من هم أفضل 10 مديرين فنيين في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

13 مدرباً نجحوا في الفوز بالدوري الممتاز لكن لم يقترب أحد من إنجاز فيرغسون الأسطوري

السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)
السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)
TT

من هم أفضل 10 مديرين فنيين في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)
السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)

عند تصنيف المديرين الفنيين، تُعدّ الألقاب والبطولات نقطة مهمة للغاية. ويجب الإشارة في هذا الصدد إلى أن أربعة مديرين فنيين فقط فازوا بأكثر من لقب واحد منذ انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الجديد عام 1992. لذا، إذا أجريتَ حساباً سريعاً، فلن تتفاجأ على الأرجح بالأسماء التي تتصدر هذه القائمة. لكن هناك نقاشاً وجدلاً حول ترتيبهم، ومن سينضم إلى قائمة العشرة الأوائل.

عنصر الاستمرارية

تشير الأرقام في هذا الصدد إلى أن ديفيد مويز، على سبيل المثال، خاض 755 مباراة مديراً فنياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولا يتفوق عليه في هذا الأمر سوى آرسين فينغر (828 مباراة) والسير أليكس فيرغسون (810 مباريات).

بطبيعة الحال، يمتلك مويز ثالث أكبر عدد من الانتصارات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، على الرغم من أن رصيده البالغ 291 فوزاً خلال فتراته التدريبية مع إيفرتون ومانشستر يونايتد وسندرلاند ووست هام يقل كثيراً عن رصيد فينغر البالغ 476 فوزاً مع آرسنال، ورصيد فيرغسون البالغ 528 فوزاً مع مانشستر يونايتد.

ويُعدّ جوسيب غوارديولا أيضاً منافساً قوياً لمويز، رغم أن عدد المباريات التي درب فيها في الدوري الإنجليزي الممتاز يصل إلى نصف عدد مباريات مويز تقريباً.

أما هاري ريدناب، فيحتل المركز الرابع من حيث عدد المباريات (641 مباراة)، والخامس من حيث عدد الانتصارات (236)، كما أنه يأتي ضمن الخمسة الأوائل من حيث عدد الأهداف التي سجلتها فرقه (818).

الدوري الممتاز معيار أول للتقييم

لكن للانضمام إلى هذه القائمة، يجب أن تكون قد فزت بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد حقق هذا الإنجاز 13 مدرباً، وهو ما يعني استبعاد ثلاثة مدربين للوصول إلى أفضل 10.

أول المستبعدين هو الهولندي أرني سلوت، المدير الفني السابق لليفربول، بينما اختيار الثنائي الآخر يبدو صعباً.

كان سجل مانويل بيليغريني مع مانشستر سيتي مثيراً للإعجاب قبل أن يفسح المدير الفني التشيلي المجال لغوارديولا. فخلال تلك السنوات الثلاث، بالإضافة إلى 17 شهراً قضاها مع وست هام، بلغ متوسط أهداف فريقه 1.92 هدف في المباراة الواحدة، وهو خامس أعلى معدل بين جميع المديرين الفنيين الذين خاضوا 100 مباراة. لكنه أنفق مبالغ طائلة مع وست هام، ثم عانى من تراجع حاد في الأداء - لذا يغيب عن هذه القائمة رغم أنه فاز باللقب. وينطبق الأمر نفسه على أنطونيو كونتي، الذي مرّ بفترات تألق وتراجع مع تشيلسي وتوتنهام.

وجاءت قائمة أفضل 10 مديرين فنيين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز كالتالي:

01- السير أليكس فيرغسون فاز باللقب 31 مرة

هيمن رجل واحد على أول عقدين من تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. فاز السير أليكس فيرغسون بـ13 لقباً، وتمكن من إعادة بناء فريقه باستمرار للحفاظ على مكانة مانشستر يونايتد في قمة كرة القدم الإنجليزية - بدءاً من إريك كانتونا مروراً بالفريق المتوج بالثلاثية التاريخية عام 1999، ووصولاً إلى ثلاثي الهجوم المرعب كريستيانو رونالدو، وواين روني، وكارلوس تيفيز.

