من هم أفضل 10 مديرين فنيين في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

13 مدرباً نجحوا في الفوز بالدوري الممتاز لكن لم يقترب أحد من إنجاز فيرغسون الأسطوري

السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)
السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)
TT

من هم أفضل 10 مديرين فنيين في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)
السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)

عند تصنيف المديرين الفنيين، تُعدّ الألقاب والبطولات نقطة مهمة للغاية. ويجب الإشارة في هذا الصدد إلى أن أربعة مديرين فنيين فقط فازوا بأكثر من لقب واحد منذ انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الجديد عام 1992. لذا، إذا أجريتَ حساباً سريعاً، فلن تتفاجأ على الأرجح بالأسماء التي تتصدر هذه القائمة. لكن هناك نقاشاً وجدلاً حول ترتيبهم، ومن سينضم إلى قائمة العشرة الأوائل.

عنصر الاستمرارية

تشير الأرقام في هذا الصدد إلى أن ديفيد مويز، على سبيل المثال، خاض 755 مباراة مديراً فنياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولا يتفوق عليه في هذا الأمر سوى آرسين فينغر (828 مباراة) والسير أليكس فيرغسون (810 مباريات).

بطبيعة الحال، يمتلك مويز ثالث أكبر عدد من الانتصارات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، على الرغم من أن رصيده البالغ 291 فوزاً خلال فتراته التدريبية مع إيفرتون ومانشستر يونايتد وسندرلاند ووست هام يقل كثيراً عن رصيد فينغر البالغ 476 فوزاً مع آرسنال، ورصيد فيرغسون البالغ 528 فوزاً مع مانشستر يونايتد.

ويُعدّ جوسيب غوارديولا أيضاً منافساً قوياً لمويز، رغم أن عدد المباريات التي درب فيها في الدوري الإنجليزي الممتاز يصل إلى نصف عدد مباريات مويز تقريباً.

أما هاري ريدناب، فيحتل المركز الرابع من حيث عدد المباريات (641 مباراة)، والخامس من حيث عدد الانتصارات (236)، كما أنه يأتي ضمن الخمسة الأوائل من حيث عدد الأهداف التي سجلتها فرقه (818).

الدوري الممتاز معيار أول للتقييم

لكن للانضمام إلى هذه القائمة، يجب أن تكون قد فزت بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد حقق هذا الإنجاز 13 مدرباً، وهو ما يعني استبعاد ثلاثة مدربين للوصول إلى أفضل 10.

أول المستبعدين هو الهولندي أرني سلوت، المدير الفني السابق لليفربول، بينما اختيار الثنائي الآخر يبدو صعباً.

كان سجل مانويل بيليغريني مع مانشستر سيتي مثيراً للإعجاب قبل أن يفسح المدير الفني التشيلي المجال لغوارديولا. فخلال تلك السنوات الثلاث، بالإضافة إلى 17 شهراً قضاها مع وست هام، بلغ متوسط أهداف فريقه 1.92 هدف في المباراة الواحدة، وهو خامس أعلى معدل بين جميع المديرين الفنيين الذين خاضوا 100 مباراة. لكنه أنفق مبالغ طائلة مع وست هام، ثم عانى من تراجع حاد في الأداء - لذا يغيب عن هذه القائمة رغم أنه فاز باللقب. وينطبق الأمر نفسه على أنطونيو كونتي، الذي مرّ بفترات تألق وتراجع مع تشيلسي وتوتنهام.

وجاءت قائمة أفضل 10 مديرين فنيين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز كالتالي:

01- السير أليكس فيرغسون فاز باللقب 31 مرة

هيمن رجل واحد على أول عقدين من تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. فاز السير أليكس فيرغسون بـ13 لقباً، وتمكن من إعادة بناء فريقه باستمرار للحفاظ على مكانة مانشستر يونايتد في قمة كرة القدم الإنجليزية - بدءاً من إريك كانتونا مروراً بالفريق المتوج بالثلاثية التاريخية عام 1999، ووصولاً إلى ثلاثي الهجوم المرعب كريستيانو رونالدو، وواين روني، وكارلوس تيفيز.

وحتى بعد رحيل رونالدو إلى ريال مدريد عام 2009، وانتقال تيفيز إلى الجانب الآخر من مانشستر(سيتي)، واصل فيرغسون حصد الألقاب حتى اعتزاله التدريب عام 2013. يُعدّ رصيده القياسي من الألقاب أكثر من ضعف رصيد أي مدير فني آخر في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، وليس فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز - حيث يأتي غوارديولا، وبوب بيزلي مدرب ليفربول، وجورج رامزي مدرب أستون فيلا في المراكز التالية بستة ألقاب. يعني هذا أن فيرغسون يستحق أن يكون في المركز الأول بلا منازع.

