بطولة إسبانيا: ريال مدريد لاستعادة توازنه... وبرشلونة لمواصلة بدايته المثالية

يواصل برشلونة تقديم عروضه القويه محلياً وأوروبياً (أ.ب)
يواصل برشلونة تقديم عروضه القويه محلياً وأوروبياً (أ.ب)
TT

بطولة إسبانيا: ريال مدريد لاستعادة توازنه... وبرشلونة لمواصلة بدايته المثالية

يواصل برشلونة تقديم عروضه القويه محلياً وأوروبياً (أ.ب)
يواصل برشلونة تقديم عروضه القويه محلياً وأوروبياً (أ.ب)

يسعى فريق ريال مدريد لاستعادة توازنه في الدوري الإسباني لكرة القدم، عندما يستضيف رايو فايكانو، السبت، في الجولة الخامسة من المسابقة.

ورغم البداية القوية للريال هذا الموسم، تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث كان حقق الفوز في أول 3 مباريات له بالدوري، تلقى الفريق خسارة مفاجئة يوم الجمعة الماضي، بهدف نظيف أمام ريال بيتيس، ما جعله يبتعد بفارق 3 نقاط عن برشلونة المتصدر.

وكان الريال صنع العديد من الفرص في مباراة بيتيس عبر الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، ولكن الفريق تلقى هدفاً في الدقيقة الـ81 عبر تروي باروت.

وكان بإمكان الريال أن يخرج من هذا اللقاء متعادلاً، ولكن مبابي أهدر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليخرج الفريق من المباراة خالي الوفاض.

ورغم تلك الخسارة، استعاد الفريق الثقة سريعاً بعدما حقق الفوز على إنتر ميلان 2 - 1، وأكد مورينيو بعد هذا اللقاء: «نتعرض لانتقادات شديدة عندما تكون المباراة مملة، ولكن مباراة اليوم كانت جنونية، وكان بالإمكان أن تنتهي بفوز أحد الفريقين بنتيجة 7 - 6».

ويأمل مورينيو في أن يحقق فريقه الفوز على فايكانو بإيقاف نزيف النقاط، خصوصاً أن آخر مواجهة جمعت بين الفريقين في الدوري الإسباني أقيمت في 1 فبراير (شباط) الماضي، وانتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 2 - 1.

وفي المواجهات الخمس الأخيرة بين الفريقين بالدوري، فاز ريال مدريد مرتين وتعادل مرتين دون أن يتعرض لأي هزيمة، بينما لم يحقق رايو أي فوز خلال تلك السلسلة.

وفي المقابل، يدخل فايكانو المباراة بروح معنوية مرتفعة بعدما حقق أول انتصار له هذا الموسم في الجولة الماضية على حساب راسينج سانتاندير 3 - 2.

وفشل فايكانو في تحقيق أي انتصار في أول 3 مباريات، حيث اكتفى بالتعادل في مباراة والخسارة في مباراتين.

ويخوض ريال مدريد المباراة في غياب 3 لاعبين من الفريق الأول؛ حيث يغيب إيدير ميليتاو ورودريغو وفيرلان ميندي بسبب الإصابة، ما يترك جوزيه مورينيو أمام قرارات مهمة في الخطين الدفاعي والهجومي.

وفي المقابل، يواجه فايكانو مخاوف تتعلق بالإصابات في صفوفه، حيث لا يزال الحارس أوغوستو باتايا غائباً عن الملاعب، وهو وضع دفع النادي للتعاقد مع إميل أوديرو على سبيل الإعارة من نادي كومو في اليوم الأخير من فترة الانتقالات. كما يغيب إيسي بالازون بسبب الإصابة.

مورينيو يتابع هزيمة فريقه أمام ريال بيتيس في الجولة الماضية (أ.ب)

وفي الوقت نفسه، يسعى فريق برشلونة لمواصلة بدايته المثالية في الدوري عندما يحل ضيفاً ثقيلاً على ليفانتي، الأحد في الجولة ذاتها.