وحتى بعد رحيل رونالدو إلى ريال مدريد عام 2009، وانتقال تيفيز إلى الجانب الآخر من مانشستر(سيتي)، واصل فيرغسون حصد الألقاب حتى اعتزاله التدريب عام 2013. يُعدّ رصيده القياسي من الألقاب أكثر من ضعف رصيد أي مدير فني آخر في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، وليس فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز - حيث يأتي غوارديولا، وبوب بيزلي مدرب ليفربول، وجورج رامزي مدرب أستون فيلا في المراكز التالية بستة ألقاب. يعني هذا أن فيرغسون يستحق أن يكون في المركز الأول بلا منازع.

غوارديولا حصد 6 القاب مع سيتي ونقل النادي لمصاف الصفوة (غيتي)

02- جوسيب غوارديولا فاز باللقب 6 مرات

بالحديث عن المديرين الفنيين الذين غيّروا وجه كرة القدم الإنجليزية، لم ينجح أحد في نقل اللعبة إلى مستويات وآفاق جديدة أكثر من غوارديولا. بل يُعزى الفضل إلى المدير الفني الكاتالوني في اعتماد حراس مرمى بدوريات الهواة على اللعب بأقدامهم وبناء الهجمات من الخلف. ويا للعجب، كانت هناك تساؤلات حول ما إذا كان أسلوب غوارديولا - الذي صقله في برشلونة - سينجح في كرة القدم الإنجليزية الأكثر قوة. بالطبع، حظي غوارديولا بدعم سخي في سوق الانتقالات، لكن فريقه مانشستر سيتي فاز بالألقاب بمعدل مذهل.

أصبح مانشستر سيتي أول فريق إنجليزي يفوز بأربعة ألقاب متتالية، حيث حصد ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عقد من الزمان تحت قيادة غوارديولا، بالإضافة إلى تسجيله مائة نقطة في عام 2018.

03- آرسين فينغر فاز باللقب 3 مرات

الفارق ضئيل بين فينغر وجوزيه مورينيو، فكلاهما بشّر ببداية حقبة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. بل إن مورينيو وصف فينغر ذات مرة بأنه «متخصص في الفشل»، لكن في هذه القائمة، يتفوق المدير الفني الفرنسي على منافسه البرتغالي بفضل فوزه باللقب من دون أي خسارة، في إنجاز فريد من نوعه في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

في البداية، اعتُبر فينغر، القادم من نادي ناغويا غرامبوس إيت الياباني، خياراً غريباً، لكنه نجح في تطوير أداء آرسنال وقاده للفوز بألقاب الدوري في أعوام 1998 و2002، والأهم من ذلك، الموسم الذي لم يُهزم فيه الفريق في أي مباراة 2003-2004. ربما يُقلل عدم فوزه بلقب آخر خلال السنوات الأربع عشرة التالية من إرث فينغر بعض الشيء، لكن فريق آرسنال الذي بناه خلال عقده الأول كان من بين أفضل الفرق التي شهدها الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق.

مورينيو حصد 3 القاب ودعل من تشيلسي قوة كبيرة (غيتي)

04- جوزيه مورينيو فاز باللقب 3 مرات

بعد أيام من قيادته بورتو إلى فوز تاريخي بدوري أبطال أوروبا، وصل جوزيه مورينيو إلى تشيلسي ليعلن عن نفسه كمدير فني «استثنائي».

تسلَّم مورينيو الراية من الإيطالي كلاوديو رانييري، مدعوماً بمجموعة من التعاقدات الجديدة، واكتسح المنافسين وفاز باللقب في موسمه الأول - حيث فاز تشيلسي بالدوري بفارق 12 نقطة، واستقبلت شباكه 15 هدفاً فقط.

عزز مورينيو هذا الإنجاز في موسمه الثاني قبل أن تبدأ العلاقات بالتدهور، ليغادر المدير الفني الأكثر نجاحاً في تاريخ النادي في سبتمبر (أيلول) 2007. مع ذلك، كان مورينيو قد حوَّل تشيلسي إلى قوة لا يستهان بها.

عاد مورينيو بعد ست سنوات، بعد فوزه بألقاب مع ميلان وريال مدريد، وحصد لقبه الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الثاني، ليرحل قبل عيد الميلاد من الموسم التالي.

