الشاهين: «العمومية» هي الفيصل بين الفهد والمسلّم... والإيقاف المجحف أعادنا خطوات إلى الوراء

رئيس الاتحاد الكويتي أكد سعيهم الجاد لإعادة أمجاد «الأزرق»

عبد الله الشاهين رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
عبد الله الشاهين رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
TT

الشاهين: «العمومية» هي الفيصل بين الفهد والمسلّم... والإيقاف المجحف أعادنا خطوات إلى الوراء

عبد الله الشاهين رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
عبد الله الشاهين رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

أكد عبد الله الشاهين، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن المنافسة على رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي حق مشروع لأي مرشح يرى في نفسه القدرة على إدارة المنظمة القارية، مشيراً إلى أنهم في الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الكويتية اعتمدوا ترشيح حسين المسلم لرئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي، وأن «الكلمة الأخيرة» ستكون في عمومية 8 يوليو (تموز) المقبل.

وقال الشاهين، في حوار خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن المنتخب الكويتي يسعى بجدية للمنافسة في جميع مشاركاته المقبلة، وعلى الأخص «خليجي 26» في الكويت مطلع العام المقبل، وكشف، خلال الحوار، عن أسباب غياب «الأزرق» عن نهائيات آسيا وعن عضويته في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى جانب ملفات أخرى تتناول الانقسامات في الرياضة الكويتية، وعن غياب أندية الكويت أيضاً عن بطولة دوري أبطال آسيا.

الشيخ طلال الفهد دخل في منافسة مع المسلّم على رئاسة الأولمبي الآسيوي (الشرق الأوسط)

*بالنسبة لك، ماذا يعني ترشح المسلم والشيخ طلال الفهد لرئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي؟

- المنافسة على رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي حق مشروع لأي مرشح يرى في نفسه القدرة على إدارة المنظمة القارية. ونحن في الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الكويتية اعتمدنا ترشيح حسين المسلم لرئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي. وفي النهاية الكلمة الأخيرة ستكون في عمومية 8 يوليو المقبل.

*كيف ترى وضع الكرة الكويتية الحالي؟

- الكرة الكويتية لا تزال في مرحلة استعادة التوازن والتعافي بعد فترة إيقاف مجحفة تسببت في عودتنا خطوات كبيرة للوراء، حيث هبط ترتيب الكويت من 150 قبل الإيقاف في أواخر 2015 إلى 189 بعد رفع الإيقاف، ما وضعنا جميعاً أمام تحديات كبيرة لتعويض ما فاتنا عبر إطلاق استراتيجية 2030، التي ترتكز على نقاط عدة بعيدة المدى تتعلق بالمراحل السنية وتأهيل أجيال قادرة على رفع لواء المنتخبات في السنوات المقبلة، وكذلك قريبة المدى مثل إعادة بناء المنتخبات الوطنية والظهور بالصور اللائقة في جميع المشاركات، وتحسين تصنيف المنتخب الأول، إلى جانب تطوير المسابقات المحلية وتوفير احتكاك أفضل وأقوى وأكبر للاعبين.

الشاهين أكد أن المسلّم هو المرشح المعتمد من الأولمبية الكويتية آسيوياً (الشرق الأوسط)

*يقول البعض إنك تقف أمام تركة ثقيلة في الاتحاد الكويتي... هل تجد ذلك صحيحاً؟

- منذ اليوم الأول لنا في مجلس الإدارة ونحن مدركون لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، ولقد عقدنا العزم منذ انتخابنا في 20 مايو (أيار) 2022 على أن ننظر للمستقبل، ووضعنا استراتيجية و«رؤية 2030» لإيماننا بأن التخطيط الجيد هو السبيل الوحيد للنجاح وبالتأكيد، نحن أمام مهمة ليست بالسهلة وتحديات كبيرة، لأنها نتاج سنوات عدة من التراكمات، لذلك تحتاج إلى عمل كبير وتضافر كل الجهود، لأن الكرة الكويتية تستحق الأفضل دائماً والوجود في المكانة التي تليق بها وبتاريخها العريق.

