10 نقاط بارزة في الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي

غاكبو يُضفي لمسة إبداعية على أداء ليفربول... وفولهام بحاجة للفوز قبل فوات الأوان... وغريليش يمنح إيفرتون طاقةً يحتاج إليها

في مواجهة مثيرة حسم آرسنال الديربي اللندني بفوز على تشيلسي وواصل انطلاقته المثالية ببطولة الدوري (أ.ف.ب)
في مواجهة مثيرة حسم آرسنال الديربي اللندني بفوز على تشيلسي وواصل انطلاقته المثالية ببطولة الدوري (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي

في مواجهة مثيرة حسم آرسنال الديربي اللندني بفوز على تشيلسي وواصل انطلاقته المثالية ببطولة الدوري (أ.ف.ب)
في مواجهة مثيرة حسم آرسنال الديربي اللندني بفوز على تشيلسي وواصل انطلاقته المثالية ببطولة الدوري (أ.ف.ب)

بعد تألق كودي غاكبو، الذي صنع هدفي الفوز على إيبسويتش، أكد أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، أنه لم تكن لديه أي شكوك بشأن أهمية كودي للفريق.

وحقق كريستال بالاس فوزه الأول هذا الموسم بعد أن نجح مرتين في تعويض تأخره بهدف واحد، ليفوز 3-2 على فولهام.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي...

إيفرتون بحاجة لطاقة غريليش

قبل 25 دقيقة من نهاية المباراة ضد مانشستر يونايتد، كان لدى جماهير إيفرتون سببٌ للشعور بالسعادة لعودة جاك غريليش بعد انضمامه للفريق على سبيل الإعارة.

لا يزال لاعب خط الوسط المهاجم يحظى بشعبية كبيرة بفضل رغبته في إمتاع الجماهير، حيث أعاد أصحاب الأرض إلى المسار الصحيح بخلقه فرصاً خطيرة في غضون ثوانٍ من دخوله.

عانى إيفرتون من عدم الفعالية الهجومية في الثلث الأخير من الملعب لفترات طويلة بسبب غياب ثيرنو باري.

لكن إذا كان المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، يريد أن يُبقي فريقه في المنافسة على إنهاء الموسم في النصف العلوي من جدول الترتيب، فسيكون بحاجة إلى غريليش ليكون محور إبداع الفريق. (إيفرتون 2-2 مانشستر يونايتد).

تزوليسي تألق بين الوجوه الجديدة

لم تخلُ المباراة من بعض اللحظات المميزة للوافدين الجدد، حيث انتفض آرسنال ليحقق الفوز على تشيلسي. وكان مورغان روجرز أول من افتتح التسجيل بهدف رائع في غضون دقيقتين.

استُقبل إيميليانو مارتينيز استقبالاً عدائياً عند عودته إلى ملعب الإمارات، ورغم شعوره بخيبة أمل لعدم تمكنه من التصدي لهدف كاي هافرتز الافتتاحي، إلا أنه أنقذ مرماه من عدة فرص خطيرة، كان أبرزها تصديه الرائع لتسديدة بوكايو ساكا.

أما إزري كونسا، الذي خاض أول مباراة له كأساسي مع آرسنال، فقد أشعل حماس جماهير الفريق المضيف بعد تدخله القوي لإيقاف روجرز في بداية الشوط الثاني، وهي اللحظة الأبرز في أدائه القوي.

لكن كريستوس تزوليسي هو من سيطر على مجريات المباراة، حيث أرهق خط دفاع تشيلسي بمراوغاته المتقنة وانطلاقاته الهجومية الخطيرة.

كما مرر تمريرة متقنة لمارتن أوديغارد ليسجل هدف الفوز، محققاً بذلك أول تمريرة حاسمة له في الدوري الإنجليزي الممتاز. (آرسنال 2-1 تشيلسي).