بعد ذلك، حقَّق المدير الفني البرتغالي نجاحاتٍ باهرة مع مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، لكنها لم تقترب من النجاح الذي حققه في جنوب غرب لندن.

05- يورغن كلوب، فاز باللقب مرة وحيدة

يتميز يورغن كلوب بالحيوية والنشاط ويقدم أداءً حماسياً ويحظى بشعبية جارفة بين جماهيره، لكنه سريع الغضب تحت الضغط. حقق المدير الفني الألماني نجاحاً باهراً، لكن كان من الممكن أن يُهيمن على الساحة الكروية لولا وجود غوارديولا في مانشستر سيتي.

حصد ليفربول تحت قيادة كلوب أكثر من 90 نقطة في ثلاث مناسبات، ولم يفز باللقب سوى مرة واحدة في موسم 2019-2020، والذي كان، مع ذلك، أول لقب لليفربول منذ 30 عاماً، وأول لقب له في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز.

أرسين فينغر حصد 3 القاب مع أرسنال وكان صاحب الفضل في تطويره (غيتي)cut out

06- كلاوديو رانييري فاز باللقب مرة وحيدة

يصعد رانييري إلى المراكز الستة الأولى بفضل إنجازه المذهل بقيادة ليستر سيتي للفوز بلقب الدوري في موسم 2015-2016 بمجموعة من اللاعبين غير المتجانسين وتحويلهم إلى قوة لا تُقهر. في الواقع، يعد هذا الإنجاز وحده كفيلاً بدخوله هذه القائمة. ومع ذلك، وفيما يبدو وكأنه زمن آخر، كاد رانييري أن يحرز لقب البطولة قبل أكثر من عقد من الزمان.

فبفضل الموجة الأولى من إنفاق رومان أبراموفيتش، قاد رانييري تشيلسي إلى احتلال المركز الثاني عام 2004، خلف آرسنال الذي لم يُهزم في أي مباراة في ذلك الموسم وفاز باللقب.

كان تشيلسي مرشحاً قوياً للفوز بدوري أبطال أوروبا أيضاً، لكنه خسر في نصف النهائي أمام موناكو، غير أن تلك اللحظة كانت نقطة تحوُّل في مسيرة المدير الفني الذي سيخلفه.

07- كيني دالغليش فاز باللقب مرة وحيدة

جاء أعظم نجاح لكيني دالغليش كمدير فني مع ليفربول قبل بداية حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد، حيث فاز بثلاثة ألقاب للدوري في أربعة مواسم، بدايةً كلاعب وكمدرب في نفس الوقت، قبل أن يرحل في فبراير (شباط) 1991 بعد ما يقرب من 15 عاماً قضاها مع النادي. انتقل دالغليش بعدها بثمانية أشهر إلى بلاكبيرن روفرز، الذي كان يلعب في دوري الدرجة الثانية، وقاده مباشرةً إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر الملحق.

بتمويل من رجل الأعمال المحلي جاك ووكر، ضمّ بلاكبيرن آلان شيرار من ساوثهامبتون مقابل رسوم قياسية في كرة القدم البريطانية آنذاك بلغت 3.6 مليون جنيه إسترليني، ثم احتل المركزين الرابع والثاني قبل أن يتغلب على مانشستر يونايتد ليفوز باللقب عام 1995. بهذا، أصبح دالغليش رابع مدير فني فقط يفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع ناديين مختلفين.

لم يتمكن دالغليش من تكرار هذا الإنجاز مع نيوكاسل، على الرغم من حصوله على المركز الثاني في كل من الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي خلال فترة تدريبه، بينما انتهت عودته إلى ليفربول عام 2012 بعد فوزه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، لكن باحتلاله المركز الثامن.

08- روبرتو مانشيني فاز باللقب مرة وحيدة

لا يوجد لقب في الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر إثارة من إحراز هدفين في الوقت بدل الضائع - بما في ذلك هدف الفوز في الدقيقة 94 - في اليوم الأخير من الموسم، لكي يحسم مانشستر سيتي أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أكثر من 40 عاماً، مع حرمان غريمه التقليدي مانشستر يونايتد من اللقب.

