«كأس مصر»: الأهلي إلى النهائي بفوز ثلاثي على إنبي

الأهلي صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب سيواجه الفائز من مواجهة الزمالك وبيراميد  (الأهلي المصري)
الأهلي صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب سيواجه الفائز من مواجهة الزمالك وبيراميد  (الأهلي المصري)
TT

«كأس مصر»: الأهلي إلى النهائي بفوز ثلاثي على إنبي

الأهلي صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب سيواجه الفائز من مواجهة الزمالك وبيراميد  (الأهلي المصري)
الأهلي صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب سيواجه الفائز من مواجهة الزمالك وبيراميد  (الأهلي المصري)

بلغ الأهلي حامل اللقب إلى نهائي كأس مصر للمرة الخامسة والخمسين في تاريخه، بفوزه على إنبي بثلاثية نظيفة، الأربعاء، في اللقاء المؤجل بينهما في الدور نصف النهائي.

وسيواجه الأهلي صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب (38 مرة)، في المباراة النهائية، الفائز من مواجهة الزمالك وبيراميدز وصيف النسخة الأخيرة التي ستقام في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وسجّل ثلاثية الأهلي التونسي على معلول (33 من ركلة جزاء)، الفرنسي أنتوني موديست (50)، والبديل إمام عاشور (86).

وافتتح الأهلي التسجيل بعدما احتسب حكم المباراة ركلة جزاء إثر تعرض المالي أليو ديانغ للعرقلة من أحمد خليل «كالوشا»، فانبرى لها معلول وترجمها بنداح في الزاوية اليمنى العليا لمرمى البلعوطي (33).

وفي الدقيقة 50، أخطأ مدافعو إنبي في التمرير، لتصل الكرة إلى موديست داخل منطقة الجزاء، فراوغ كالوشا وسدد كرة ارتطمت بسيف الخشاب وسكنت الشباك.

وفي الدقيقة السادسة والثمانين، اخترق إمام عاشور المنتقل صيفاً من ميتجيلاند الدنماركي، دفاع إنبي وسدد من داخل منطقة الجزاء في الشباك.


مقالات ذات صلة

إيقاف طاقم تحكيم مصري لاستخدامه هاتفاً محمولاً في مباراة

رياضة عالمية لا يتم تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد في دوري الدرجة الثانية (الاتحاد المصري)

إيقاف طاقم تحكيم مصري لاستخدامه هاتفاً محمولاً في مباراة

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم الخميس إيقاف طاقم تحكيم مباراة فريقي طنطا والمصرية للاتصالات ضمن الجولة 30 من دوري الدرجة الثانية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية محمد رائف رئيس الإسماعيلي (موقع النادي)

الإسماعيلي يهدد بالانسحاب من الدوري المصري بسبب «الظلم التحكيمي»

أعلن النادي الإسماعيلي، الأربعاء، تقدمه باحتجاج رسمي لدى الاتحاد المصري لكرة القدم «على ما يتعرض له الفريق من أخطاء تحكيمية».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية 45 ألف زملكاوي ينتظرون شباب بلوزداد بالقاهرة الجمعة (نادي الزمالك)

45 ألف متفرج في مباراة الزمالك وشباب بلوزداد بالكونفدرالية

أعلن نادي الزمالك المصري تلقيه إخطاراً بزيادة عدد تذاكر مباراة الفريق أمام شباب بلوزداد الجزائري إلى 45 ألف تذكرة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية رفض الاتحاد المصري حضور وفد من النادي الأهلي للاستماع إلى تسجيلات محادثات غرفة تقنية الفيديو (الاتحاد المصري)

الاتحاد المصري يرفض حضور الأهلي جلسة لاستماع محادثات تقنية الفيديو

رفض الاتحاد المصري لكرة القدم حضور وفد من النادي الأهلي للاستماع إلى تسجيلات محادثات غرفة تقنية الفيديو (فار) الخاصة بمباراة الفريق أمام سيراميكا كليوباترا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عربية بيراميدز اكتفى بالتعادل مع المصري (نادي بيراميدز)

«الدوري المصري»: بيراميدز يتعثَّر... والزمالك في الصدارة منفرداً

فرَّط بيراميدز في فرصة لاقتسام صدارة الدوري المصري لكرة القدم بتعادل درامي أمام ضيفه المصري البورسعيدي بنتيجة 1 / 1، السبت.

«الشرق الأوسط» (السويس)

فيتوريا: التفاصيل الصغيرة أسقطتنا أمام النصر

فيتوريا خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
فيتوريا خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

فيتوريا: التفاصيل الصغيرة أسقطتنا أمام النصر

فيتوريا خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
فيتوريا خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي روي فيتوريا مدرب الوصل الإماراتي، أن فريقه واجه مباراة صعبة أمام خصم قوي في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2، مشيراً إلى أن التفاصيل الصغيرة في الشوط الأول كان لها تأثير مباشر على مسار اللقاء، قبل أن يتحسن الأداء نسبياً في الشوط الثاني دون أن يكون ذلك كافياً لتغيير النتيجة.

