سكالفيني: سنواجه فرنسا بشجاعة ونسعى لفرض أسلوبنا

التركي باريش ألبير يلماز في صراع على الكرة مع الإيطالي جورجيو سكالفيني خلال مواجهة المنتخبين ضمن دوري الأمم الأوروبية (رويترز)
التركي باريش ألبير يلماز في صراع على الكرة مع الإيطالي جورجيو سكالفيني خلال مواجهة المنتخبين ضمن دوري الأمم الأوروبية (رويترز)
TT

سكالفيني: سنواجه فرنسا بشجاعة ونسعى لفرض أسلوبنا

التركي باريش ألبير يلماز في صراع على الكرة مع الإيطالي جورجيو سكالفيني خلال مواجهة المنتخبين ضمن دوري الأمم الأوروبية (رويترز)
التركي باريش ألبير يلماز في صراع على الكرة مع الإيطالي جورجيو سكالفيني خلال مواجهة المنتخبين ضمن دوري الأمم الأوروبية (رويترز)

أكد جورجيو سكالفيني، مدافع منتخب إيطاليا، أن الفوز الكبير على تركيا منح الفريق دفعة قوية من الثقة قبل مواجهة فرنسا، مشدداً على أن «الآزوري» سيدخل اللقاء بعقلية إيجابية ورغبة في السيطرة على مجريات المباراة.

وشارك سكالفيني طوال 90 دقيقة في فوز إيطاليا على تركيا 4-1، الاثنين الماضي، ولفت الأنظار بتدخل دفاعي داخل منطقة الجزاء في الشوط الثاني، احتفل به زملاؤه معه.

وقال سكالفيني: «كانت لحظة جميلة، فقد منحني ذلك التصدي دفعة معنوية كبيرة، وربما ساهم في توحيد صفوفنا. المجموعة بأكملها رائعة ونحن نقدم أداءً جيداً».

واعتبر مدافع أتالانتا أن الانتصار الكبير على تركيا أكد قدرة المنتخب الإيطالي على فرض شخصيته، مضيفاً: «جعلنا الفوز ندرك أننا فريق قوي، وبإمكاننا السيطرة على المباريات بالطريقة التي يريدها المدرب. نمتلك القدرة على اللعب بشكل جيد وفرض هيمنتنا».

ورغم ذلك، يدرك سكالفيني حجم التحدي الذي ينتظر إيطاليا أمام فرنسا، التي وصفها بأنها واحدة من أفضل المنتخبات في العالم، مشيراً خصوصاً إلى القوة والسرعة اللتين يمتلكهما خطها الهجومي.

وأضاف: «سندرس المباراة مع المدرب لتحديد ما يتوجب علينا القيام به. نتحلى بعقلية إيجابية وشجاعة، فنحن نمثل إيطاليا وسنبذل كل ما لدينا لتقديم أداء قوي».

وشدد على أن المنتخب الإيطالي لن يدخل المواجهة بعقلية دفاعية، مؤكداً وجود جوانب يمكن تحسينها مقارنة بالمباراة السابقة، وأن الفريق سيبحث عن الطريقة المناسبة لخوض اللقاء بأسلوب هجومي ومفتوح رغم قوة المنتخب الفرنسي.

وعلى صعيد مستقبله، لم يستبعد سكالفيني خوض تجربة احترافية خارج إيطاليا يوماً ما، رغم تجديد عقده مع أتالانتا.

وقال: «كنت دائماً هنا، ومددت عقدي لأنني أشعر بالراحة. لكنني أتفهم اللاعبين الذين يغيرون أنديتهم وينتقلون إلى الخارج. أود القيام بذلك يوماً ما لتعلم أشياء ومفاهيم جديدة، رغم أنني أتعلم الكثير بالفعل هنا في أتالانتا».


