ريتشاردز نجم السيتي السابق: قرار إدانة النادي أصابني بالصدمة والحزن

مطالب بتوقيع أشد العقوبات على النادي وسحب بطولاته

 ميكا ريتشاردز  نجم سيتي السابق مصدوم من إدانه ناديه (د ب ا)
ميكا ريتشاردز نجم سيتي السابق مصدوم من إدانه ناديه (د ب ا)
TT

ريتشاردز نجم السيتي السابق: قرار إدانة النادي أصابني بالصدمة والحزن

 ميكا ريتشاردز  نجم سيتي السابق مصدوم من إدانه ناديه (د ب ا)
ميكا ريتشاردز نجم سيتي السابق مصدوم من إدانه ناديه (د ب ا)

يشعر ميكا ريتشاردز، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي السابق بالصدمة والحزن العميق من الحكم القاسي الذي أصدرته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز بإدانة ناديه بـ114 مخالفة لقواعد اللعب المالي النظيف مما يهدد بعقوبات صارمة قد تصل لسحب بطولات وغرامات مالية باهظة وربما الهبوط للدرجة الثانية.

وتوصلت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى أن مانشستر سيتي تورط في مخطط بلغت قيمته قرابة مليار جنيه إسترليني (1.3 مليار دولار) يهدف إما إلى تضخيم الإيرادات وإما خفض التكاليف عبر سلسلة من الترتيبات «الصورية»، وذلك لتجنب مخالفة اللوائح المالية للدوري والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في الفترة ما بين عامي 2009 و2018.

ويواجه بطل الدوري الإنجليزي الممتاز ثماني مرات عقوبات قاسية في جلسة منفصلة، من بينها خصم نقاط قد يصل إلى حد التسبب في هبوطه، لكن النادي يتمسك بموقفه، وأعلن على الفور عزمه الطعن على العقوبات لإثبات براءته.

وعلق ريتشاردز، في تصريحات للمدونة الصوتية (بودكاست) «ذا ريست إز فوتبول»: «التقارير صادمة. رأيت العبارات التي استخدمها الدوري الإنجليزي الممتاز، ومنها وصف بعض العقود بأنها صورية، وشعرت بحزن شديد».

وقال: «كنت في هذا النادي منذ أن كنت أبلغ 14 عاماً، كنت على استعداد للتضحية من أجله. حققت حلمي في مانشستر سيتي، لكن سماع مثل هذه التقارير أمر مؤلم للغاية، ليس بالنسبة لي بصفتي لاعباً سابقاً فحسب، وإنما للجماهير أيضاً، بالنظر إلى ما يتعين عليهم التعامل معه، بالطبع هذا أمر محبط».

وتحدث ريتشاردز عن اتصال تلقاه من المشجع الذي كان يستضيفه في منزله عندما كان لاعباً شاباً، وقال: «اتصل بي وكان يبكي حرفياً، وسألني عن معلومات لا أملكها، ولم يكن بوسعي أن أقدم له أي إجابات».

وأضاف: «إنه شخص يشجع النادي منذ أكثر من 60 عاماً، وحالة عدم اليقين التي تحيط به الآن مؤلمة للغاية».

وأكمل: «من الصعب رؤية مثل هذا العنوان عن ناد أحبه إلى هذه الدرجة. إذا استمعت إلى ما ورد في التقارير، فهي اتهامات خطيرة للغاية. أشعر بالحزن والغضب، وكذلك ببعض الارتباك، لأن هناك في المقابل رواية مانشستر سيتي بشأن القضية».

وفي المقابل، قال روي كين، قائد مانشستر يونايتد السابق، إنه لو كان لاعباً في صفوف مانشستر سيتي، لألقى بميدالياته كلها في سلة المهملات.

وأكد كين في تصريحات لشبكة «آي تي في»: «كانوا يعلمون أن الأمر سيلحق ضرراً كبيراً بكثير من الأشخاص، ومع ذلك أقدموا عليه. ولو كنت لاعباً في الفريق، لألقيت الميداليات كلها في سلة المهملات».

وأضاف: «هذا غش. تسمع بعض اللاعبين السابقين يقولون: لقد فازوا داخل الملعب. لكن الأمر كان غشاً! كان هناك غش بالفعل».