وحتى الآن، يقدم فريق المدرب هانسي فليك عروضاً قوية، حيث تمكن من تحقيق الفوز في مبارياته الأربع الأولى بالدوري، بالإضافة إلى تحقيقه الفوز على فينورد 5 - 1 في مباراته الأولى بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وسجل برشلونة 22 هدفاً في المباريات الخمس التي خاضها هذا الموسم، وتلقت شباكه 3 أهداف فقط، وهو ما يؤكد أن الفريق يمتلك قدرات هجومية كبيرة، بالإضافة إلى تمتعه بتوازن دفاعي مقبول للغاية.

ويرغب المدرب هانسي فليك في تحقيق الفوز بهذه المباراة من أجل الاستمرار في صدارة جدول الترتيب، والحفاظ على فارق الثلاث نقاط بينه وبين الريال، وربما يتمكن من توسيع الفارق حال تعثر الريال، خصوصاً أن برشلونة يوجد على قمة جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، بفارق نقطتين عن ديبورتيو ألافيس، الوصيف حالياً، و3 نقاط أمام ريال مدريد وريال بيتيس.

وفي المقابل، يدخل فريق ليفانتي وهو يعلم أن كل الترشيحات تصب في مصلحة فريق برشلونة، لكنه يسعى لتحقيق المفاجأة وتحقيق الفوز على برشلونة، خصوصاً أن الفريق لم يخسر سوى مباراة واحدة في المباريات الأربع التي خاضها حتى الآن، حيث فاز في مباراة وتعادل في مباراتين.

ويلتقي السبت، راسينغ سانتاندير مع ديبورتيفو ألافيس، وأوساسونا مع إسبانيول، وأتلتيك بلباو مع إلتشي، وريال مدريد مع رايو فايكانو. وفي مباريات الأحد، يلتقي سلتا فيغو مع ملقه، وليفانتي مع برشلونة، وخيتافي مع ديبورتيفو لاكورونا، وريال سوسيداد مع أتلتيكو مدريد.

وتختتم منافسات هذه الجولة يوم الاثنين المقبل، عندما يلتقي فياريال مع ريال بيتيس.


مقالات ذات صلة

مبابي: لم أستمتع بلقب «الديكتاتور»

رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني (د.ب.أ)

مبابي: لم أستمتع بلقب «الديكتاتور»

قال النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إنه لم يستمتع بالصور الساخرة التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي والتي صورته كديكتاتور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مدرب آرسنال الإسباني ميكيل أرتيتا (رويترز)

أرتيتا «مندهش» من انتقادات خيسوس بشأن انتقاله إلى برشلونة

قال مدرب آرسنال، الإسباني ميكيل أرتيتا، إنه كان «مندهشاً جداً» من تصريحات المهاجم البرازيلي غابرييل خيسوس الذي زعم أنه أُجبر على التدريب منفرداً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الغاني إيناكي وليامز اعتزل اللعب دولياً (رويترز)

إيناكي وليامز يعتزل اللعب دولياً مع غانا

أعلن المهاجم إيناكي وليامز، قائد فريق أتلتيك بيلباو الإسباني، الجمعة عبر منصات التواصل الاجتماعي اعتزاله كرة القدم الدولية.

«الشرق الأوسط» (بلباو (إسبانيا))
رياضة عالمية مدرب ريال مدريد البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

مورينيو يسعى إلى رؤية فينيسيوس «قاتلاً» بمواجهة فاييكانو

شعر كثير من مشجعي ريال مدريد بخيبة أمل عندما مدد النادي الملكي عقد جناحه الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية المصري حمزة عبد الكريم باقٍ في برشلونة حتى 2030 (أ.ف.ب)

برشلونة يمدد عقد المهاجم المصري عبد الكريم حتى 2030

أعلن برشلونة بطل دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم الجمعة تمديد عقد المهاجم المصري حمزة عبد الكريم حتى عام 2030.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

هل يفوز لاعب إنجليزي بالكرة الذهبية لأول مرة منذ 25 عاماً؟

يُعد هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب)
يُعد هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب)
TT

هل يفوز لاعب إنجليزي بالكرة الذهبية لأول مرة منذ 25 عاماً؟

يُعد هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب)
يُعد هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب)