مقالات ذات صلة

ألكسندر تسيفرين يترشح لولاية رابعة في رئاسة «يويفا»

رياضة عالمية ألكسندر تسيفرين (أ.ب)

ألكسندر تسيفرين يترشح لولاية رابعة في رئاسة «يويفا»

ذكرت تقارير إعلامية أن السلوفيني ألكسندر تسيفرين يعتزم الترشح لولاية رابعة في رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)

فرنسا تتقدم نحو ربع النهائي وزيدان يشيد بأوليسيه ويدافع عن ديمبيلي

أشاد زين الدين زيدان مدرب المنتخب الفرنسي، بدور البدلاء ديزيريه دويه وريان شرقي ومايكل أوليسيه في تحويل التأخر أمام بلجيكا إلى فوز 4 - 1، لينفرد بصدارة المجموعة

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيلي داسا لاعب إسرائيل يدفع جيسون مولومبي لاعب آيرلندا خلال مواجهة المنتخبين (أ.ف.ب)

«توتر» و«اتهامات بالبصق» يلاحقان مواجهة آيرلندا وإسرائيل

تواصلت الأجواء المشحونة بين منتخبي جمهورية آيرلندا وإسرائيل، وهذه المرة داخل الملعب...

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
رياضة عالمية هيمير هالغريمسون مدرب منتخب جمهورية آيرلندا يتحدث خلال المؤتمر الصحافي عشية مواجهة إسرائيل (أ.ب)

اتهامات بالعنصرية تنهي مؤتمر آيرلندا قبل مواجهة إسرائيل

تحول المؤتمر الصحافي لمنتخب جمهورية آيرلندا قبل مواجهته المرتقبة أمام إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية إلى مشادة حادة

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
رياضة عالمية نيكو ويليامز، جناح أتلتيك بلباو (رويترز)

إصابة في الفخذ تبعد نيكو ويليامز عن إسبانيا

غادر نيكو ويليامز، جناح أتلتيك بلباو، معسكر المنتخب الإسباني بسبب إصابة في الفخذ، ليغيب عن المباراتين المتبقيتين لإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

وريثة العرش الإسباني تسلم ميسي أرفع جائزة رياضية في البلاد

ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)
ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)
TT

وريثة العرش الإسباني تسلم ميسي أرفع جائزة رياضية في البلاد

ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)
ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)

حصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الجمعة، على جائزة أميرة أستورياس للرياضة، أرفع الجوائز الرياضية في إسبانيا، تقديراً لمسيرته الحافلة بالإنجازات ومبادراته الرامية إلى تمكين الأطفال المحرومين من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.

وكان المهاجم الأرجنتيني، البالغ 39 عاماً، قد اختير للفوز بالجائزة في يونيو (حزيران) الماضي، إذ أشادت لجنة التحكيم به بوصفه «أنجح لاعب كرة قدم على مر العصور»، مثنية على جهوده في المجال الاجتماعي.

واستقبل عشرات المشجعين الذين ارتدوا قمصان المنتخب الأرجنتيني ميسي بالهتافات وهم يرددون اسمه، لدى وصوله إلى حفل التكريم في مدينة أوفييدو، عاصمة إقليم أستورياس في شمال إسبانيا، على أنغام مزمار القِرَب والطبول.

وتسلّم ميسي شهادة رسمية من الأميرة ليونور، وريثة العرش الإسباني التي تحمل الجوائز اسمها والتي أشادت بمسيرته «الفريدة».

وقالت ليونور: «لقد حوّل الاستثنائي إلى أمر اعتيادي، من خلال قراءة مجريات اللعب واتخاذ القرار الأكثر فاعلية في أجزاء من الثانية، مع إعطاء الأولوية لروح العمل الجماعي على حساب الأنا».

ويُعد ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، إذ أحرز ثماني كرات ذهبية، وتُوّج بكأس العالم، إلى جانب عشرات الألقاب على مستوى الأندية.

وأمضى النجم الأرجنتيني 21 عاماً في صفوف برشلونة، حيث لعب ضمن فريق فرض هيمنته على الكرة الإسبانية والأوروبية تحت قيادة المدربين بيب غوارديولا ولويس إنريكي.