واقترح ديفيد برنستين، الرئيس السابق لمانشستر سيتي، الذي شغل المنصب لمدة خمسة أعوام بين 1998 و2003 أي قبل خمسة أعوام من شراء الشيخ منصور بن زايد للنادي، اتخاذ إجراءات جذرية، من بينها هبوط الفريق إلى درجة أدنى.

وقال برنستين لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «الأمر يتجاوز حدود الإدانة بكل ما يمكن تصوره. أول ما أفكر فيه هو: هل ينبغي لمجلس الإدارة أن يستمر؟ وهل يجب إيقاف الأشخاص المعنيين عن العمل فورا؟».

وأضاف: «لا يمكن أن تقتصر العقوبات على الجانب المالي، بل يجب أن تتجاوز ذلك بكثير. إذا فشل الاستئناف، فلا يمكن لمانشستر سيتي أن يستمر في الدوري، بل يجب أن يتحمل العواقب. وأقول ذلك بصفتي مشجعاً ومناصراً للنادي».

وأعرب جيمي كاراغر، مدافع ليفربول السابق، عن تعاطفه مع لاعبي مانشستر سيتي، ولاعبي الأندية الأخرى الذين حرموا من فرصة الفوز بالألقاب.

وقال كاراغر: «سيشعر اللاعبون على الأرجح بأن جزءاً كبيراً من مسيرتهم سيظل موضع علامة استفهام، أو أن كثيرين سيصفون ما حققوه بأنه كان وهمياً».

وأضاف: «كان اللاعبون يتلقون تأكيدات بأن كل شيء على ما يرام، وأنهم لن يتعرضوا لأي عقوبات. وما تقوله إدارة النادي الآن هو، في رأيي، محاولة للتلاعب بالحقائق وجعل الآخرين يشككون فيما حدث».

وتابع: «أعتقد أنه ينبغي سحب الألقاب من سجل مانشستر سيتي. أما مسألة منحها لأندية أخرى، فهي أمر مختلف قليلاً. سيتي لم يلحق الضرر بلاعبيه فقط».

وأكد كاراغر: «لا أنظر إلى الميدالية بعد سنوات، لكن ذهني يعود إلى تلك اللحظات والمشاعر. هؤلاء اللاعبون لن يعيشوا تلك المشاعر مرة أخرى، وقد حرموا منها بسبب مانشستر سيتي. لا أحد يتذكر الميدالية. إعادة الكؤوس أو الميداليات لا تعني شيئاً. الأمر لا يتعلق بالميداليات، وإنما بالمشاعر».

ويخوض مانشستر سيتي مباراته المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم 11 أكتوبر (تشرين الأول) أمام ليفربول، الذي كان أبرز منافسيه على مدار العقد الماضي.


مقالات ذات صلة

ميتشل يطالب كريستال بالاس بالعودة إلى الأساسيات قبل مواجهة بشكتاش

رياضة عالمية تايريك ميتشل الظهير الأيسر لكريستال بالاس (رويترز)

ميتشل يطالب كريستال بالاس بالعودة إلى الأساسيات قبل مواجهة بشكتاش

دعا تايريك ميتشل، الظهير الأيسر لكريستال بالاس الإنجليزي، زملاءه إلى استعادة أساسيات اللعب والتحلي بمزيد من الشراسة والتركيز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  «بيتا» تدعو نادي كريستال بالاس إلى التوقف عن استخدام النسر «فينكس» تميمةً للفريق (رويترز)

منظمة لحقوق الحيوان تطالب كريستال بالاس بالتخلي عن تميمة النسر الحي

دعت منظمة «بيتا» المدافعة عن حقوق الحيوان نادي كريستال بالاس الإنجليزي إلى التوقف عن استخدام النسر الأصلع الأميركي «فينكس» تميمةً للفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مهاجم مانشستر يونايتد السلوفيني بنجامين سيسكو (رويترز)