*وضعت خطة واستراتيجية لتطوير الكرة الكويتية هل تثق بنجاحها؟

- المؤشرات الإيجابية والنتائج الملموسة لعمل مجلس الإدارة بعد مرور عام واحد تدعو للتفاؤل وهو ليس كلامي وحدي وإنما شهادة عدد كبير من المتابعين والنقاد ومنتسبي الحركة الرياضية، فعلى مستوى المنتخبات لاحظنا جميعاً عودة الروح ووجود بصمة حقيقية لأداء منتخبنا بخلاف التقدم في التصنيف العالمي 5 مراكز، وما زلنا نطمح للأفضل، وعلى مستوى المسابقات، الكثيرون أشادوا بقوة دوري «زين» الممتاز وعودة التنافس الحقيقي على اللقب، فضلاً عن تحويل الدوري للنظام الاحترافي وارتباط جميع اللاعبين بعقود مع أنديتهم للمرة الأولى في تاريخ الكرة الكويتية، ما يحافظ على حقوق النادي واللاعب ويساعدنا على تطوير المسابقة وظهورها بالشكل المطلوب.

الجماهير الكويتية ما زالت تتطلع لنهضة كروية شاملة دولياً ومحلياً (أ.ف.ب)

*هل تعتقد أن الاتحاد الكويتي قادر على استعادة أمجاده الكروية دون اعتماد خطة مالية واضحة؟

- من المؤكد أن الجانب المالي أصبح جزءاً لا يتجزأ من تطوير كرة القدم في جميع أنحاء العالم، ومجلس الإدارة وضع الأمور المالية والتسويقية نصب عينيه، ونعمل حالياً على إنجاز ملف الاستثمار الذي سيساعد الاتحاد على تنمية موارده الحالية واستحداث مصادر دخل جديدة، كما نعمل بشكل مركز على زيادة موارد الاتحاد من حقوق النقل التلفزيوني والكثير من الجوانب الأخرى المتعلقة بالرعايات والتسويق.

*هل حصلتم على وعود بخصوص توفير الدعم المالي الكافي للنهوض بالكرة الكويتية؟

- بكل تأكيد، هناك تنسيق دائم بين الاتحاد والهيئة العامة للرياضة فيما يخص دعم جميع برامجنا، ونحن على ثقة كبيرة بأن الحكومة ممثلة بهيئة الرياضة ووزارة الإعلام لديها توجه قوي لدعم كل الأنشطة الرياضية في دولة الكويت. وتمثل هذا الأمر في استمرار الهيئة في التكفل بجزء كبير من الميزانية التشغيلية للاتحاد والخاصة بالكوادر الفنية من مدربين ومختصين، سواء كانوا أجانب أو محليين. ونحن نعمل الآن على زيادة الميزانية الاستثمارية الخاصة ببناء منشآت التدريب والملاعب المطلوبة لمشروع أكاديمية الأزرق التي ننوي إطلاقها في القريب العاجل وعلى صعيد آخر، نحن مستمرون في العمل مع الاتحاد الدولي (فيفا) لتقديم الدعم لمشاريع تطوير كرة القدم في الكويت.

*هل تعتقد أن الدوري الكويتي يسجل تراجعاً كبيراً مقارنة بدوريات أخرى في المنطقة والجوار؟

- بالعكس، الدوري الكويتي الممتاز يشهد طفرة مع التحول لنظام الأقسام الثلاثة، مع تحويل الفرق لمجموعتين، اللقب والبقاء في القسم الثالث (بلاي أوف)، ما ساعد على زيادة حدة التنافس بين أكثر من 3 فرق، إلى جانب توفير احتكاك أكبر للاعبين بإقامة 132 مباراة بدلاً من 90 سابقاً بإجمالي 800 مباراة في الموسم بكل المسابقات بدلاً من 507 في السابق، وأيضاً تطوير منظومة التحكيم وقلة الأخطاء مع بروز عدد كبير من الأسماء الواعدة محلياً، ما ساعد على استقرار مسابقة الدوري.