تستضيف العاصمة الإنجليزية لندن حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، في حدث يقام للمرة الأولى في تاريخ الجائزة بالعاصمة البريطانية، وسط ترقب عالمي لمعرفة هوية اللاعب الذي سيعتلي عرش كرة القدم العالمية ويحصد الجائزة الفردية الأهم في اللعبة. «الغارديان» تستعرض هنا عشرين لاعباً من الموجودين في القائمة المختصرة للجائزة التي يُعد هاري كين، لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ، أحد أبرز المرشحين للفوز بها. ويعتبر مايكل أوين آخر لاعب إنجليزي فاز بالجائزة عام 2001:

هاري كين (منتخب إنجلترا/ بايرن ميونيخ)

حتى عند الأخذ في الاعتبار غزارة الأهداف المعتادة في الدوري الألماني، فإن تسجيله 61 هدفاً في 51 مباراة مع بايرن ميونيخ الموسم الماضي يبرز براعته الكبيرة وتأثيره الهائل على أداء العملاق البافاري، خاصة عند النظر إلى مهاراته في صناعة اللعب والاحتفاظ بالكرة. ورغم أن الخطط التكتيكية للمنافسين نجحت في الحد من خطورته خلال المباريات الأخيرة لمنتخب إنجلترا في كأس العالم، فإنه قدم مستويات استثنائية في الأدوار الإقصائية (بدءاً من دور الستة عشر)، مختتماً بذلك أفضل عام في مسيرته الكروية حتى الآن. فإذا لم تكن هذه هي اللحظة المناسبة لحصول هاري كين على الكرة الذهبية، فمتى ستكون؟

رودري (منتخب إسبانيا/ مانشستر سيتي ـــ انتقل إلى برشلونة)

يمكن القول إن فرص رودري في الحصول على الجائزة هذا العام تضاهي تلك التي توفرت له حين فاز بالجائزة عام 2024؛ إذ لا يزال يمثل الركيزة الأساسية للمنظومة الجماعية الإسبانية فائقة الفعالية. لكن هذه المرة، لا يوجد لقب الدوري الإنجليزي لتعزيز حظوظه في الفوز بالجائزة، حيث تلاشت آمال مانشستر سيتي في المنافسة على اللقب الموسم الماضي واكتفى الفريق بالفوز بالكؤوس المحلية فقط في الموسم الأخير لرودري بملعب الاتحاد. عاد رودري لأفضل مستوياته عندما قاد منتخب إسبانيا للفوز بلقبها الثاني في كأس العالم، رغم أن بطلاً واحداً فقط من الأبطال الأربعة السابقين للمونديال كان يضم في صفوفه الفائز بالكرة الذهبية في العام نفسه (ليونيل ميسي، عام 2023).

كيليان مبابي (منتخب فرنسا / ريال مدريد)

رودري لاعب منتخب إسبانيا وبرشلونة (أ.ب)

شنّ كل من كيليان مبابي وجوزيه مورينيو حملة قوية لدعم فوز النجم الفرنسي بأول كرة ذهبية في مسيرته الكروية. توهج مبابي بشكل أكبر في موسمه الثاني في الملاعب الإسبانية، حيث سجل 40 هدفاً في 42 مباراة موزعة بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا؛ أما الحديث عن أدائه في الضغط الدفاعي، فالأفضل تنحيته جانباً الآن. علاوة على ذلك، قدم مبابي مستويات استثنائية في كأس العالم، وتوج بجائزة الحذاء الذهبي. لكن غياب الإنجازات الجماعية قد يعيق حصوله على الجائزة، وهو أمر يبدو أكثر وضوحاً بالنظر إلى أنه يلعب في نادي ريال مدريد المعتاد على الفوز بالبطولات والألقاب.

لامين يامال (منتخب إسبانيا / برشلونة)

لاعب آخر في تشكيلة المنتخب المتوج بكأس العالم، رغم أن الإصابات قللت كثيراً من تأثيره في مونديال أميركا الشمالية؛ إذ لم يقدم النجم الشاب الأداء المتوقع منه. ومع ذلك، فقد نجح في تقديم مستوى أكثر ثباتاً في موسمه الثالث كلاعب أساسي مع برشلونة، مساهماً في 41 هدفاً في جميع المسابقات خلال 45 مباراة، علماً بأنه لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره إلا في شهر يوليو (تموز).