سكوت يُظهر أحقيته بالانضمام إلى المنتخب الإنجليزي

إذا كان المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، بحاجة إلى تذكير بمدى براعة أليكس سكوت، فقد قدم لاعب خط وسط بورنموث أداءً استثنائياً على ملعب نيوكاسل.

يتمتع اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً بالقدرة على قراءة المباريات بشكل أسرع من زملائه، وقد ساهمت تمريراته الدقيقة في رفع مستوى المباراة التي كان من المفترض أن يفوز بها بورنموث، بقيادة مدربه ماركو روز، بعد تقدمه بهدفين نظيفين، حيث ساهم سكوت في صناعة كلا الهدفين.

وبينما يمكن للمدير الفني لنيوكاسل، ماتياس جايسل، أن يشعر بالتفاؤل إزاء إصرار فريقه على عدم الاستسلام والحصول على نقطة ثمينة، بفضل هدفي هارفي بارنز وجاكوب رامزي، إلا أن لاعبيه لم يجدوا حلولاً للحد من خطورة سكوت. من المؤكد أن أول مشاركة دولية له مع المنتخب الإنجليزي الأول باتت وشيكة.

تُتيح مباريات دوري الأمم الأوروبية القادمة ضد إسبانيا وكرواتيا والتشيك فرصاً مثالية لتوخيل لوضع سكوت على الساحة الدولية، بالشكل الذي يستحقه. (نيوكاسل 2-2 بورنموث).

أينسلي مايتلاند نيلز (يمين) وهدف التعادل القاتل لإيفرتون في شباك مانشستر يونايتد

أربيلوا يبحث بالفعل عن حلول

لا تبدو المؤشرات مبشرة لمدرب فولهام لألفارو أربيلوا. ففي مرتين فقط من قبل، بدأ فولهام موسمه في الدوري الإنجليزي الممتاز بثلاث هزائم متتالية، وانتهى الأمر بهبوطه في كلتا المرتين: في موسم 1951-1952 وفي موسم 2020-2021 تحت قيادة سكوت باركر.

حاول أربيلوا التركيز على الجوانب الإيجابية بعد أن فرّط فريقه في تقدمه مرتين أمام كريستال بالاس، ليخسر في النهاية بهدف بن تشيلويل.

بدا فولهام خطيراً في الهجوم، حيث أظهر جوش كينغ تفاهماً كبيراً مع غونزالو غارسيا، المنضم حديثاً للفريق، حتى وإن كان اللاعب الإسباني مسؤولاً بشكل كبير عن هدف التعادل الثاني لتيريك ميتشل.

أما بالنسبة لخط دفاع فولهام، فالأمر مختلف تماماً: فقد انكشف افتقار يواكيم أندرسون للسرعة مراراً وتكراراً بسبب خط الدفاع المتقدم الذي اعتمد عليه الفريق ضد كريستال بالاس، ويتعين على أربيلوا إيجاد حل قبل مواجهة فريقه السابق ليفربول ثم مانشستر يونايتد.

وقال أربيلوا: «كنا نعلم أن هذا الشهر سيكون صعباً للغاية، لكنني أخبرت لاعبي فريقي أنه لن يحدد من الآن مصير موسمهم بأكمله». (فولهام 2-3 كريستال بالاس).

غاكبو يبقى ويتألق مع ليفربول

أظهر ليفربول العديد من النقاط الإيجابية في مباراته أمام إيبسويتش تاون: أظهر برادلي باركولا سرعته الفائقة خلال مشاركته القصيرة، وقدم رونالد أراوخو أداءً قوياً في مركز الظهير الأيمن، وعاد ألكسندر إيزاك إلى مستواه المعهود بتسجيله هدفين رائعين.

لكن كودي غاكبو كان أكثر من نال الإشادة بعد المباراة. كان غاكبو على وشك الانتقال إلى مانشستر سيتي أو توتنهام خلال فترة الانتقالات، لكنه بقي مع ليفربول ليُساهم في هدفي إيزاك.