*دوري أبطال آسيا لا يزال بعيداً عن أندية الكويت إلا عبر ملحق قد يغادره الفريق المشارك مبكراً... برأيك، متى تشارك الكويت في دوري الأبطال بمقاعد مباشرة مثل أندية السعودية والإمارات وقطر؟

- مع الأسف الشديد، الإيقاف الرياضي والحرمان من المشاركة في المسابقات القارية تسببا في تراجع تصنيف الدوري الكويتي وكذلك الأندية آسيوياً، ما قلّل حظوظنا في العودة إلى دوري الأبطال. ومع تطور الدوري الكويتي وتحسنه سينعكس ذلك إيجاباً على أنديتنا التي ستواصل ظهورها في المسابقات القارية عبر كأس الاتحاد الآسيوي، ومع تحقيق نتائج أفضل وتحسن التصنيف، سنعود قريباً للمكانة التي نستحقها آسيوياً.

*منتخب الكويت كان بطل آسيا عام 1980... هل يمكن أن يتكرر ذلك مستقبلاً؟

- الكرة الكويتية كانت لها الريادة آسيوياً على المستويين العربي والخليجي، وجميعاً نفتخر بجيل الثمانينات وما حققه من إنجازات كبيرة، لكن مع التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم والتحولات الكبيرة، فإن تأهيل البطل يحتاج إلى توافر الكثير من عناصر ومقومات النجاح التي نأمل جميعاً توافرها في أنديتنا لكي تستعيد مكانتها الحقيقية في القارة الآسيوية، خصوصاً أن أنديتنا وصلت لمرحلة دور الثمانية في دوري أبطال آسيا فضلاً عن الفوز بـ4 ألقاب في كأس الاتحاد الآسيوي.

*اللاعب الكويتي لا يزال بعيداً عن أقرانه في الخليج احترافاً وحضوراً... ما خطتكم لدعمه؟

- اللاعب أحد أركان المنظومة الرياضية، وهو محور أي تقدم أو تطور للمنظومة الكروية، وحرصنا منذ تولينا المسؤولية على تحويل اللاعبين من هواة إلى محترفين بارتباطهم مع أنديتهم بعقود احترافية، وهو شرط إلزامي لجميع اللاعبين في الدوري الممتاز، وأصبح اللاعب حراً الآن في قراراته وبات باستطاعته تحديد مصيره ومعرفة حقوقه وواجباته. إضافة لذلك، بدأنا في عملية بناء لقاعدة بيانات شاملة لكل ممارسي كرة القدم في الأندية والمنتخبات، تشمل الكثير من البيانات الخاصة باللاعب التي تعكس أداءه في الملعب، وذلك عن طريق تحليل دقيق لجميع المباريات التي يخوضها اللاعبون. قاعدة البيانات سوف تساعد اللاعب والمدربين والكشافة على تحديد قدرات كل لاعب بناء على أدائه الفعلي بشكل علمي وليس تقديرياً. ونحن في مجلس إدارة الاتحاد لن نتأخر عن دعم اللاعب الكويتي لأن ذلك سيعود بالنفع على منتخباتنا الوطنية.

*غياب الاستقرار عن الاتحاد الكويتي كان له أثر واضح في التراجع... هل تثقون باستمراركم في مجلس الإدارة مستقبلاً؟

- مجلس الإدارة حظي بدعم وثقة الجمعية العمومية للدورة 2026 – 2022، وسنبذل ما بوسعنا لتحقيق ما نطمح إليه من نجاحات خلال السنوات الأربع المقبلة، وقد بدأنا في نهج جديد في تاريخ الاتحاد وهو تقديم التقارير الدورية عما تم إنجازه من برامج الاتحاد وخطته ورؤيته لـ2030، التي تم الإعلان عنها في بداية المشوار. ونحن مستمرون في أداء مهمتنا بكل عزيمة وإصرار في ظل دعم ومساندة الجمعية العمومية، وكذلك التعاون المثمر مع وزارة الشباب متمثلة في الهيئة العامة للرياضة.

