قال رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنام، إنه سيشعر بـ«قلق بالغ»، إذا قرر ملاك مانشستر سيتي بيع النادي، عقب إدانته بارتكاب مخالفات جسيمة للقواعد المالية.
وأشاد بيرنام بالمجموعة المالكة لمانشستر سيتي بقيادة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات، مشيراً إلى حجم استثماراتها في مدينة مانشستر منذ الاستحواذ على النادي عام 2008.
وقال بيرنام لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «سأشعر بقلق حقيقي إذا خسرناهم. لقد كانوا شريكاً هائلاً في بناء مانشستر الحديثة، وبالطبع في تحويل مانشستر سيتي إلى القوة العالمية التي أصبح عليها».
وكانت رابطة الدوري قد أعلنت، أمس (الثلاثاء)، أن مانشستر سيتي استخدم عقود رعاية «صورية»، ضمن ترتيبات هدفت إلى تضخيم الإيرادات وخفض التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه استرليني (1.2 مليار دولار) على مدى ما يقرب من عقد.
ونفى مانشستر سيتي ارتكاب أي مخالفات، مؤكداً عزمه استئناف القرار.
وربط بيرنام، الذي شغل سابقاً منصب رئيس بلدية مانشستر الكبرى، القضية بتجربة إيفرتون مع قواعد الربح والاستدامة في الدوري؛ إذ سبق أن اعتبر أن النادي الذي يشجعه لم يُعامل بإنصاف.
وكان إيفرتون قد عوقب بخصم عشر نقاط من رصيده، قبل تقليص العقوبة إلى ست نقاط، بعد إدانته بخرق القواعد المالية للدوري خلال فترة ثلاث سنوات انتهت في 2022.
وقال بيرنام: «سيكون من الخطأ أن أنحاز إلى أحد الطرفين بالنظر إلى التجربة التي مررت بها سابقاً».
ومع عدم تحديد العقوبات حتى الآن وتوقع تقديم طعون، أقر بيرنام بوجود «كثير من الأمور على المحك»، بالنسبة لمانشستر سيتي وجماهيره ومدينة مانشستر، مشدداً على أنه ليس من المناسب له التدخل في الإجراءات التأديبية.