غوارديولا حصد 6 القاب مع سيتي ونقل النادي لمصاف الصفوة (غيتي)

02- جوسيب غوارديولا فاز باللقب 6 مرات

بالحديث عن المديرين الفنيين الذين غيّروا وجه كرة القدم الإنجليزية، لم ينجح أحد في نقل اللعبة إلى مستويات وآفاق جديدة أكثر من غوارديولا. بل يُعزى الفضل إلى المدير الفني الكاتالوني في اعتماد حراس مرمى بدوريات الهواة على اللعب بأقدامهم وبناء الهجمات من الخلف. ويا للعجب، كانت هناك تساؤلات حول ما إذا كان أسلوب غوارديولا - الذي صقله في برشلونة - سينجح في كرة القدم الإنجليزية الأكثر قوة. بالطبع، حظي غوارديولا بدعم سخي في سوق الانتقالات، لكن فريقه مانشستر سيتي فاز بالألقاب بمعدل مذهل.

أصبح مانشستر سيتي أول فريق إنجليزي يفوز بأربعة ألقاب متتالية، حيث حصد ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عقد من الزمان تحت قيادة غوارديولا، بالإضافة إلى تسجيله مائة نقطة في عام 2018.

03- آرسين فينغر فاز باللقب 3 مرات

الفارق ضئيل بين فينغر وجوزيه مورينيو، فكلاهما بشّر ببداية حقبة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. بل إن مورينيو وصف فينغر ذات مرة بأنه «متخصص في الفشل»، لكن في هذه القائمة، يتفوق المدير الفني الفرنسي على منافسه البرتغالي بفضل فوزه باللقب من دون أي خسارة، في إنجاز فريد من نوعه في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

في البداية، اعتُبر فينغر، القادم من نادي ناغويا غرامبوس إيت الياباني، خياراً غريباً، لكنه نجح في تطوير أداء آرسنال وقاده للفوز بألقاب الدوري في أعوام 1998 و2002، والأهم من ذلك، الموسم الذي لم يُهزم فيه الفريق في أي مباراة 2003-2004. ربما يُقلل عدم فوزه بلقب آخر خلال السنوات الأربع عشرة التالية من إرث فينغر بعض الشيء، لكن فريق آرسنال الذي بناه خلال عقده الأول كان من بين أفضل الفرق التي شهدها الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق.

مورينيو حصد 3 القاب ودعل من تشيلسي قوة كبيرة (غيتي)

04- جوزيه مورينيو فاز باللقب 3 مرات

بعد أيام من قيادته بورتو إلى فوز تاريخي بدوري أبطال أوروبا، وصل جوزيه مورينيو إلى تشيلسي ليعلن عن نفسه كمدير فني «استثنائي».

تسلَّم مورينيو الراية من الإيطالي كلاوديو رانييري، مدعوماً بمجموعة من التعاقدات الجديدة، واكتسح المنافسين وفاز باللقب في موسمه الأول - حيث فاز تشيلسي بالدوري بفارق 12 نقطة، واستقبلت شباكه 15 هدفاً فقط.

عزز مورينيو هذا الإنجاز في موسمه الثاني قبل أن تبدأ العلاقات بالتدهور، ليغادر المدير الفني الأكثر نجاحاً في تاريخ النادي في سبتمبر (أيلول) 2007. مع ذلك، كان مورينيو قد حوَّل تشيلسي إلى قوة لا يستهان بها.

عاد مورينيو بعد ست سنوات، بعد فوزه بألقاب مع ميلان وريال مدريد، وحصد لقبه الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الثاني، ليرحل قبل عيد الميلاد من الموسم التالي.

بعد ذلك، حقَّق المدير الفني البرتغالي نجاحاتٍ باهرة مع مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، لكنها لم تقترب من النجاح الذي حققه في جنوب غرب لندن.

05- يورغن كلوب، فاز باللقب مرة وحيدة

يتميز يورغن كلوب بالحيوية والنشاط ويقدم أداءً حماسياً ويحظى بشعبية جارفة بين جماهيره، لكنه سريع الغضب تحت الضغط. حقق المدير الفني الألماني نجاحاً باهراً، لكن كان من الممكن أن يُهيمن على الساحة الكروية لولا وجود غوارديولا في مانشستر سيتي.

حصد ليفربول تحت قيادة كلوب أكثر من 90 نقطة في ثلاث مناسبات، ولم يفز باللقب سوى مرة واحدة في موسم 2019-2020، والذي كان، مع ذلك، أول لقب لليفربول منذ 30 عاماً، وأول لقب له في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز.