*ستحتضن الكويت «خليجي 26» العام المقبل... هل تعدون جماهيركم بالفوز باللقب؟

- قبل «خليجي 25» وعدت الجماهير من خلال حديثي مع اللاعبين بأنكم ستشاهدون منتخباً يقاتل حتى الدقيقة الأخيرة ولن يستسلم أبداً، وهو ما شاهدناه جميعاً من عودة روح قتالية وثقافة الفوز، ومن دون شك الأزرق يطمح دائماً للمنافسة في جميع مشاركاته وبطولاته، والمنافسة والروح القتالية جينات كويتية حتى في أسوأ الظروف.

*نجاح «خليجي 26» سيكون من خلال مشاركة المنتخبات الخليجية بالصف الأول... كيف تضمنون ذلك؟

- بالتأكيد مشاركة المنتخبات بالصف الأول ستكون مفيدة للبطولة، وأعتقد أن هناك رغبة من جميع الاتحادات في المشاركة بالصف الأول، خصوصاً مع تأجيل موعد البطولة لتقام بعد فترة طويلة من كأس آسيا 2023 في قطر.

*كثيرون يرون أنه لم يعد هناك داعٍ لاستمرار بطولة كأس الخليج... كيف ترد على ذلك؟

كأس الخليج أصبحت إرثاً نفتخر به في الخليج، وحدثاً رياضياً مهماً ينتظره أهل الخليج بشغف، فهي أكثر من مجرد بطولة، واستمرارها دليل نجاحها، وأعتقد أن البطولة قادرة على الاستمرار في ظل الاهتمام الكبير من قبل الاتحاد الخليجي، وحرص جميع الدول المشاركة على الوجود، فضلاً عن المكاسب الفنية للبطولة للمنتخبات وكذلك اكتشاف أسماء جديدة واعدة.

*برأيك... ما السبب الذي غيّب منتخب الكويت عن كأس آسيا 2023 المقررة في قطر؟

- مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي بدأ مهمته قبل أيام قليلة من التصفيات النهائية لكأس آسيا 2023، والمنتخب لم يكن على أتمّ جاهزية للظهور بمستواه المعهود لأسباب عدة؛ منها قصر فترة الإعداد وعدم تجهيز اللاعبين بالشكل المطلوب، إلى جانب غياب الاستقرار الفني بسبب كثرة تغيير المدربين خلال التصفيات.

الشاهين أكد سعيهم لإعادة أمجاد الأزرق الكويتي (أ.ف.ب)

*حضور الشاهين في المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم... ماذا يعني لكم؟

- استراتيجية الاتحاد الكويتي من بين بنودها الرئيسية الوجود بشكل كبير وفعال في المناصب الخارجية، وبالأخص في الاتحاد الآسيوي، خصوصاً أننا ابتعدنا كثيراً في هذا الملف، وهو ما كانت له تأثيرات سلبية، وشاهدنا ذلك في الكثير من القضايا والمواقف التي كنا نحتاج فيها إلى الدعم والمساندة، والحمد لله وُفقت في الفوز بالعضوية من خلال نيلي ثقة الجمعية العمومية في الانتخابات. ولدي ملفات كثيرة سأسعى للعمل عليها من خلال عضويتي.