ليونيل ميسي (منتخب الأرجنتين / إنتر ميامي)

كان من الممكن أن يحتل ميسي مركزاً أعلى لو فازت الأرجنتين بكأس العالم هذا الصيف، إذ كان اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً بمثابة القلب النابض للتانغو الأرجنتيني في المونديال. وللأسف، فإن الأداء المخيب في المباراة النهائية (من جانب زملائه أكثر منه شخصياً) قلل من بريق آماله في الفوز بالكرة الذهبية للمرة التاسعة، كما تأثرت فرصه بحقيقة أنه لا يلعب لأحد أندية النخبة في أوروبا، رغم فوز إنتر ميامي بلقب الدوري الأميركي للمحترفين. ويُعد وجوده للمرة السابعة عشرة في القائمة المختصرة للمرشحين للكرة الذهبية إنجازاً لافتاً ومستحقاً بجدارة.

ليونيل ميسي لاعب منتخب الأرجنتين وإنتر ميامي (أ.ف.ب)

مايكل أوليسيه (منتخب فرنسا / بايرن ميونيخ)

من كان يتوقع أن يقود الهجوم الأكثر إثارة وفعالية لبايرن ميونيخ في الآونة الأخيرة لاعبان قادمان من توتنهام وكريستال بالاس؟ أصبح أوليسيه، وهو مهاجم من الطراز الرفيع، يستمتع بدور «صانع الألعاب» الذي يضبط الإيقاع في الهجمات المرتدة وعند مشارف الثلث الأخير من الملعب. ورغم أن المنتخب الإسباني نجح ببراعة في إغلاق مسارات التمرير أمامه وتحييد خطورته في نصف النهائي، فإن صناعته لهدفين في مباراة تحديد المركز الثالث وضعته في صدارة صانعي الأهداف في البطولة. فهل كان هذا عاماً استثنائياً في مسيرته الكروية، أم دليلاً على أنه وضع معياراً جديداً لأدائه؟

إيرلينغ هالاند (منتخب النرويج / مانشستر سيتي)

حتى مع تعثر مانشستر سيتي في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي، عزز هالاند إرثه كواحد من أعظم المهاجمين في تاريخ اللعبة على الإطلاق. وقد استغل عودة النرويج إلى كأس العالم على أكمل وجه، حيث تقاسم المركز الثالث في قائمة هدافي البطولة (برصيد 7 أهداف) رغم خروج منتخب بلاده من الدور ربع النهائي.

جود بيلينغهام (منتخب إنجلترا / ريال مدريد)

لقد أثبت قرار نادي برمنغهام سيتي بحجب القميص الذي يحمل رقمه - في وقت كانت مسيرته الكروية قد بدأت للتو - أنه كان قراراً صائباً تماماً. وبصفته لاعباً يبرز في اللحظات الحاسمة، شكّل بيلينغهام ثنائية نادرة مع هاري كين في كأس العالم، حيث تبادلا أدوار البطولة في قيادة الفريق نحو نصف نهائي آخر انتهى بخيبة أمل مؤلمة. ورغم تراجع معدلات أهدافه وتمريراته الحاسمة بشكل ملحوظ في موسمه الثالث مع ريال مدريد، فإن معظم زملائه عانوا أيضاً من تراجع في الأداء خلال موسم للنسيان.

عثمان ديمبيلي (منتخب فرنسا / باريس سان جيرمان)

رغم افتقاره إلى الصخب الإعلامي الذي يحيط بمنافسيه، يظل ديمبيلي لاعباً خطيراً للغاية، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده. لقد تراجعت أرقامه مع سان جيرمان مقارنة بموسمه السابق المميز، إذ انخفضت حصيلته التهديفية من 35 هدفاً في 53 مباراة إلى 20 هدفاً في 40 مباراة. ومع ذلك، شكلت شراكته مع مبابي وأوليسيه في صفوف المنتخب الفرنسي قوة هجومية ضاربة تُعد من بين الأخطر في عالم كرة القدم على مستوى المنتخبات. وفي كل الأحوال، أثبت ديمبيلي بما لا يدع مجالاً للشك أنه ليس مجرد «نجم الموسم الواحد».