وقال المدير الفني للريدز، أندوني إيراولا: «كودي يعرف مدى تقديرنا له».

وأثار رحيل المدير الرياضي، ريتشارد هيوز، يوم السبت، تقييمات متباينة للعمل الذي قام به. في نهاية المطاف، قد يبرر إيزاك دفع النادي مبلغاً قياسياً للتعاقد معه، في حال نجاحه في استعادة المستويات التي كان يقدمها مع نيوكاسل.

أما فلوريان فيرتز، وهو صفقة أخرى باهظة الثمن أبرمها هيوز، فلا يزال يتلقى آراءً متباينة مماثلة. ففي مباراة إيبسويتش، فقد الكرة 22 مرة!

والآن، أصبح غاكبو، الذي لم يتدخل هيوز في صفقتي شرائه وبيعه، هو من يحمل مهمة إضفاء اللمسة الإبداعية على أداء ليفربول. (إيبسويتش تاون 0-2 ليفربول).

ندياي لم يستطع رفض عرض مانشستر سيتي

أظهر إيليمان ندياي حماسه الشديد للعمل الجاد في أول مباراة له مع مانشستر سيتي بعد انتقاله من إيفرتون مقابل 65 مليون جنيه إسترليني.

وقال المهاجم السنغالي، الذي خرج في الدقيقة 87، متجاهلاً احتمالية انتقاله إلى توتنهام: «لقد بذلت قصارى جهدي من أجل الفريق، ومن أجل تحقيق الفوز. دائماً ما كنت أحلم بالانضمام إلى مانشستر سيتي. كنت أطمح للعب في دوري أبطال أوروبا، وأن ألعب لأحد أفضل فرق العالم. لا أنكر أن توتنهام فريقٌ مميز، لكن عندما يطلب مانشستر سيتي التعاقد معك، لا يمكنك الرفض. لقد كان أسبوعاً رائعاً بالنسبة لي، وقد تُوّج بالفوز. كنتُ صبوراً، وعندما انضممت لمانشستر سيتي، شعرتُ بسعادة غامرة». (مانشستر سيتي 1-0 كوفنتري).

برايتون يجد جوهرة جديدة

بعد تعادل برايتون مع ليدز يونايتد، كان هناك العديد من التساؤلات التي كان على فابيان هورتزيلر الإجابة عليها، ولا سيما سبب استغراق الفريق ساعة كاملة تقريباً للاستيقاظ من غفلته. لكن، ولأسبوعين متتاليين، أشاد المدير الفني لبرايتون بأداء مالك يالكوي.

لم يكن اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً معروفاً حتى بين جماهير ناديه في بداية الموسم، بعد أن قضى مواسم معاراً في شتورم غراتس وسوانزي سيتي منذ انضمامه من غوتنبرغ مقابل 6 ملايين جنيه إسترليني في يوليو (تموز) 2024.

ومنذ ذلك الحين، شارك يالكوي أساسياً ضد تشيلسي وليدز يونايتد، وتألق بشكل لافت للأنظار في مركز لاعب خط الوسط المهاجم. قال هورتزيلر: «إنه يُظهر الكثير من الطاقة ويبذل الكثير من الجهد، وهو جيد للغاية، سواءً بالكرة أو من دونها».

لا شك في أن ثقة اللاعب الإيفواري بنفسه، وحماسه الشديد للمنافسة، وتحكمه الممتاز بالكرة، كلها أمور لا شك فيها. قد يكون يالكوي اللاعب التالي الذي سيبيعه برايتون بربح هائل! (برايتون 1-1 ليدز يونايتد).

سجل هالاند هدف فوز مانشستر سيتي الصعب على كوفنتري (رويترز)

تونالي يفسر روح توتنهام الجديدة

فشل توتنهام في التسجيل في أول ثلاث مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ موسم 1974-1975. أنفق النادي أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف، وكان ساندرو تونالي أبرز اللاعبين الجدد في هذه المواجهة المملة على ملعب «سيتي غراوند».