بدأ روبرتو مانشيني حقبة جديدة رائعة لمانشستر سيتي بالفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي في أول موسم كامل له، بعد أن حل محل مارك هيوز في ديسمبر (كانون الأول) 2009، ثم توّج باللقب قبل إقالته في الصيف التالي.

مع ذلك، يتمتع المدير الفني الإيطالي بسجل حافل، حيث يحتل المركز الرابع في معدل النقاط لكل مباراة لأي مدير فني خاض 100 مباراة على الأقل في الدوري الإنجليزي الممتاز - متقدماً على كونتي وجوزيه مورينيو - والخامس في نسبة الفوز.

09- ميكيل أرتيتا فاز باللقب مرة وحيدة

في وقت سابق من هذا العام، أصبح ميكيل أرتيتا المدير الفني الثالث عشر الذي يفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه أول مدير فني لآرسنال يحقق هذا الإنجاز منذ آرسين فينغر عام 2004. كما أنهى المدير الفني الإسباني ثماني سنوات من هيمنة مانشستر سيتي أو ليفربول على اللقب.

وبتفوقه الواضح على منافسيه، رد أرتيتا على المنتقدين بشأن طريقة لعب فريقه، وكذلك أولئك الذين توقعوا أن يكون آرسنال دائماً في المركز الثاني.

وبصفته المدير الفني الوحيد الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي فاز باللقب، ومع تعزيز آرسنال لقائمته القوية بالفعل هذا الصيف، فمن المتوقع أن يتقدم صانع الألعاب السابق في هذه القائمة مستقبلاً.

10- كارلو أنشيلوتي فاز باللقب مرة وحيدة

قاد كارلو أنشيلوتي أندية ميلان، وبايرن ميونيخ، وباريس سان جيرمان، وريال مدريد، وبالطبع تشيلسي، للفوز بلقب الدوري المحلي، ناهيك عن رقمه القياسي في دوري أبطال أوروبا بخمسة ألقاب. ومع ذلك، كانت فترته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز قصيرة.

حقق المدير الفني الإيطالي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز من أول محاولة له في ملعب «ستامفورد بريدج». لكن، بعد أن ضم فرناندو توريس من ليفربول مقابل رسوم قياسية في كرة القدم البريطانية آنذاك في يناير (كانون الثاني) التالي، أقيل أنشيلوتي من منصبه سريعاً بعد أن احتل تشيلسي المركز الثاني في موسمه الثاني.وجاءت عودته المفاجئة إلى إنجلترا عبر إيفرتون، حيث قاد الفريق لاحتلال مراكز متوسطة في جدول الترتيب، قبل أن يرحل لقيادة ريال مدريد.

فاز كل من سلوت وبيليغريني وكونتي باللقب إلا أن الثلاثي خرج من تصنيف العشرة الأوائل


مقالات ذات صلة

آرسنال للسيدات يغرق في أزمة فنية... والأرقام تكشف حجم الانهيار

رياضة عالمية ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)

آرسنال للسيدات يغرق في أزمة فنية... والأرقام تكشف حجم الانهيار

دخل فريق آرسنال للسيدات واحدة من أصعب فتراته في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تراجع إلى المركز الثامن، وفشل في تحقيق أي انتصار خلال 5 مباريات متتالية.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية فيل فودين (إ.ب.أ)

ماريسكا: فودين من بين «أفضل اللاعبين الإنجليز»

أكد إنزو ماريسكا ثقته بقدرة فيل فودين على لعب دور مؤثر في مشوار مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك: ما زلت أشعر بدعم إدارة مان يونايتد!

قال مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد إنه يشعر بدعم إدارة النادي وسط ضغوط كبيرة يواجهها قبل مواجهة كومو الإيطالي، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (كومو (إيطاليا))
رياضة عالمية رأسية هالاند المتألق  دائماً وهدف مانشستر الثاني في شباك إيبسويتش (رويترز)

10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي

يعد كالفرت لوين أحد أبرز المرشحين ليكونوا بدلاء لهاري كين، في مركز المهاجم الصريح للمنتخب الإنجليزي.