خفيشا كفاراتسخيليا (منتخب جورجيا / باريس سان جيرمان)

كيليان مبابي لاعب منتخب فرنسا وريال مدريد (د.ب.أ)

عند قياس الأداء بمعدل الدقائق الملعوبة، نجد عدداً قليلاً من اللاعبين يضاهونه في الفعالية خلال المباريات الكبرى. وللأسف، فإن الهيمنة المحلية لناديه تتيح له الحصول على فترات راحة أكثر مقارنة بمعظم أقرانه من النجوم البارزين، حيث اكتفى بخوض 1479 دقيقة فقط في الدوري الفرنسي، موزعة على 28 مباراة. كما أن غياب جورجيا عن كأس العالم هذا الصيف يقلل من حظوظه بالفوز بالجائزة. ورغم ذلك، قدم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً مستويات استثنائية في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا.

ديكلان رايس (منتخب إنجلترا / آرسنال)

يُعد رايس الركيزة الأهم في المنظومة الدقيقة والمحكمة لآرسنال، بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا، ولعب دوراً محورياً وهائلا في مسيرة إنجلترا نحو نصف نهائي كأس العالم، رغم أنه بدا متعباً في بعض الأحيان - وهو أمر مفهوم تماما بعد موسم طويل وشاق على المستوى المحلي.

برونو فرنانديز (منتخب البرتغال / مانشستر يونايتد)

أحد اللاعبين البرتغاليين القلائل الذين تلاشت فرصهم في الفوز بهذه الجائزة بسبب الأداء المخيب للآمال لمنتخب البرتغال هذا الصيف تحت قيادة المدير الفني العنيد روبرتو مارتينيز. لقد قدم فرنانديز أداءً مذهلاً حقاً في إعادة «الشياطين الحمر» إلى أيام المجد.

باو كوبارسي (منتخب إسبانيا / برشلونة)

أثبت كوبارسي أنه المدافع المحوري الذي يحتاجه ناديه ومنتخب بلاده لتطبيق أسلوب اللعب القائم على الاستحواذ على الكرة. ومع ذلك، نادراً ما تذهب هذه الجوائز للمدافعين.

فابيان رويز (منتخب إسبانيا / باريس سان جيرمان)

ساهم النجاح في دوري أبطال أوروبا وكأس العالم في حصول هذا اللاعب المبدع في صناعة اللعب على التقدير الذي يستحقه وهو في سن الثلاثين من عمره.

فيتينيا (منتخب البرتغال / باريس سان جيرمان)

كان فيتينيا عنصراً أساسياً في أفضل لحظات باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، حيث سجل ستة من أهدافه السبعة مع النادي في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. ورغم أنه لم يتمكن من محو آثار خيبة أمل البرتغال في كأس العالم، فإنه يظل أفضل صانع ألعاب من عمق الملعب في العالم.

لويس دياز (منتخب كولومبيا / بايرن ميونيخ)

تألق دياز بشكل لافت للأنظار في ألمانيا، مسجلاً 26 هدفاً وصانعاً 19 هدفاً في 51 مباراة، ليتجاوز بذلك معدلاته التهديفية مع ليفربول. ومع ذلك، عانى خلال معظم فترات كأس العالم، حيث ودعت كولومبيا البطولة في وقت مبكر للغاية عما كان متوقعاً.

غابرييل (منتخب البرازيل / آرسنال)

لطالما كان غابرييل حاضراً في قلب الالتحامات القوية والمشاحنات، لكنه حافظ على ثبات مستواه المعهود وقاد آرسنال للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي طال انتظاره. قدم غابرييل أداءً رائعاً في كأس العالم هذا الصيف، لا سيما ضد اليابان، لكنه عانى - مثل بقية زملائه - في مباراة البرازيل ضد النرويج.

نونو مينديز (منتخب البرتغال / باريس سان جيرمان)

لم يتمكن معظم المنافسين من الحد من خطورة مينديز، ولم يتبق لهؤلاء المنافسين سوى الأمل في أن يمنحه باريس سان جيرمان راحة في المباريات المحلية بين مواجهات دوري أبطال أوروبا.

لاوتارو مارتينيز (منتخب الأرجنتين / إنتر ميلان)

قدم مارتينيز موسماً آخر اتسم بالفعالية التهديفية في إيطاليا، وتألق في دور «البديل السوبر» خلال الأدوار الإقصائية مع الأرجنتين في كأس العالم. يُعد مارتينيز واحداً من أعظم المهاجمين في هذا العصر، وقد استهل الموسم الحالي بقوة كبيرة.