أشاد دي زيربي بالروح القتالية التي أظهرها لاعبو توتنهام في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي، وهي الروح التي تجلّت بوضوح في تألق تونالي خلال تدخله في الشوط الأول مع دان ندوي، والتي انتهت بركلة ركنية لفريق نوتنغهام فورست.

وقال أوليفر غلاسنر، المدير الفني لنوتنغهام فورست: «أعتقد أن هذا سيكون بمثابة إعلان ترويجي للدوري الإنجليزي الممتاز. هذا ما يشتهر به الدوري الإنجليزي، وهذا ما يُحبّه الجميع». (نوتنغهام فورست 0-0 توتنهام)

غاكبو يبقى مع ليفربول ويحرز الأهداف ويصنعها (رويترز)

أنغولو يلعب بعشوائية غريبة

لا يزال نيلسون أنغولو، الذي سجل هدفاً للإكوادور في مرمى ألمانيا في كأس العالم، شخصيةً غامضة في سندرلاند، فهو قويٌّ ورقيقٌ، وماكرٌ وساذج، وبارعٌ وأخرق في آنٍ واحد.

في بعض الأحيان، ودون أن يبدو ذلك مرتبطاً بمجريات المباراة من حوله، يتوقف فجأةً بشكل غريب ويحرك ساقيه. وكانت إحدى لمساته الرائعة بمؤخرة كاحله لإعادة كرة عرضية عالية إلى منتصف الملعب مذهلة.

إنه بارعٌ في الانطلاق بسرعة والوقوف فجأة لخلق مساحة مناسبة له، ويتحكم بالكرة بشكلٍ مثالي، ثم في أحيانٍ أخرى يصبح بطيئاً بشكل غريب.

ربما يكون الشيء الوحيد الأصعب من مراقبته هو اللعب بجانبه، ومحاولة معرفة ما إذا كان سيلعب كرة عرضية أم لا. إنه يلعب بطريقة عشوائية، وهذا واضح للجميع؛ أما كونه لاعب كرة قدم من الطراز الرفيع فهو أقل وضوحاً! (برينتفورد 1-1 سندرلاند).

مدافعٌ مراهقٌ يقدم مستويات كبيرة

لا يلعب الكثير من المراهقين في مركز قلب الدفاع بانتظام في الدوري الإنجليزي، لكن اللاعب الدولي الأسترالي لوكاس هيرينغتون يثبت أقدامه بهدوء في فريق هال سيتي الذي يتأقلم مع أجواء دوري الأضواء والشهرة.

احتفل اللاعب المنضم حديثاً من كولورادو رابيدز بعيد ميلاده التاسع عشر، يوم السبت، بمشاركته بديلاً أمام أستون فيلا، ليساعد فريق النمور على الحفاظ على نظافة شباكه.

يُصنف هيرينغتون كواحد من أفضل المواهب الدفاعية الصاعدة في عالم كرة القدم، وقد أكد موهبته الكبيرة بتصديه الحاسم لتسديدة تايرون مينغز.

شارك هيرينغتون بديلاً في جميع مباريات هال سيتي الثلاث في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، ومن المتوقع أن يستمر النجم الشاب في التألق طوال الموسم.

صرّح سيرجي ياكيروفيتش، المدير الفني لهال سيتي، قائلاً: «هيرينغتون لاعب ممتاز ويملك إمكانات هائلة، لذا فإن كل هذه الدقائق ثمينة للغاية بالنسبة له. لا أشعر بأي خوف عندما يكون في الملعب، وأثق به تماماً. طالما بقي بصحة جيدة، فكل شيء ممكن». (هال سيتي 0-0 أستون فيلا).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

ما أهمية البداية القوية للفِرَق الساعية لحيازة لقب الدوري الإنجليزي؟

رياضة عالمية فاز ليفربول في خمس مباريات في مستهل الموسم الموسم الماضي قبل أن يتعرض لأربع هزائم متتالية (أ.ف.ب)