*الحديث عن انقسامات في الرياضة الكويتية هل ينذر بمتغيرات جديدة قد تؤثر سلباً على الحركة الرياضية؟

- لا أرى ذلك في الوقت الراهن. ولا يخفى على أحد أن الحركة الرياضية في الكويت مرت بأوقات صعبة وحرجة في السابق نتيجة الصراعات والانقسامات، وأعتقد أن الوسط الرياضي - بداية من هيئة الرياضة واللجنة الأولمبية مروراً بالاتحادات والأندية – يدرك تماماً أهمية الاستقرار والهدوء. وأعتقد أن هيئة الرياضة مطالبة في الوقت الراهن بالإعلان عن برامجها ورؤيتها الإصلاحية، وتمكين مجالس إدارات الاتحادات من تنفيذ خططها وبرامجها للنهوض بالحركة الرياضية.


مقالات ذات صلة

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية أخيراً (أ.ف.ب)

الكويت تعلن عن هجوم جديد استهدفها من العراق

كشفت الكويت عن هجوم جديد استهدفها انطلاقاً من العراق، في تكرار لهجمات عديدة مماثلة حصلت في الأسابيع الماضية خلال الحرب الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)

إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي

أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي ابتداء من الخميس، بعد توقف حركة الطيران «مؤقتاً واحترازياً» منذ 28 فبراير الماضي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة عربية الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)

انقسام الأندية الكويتية يعقّد انتخابات اتحاد الكرة

تتجه انتخابات الاتحاد الكويتي لكرة القدم، المقررة في 20 مايو، نحو مزيد من التعقيد، في ظل جدل متصاعد بين الأندية حول أهلية اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

رسمياً... 19 مايو موعداً لقرعة كأس الخليج في جدة

كأس الخليج للمنتخبات (الشرق الأوسط)
كأس الخليج للمنتخبات (الشرق الأوسط)
TT

رسمياً... 19 مايو موعداً لقرعة كأس الخليج في جدة

كأس الخليج للمنتخبات (الشرق الأوسط)
كأس الخليج للمنتخبات (الشرق الأوسط)

أعلن الاتحادان الخليجي والسعودي لكرة القدم استضافة مدينة جدة مراسم سحب قرعة بطولة «خليجي 27»، والمقرر إجراؤها يوم 19 مايو (أيار) المقبل 2026، وسط حضور كبير وترقب واسع من الجماهير والإعلام الرياضي في المنطقة.

كان المنتخب البحريني قد تُوّج بلقب نسخة البطولة الماضية في يناير (كانون الثاني) عام 2025، بعد تغلبه 2/ 1 على منتخب عمان في المباراة النهائية.

وتُقام منافسات البطولة في مدينة جدة، خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) حتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، بمشاركة جميع المنتخبات الخليجية: الإمارات، والبحرين، والسعودية، وعمان، وقطر، والكويت، والعراق، واليمن، في نسخة تحمل طابعاً تنافسياً قوياً، في ظل سعي المنتخبات للظفر باللقب.

ومن المنتظر أن تكشف مراسم القرعة عن توزيع المنتخبات على المجموعتين، وتحديد المواجهات في دور المجموعات.

ويحرص الاتحاد الخليجي لكرة القدم، بالتعاون مع نظيره السعودي واللجنة المحلية المنظمة، على تقديم نسخة متميزة واستثنائية من البطولة تعكس التطور المتسارع لكرة القدم بدول الخليج، وتعزز حضورها القوي على خريطة كرة القدم الدولية، ولا سيما في ظل ما تحظى به البطولة من متابعة جماهيرية واسعة.

وتترقب الجماهير الخليجية هذا الحدث باهتمام؛ لأنه لا يقتصر على كونه قرعة لبطولة رياضية، بل يمثل مناسبة تتجدد فيها روابط اللحمة الخليجية، وتعكس قيم الأخوّة والتقارب بين شعوب دول مجلس التعاون، في إطار يجمع بين التنافس الرياضي والبعد الاجتماعي.