ويليام صليبا (منتخب فرنسا / آرسنال)

أظهر صليبا ثباتاً لافتاً في مستواه ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، مساهماً في تحقيق آرسنال لأنجح مواسمه منذ عقود. وقد أثرت إصابته سلباً على حظوظ المنتخب الفرنسي في مواجهة إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم، وهو ما عزز – ربما - من مكانته وتقدير الآخرين له رغم غيابه عن تلك المباراة.

* «خدمة الغارديان»


لندن وجهة شاختار دونيتسك في ملعبه الجديد بأبطال أوروبا

شاختار دونيتسك الأوكراني سيلعب مبارياته البيتية في لندن (نادي شاختار)
شاختار دونيتسك الأوكراني سيلعب مبارياته البيتية في لندن (نادي شاختار)
TT

لندن وجهة شاختار دونيتسك في ملعبه الجديد بأبطال أوروبا

شاختار دونيتسك الأوكراني سيلعب مبارياته البيتية في لندن (نادي شاختار)
شاختار دونيتسك الأوكراني سيلعب مبارياته البيتية في لندن (نادي شاختار)

يتجه فريق شاختار دونيتسك الأوكراني لخوض مبارياته على ملعبه الجديد في لندن، وذلك ضمن موسم دوري أبطال أوروبا، الذي تُلعب فيه جميع مبارياته بعيداً عن الديار.

استهل شاختار مشواره المكون من ثماني مباريات الخميس بالتعادل 1 - 1 مع آيندهوفن الهولندي؛ وهي رحلة كانت أقصر للفريق مقارنةً بمبارياته الأربع المقبلة التي تُعتبر «على أرضه» في ملعب نادي تشيلسي.

ويُعد ريال مدريد أبرز الزوار المرتقبين في شهر يناير (كانون الثاني)، لهذا الملعب الذي كان، على مدى عقدين من الزمن، معقلاً للملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، الذي أُجبر على بيع تشيلسي عام 2022 تحت ضغط العقوبات الحكومية البريطانية عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وعندما يستخدم شاختار ملعب «ستامفورد بريدج»، الذي يتسع لـ40 ألف متفرج، للمرة الأولى لمواجهة أيك أثينا في 14 أكتوبر (تشرين الأول)، فإن رحلة الفريق «المضيف» ستكون أطول بأربع مرات على الأقل من رحلة الفريق الزائر القادم من اليونان.


كاريتساس لاعب دورتموند يغادر المستشفى

كونستانتينوس كاريتساس لاعب بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
كونستانتينوس كاريتساس لاعب بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
TT

كاريتساس لاعب دورتموند يغادر المستشفى

كونستانتينوس كاريتساس لاعب بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
كونستانتينوس كاريتساس لاعب بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)

غادر كونستانتينوس كاريتساس، لاعب وسط نادي بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، المستشفى بعد تعرضه لمشكلات في الدورة الدموية، وفق ما أفاد به النادي لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وسقط اللاعب في الدقيقة 23 من مباراة دوري أبطال أوروبا أمام فياريال الإسباني، الثلاثاء الماضي، ووضع يديه على صدره، قبل أن ينقله المسعفون خارج الملعب على محفة بعد تلقيه العلاج.

ونُقل إلى المستشفى بسبب مشكلات في الدورة الدموية.

وقالت والدة كاريتساس لصحيفة «هيت نيوز بلاد»: «يبدو أن مشكلات الدورة الدموية كانت ناجمة عن الجفاف».

وكان دورتموند قد أعلن في وقت سابق أن اللاعب بحالة جيدة «بالنظر إلى الظروف»، وأنه يخضع لمزيد من الفحوص الطبية.

ويغيب اللاعب اليوناني البالغ من العمر 18 عاماً، والذي قدم بداية قوية لمسيرته مع دورتموند عقب انتقاله من جينك خلال فترة الانتقالات، عن مباراة الفريق أمام ضيفه بادربورن، يوم السبت، في الدوري الألماني، لكن من غير المتوقع أن يبتعد عن الملاعب مدة طويلة.