وتابع فيتوريا: «في النهاية، انتهت هذه المباراة، وعلينا الآن التفكير في المستقبل. لا يمكننا العودة إلى الماضي، علينا دعم الفريق والمضي قدماً».

وأشار المدرب البرتغالي إلى أن فريقه تأثر في البداية، قائلاً: «أعتقد أننا تأثرنا قليلاً في بداية المباراة. شعرنا بأننا لا نلعب بأسلوبنا المعتاد، وكأننا نحاول القيام بأشياء ليست جزءاً من طريقتنا، وهذا لم يكن جيداً. في تلك اللحظات، لم نستغل الفرص كما يجب، ولم نكن نعرف تماماً ما الذي يتعين علينا فعل».

وأوضح: لكن في كرة القدم، هناك دائماً عمل جماعي والتزام من اللاعبين، وهذا ما نحاول البناء عليه. لدينا مجموعة تعمل بروح واحدة، وعندما يظهر هذا الانسجام، خاصة من اللاعبين في الخط الأمامي، يمكننا تقديم الأفضل.


منتخب لبنان للناشئات… حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين

TT

منتخب لبنان للناشئات… حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين

منتخب لبنان للناشئات حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين (الشرق الأوسط)
منتخب لبنان للناشئات حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين (الشرق الأوسط)

يستعد منتخب لبنان للناشئات تحت 17 عاماً للسفر يوم الثلاثاء إلى الصين، لخوض أول مشاركة في تاريخه في نهائيات كأس آسيا، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم النسائية اللبنانية، حيث يدخل المنافسات كونه المنتخب العربي الوحيد الذي نجح في حجز بطاقة التأهل إلى هذا الاستحقاق القاري. ويأتي هذا الظهور في ظروف استثنائية، وسط واقع أمني صعب وتحديات يومية رافقت رحلة التحضير، لتتحول المشاركة إلى ما هو أبعد من مجرد حضور رياضي.

وأوقعت القرعة منتخب الأرز في المجموعة الثانية إلى جانب اليابان، المتوجة باللقب أربع مرات، وأستراليا والهند، في اختبار قاري صعب في أول ظهور للبنان على هذا المستوى. في المقابل، ضمت المجموعة الأولى الصين المضيفة وتايلاند وفيتنام وميانمار، بينما جاءت المجموعة الثالثة قوية بوجود حاملة اللقب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وجمهورية كوريا بطلة عام 2009، إلى جانب الفلبين والصين تايبيه. ويتأهل إلى الدور ربع النهائي صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إضافة إلى أفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث، على أن تحجز المنتخبات الأربعة الأولى بطاقاتها إلى كأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً 2026 في المغرب.

يستعد منتخب لبنان للناشئات تحت 17 عاماً للسفر يوم الثلاثاء إلى الصين لخوض أول مشاركة في تاريخه في نهائيات كأس آسيا (الشرق الأوسط)

في خضم هذه المعطيات، أكَّد مدرب المنتخب جوزيف معوض أن التحضيرات جرت في ظروف استثنائية وصعبة، في ظل الأوضاع التي يمر بها لبنان، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبات حاولوا تجاوز كل التحديات من أجل تمثيل البلاد بأفضل صورة ممكنة. وأوضح أن المنتخب واجه صعوبات كبيرة على مستوى الجاهزية، نتيجة نزوح عدد من اللاعبات من مناطقهن، سواء من القرى أو من بيروت، مما انعكس بشكل مباشر على انتظام التدريبات.

وأضاف أن الجهاز الفني عمل على تأمين أماكن تدريب بديلة رغم محدودية الإمكانات، في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من الجاهزية، في وقت لم يتمكن فيه المنتخب من خوض معسكرات خارجية أو مباريات دولية ودية كما كان مخططاً، بسبب الظروف الأمنية. وأشار إلى أن الاتحاد اللبناني لكرة القدم دعم المنتخب من خلال إقامة معسكر تدريبي في جونية تخلله خوض مباريات ودية، رغم المخاوف التي رافقت تنظيمه في ظل الوضع الراهن.

وشدَّد معوض على أن قرار المشاركة لم يكن سهلاً، لكنه جاء تقديراً للجهد الكبير الذي بذلته اللاعبات لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، المتمثل في التأهل لأول مرة إلى نهائيات آسيا. وأكَّد أن المنتخب يدرك صعوبة المهمة أمام منتخبات بحجم اليابان وأستراليا والهند، غير أن الهدف يتمثل في الظهور بصورة مشرفة، ووضع اسم لبنان بين المنتخبات الكبرى في القارة، مع السعي لتحقيق نتائج إيجابية ومحاولة المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني.

هذا الواقع لم يكن بعيداً عن يوميات اللاعبات، حيث أكَّدت زهراء أسعد أن كرة القدم كانت المتنفس الوحيد لهن وسط الدمار والأوجاع، مشيرة إلى أن الشغف باللعبة كان الدافع للاستمرار رغم كل الظروف. وقالت إن اللاعبات تمسكن بكرة القدم كأولوية في حياتهن، ومصدر أمل يومي يمنحهن الدافع للاستيقاظ والعمل من أجل هدف واضح، موضحة أن أول يوم تدريب تزامن مع تهجير عدد منهن من منازلهن، مما وضعهن أمام واقع قاسٍ منذ البداية.