أرسين فينغر حصد 3 القاب مع أرسنال وكان صاحب الفضل في تطويره (غيتي)cut out

06- كلاوديو رانييري فاز باللقب مرة وحيدة

يصعد رانييري إلى المراكز الستة الأولى بفضل إنجازه المذهل بقيادة ليستر سيتي للفوز بلقب الدوري في موسم 2015-2016 بمجموعة من اللاعبين غير المتجانسين وتحويلهم إلى قوة لا تُقهر. في الواقع، يعد هذا الإنجاز وحده كفيلاً بدخوله هذه القائمة. ومع ذلك، وفيما يبدو وكأنه زمن آخر، كاد رانييري أن يحرز لقب البطولة قبل أكثر من عقد من الزمان.

فبفضل الموجة الأولى من إنفاق رومان أبراموفيتش، قاد رانييري تشيلسي إلى احتلال المركز الثاني عام 2004، خلف آرسنال الذي لم يُهزم في أي مباراة في ذلك الموسم وفاز باللقب.

كان تشيلسي مرشحاً قوياً للفوز بدوري أبطال أوروبا أيضاً، لكنه خسر في نصف النهائي أمام موناكو، غير أن تلك اللحظة كانت نقطة تحوُّل في مسيرة المدير الفني الذي سيخلفه.

07- كيني دالغليش فاز باللقب مرة وحيدة

جاء أعظم نجاح لكيني دالغليش كمدير فني مع ليفربول قبل بداية حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد، حيث فاز بثلاثة ألقاب للدوري في أربعة مواسم، بدايةً كلاعب وكمدرب في نفس الوقت، قبل أن يرحل في فبراير (شباط) 1991 بعد ما يقرب من 15 عاماً قضاها مع النادي. انتقل دالغليش بعدها بثمانية أشهر إلى بلاكبيرن روفرز، الذي كان يلعب في دوري الدرجة الثانية، وقاده مباشرةً إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر الملحق.

بتمويل من رجل الأعمال المحلي جاك ووكر، ضمّ بلاكبيرن آلان شيرار من ساوثهامبتون مقابل رسوم قياسية في كرة القدم البريطانية آنذاك بلغت 3.6 مليون جنيه إسترليني، ثم احتل المركزين الرابع والثاني قبل أن يتغلب على مانشستر يونايتد ليفوز باللقب عام 1995. بهذا، أصبح دالغليش رابع مدير فني فقط يفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع ناديين مختلفين.

لم يتمكن دالغليش من تكرار هذا الإنجاز مع نيوكاسل، على الرغم من حصوله على المركز الثاني في كل من الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي خلال فترة تدريبه، بينما انتهت عودته إلى ليفربول عام 2012 بعد فوزه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، لكن باحتلاله المركز الثامن.

08- روبرتو مانشيني فاز باللقب مرة وحيدة

لا يوجد لقب في الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر إثارة من إحراز هدفين في الوقت بدل الضائع - بما في ذلك هدف الفوز في الدقيقة 94 - في اليوم الأخير من الموسم، لكي يحسم مانشستر سيتي أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أكثر من 40 عاماً، مع حرمان غريمه التقليدي مانشستر يونايتد من اللقب.

بدأ روبرتو مانشيني حقبة جديدة رائعة لمانشستر سيتي بالفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي في أول موسم كامل له، بعد أن حل محل مارك هيوز في ديسمبر (كانون الأول) 2009، ثم توّج باللقب قبل إقالته في الصيف التالي.

مع ذلك، يتمتع المدير الفني الإيطالي بسجل حافل، حيث يحتل المركز الرابع في معدل النقاط لكل مباراة لأي مدير فني خاض 100 مباراة على الأقل في الدوري الإنجليزي الممتاز - متقدماً على كونتي وجوزيه مورينيو - والخامس في نسبة الفوز.

09- ميكيل أرتيتا فاز باللقب مرة وحيدة

في وقت سابق من هذا العام، أصبح ميكيل أرتيتا المدير الفني الثالث عشر الذي يفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه أول مدير فني لآرسنال يحقق هذا الإنجاز منذ آرسين فينغر عام 2004. كما أنهى المدير الفني الإسباني ثماني سنوات من هيمنة مانشستر سيتي أو ليفربول على اللقب.

وبتفوقه الواضح على منافسيه، رد أرتيتا على المنتقدين بشأن طريقة لعب فريقه، وكذلك أولئك الذين توقعوا أن يكون آرسنال دائماً في المركز الثاني.

وبصفته المدير الفني الوحيد الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي فاز باللقب، ومع تعزيز آرسنال لقائمته القوية بالفعل هذا الصيف، فمن المتوقع أن يتقدم صانع الألعاب السابق في هذه القائمة مستقبلاً.

10- كارلو أنشيلوتي فاز باللقب مرة وحيدة

قاد كارلو أنشيلوتي أندية ميلان، وبايرن ميونيخ، وباريس سان جيرمان، وريال مدريد، وبالطبع تشيلسي، للفوز بلقب الدوري المحلي، ناهيك عن رقمه القياسي في دوري أبطال أوروبا بخمسة ألقاب. ومع ذلك، كانت فترته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز قصيرة.