وبعد رحيله عن النادي الكاتالوني عام 2021، أمضى ميسي موسمين مع باريس سان جرمان الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميامي، حيث يلعب حالياً في الدوري الأميركي لكرة القدم.

وكان ميسي، الهداف التاريخي للمنتخب الأرجنتيني وصاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة والمشاركات الدولية في تاريخه، قد أعلن وضع حد لمسيرته الدولية في وقت سابق من هذا العام، عقب خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا في نيوجيرسي.

وقال ميسي خلال فعالية مع أطفال في أوفييدو الخميس: «الأهم هو أن تعرف كيف تخسر وكيف تفوز»، معتبراً أن هذه العقلية «أساسية» في كرة القدم.

وتأسست جوائز أميرة أستورياس عام 1981، وتُعد من أبرز الجوائز في العالم الناطق بالإسبانية، وتبلغ قيمة كل جائزة مالية 50 ألف يورو (نحو 56 ألف دولار).

وتشمل الجوائز مجالات الفنون والعلوم والرياضة، وتُمنح سنوياً تكريماً للجهود الرامية إلى تعزيز التعايش الإنساني والتضامن والتعاون على المستوى العالمي.

وكان الكاتب البريطاني جوليان بارنز، ورائدة الفضاء الأميركية كريستينا كوك، ونجمة موسيقى البانك باتي سميث، من بين الفائزين الآخرين الذين تسلّموا جوائزهم، الجمعة.

ومن بين أبرز الفائزين السابقين بجائزة الرياضة نجما كرة المضرب، الأميركية سيرينا ويليامز ورافايل نادال، وبطل الماراثون وصاحب الأرقام القياسية الكيني إليود كيبتشوغي، ومتزلجة التزلج الألبي الأميركية ليندسي فون.


أرتيتا: يجب أن نتعامل مع إصابة ساكا بحذر

أرتيتا (إ.ب.أ)
أرتيتا (إ.ب.أ)
TT

أرتيتا: يجب أن نتعامل مع إصابة ساكا بحذر

أرتيتا (إ.ب.أ)
أرتيتا (إ.ب.أ)

أكد مدرب آرسنال، ميكيل أرتيتا، الجمعة، أنه سيتعيّن عليه إدارة دقائق مشاركة بوكايو ساكا بحذر، عقب الانتكاسة الأخيرة التي تعرّض لها النجم الدولي الإنجليزي بسبب الإصابة.

واضطر ساكا لمغادرة الملعب في الدقائق العشر الأولى من مواجهة بايرن ميونيخ الألماني، الأربعاء، التي انتهت بالتعادل 2-2 في دوري أبطال أوروبا، على أثر إصابة في العضلة الرباعية للفخذ، يُرجّح أن تبعده عن الملاعب لمدةٍ لا تقل عن شهرين، وفق تقارير إعلامية.

وقال أرتيتا، للصحافيين، عشية مواجهة إيفرتون، على ملعب الإمارات، ضِمن الدوري الإنجليزي الممتاز: «نحتاج إلى إجراء مزيد من الفحوصات والحصول على آراء الأطباء الاختصاصيين».

وأضاف: «من الواضح أنه عندما يضطر لاعب لمغادرة الملعب، ويعاني صعوبة في المشي دون ألم، وتكون حركته محدودة، فهذه ليست مؤشرات جيدة».

وفرَض ساكا، الذي حجز مكاناً أساسياً في تشكيلة آرسنال منذ سن المراهقة، نفسه كأحد أبرز لاعبي الفريق، وخاض، بالفعل، ما يقارب 400 مباراة مع النادي والمنتخب الإنجليزي.

لكن هذا العبء الكبير من المباريات في بداية مسيرته قد يكون أسهم في مشكلاته المتكررة مع الإصابات، خلال السنوات الأخيرة.

وغاب الجناح، البالغ 25 عاماً، عن نحو 4 أشهر من موسم 2024-2025 بسبب إصابة خطيرة في عضلات الفخذ الخلفية، كما عانى، الموسم الماضي، من مشكلة في وتر أخيل حدّت من تأثيره مع منتخب إنجلترا خلال «كأس العالم».