ما أهمية البداية القوية للفِرَق الساعية لحيازة لقب الدوري الإنجليزي؟

يحمل توتنهام الرقم القياسي لأكبر عدد من الانتصارات المتتالية في بداية مواسم الدوري الإنجليزي الممتاز

رياضة عالمية دوري أبطال أوروبا كان ضمن الثلاثية التاريخية التي حققها مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا (ب.أ)

هل إدانة مانشستر سيتي تؤثر على سجل غوارديولا؟

عملية بناء التشكيلة القوية للغاية في مانشستر سيتي لم تكن لتتحقق لولا مخالفة القواعد وهو ما فعله النادي مراراً وتكراراً

رياضة عالمية توخيل خلال المؤتمر (د.ب.أ)

توخيل: لن أتوقف عن ضم لاعبي السيتي للمنتخب حتى لو هبط ناديهم

قال توماس توخيل مدرب إنجلترا إن حكم إدانة مانشستر سيتي بانتهاكات اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز أصبح موضوع نقاش رئيسي داخل معسكر المنتخب.

«الشرق الأوسط» (رييكا (كرواتيا))
رياضة عالمية رئيس الوزراء البريطاني أندي بورنهام (يمين) طالته انتقادات بسبب تعليقه على القضية (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي يستأنف ضد قرار إدانته في اتهامات مالية

مانشستر سيتي قال في بيانه إن هناك مجموعة كاملة من الأدلة الدامغة التي تدعم موقفه

رياضة عالمية جوردان بيكفورد (أ.ف.ب)

بيكفورد: لا أشعر بالقلق حول مشاركتي أساسياً مع المنتخب الإنجليزي

قال جوردان بيكفورد، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي، إنه ما زال أمامه الكثير من السنوات الجيدة مع الفريق رغم أن مركزه الأساسي بات تحت التهديد للمرة الأولى.

«الشرق الأوسط» (رييكا)

البريكان يشيد بالجماهير السعودية ويعدها باللقب الخليجي

البريكان في هجمة ضد المرمى القطري (تصوير: علي خمج)
البريكان في هجمة ضد المرمى القطري (تصوير: علي خمج)
TT

البريكان يشيد بالجماهير السعودية ويعدها باللقب الخليجي

البريكان في هجمة ضد المرمى القطري (تصوير: علي خمج)
البريكان في هجمة ضد المرمى القطري (تصوير: علي خمج)

هنأ فراس البريكان، لاعب المنتخب السعودي، جماهير الأخضر بعد التأهل إلى نهائي خليجي 27 ، مشيدا بدعمهم الكبير للاعبين وواعدا إياهم بتقديم أفضل ما لديه واللاعبين من أجل تحقيق اللقب.

وقال البريكان في تصريحات بعد نهاية اللقاء إن المباراة كانت صعبة أمام المنتخب القطري الذي تراجع معتمدًا على الهجمات المرتدة من أجل الوصول بالمباراة إلى ركلات الترجيح.

وأضاف البريكان أن لاعبي المنتخب السعودي قدموا مباراة قوية لكن لم يصنعوا فرصًا كثيرة وهو ما قد يشعر البعض أن المنتخب ظهر بشكل أقل من المباريات الماضية.

واختتم البريكان تصريحاته بالقول إن المنتخب السعودي تبقت له خطوة واحدة فقط من أجل إسعاد الجماهير التي وجه لها الشكر على دعمهم للاعبين طوال مشوار البطولة.


«دوري الأمم»: إنجلترا تذل كرواتيا بسباعية

كين محتفلا بهدفه الشخصي الثاني في شباك كرواتيا (رويترز)
كين محتفلا بهدفه الشخصي الثاني في شباك كرواتيا (رويترز)
TT

«دوري الأمم»: إنجلترا تذل كرواتيا بسباعية

كين محتفلا بهدفه الشخصي الثاني في شباك كرواتيا (رويترز)
كين محتفلا بهدفه الشخصي الثاني في شباك كرواتيا (رويترز)

ألحق المنتخب الإنجليزي خسارة مذلة بنظيره الكرواتي في عقر داره بسباعية نظيفة في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة ضمن المستوى الأول لمسابقة دوري الأمم السبت.