وأضافت أن اللاعبات اضطررن للتنقل بين مناطق مختلفة بعد مغادرة بيوتهن، غير أن ذلك لم يمنعهن من متابعة التدريبات، حيث كنَّ يستغللن أي فرصة ممكنة للتمرن، مهما كانت الظروف. وأشارت إلى أن التمارين ساعدتهن على نسيان ما يحدث، ولو بشكل مؤقت، مؤكدة أن الابتعاد عن المنزل لم يكن سهلاً، لكنه زاد من إصرارهن على التمسك بهدفهن، معتبرة أن كرة القدم لم تكن مجرد رياضة، بل «هدفاً» و«أولوية».

رغم المخاوف التي رافقت تنظيمه في ظل الوضع الراهن لكنه جاء تقديراً للجهد الكبير الذي بذلته اللاعبات لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي (الشرق الأوسط)

من جهتها، أوضحت جويا أبو عساف أن قرار الاستمرار والمشاركة في البطولة جاء رغم كل الصعوبات، مشيرة إلى أن اللاعبات اضطررن لترك منازلهن والابتعاد عنها لمسافات طويلة. وأضافت أن المنتخب قرر المضي قدماً في التحضيرات والسفر إلى الصين، انطلاقاً من قناعة بأن لبنان يستحق هذا التمثيل.

وأكَّدت أن المشاركة تحمل رسالة تتجاوز كرة القدم، مفادها أن الشعب اللبناني قادر على الصمود والاستمرار رغم الحروب، مشيرة إلى أن اللاعبات يسعين لإظهار هذه الصورة داخل الملعب. كما لفتت إلى أن العائلات تعيش حالة من القلق، لكنها اعتادت على هذا الواقع، وتفهمت حجم التضحيات المطلوبة لتحقيق الأهداف.

وفي ظل هذا الواقع، لم تكن الطرقات أقل قسوة من الملاعب، حيث تحوَّلت رحلة الوصول إلى التمارين إلى تحدٍ يومي في ظل القصف وانقطاع بعض المسالك الحيوية.

وأشار الإداري محسن إسماعيل إلى أن المنتخب يضم لاعبات من مختلف أنحاء لبنان، لافتاً إلى أنه من الجنوب، ويضطر للتنقل إلى جونية أو ملعب النجمة وسط مخاطر يومية، بسبب القصف وتحليق الطيران، وأضاف أن عملية تجميع المنتخب باتت أكثر صعوبة، خصوصاً بعد انقطاع جسر القاسمية الذي يربط الجنوب ببيروت، مما أدَّى إلى انقطاع التواصل عن الجنوب، مشدِّداً على معاناته حيث إنه «لا يعرف كيف سيعود إلى بيته» بعد انتهاء التمارين اليوم.

أما الحارسة ماري جفال، ابنة الجنوب، فوصفت المعاناة من زاوية إنسانية ونفسية، مؤكدة أن انقطاع الطرق زاد من صعوبة التنقل، في وقت باتت فيه العودة إلى المنزل غير مضمونة. وأضافت أن التحدي الأكبر يتمثل في الجانب النفسي، خاصة بعد التهجير والابتعاد عن المنازل، حيث يصبح الشعور بعدم الاستقرار حاضراً يومياً.

وبين رحلة محفوفة بالمخاطر داخل الوطن، واستحقاق قاري ينتظرهن في الصين، يمضي منتخب لبنان للناشئات نحو مشاركته التاريخية، حاملاً معه حكاية صمود، ورغبة صادقة في تمثيل بلد يواجه كل التحديات، لكن لا يتوقف عن الحلم.


الجيش الملكي المغربي إلى نهائي «أبطال أفريقيا»

لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
TT

الجيش الملكي المغربي إلى نهائي «أبطال أفريقيا»

لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)

تأهل الجيش الملكي المغربي إلى المباراة النهائية من بطولة دوري أبطال أفريقيا، وذلك رغم خسارته أمام مضيفه نهضة بركان صفر/1 ، السبت، في إياب الدور قبل النهائي من البطولة.

وكان الجيش الملكي قد فاز ذهابا 2/صفر على أرضه، ليتأهل للنهائي بعد فوزه 1/2 في مجموع المباراتين.

وسيلتقي الجيش الملكي في المباراة النهائية مع صن داونز الجنوب أفريقي، حيث كان الأخير قد تأهل على حساب الترجي بهدفين دون رد في مجموع المباراتين.

ويعد ذلك التأهل هو الثاني للفريق المغربي، وذلك بعد أن تأهل لنهائي عام 1985 وهي البطولة الوحيدة التي توج بها الفريق في تاريخه.

وسجل ياسين لبحيري هدف المباراة الوحيد لفريق نهضة بركان في الدقيقة 57 من ضربة جزاء