حقق المدير الفني الإيطالي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز من أول محاولة له في ملعب «ستامفورد بريدج». لكن، بعد أن ضم فرناندو توريس من ليفربول مقابل رسوم قياسية في كرة القدم البريطانية آنذاك في يناير (كانون الثاني) التالي، أقيل أنشيلوتي من منصبه سريعاً بعد أن احتل تشيلسي المركز الثاني في موسمه الثاني.وجاءت عودته المفاجئة إلى إنجلترا عبر إيفرتون، حيث قاد الفريق لاحتلال مراكز متوسطة في جدول الترتيب، قبل أن يرحل لقيادة ريال مدريد.

فاز كل من سلوت وبيليغريني وكونتي باللقب إلا أن الثلاثي خرج من تصنيف العشرة الأوائل


مقالات ذات صلة

سيتي يضم المغربي «الواعد» بوعدي ويتخلى عن مرموش إلى توتنهام

رياضة عالمية بوعدي يستعرض قميص مانشستر سيتي بعد إتمام تعاقده بمبلغ قياسي (موقع مانشستر سيتي)

سيتي يضم المغربي «الواعد» بوعدي ويتخلى عن مرموش إلى توتنهام

صفقة بوعدي تتجاوز 100 مليون يورو وغزو ياباني للدوري الإنجليزي تتسارع وتيرة حركة التعاقدات بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز قبل غلق أبواب سوق الانتقالات الصيفي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرنانديز يستعرض جائزة الأفضل بإنجلترا (اب)
cut out

رابطة المحترفين تختار فرنانديز نجم يونايتد الأفضل في إنجلترا

اختارت رابطة اللاعبين المحترفين في إنجلترا القائد البرتغالي لمانشستر يونايتد برونو فرنانديز أفضل لاعب للموسم الماضي، بعد قيادته «الشياطين الحمر»

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية التحقيق مع مسؤولين في الشرطة البريطانية بعد منع جماهير مكابي تل أبيب من حضور مواجهة أستون فيلا (رويترز)

التحقيق مع مسؤولين في الشرطة البريطانية على خلفية منع جماهير مكابي تل أبيب

كانت شرطة وست ميدلاندز، التي تشمل مدينة برمنغهام، قد أوصت بمنع جماهير مكابي من حضور المباراة التي أقيمت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، مستندة إلى مخاوف أمنية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الجناح السنغالي إسماعيلا سار (رويترز)

كريستال بالاس يرفض تحرك ليفربول لضم إسماعيلا سار

رفض كريستال بالاس تحركاً أولياً من ليفربول للتعاقد مع الجناح السنغالي إسماعيلا سار، في ظل تمسك النادي اللندني باستمرار اللاعب وعدم رغبته في بيعه.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية المدافع الفرنسي أكسل ديساسي (رويترز)

كريستال بالاس يستعير ديساسي من تشيلسي

أعلن كريستال بالاس، الأربعاء، تعاقده مع المدافع الفرنسي أكسل ديساسي على سبيل الإعارة قادماً من تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

سيتي يضم المغربي «الواعد» بوعدي ويتخلى عن مرموش إلى توتنهام

بوعدي يستعرض قميص مانشستر سيتي بعد إتمام تعاقده بمبلغ قياسي (موقع مانشستر سيتي)
بوعدي يستعرض قميص مانشستر سيتي بعد إتمام تعاقده بمبلغ قياسي (موقع مانشستر سيتي)
TT

سيتي يضم المغربي «الواعد» بوعدي ويتخلى عن مرموش إلى توتنهام

بوعدي يستعرض قميص مانشستر سيتي بعد إتمام تعاقده بمبلغ قياسي (موقع مانشستر سيتي)
بوعدي يستعرض قميص مانشستر سيتي بعد إتمام تعاقده بمبلغ قياسي (موقع مانشستر سيتي)

صفقة بوعدي تتجاوز 100 مليون يورو وغزو ياباني للدوري الإنجليزي تتسارع وتيرة حركة التعاقدات بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز قبل غلق أبواب سوق الانتقالات الصيفي نهاية هذا الشهر؛ حيث ضم مانشستر سيتي لاعب الوسط المغربي الشاب أيوب بوعدي، بينما تخلى عن خدمات مهاجمه المصري عمر مرموش إلى توتنهام على سبيل الإعارة، في الوقت الذي حسم مانشستر يونايتد صفقة لاعب الوسط الكاميروني الواعد كارلوس باليبا قادماً من برايتون.