وحسمت إنجلترا النتيجة في الشوط الأول بتسجيلها رباعية تناوب عليها كلا من القائد هاري كاين (8)، جود بيلينغهام (21)، أنتوني غوردون (39) وبوكايو ساكا (45).

وأضاف منتخب "الأسود الثلاثة" هدفين في الشوط الثاني، بداية عبر كاين الذي سجل هدفه الشخصي الثاني له والخامس لفريقه بعد تمريرة من إليوت أندرسن (53)، ليعود مهاجم بايرن ميونيخ الألماني ويمرر كرة حاسمة إلى بوكايو ساكا أودعها الشباك (68)، قبل أن يخرج ويحلّ مورغان روجرز بدلا منه في الدقيقة 70، فلم يخيّب الأخير الآمال باختتامه المهرجان التهديفي قبل 3 دقائق من نهاية الوقت الأصلي (87).

ورفع كاين، البالغ 33 عاما، رصيده إلى 89 هدفا في 124 بقميص منتخب بلاده.

وأقيمت المباراة التي كان من المقرر تنظيمها خلف أبواب مغلقة لأسباب تأديبية، أمام أكثر من 6000 طفل مدعوين من قبل الاتحاد الكرواتي، وفقا لما تسمح به اللوائح، وأمام نحو 100 من المشجعين الزائرين.

وحققت إنكلترا فوزها الثاني تواليا بعد الانتصار خارج الديار على تشيكيا 2-0، والذي جاء بعد الخسارة على أرضها أمام إسبانيا بطلة العالم 2-3 افتتاحا.

ورفع المنتخب الإنجليزي رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني خلف إسبانيا المتصدرة بالعلامة الكاملة.

ويستقبل رجال المدرب الألماني توماس توخل منتخب تشيكيا في الجولة الرابعة في السادس من الشهر الحالي، فيما تحلّ إسبانيا على كرواتيا في اليوم ذاته.


«دوري الأمم»: إسبانيا تهزم التشيك بثلاثية وتعزز صدارتها

رودري محتفلا بهدفه في التشيك (إ.ب.أ)
رودري محتفلا بهدفه في التشيك (إ.ب.أ)
TT

«دوري الأمم»: إسبانيا تهزم التشيك بثلاثية وتعزز صدارتها

رودري محتفلا بهدفه في التشيك (إ.ب.أ)
رودري محتفلا بهدفه في التشيك (إ.ب.أ)

واصل منتخب إسبانيا انطلاقته المثالية في دور المجموعات من بطولة دوري الأمم الأوروبية، ليحقق انتصاره الثالث على التوالي، ويهزم التشيك بنتيجة 3 / 1 السبت.

وضمن منافسات الجولة الثالثة بالمجموعة الثالثة من التصنيف الأول، فاز منتخب إسبانيا على أرضه بثلاثة أهداف سجلها لامين يامال، في الدقيقة السادسة، ورودري في الدقيقة 35، وميكيل ميرينو في الدقيقة 89، بينما كان جيري سلاما قد سجل الهدف الوحيد للتشيك في الدقيقة 69.

وكانت المباراة قد شهدت طرد لاديسلاف كرييتشي من منتخب التشيك في الدقيقة 85، بعد حصوله على الإنذار الثاني.

ورفع منتخب إسبانيا رصيده إلى 9 نقاط في صدارة الترتيب، مقابل 6 نقاط لإنجلترا في المركز الثاني، و3 لكرواتيا بالمركز الثالث، بينما يتذيل الترتيب منتخب التشيك بلا نقاط.