انتكاسة جديدة تهدد بإبعاد سيسكو عن مانشستر يونايتد حتى 2027

تتصاعد المخاوف داخل مانشستر يونايتد الإنجليزي بشأن إمكانية استمرار غياب مهاجمه السلوفيني بنجامين سيسكو حتى مطلع عام 2027.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأوروغواياني رونالد أراوخو مدافع ليفربول الإنجليزي (رويترز)

أراوخو يكشف أسباب رحيله عن برشلونة: كنت بحاجة إلى التغيير

أكد الأوروغواياني رونالد أراوخو، مدافع ليفربول الإنجليزي، أن انتقاله من برشلونة الإسباني شكّل خطوة ضرورية في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية التعادل أمام ليدز يونايتد زاد الضغوط على المدير الفني مايكل كاريك (رويترز)

جيسون ويلكوكس... مدير رياضي فاشل أم مُفترى عليه؟

هل يمتلك جيسون ويلكوكس «أفضل عين فنية» في مانشستر يونايتد أم أنه صعد في المناصب بسرعة أكبر مما ينبغي؟

«الشرق الأوسط» (لندن)

إنتر يستعيد توازنه الأوروبي بعشرة لاعبين

البرازيلي كارلوس أوغوستو، لاعب إنتر ميلان الإيطالي، يحتفل مع زميله الفرنسي ماركوس تورام بتسجيل هدف فريقه الوحيد أمام شاختار دانييتسك الأوكراني (رويترز)
البرازيلي كارلوس أوغوستو، لاعب إنتر ميلان الإيطالي، يحتفل مع زميله الفرنسي ماركوس تورام بتسجيل هدف فريقه الوحيد أمام شاختار دانييتسك الأوكراني (رويترز)
TT

إنتر يستعيد توازنه الأوروبي بعشرة لاعبين

البرازيلي كارلوس أوغوستو، لاعب إنتر ميلان الإيطالي، يحتفل مع زميله الفرنسي ماركوس تورام بتسجيل هدف فريقه الوحيد أمام شاختار دانييتسك الأوكراني (رويترز)
البرازيلي كارلوس أوغوستو، لاعب إنتر ميلان الإيطالي، يحتفل مع زميله الفرنسي ماركوس تورام بتسجيل هدف فريقه الوحيد أمام شاختار دانييتسك الأوكراني (رويترز)

استعاد إنتر ميلان الإيطالي توازنه في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما حقق فوزه الأول في النسخة الحالية بتغلبه على ضيفه شاختار دانييتسك الأوكراني بهدف دون رد، الأربعاء، على ملعب «جوزيبي مياتسا»، ضمن منافسات الجولة الثالثة.

ودخل إنتر المواجهة في غياب قائده وهدافه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز بسبب الإصابة، قبل أن تتضاعف متاعبه بعد طرد مدافعه أليساندرو باستوني في الدقيقة 69، إثر حصوله على إنذارين في الدقيقتين 66 و69.

لاعبو إنتر ميلان الإيطالي يحتفلون عقب الفوز على شاختار دانييتسك الأوكراني (أ.ب)

ورغم اضطراره إلى إكمال المباراة بعشرة لاعبين، نجح البرازيلي كارلوس أوغوستو في خطف هدف الفوز عند الدقيقة 77، مانحاً الفريق الإيطالي أول ثلاث نقاط في مشواره القاري هذا الموسم، بعدما استهل البطولة بخسارتين أمام ريال مدريد الإسباني 1-2 وكلوب بروج البلجيكي 3-4.


ولي عهد الأردن يتوج المنتخب السعودي بذهب البطولة الدولية

الأمير الحسين بن عبدالله لدى تتويج خلود الشمري من فريق السيدات السعودي بالكأس (الشرق الأوسط)
الأمير الحسين بن عبدالله لدى تتويج خلود الشمري من فريق السيدات السعودي بالكأس (الشرق الأوسط)
TT

ولي عهد الأردن يتوج المنتخب السعودي بذهب البطولة الدولية

الأمير الحسين بن عبدالله لدى تتويج خلود الشمري من فريق السيدات السعودي بالكأس (الشرق الأوسط)
الأمير الحسين بن عبدالله لدى تتويج خلود الشمري من فريق السيدات السعودي بالكأس (الشرق الأوسط)

توج الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي عهد الأردن، المنتخب السعودي للهجن بلقب البطولة الدولية الثانية للقدرة والتحمل، والتي اختتمت الأربعاء، في وادي رم بالأردن، بحضور الأمير فهد بن جلوي، رئيس الاتحاد الدولي والعربي والسعودي للهجن.