بعد مفاوضات طويلة، حسم مانشستر سيتي، أمس، صفقة المغربي بوعدي من ليل الفرنسي ليصبح الأغلى في تاريخ انتقال أي لاعب من الدوري الفرنسي إلى نادٍ أجنبي بعد أن أنفق سيتي 100 مليون يورو (116.6 مليون دولار أميركي) لضمّه بعقد يمتد لخمس سنوات حتى 2031.

فبعد موسم مميز مع ليل، وتألقه مع المنتخب المغربي خلال كأس العالم، حيث خاض خمس مباريات، بينها مواجهة الدور ربع النهائي التي خسرها «أسود الأطلس» أمام فرنسا 0 – 2، ينتقل لاعب الوسط اليافع إلى الدوري الإنجليزي، لتأخذ مسيرته الكروية منعطفاً كبيراً. وقال مدرب المغرب محمد وهبي، بعد مواجهة البرازيل: «لم يُفاجئني بوعدي لأننا كنا نعرف جيداً نوعيته، ولهذا عقدنا العديد من الاجتماعات لإقناعه باختيار المغرب». وقال بوعدي، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لسيتي: «إنه يوم مميز للغاية بالنسبة لي ولعائلتي. مانشستر سيتي، بالنسبة لي، هو أفضل نادٍ في العالم. إنه حلم أن أكون هنا وأن أتمكن من القول إنني أصبحت لاعباً في صفوفه. لقد أمضيت معظم حياتي أعمل بجد لأصبح أفضل لاعب يمكنني أن أكونه، وللوصول إلى قمة اللعبة». وأضاف: «تابعت سيتي لسنوات عديدة، وأحب أسلوب لعبه. إنه فريق يحاول دائماً تقديم كرة قدم عالية الجودة، وقد أثبت أنه يعرف طريقه إلى الانتصارات، فهذا النادي يبدو وكأنه بُني من أجل الفوز».

بدوره، قال رئيس ليل أوليفييه ليتان عن بوعدي الذي خاض 96 مباراة بقميص الفريق الفرنسي وهو لا يزال في سن الـ18: «الشعور الأول هو مزيج من الحزن والحنين، جراء رحيل لاعب وإنسان، بل وأحد أبناء النادي، عن ليل».

وأضاف: «عندما وصل أيوب إلى مركز لوشين، كان صغيراً جداً. ورغم صغر سنه، فقد أصبح اليوم لاعباً ناضجاً على المستويين الرياضي والإنساني، ولاعباً دولياً وأحد أبرز المواهب في العالم».

وجاء تحرّك سيتي صوب التعاقد مع الموهبة المغربية بوعدي بعد بيع الإسباني رودري إلى برشلونة الإسباني والهولندي تيجاني رايندرس إلى القادسية السعودية، والبرازيلي سافينيو إلى توتنهام. وكان سيتي قد تخلى أيضاً عن البرتغالي برناردو سيلفا، وجون ستونز، وجيمس ترافورد والهولندي نايثن أكيه، عقب مغادرة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا نهاية الموسم الماضي، بينما يقترب الإسباني نيكو غونزاليس أيضاً من الرحيل إلى نيوكاسل يونايتد. وسينضم بوعدي إلى إليوت أندرسون في خط وسط سيتي الذي شهد تغييرات جذرية.

إلى ذلك، انضم المهاجم المصري عمر مرموش إلى قائمة الراحلين عن مانشستر سيتي بعد التوصّل لاتفاق مع توتنهام على سبيل الإعارة لموسم واحد، مع إلزامية الشراء مقابل 60 مليون جنيه إسترليني (82 مليون دولار) العام المقبل.

باليبا من برايتون الى يونايتد مقابل 70 مليون استرليني (ا ف ب)

وتوجه مرموش إلى النادي اللندني للخضوع للفحص الطبي قبل إتمام انتقاله، ليصبح ثاني لاعب من مانشستر سيتي ينضم لتوتنهام خلال أيام قليلة، بعد الجناح البرازيلي سافينيو المنتقل الثلاثاء مقابل مبلغ أولي قُدّر بنحو 75 مليون جنيه إسترليني (102 مليون دولار).

وارتفع إجمالي إنفاق توتنهام خلال سوق الانتقالات الصيفية إلى أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني (408 ملايين دولار)، بعدما سبق أن تعاقد النادي اللندني مع الإيطالي ساندرو تونالي، والبرتغالي ماتيوس فرنانديز، والهولندي يان بول فان هيكه، والاسكوتلندي آندي روبرتسون، والأرجنتيني ماركوس سينيسي، قبل وصول سافينيو الذي بات يفضّل أن يُعرف باسم «سافيو».

لكن رغم تدفق الوجوه الجديدة، استهل توتنهام مشواره في الدوري بخسارة قاسية خارج أرضه أمام جاره اللندني برنتفورد 0 - 3 في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي حال أتم توتنهام التعاقد مع مرموش مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، فسيتيح ذلك لمانشستر سيتي استعادة قيمة الصفقة التي دفعها لضمه من آينتراخت فرانكفورت الألماني في يناير (كانون الثاني) 2025 والبالغة 59 مليون جنيه إسترليني.