وقال أرتيتا: «نحتاج فعلاً إلى فهم كيفية إدارة هذا العبء مجدداً عندما يعود، أياً يكن موعد عودته. وما حجم المشاركة التي يستطيع تحمّلها، اليوم، بما يضمن استمراره في تقديم الإضافة للفريق؟».

وقد يشكّل غياب ساكا ضربة كبيرة لآمال آرسنال في الاحتفاظ بلقب الدوري الممتاز.

فمنذ ظهوره الأول في المسابقة عام 2019، تراجع معدل انتصارات آرسنال بأكثر من 10 نقاط مئوية في المباريات التي غاب عنها الجناح الإنجليزي.

لكن غياب ساكا قد يفتح الباب أمام الموهبة الشابة ماكس داومان، البالغ 16 عاماً، للحصول على مزيد من دقائق اللعب مع الفريق اللندني.

وكان داومان قد دخل تاريخ الدوري الإنجليزي، الموسم الماضي، بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ المسابقة، على أثر هزّه الشِّباك في مواجهة إيفرتون.

وتابع أرتيتا: «من الطبيعي أن نعود إلى تلك الذكرى وإلى المشاعر التي رافقت تلك اللحظة. إنها ذكرى ستبقى معنا، وستظل حاضرة في ذلك الملعب لفترة طويلة جداً».

وأضاف بشأن داومان: «إنه يتدرب، وكلما سنحت له فرصة اللعب، أثبت أنه لاعب قادر على التأثير في مُجريات المباراة، لذلك سيحصل، بالتأكيد، على دقائق للمشاركة».


15 نوفمبر... العالم يترقب عودة الساحر رونالدينيو إلى الملاعب

رونالدينيو حاملاً شعار «رافينا» (الشرق الأوسط)
رونالدينيو حاملاً شعار «رافينا» (الشرق الأوسط)
TT

15 نوفمبر... العالم يترقب عودة الساحر رونالدينيو إلى الملاعب

رونالدينيو حاملاً شعار «رافينا» (الشرق الأوسط)
رونالدينيو حاملاً شعار «رافينا» (الشرق الأوسط)

يستعدّ النجم البرازيلي الكبير رونالدينيو للعودة إلى ملاعب كرة القدم، بعد أكثر من عقد على اعتزاله، حيث سيشارك في مباراة ضِمن دوري الدرجة الثالثة الإيطالي، الشهر المقبل.

كان رونالدينيو (46 عاماً) قد انضم إلى نادي «رافينا»، في خطوة مفاجئة خلال شهر يونيو (حزيران)، لكنه لم يشارك بعدُ في أي مباراة مع الفريق.

وأعلن نادي «رافينا»، الجمعة، أن رونالدينيو، الذي كانت آخِر مشاركة احترافية له في عام 2015 مع نادي فلومينينسي البرازيلي، سيخوض مباراته الأولى مع الفريق في «ديربي» ضد نادي «فورلي»، يوم 15 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وذكر النادي، في بيان له: «إنه حدثٌ سيجعل أنظار العالم تتجه نحو ملعب برونو بينيلي».

وأضاف البيان: «ظن عالم كرة القدم بأسره أن الأمر أجمل من أن يكون حقيقياً، لكننا نستطيع، الآن، تأكيد عودة كبرى ورسمية: عودة السحر والابتسامة والموهبة التي أسَرَت أجيالاً من الجماهير، بغضّ النظر عن انتماءاتهم للأندية أو ولاءاتهم الكروية».

يُذكر أن نادي «رافينا» يُدار من قِبل إجناسيو تشيبرياني، صاحب سلسلة مطاعم «تشيبرياني» الشهيرة، والذي صرح بأن حُلمه هو أن يسجل النجم البرازيلي آخِر هدف في مسيرته الكروية بقميص هذا النادي.

وكان قد جرى تقديم رونالدينيو للجماهير في حفل صاخب على الشاطئ خلال شهر أغسطس (آب)، قبيل انطلاق الموسم.