وانتزع المنتخب السعودي لقب البطولة بعدما جمع 45 نقطة، متصدراً الترتيب العام للمنتخبات المشاركة، في منافسات شهدت حضور 11 دولة، هي السعودية والأردن والعراق وبولندا ومالي وتشاد ومصر والجزائر والإمارات واليمن والدنمارك.

وفي منافسات الرجال، أحرز الأردني يوسف حسين السعيدين المركز الأول، فيما حل السعودي رامي البلوي ثانياً، ومواطنه سالم القحطاني ثالثاً.

أما في منافسات السيدات، فقد سيطرت المشاركات السعوديات على المراكز الثلاثة الأولى، بعدما حققت خلود الشمري المركز الأول، تلتها خلود باتل في المركز الثاني، ثم هديل الشريف ثالثة.

وأقيمت منافسات البطولة على مسافة 12 كيلومتراً، بمشاركة 37 هجاناً وهجانة، فيما بلغت القيمة الإجمالية للجوائز المالية 50 ألف دولار أميركي، وُزعت بالتساوي بين فئتي الرجال والسيدات، وشملت أصحاب المراكز العشرة الأولى في كل فئة.


برونو قائد اليونايتد: الهدف المبكر جعلنا نخوض المباراة بعقلية مهزومة

برونو فرنانديز متأثرا عقب الخسارة العريضة (أ.ف.ب)
برونو فرنانديز متأثرا عقب الخسارة العريضة (أ.ف.ب)
TT

برونو قائد اليونايتد: الهدف المبكر جعلنا نخوض المباراة بعقلية مهزومة

برونو فرنانديز متأثرا عقب الخسارة العريضة (أ.ف.ب)
برونو فرنانديز متأثرا عقب الخسارة العريضة (أ.ف.ب)

قال البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد إنها ليست المرة الأولى التي يبدأ فيها فريقه مباراة بشكل سيئ، وذلك بعد الخسارة 1/ 4 أمام كومو الإيطالي في الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا.

وأضاف اللاعب في تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «بدأنا المباراة بشكل سيئ، وسجلوا هدفاً مبكراً جداً. لم يكن هناك ضغط كافٍ على حامل الكرة، ولم تكن هناك تحركات جيدة بالكرة، ولم تسر الأمور في صالحنا».

وأضاف: «استقبال هدف مبكر يجعلنا ندخل أجواء المباراة بعقلية مهزومة، ومن الصعب الخروج من هذه الحالة. نحاول أن نكون شجعاناً، وأن نستحوذ على الكرة ونخلق شيئاً ما، لكن إذا لم نتمكن من القيام بذلك، فسيصبح من الصعب للغاية تجاوز هذا الموقف».

وتابع: «كان قرار الجهاز الفني ألا نعتمد أسلوب الضغط بطريقة رجل لرجل، بل ترك مساحات في الخلف وانتظار المنافس لاستخلاص الكرة؛ لكن أحياناً، عندما تمنح مساحات لفرق كهذه، فإنها تكتسب الثقة».

وعند سؤاله عما إذا كان يقصد أن مايكل كاريك أخطأ في وضع الخطة التكتيكية، أجاب: «هذا أمر يعود للمدرب والجهاز الفني لتقييمه، وليس لي. أحياناً يتطلب الأمر مزيداً من الشجاعة تحت الضغط، والمخاطرة بالضغط المتقدم لإرباك الخصم. كما رأيتم، كان قلب دفاعهم يتقدم لمراقبتي في نصف ملعبنا، نحن بحاجة للقيام بأمر مماثل كفريق، لكننا لم ننجح في ذلك».

واختتم قائلاً: «أي فريق يعتمد على اللعب عبر العمق من خلال تمريرات قصيرة ومترابطة، إذا منحته الكثير من الوقت والمساحة، فسيتمكن من تشكيل خطورة كبيرة عليك، خاصة عبر الأطراف».