمة الأحد أمام السنغال.

هو ليس لاعباً يُلهب حماس المدرجات عند كل لمسة للكرة، ولا ذاك الذي يكدّس الأرقام الهجومية، لكنه يجسّد مركز الظهير، وأكثر من ذلك، هذا الجيل المغربي القادر على المزج بين الصرامة الأوروبية وذكاء اللعب الأفريقي.

يمنح مزراوي «أسود الأطلس» استقراراً نادراً على جناحيه الأيمن والأيسر بفضل تمركز دقيق، خيارات نادراً ما تكون زائدة، قدرة على اللعب في العمق كما على الانطلاق نحو الأطراف.

في بطولة غالباً ما تتسم بالحدة والتحولات السريعة، تمنح قراءة مزراوي للعب منتخب بلاده القدرة على التحكم، خصوصاً خلال فترات الاستحواذ الطويلة.

كان عطاؤه الهجومي محدوداً لكن ثابتاً. من دون أن يفرض أسلوبه، يساهم في خلق المساحات. دفاعياً، دقته في الالتحامات في الثنائيات وهدوؤه في المناطق الخطرة منحا الطمأنينة لخط دفاع مغربي لم يتعرض لكثير من المتاعب حتى الآن واستقبلت شباكه هدفاً يتيماً من ركلة جزاء.

وفيما يستعد المغرب لخوض النهائي أمام السنغال، يعول المشجعون على مزراوي لتقديم المزيد من أجل التتويج باللقب لأول مرة منذ عام 1976.

في سن الـ28، لم يعد مزراوي يسعى لإثبات نفسه، بل لترسيخ مكانته. وفي هذه النسخة، يقدم صورة لاعب بلغ درجة من النضج تجعله قادراً على تلبية متطلبات المستوى العالي من دون التخلي عن هويته.

أصبح دوره أكثر أهمية حيث التفاصيل تصنع الفارق، لا سيما أمام السنغال في النهائي المقررة الأحد على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

بعيداً عن الأضواء، يمضي مزراوي بثبات. وغالباً، في الفرق الكبيرة، تكون هذه النوعية من اللاعبين هي التي تقود إلى أبعد مدى.

كان أداؤه حتى الوصول إلى نهائي أمم أفريقيا مذهلاً بكل المقاييس. فمنذ دور المجموعات وحتى فوز المغرب في نصف النهائي على نيجيريا، أظهر طاقة والتزاماً لا يتزعزع، رغم الإرهاق وطول الموسم مع ناديه.

قبل إقالته، شدّد مدربه البرتغالي في مانشستر يونايتد روبن أموريم على حالة الإرهاق التي يعاني منها مزراوي، مشيراً إلى أنه كان «مرهقاً تماماً» رغم مواصلته تقديم أفضل ما لديه على أرض الملعب.

منذ وصوله إلى يونايتد عام 2024، لا يتوقف مزراوي عن التألق. وعلى عكس النادي الذي عاش موسماً كارثياً العام الماضي، اتفق الجميع على أن «أسد الأطلس» كان من بين الشرارات التي أنارت ملعب أولد ترافورد.

أظهر مهارة عالية، سرعة، ثقة بالنفس حتى تحت الضغط، والأهم من ذلك ثباتاً وتنوعاً في الأداء، وقدم واحداً من أفضل مواسمه على الإطلاق.

صحيح أن «الشياطين الحمر» عاشوا موسماً 2024-2025 للنسيان، لكن أداء مزراوي حظي بإشادة واسعة من الخبراء والجماهير طوال العام.

وبالنظر إلى جدول المباريات المزدحم للنادي، شارك مزراوي في 57 مباراة خلال موسم واحد. الأكثر من ذلك، لعب تحت قيادة مدربين اثنين في عام واحد: الهولندي إريك تن هاغ والبرتغالي روبن أموريم. وكلاهما وضع ثقته فيه، مستخدماً إياه في مراكز مختلفة: ظهير أيمن وأيسر، قلب دفاع، وحتى لاعب وسط. وقد أدى مهامه على أكمل وجه.

رغم تعدد المراكز التي يشغلها، كشف عن مركزه المفضل في مقابلة قبل انطلاق البطولة قائلاً: «ألعب منذ وقت طويل في مركز الظهير الأيمن، ومؤخراً أيضاً في مركز قلب الدفاع الأيمن. الظهير الأيمن هو مركزي المفضل، وهو أيضاً المركز الذي أشعر فيه براحة أكبر. هناك تسير الأمور بشكل تلقائي. عندما أتسلم الكرة، أعرف خياراتي. أعرف ما يمكنني فعله وما لا يمكنني فعله. أعرف كيف أدافع. أفكر أقل وأستمتع أكثر».

واضطر مزراوي الذي مرّ ببعض أكبر الأندية الأوروبية مثل أياكس الهولندي وبايرن ميونيخ الألماني، إلى تغيير عقليته للحفاظ على لياقته «كي تكون في حالة جيدة وجاهزاً، وأعتقد أن ذلك ساعدني على خوض هذا العدد الكبير من المباريات. أنا أؤمن أيضاً بقدراتي، لذلك كنت أعلم أنه إذا وصلت إلى مستواي، فسألعب كثيراً. كنت أعرف ذلك مسبقاً، لأنني أعرف مستواي».

لم يخف حماسه قبل البطولة: «أعتقد أن الأمر سيكون مذهلاً، بطولة أمم إفريقية رائعة في بلدنا. لم نفز بالكأس منذ وقت طويل، لذلك الضغط والتوقعات مرتفعة. لدينا فريق ممتاز، مجموعة رائعة من اللاعبين، ومدرب مميز».

بينما يركز حالياً على مهمته مع منتخب بلاده، يزداد الغموض حول مستقبله مع ناديه. ورغم تبقي عامين في عقده، فإن قلة المشاركة المستمرة تبقى السبب الرئيسي وراء رغبته في تغيير الأجواء.

وحسب تقارير إعلامية، عاد يوفنتوس الذي أبدى اهتمامه باللاعب الصيف الماضي، إلى فتح ملفه بعد تألقه في العرس القاري، ويبدو أن النادي الإيطالي مستعد للتحرك بشكل جدي فور عودة مزراوي من المنتخب المغربي.