مصارع مصري يخطف الأنظار بـ«هجوم مجنون» في بطولة أفريقيا

اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال المباراة (الاتحاد الدولي للمصارعة)
اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال المباراة (الاتحاد الدولي للمصارعة)
TT

مصارع مصري يخطف الأنظار بـ«هجوم مجنون» في بطولة أفريقيا

اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال المباراة (الاتحاد الدولي للمصارعة)
اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال المباراة (الاتحاد الدولي للمصارعة)

خطف المصارع المصري عبد الله حسونة (16عاماً) الأنظار بعد فوزه ببطولة أفريقيا في المصارعة للناشئين التي أقيمت أخيراً بالإسكندرية (شمال مصر)، عقب انتشار فيديو لمباراته ضد أحد اللاعبين، حيث قام بادعاء الاستسلام لخصمه التونسي وهو يرفعه في الهواء، ليسقط بعد ذلك بحركة خاطفة مقيداً الخصم ويدفعه هو للاستسلام.

مقطع الفيديو الذي وصفه معلقون ومتابعون بـ«المذهل» انتشر بصورة كبيرة بعد أن نشره الاتحاد الدولي للمصارعة على صفحته بـ«فيسبوك»، وحقق نسبة مشاهدات كبيرة خلال يوم واحد وصلت إلى نحو 11 مليون مشاهدة بسبب الهجوم المعاكس الخاطف «المجنون» للاعب المصري. وفق ما وصفته صفحة الاتحاد في تعليقها على اللقطة.

وانتشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدر اسم عبد الله حسونة «الترند» على «غوغل» في مصر، الأربعاء، مع تعليقات تشيد بأداء اللاعب المصري وهجومه المعاكس الذي جعله يفوز بالمباراة.

وتحدث عبد الله حسونة في تصريحات متلفزة عن حبه للمصارعة منذ الصغر وحرصه على التدريب منذ سن الخمس سنوات، وأن قدوته الذي تعلم منه الكثير هو الكابتن كرم جابر صاحب الذهبية الأولمبية في المصارعة الرومانية عام 2004، وأبدى سعادته بالتفاعل الكبير مع فيديو المباراة التي فاز بها، والاهتمام بالفيديو ونشره على صفحة الاتحاد الدولي للمصارعة، ووصف الهجوم المضاد بأنه «مجنون»، وأنه فجّر الإنترنت وحصل على 11 مليون مشاهدة.

وأكد اللاعب المصري أن الحركة التي قم بها في المباراة تدرب عليها كثيراً قبل البطولة، وأنه تعلمها من لاعبين كبار مثل كرم جابر الذي استخدم هذه الطريقة من قبل، مؤكداً أنها ليست وليدة اللحظة وإنما خطة في اللعب. مشيراً إلى التركيز الشديد الذي تتطلبه لعبة المصارعة، وضرورة التوافق بين اللياقة البدنية العالية والتركيز الذهني لتحقيق الفوز.

المشهد الذي وصفته صفحة الاتحاد الدولي للمصارعة بالهجوم المجنون (فيسبوك)

إلى ذلك قدم عبد الله حسونة وعوداً بأن يحصل على مراكز متقدمة وميداليات ذهبية أخرى في الفترة المقبلة، كما أكد أنه يطمح إلى الفوز بميدالية أولمبية في المصارعة خلال الفترة المقبلة، موجهاً الشكر لمدربه للدعم الكبير الذي يقدمه له.

وحصل المصارع المصري عبد الله حسونة على الميدالية الذهبية في بطولة أفريقيا للمصارعة الرومانية التي أقيمت بالإسكندرية، عقب أداء قوي في المباراة النهائية أمام منافسه التونسي. واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع الفيديو وتشجيع وتحية اللاعب المصري على الهجوم المعاكس الذي قام به.

وعد الناقد الرياضي المصري، محمد البرمي، هذا الفوز بأنه يرد الاعتبار للمصارعة التي لا يتم الاهتمام بها إلا نادراً، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «انتشار هذه اللقطات يساعد على تسليط الضوء على المواهب والألعاب الأولمبية، ويعطي حافزاً لكثير من الأبطال بعد أن بذل عبد الله حسونة مجهوداً كبيراً لرفع اسم مصر عالياً وتحقيق ميدالية ذهبية».