وسجل اللاعب البالغ 27 عاماً 16 هدفاً في 62 مباراة بقميص مانشستر سيتي، لكن معظم فترته في ملعب الاتحاد قضاها بديلاً للمهاجم النرويجي إرلينغ هالاند. وكان مرموش حاضراً على مقاعد البدلاء من دون مشاركة في المباراة الافتتاحية لمانشستر سيتي في الدوري أمام بورنموث الأحد، بينما يعود آخر ظهور له مع الفريق إلى مباراة درع المجتمع قبل أسبوع من ذلك.

يونايتد يعزز صفوفه

إلى ذلك، عزز مانشستر يونايتد، ثالث الدوري الموسم الماضي، صفوفه بالكاميروني الشاب كارلوس باليبا قادماً من منافسه المحلي برايتون مقابل 70 مليون جنيه إسترليني. وقال النادي في بيان: «يسرّ مانشستر يونايتد أن يؤكد انضمام كارلوس باليبا إلى صفوف النادي، فقد وقع الدولي الكاميروني عقداً يمتد حتى يونيو (حزيران) 2031 مع خيار التمديد لعام إضافي». ودافع ابن الـ22 عاماً عن ألوان برايتون منذ صيف 2023 قادماً من ليل الفرنسي الذي تعاقد معه عام 2022 ومنحه بدايته الاحترافية في العام التالي.

وأكد يونايتد: «بعمر الـ22 عاماً، أثبت باليبا نفسه بالفعل كأحد أكثر لاعبي خط الوسط موهبة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسم 2024 - 2025، إذ احتل المركز السادس بين لاعبي الوسط في الدوري من حيث مجموع التدخلات وقطع الكرات».

وخاض باليبا في الموسم الماضي 31 مباراة في الدوري الممتاز، مساهماً في تأهل برايتون إلى مسابقة «كونفرنس ليغ» باحتلاله المركز الثامن. وبات باليبا رابع لاعب يضمه يونايتد هذا الصيف بعد الهولندي يوري تيليمانس والبرازيلي أندري سانتوس والحارس الويلزي كارلوس دارلو. ولم تكن بداية فريق المدرب مايكل كاريك في الموسم الجديد من الدوري الممتاز موفقة، إذ سقط على أرض هال سيتي 0 - 2.

وقال باليبا بعد انضمامه للعملاق الإنجليزي: «إنه شعور لا يُصدق أن أنضم إلى نادي أحلامي. إن اللعب في (أولد ترافورد) حلم وأن أحظى بفرصة القيام بذلك كلاعب في مانشستر يونايتد يُعد شرفاً حقيقياً». وتابع: «أتطلع بفارغ الصبر للعمل مع مايكل كاريك. فخبرته ومعرفته باللعبة تجعلانه المدرب المثالي لمساعدتي على بلوغ أعلى المستويات».

01 يابانيين في الدوري الممتاز

ويشهد الدوري الإنجليزي هذا الموسم رقماً قياسياً من اللاعبين اليابانيين، وصل إلى عشرة حتى الآن مع احتمال انضمام المزيد منهم قبل إغلاق فترة الانتقالات.

وكان زيون سوزوكي أبرز الوافدين بانتقاله إلى أستون فيلا، بينما عاد المدافع السابق لآرسنال تاكيهيرو تومياسو إلى لندن من بوابة كريستال بالاس، وانضم لاعب الوسط هيديماسا موريتا إلى هال سيتي، بينما انتقل دايزن مايدا من سلتيك الاسكوتلندي إلى إيبسويتش تاون.

ويلتحق هؤلاء بمجموعة من اللاعبين اليابانيين الموجودين في الدوري، من بينهم كاورو ميتوما جناح برايتون، وواتارو إندو لاعب ليفربول، ودايتشي كامادا متوسّط ميدان كريستال بالاس. ويضم الدوري الإنجليزي أيضاً أو تاناكا (ليدز)، وكوتا تاكاي (توتنهام)، وتاتسوهيرو ساكاموتو (كوفنتري).

وقال جويل بانيك، الذي يتولى إدارة أعمال نحو 60 لاعباً يابانياً: «لا توجد أمثلة كثيرة على أندية تعاقدت مع لاعبين يابانيين وواجهت مشكلات في تأقلمهم، أو شخصياتهم، أو اندماجهم داخل الفريق، أو الانضباط». وتابع: «عنصر المخاطرة الذي كانت الأندية تخشاه سابقاً، أي الخوف من المجهول، تلاشى لأن كل نموذج ناجح للاعب ياباني يمنح مزيداً من الثقة». وسيصبح سوزوكي (24 عاماً) أول حارس مرمى ياباني يشارك في الدوري الإنجليزي، إذا سجل ظهوره الأول بعد انضمامه إلى أستون فيلا قادماً من بارما الإيطالي الأسبوع الماضي.


رابطة المحترفين تختار فرنانديز نجم يونايتد الأفضل في إنجلترا

فرنانديز يستعرض جائزة الأفضل بإنجلترا (اب)
cut out
فرنانديز يستعرض جائزة الأفضل بإنجلترا (اب) cut out
TT

رابطة المحترفين تختار فرنانديز نجم يونايتد الأفضل في إنجلترا

فرنانديز يستعرض جائزة الأفضل بإنجلترا (اب)
cut out
فرنانديز يستعرض جائزة الأفضل بإنجلترا (اب) cut out

اختارت رابطة اللاعبين المحترفين في إنجلترا القائد البرتغالي لمانشستر يونايتد برونو فرنانديز أفضل لاعب للموسم الماضي، بعد قيادته «الشياطين الحمر» إلى المركز الثالث في الدوري الممتاز لكرة القدم.

وحقق الدولي البرتغالي موسماً استثنائياً، إذ حطم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في الدوري الممتاز بصناعته 21 هدفاً، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم كل من الفرنسي تييري هنري والبلجيكي كيفن دي بروين.

كما سجل اللاعب البالغ 31 عاماً، تسعة أهداف، ليسهم في تعافي مانشستر يونايتد من بداية متواضعة للموسم وإنهائه الدوري في المركز الثالث تحت قيادة مايكل كاريك، مما ضمن له العودة إلى دوري أبطال أوروبا.

وسبق لفرنانديز أن نال أيضاً جائزة أفضل لاعب من رابطة الكتّاب الكرويين في مايو (أيار) الماضي.

وقال فرنانديز: «إنها لحظة فخر كبير، لأن من صوَّتوا لي هم الذين تواجههم في الملعب. ليس من السهل على الأرجح أن تصوّت للاعب تنافسه، بالتالي، هذه لحظة مميزة جداً».

ونال نجم مانشستر سيتي نيكو أورايلي جائزة أفضل لاعب شاب بعدما سجل ابن الـ21 عاماً هدفين في نهائي كأس الرابطة الذي فاز فيه فريقه على آرسنال، كما كان ضمن الفريق الذي أحرز أيضاً كأس إنجلترا الموسم الماضي.

وقال الدولي الإنجليزي: «أنا فخور جداً بالموسم الذي قدمته. فزت بلقبين مع فريقي وتمكنت من المشاركة في كأس العالم مع منتخب بلادي. أنا سعيد للغاية بالطريقة التي سارت بها الأمور».

وضم فريق العام أيضاً من مانشستر سيتي كلاً من النرويجي إرلينغ هالاند والفرنسي ريان شرقي والغاني أنطوان سيمينيو إلى جانب أورايلي. أما آرسنال، بطل الدوري، فمثّله خمسة لاعبين هم: الحارس الإسباني دافيد رايا، والبرازيلي غابريال، والفرنسي وليام صليبا، والهولندي يورين تيمبر وديكلان رايس، فيما أكمل فرنانديز والمهاجم البرازيلي لبرنتفورد إيغور تياغو، التشكيلة المثالية.


رئيس «رابطة الدوريات الأوروبية»: لا مستقبل لإنفانتينو في «فيفا»

شيفر رئيس رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية (موقع الرابطة الأوروبية)
شيفر رئيس رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية (موقع الرابطة الأوروبية)
TT

رئيس «رابطة الدوريات الأوروبية»: لا مستقبل لإنفانتينو في «فيفا»

شيفر رئيس رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية (موقع الرابطة الأوروبية)
شيفر رئيس رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية (موقع الرابطة الأوروبية)

شن السويسري كلاوديوس شيفر، رئيس «رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية لكرة القدم»، الأربعاء، هجوماً على مواطنه جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، قائلاً: «لا مستقبل لإنفانتينو في (فيفا)»، في الوقت الذي قرر فيه «الاتحاد الإيطالي» للعبة سحب دعمه أيضاً من رئيس «الاتحاد الدولي».

وأكد شيفر على ضرورة إصلاح الهيئة المشرفة على اللعبة عالمياً وإعادة النظر في صلاحيات ومسؤوليات رئيسها، وقال: «(رابطة مسابقات الدوري الأوروبية)، التي تمثل 53 مسابقة بارزة للرجال والسيدات، تشعر بقلق بالغ إزاء أسلوب قيادة إنفانتينو». وأضاف: «نشكك في مدى ملاءمته للاستمرار في منصب الرئيس. ومن واقع قربنا من (فيفا) هنا في سويسرا، فإن نفوذ الرئيس يبدو أنه ازداد عاماً بعد عام. تُتخذ قرارات كبرى من دون تشاور حقيقي مع الأطراف المعنية التي ستتأثر بها».