وأكد أن «هذا الفيديو يحمل إشارة لوزارة الشباب والرياضة بضرورة التركيز ورعاية هؤلاء الأبطال الذين ينفقون من جيوبهم على الألعاب التي يحبونها، ومصر لها تاريخ أولمبي جيد في المصارعة، ولا ننسى البطل الأولمبي كرم جابر، لذلك أتمنى أن تكون اللقطة (الترند) حافزاً للأبطال ودعوة للوزارة لدعم البطل المصري وغيره من الأبطال لتحقيق حلم مصر في الأولمبياد»، على حد تعبيره.


الشيخ سلمان آل خليفة: نرفض تسييس كرة القدم

الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي (رويترز)
الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي (رويترز)
TT

الشيخ سلمان آل خليفة: نرفض تسييس كرة القدم

الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي (رويترز)
الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي (رويترز)

ترأس الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي (فيفا)، اجتماع الجمعية العمومية السادسة والثلاثين للاتحاد القاري

2026، الذي عقد الثلاثاء في مدينة فانكوفر الكندية، بحضور جياني إنفانتينو رئيس فيفا ورؤساء الاتحادات القارية والوطنية.

وشهد الاجتماع المصادقة على البيانات المالية لعام 2025، الذي سجل نجاحاً في تنظيم 16 بطولة بحلتها الجديدة والمبتكرة، كما اعتمد الكونغرس ميزانية عامي 2027 و2028، التي تعكس توجهاً استراتيجياً نحو استثمارات عالية التأثير تواكب طموحات اللعبة في القارة، إلى جانب استعراض برامج الاتحاد في مجالات التعليم والتطوير والجوانب الفنية والتحكيم.

وأكد الشيخ سلمان في كلمته أن العام الماضي شكل محطة مفصلية للتحول، مشدداً على أن الوحدة والصمود هما المحركان الرئيسيان لكرة القدم الآسيوية نحو مستقبل مشرق.

وأعرب آل خليفة عن امتنانه للاتحادات الوطنية على قدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية، مشيراً إلى أن التزامها بروح المسؤولية في الأوقات الصعبة كان مصدر إلهام حقيقي لأسرة كرة القدم في القارة الصفراء.

ووجه الشيخ سلمان رسالة دعم للاتحادات المتأثرة بالنزاعات، مؤكداً أن كرة القدم ستبقى جسراً للأمل وقوة من أجل السلام، وشدد على ضرورة عدم السماح للظروف الخارجية بالتأثير على وحدة الصف الآسيوي.

وأوضح: «لعبتنا ليست أداة سياسية لخدمة أي أجندة، ولن تكون كذلك أبداً، وهذا هو جوهر قيمنا ونزاهتنا».

ولفت رئيس الاتحاد الآسيوي إلى أن الاتحاد في موقع القيادة للتكيف مع تغييرات روزنامة فيفا، موضحاً أن قرار تعليق الترشح لاستضافة كأس آسيا نسختي 2031 و2035 جاء لضمان مزيد من التوافق والكفاءة.

كما أشار إلى دخول مرحلة جديدة من الاستثمارات القياسية للأندية والاتحادات، يدعمها التعيين المرتقب لوكالة تجارية جديدة للدورة من 2029 إلى 2036 لضمان الاستقرار المالي والبناء على الزخم الحالي.

واختتم الشيخ سلمان كلمته بالإعراب عن فخره بالمنتخبات التسعة التي ستمثل آسيا في كأس العالم المقبلة، مشيداً بالاستعدادات المتميزة التي يجريها الاتحاد السعودي لتنظيم نسخة استثنائية من كأس آسيا 2027 في يناير (كانون الثاني) المقبل.