وتأتي تصريحات شيفر وسط خلاف متصاعد بين الهيئات الكروية المختلفة، تفاقم بسبب مقترح «فيفا»، الذي جرى التراجع عنه لاحقاً، بشأن بيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم.

ويواجه إنفانتينو ضغوطاً متصاعدة من 3 اتحادات قارية تطالبه بالتنحي، هي: «الاتحاد الأوروبي (يويفا)»، و«الاتحاد الآسيوي (إيه إف سي)»، و«اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)». كما ناقشت هذه الهيئات إمكانية طرح تصويت لسحب الثقة من رئيس «فيفا».

وثارت شكوك بشأن نزاهة اللعبة، وأُثيرت تساؤلات بشأن «جائزة فيفا للسلام» التي مُنحت لأول مرة للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إضافة إلى قرار رفع الإيقاف عن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم هذا العام، عقب اتصال هاتفي من ترمب. وقال شيفر: «(فيفا) منظمة تخضع للقانون السويسري، ولديها قواعد واضحة. ويتعين على الرئيس وأعضاء المجلس أداء واجباتهم بعناية ومسؤولية. هذه مسألة قانونية في المقام الأول». وأضاف: «عندما يُتخذ قرار من هذا النوع، مثل منح (جائزة السلام)، من دون إبلاغ المجلس، فإن ذلك يشكل، من وجهة نظري، مخالفة للقانون. ثم جاءت قضية البطاقة الحمراء خلال كأس العالم». وتابع: «كانت فضيحة حقيقية. لا أذكر تدخلاً سياسياً بهذا الشكل في قضية رياضية. مثل هذه التصرفات تثير الشكوك بشأن نزاهة اللعبة. ولهذا أقول إن إنفانتينو لا مستقبل له في (فيفا)».

ومن المقرر أن يسعى إنفانتينو إلى الفوز بولاية رابعة العام المقبل، وسط توقعات بمواجهة معارضة قوية، إلا إن شيفر شدد على أن إعادة تعريف دور رئيس «فيفا» وإصلاح آليات الحوكمة داخل المؤسسة أهمّ من مجرد استبدال شاغل المنصب. وأوضح: «بالنسبة إلينا، تمثل هذه الإصلاحات الأولوية القصوى، ونعتقد أنها لا يمكن أن تتحقق إلا بوجود رئيس آخر».

وفي إيطاليا قرر اتحادها المحلي لكرة القدم سحب دعمه إنفانتينو في الانتخابات المقبلة، ليسير على خطى اتحادات أوروبية أخرى؛ بينها الإنجليزي والآيرلندي والويلزي، سبقت أن سحبت دعمها رئيسَ «فيفا» في الاستمرار بمنصبه.

وقال «الاتحاد الإيطالي» في بيان: «يهدف هذا القرار إلى التعبير بوضوح وشفافية عن موقف (الاتحاد الإيطالي)... بشأن المبادرات الأخيرة التي روّج لها رئيس (فيفا) بشأن حوكمة وتطوير المسابقات الدولية». وقال رئيس «الاتحاد الإيطالي»، جوفاني مالاغو: «سنواصل العمل إلى جانب (يويفا)، وسائر الاتحادات الأوروبية؛ لتعزيز رؤية لكرة القدم تقوم على الجدارة والتضامن والاستدامة والدور المحوري للجماهير». وأضاف: «نحن نؤمن بنموذج قائم على الحوار والإصغاء والمسؤولية المشتركة، وهو النموذج الذي أتاح لكرة القدم حتى الآن النمو والابتكار، وفي الوقت عينه الدفاع عن مبادئها التأسيسية».

لكن هانز يواكيم فاتزكه، نائب رئيس «الاتحاد الألماني لكرة لقدم»، يرى أنه لا يوجد مرشح قوي لخلافة إنفانتينو في منصب رئيس «الاتحاد الدولي» في الانتخابات المقبلة خلال مارس (آذار) 2027. وقال فاتزكه: «لا أرى مرشحاً قوياً للمنصب، خصوصاً بعد قرار السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس (يويفا) عدم الترشح للمنصب».

وتردد أن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»، الذي سبق له التهديد بمقاطعة منافسات «فيفا»، سيتراجع عن موقفه المتشدد، بعدما تلقى تأكيدات بعدم لجوء «الاتحاد الدولي» إلى اتخاذ قرارات فردية تخص تعديل المسابقات.

وتستعد المنتخبات حالياً للمشاركة في «كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً»، التي تستضيفها بولندا وتنطلق منافساتها في 5 سبتمبر (أيلول) المقبل.