رياضة عالمية آرون وان بيساكا خرج مصاباً من مواجهة نيوكاسل (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: وان بيساكا يغيب أسابيع عن فيلا... وإصابة مانزامبي

قال أوناي إيمري، مدرب آستون فيلا، إن آرون وان بيساكا سيغيب عن الفريق ما بين 3 و4 أسابيع؛ لإصابته في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))

آرسنال للسيدات يغرق في أزمة فنية... والأرقام تكشف حجم الانهيار

ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)
ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)
TT

آرسنال للسيدات يغرق في أزمة فنية... والأرقام تكشف حجم الانهيار

ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)
ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)

​دخل فريق آرسنال للسيدات واحدة من أصعب فتراته في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تراجع إلى المركز الثامن، وفشل في تحقيق أي انتصار خلال 5 مباريات متتالية، للمرة الأولى في تاريخه بالمسابقة، وسط أزمة هجومية ودفاعية كشفت عنها الأرقام، وأثارت تساؤلات بشأن قدرة الفريق على استعادة توازنه خلال الموسم الحالي.

وحسب تقرير نشره موقع «The Athletic»، فإن آرسنال، الذي بدأ الموسم مرشحاً للمنافسة على اللقب، لم يعد يعاني من مشكلة إهدار الفرص وحدها؛ بل أصبح عاجزاً عن اختراق الدفاعات المتكتلة، مع تراجع واضح في التنظيم الدفاعي، وضعف التعامل مع الهجمات المرتدة، فضلاً عن غياب الانسجام بين اللاعبات داخل الملعب.

لا تقتصر المشكلات على التنظيم الدفاعي إذ ظهرت علامات ارتباك في توزيع الأدوار بين اللاعبات (نادي آرسنال)

وسجل الفريق 5 أهداف فقط مقابل 7 استقبلتها شباكه خلال أول 6 مباريات، رغم امتلاكه واحدة من أعلى نسب الاستحواذ والتسديد في المسابقة. وبلغ معدل تحويل تسديداته إلى أهداف 4.1 في المائة، وهو الأسوأ بين فرق الدوري، مقارنة بإيفرتون صاحب ثاني أقل معدل بنسبة 6.9 في المائة.

وتكشف الإحصاءات عن فجوة كبيرة بين الفرص التي يصنعها الفريق وأهدافه الفعلية؛ إذ بلغت قيمة الأهداف المتوقعة لآرسنال 11.2 هدف، مقابل 5 أهداف سجلها بالفعل، بفارق يتجاوز 6 أهداف، رغم احتلاله المركز الثالث في عدد التسديدات.

وتبدو هذه الأرقام أكثر إثارة للقلق عند مقارنتها بالمواسم السابقة؛ خصوصاً موسم 2021-2022، حين سجل الفريق 65 هدفاً من فرص بلغت قيمتها المتوقعة 40.7 هدف، بفضل الفاعلية الهجومية الكبيرة التي قدمتها فيفيان ميديما وبيث ميد، اللتان سجلتا معاً 25 هدفاً.

ولم تتوقف الأزمة عند ضعف التسجيل؛ إذ انخفضت نسبة التسديدات التي تصل إلى المرمى إلى 30.6 في المائة، مقارنة بمتوسط بلغ 38 في المائة خلال المواسم الخمسة السابقة، بينما لم تتجاوز نسبة التسديدات على المرمى التي تحولت إلى أهداف 14 في المائة، وهي الأقل في الدوري.

وجسدت مواجهة برمنغهام الأخيرة حجم المشكلة، بعدما لمس لاعبات آرسنال الكرة 43 مرة داخل منطقة جزاء المنافس، وسددن 27 كرة، لم يصل منها إلى المرمى سوى 4 تسديدات، في مباراة انتهت بالتعادل على أرض الفريق اللندني.

تكشف الإحصاءات عن فجوة كبيرة بين الفرص التي يصنعها الفريق وأهدافه الفعلية (نادي آرسنال)

وتكرر المشهد أمام كريستال بالاس، عندما استحوذ آرسنال على الكرة بنسبة 76 في المائة، وسجل 70 لمسة في الثلث الهجومي دون أن يتمكن من التسجيل، وهو أعلى عدد من اللمسات الهجومية لفريق يفشل في هز الشباك خلال مباراة بالدوري منذ عام 2018.

وفي مواجهة مانشستر يونايتد التي انتهت بالتعادل 1-1، استحوذ آرسنال على الكرة بنسبة 59 في المائة، وصنع 4 فرص محققة، مقابل 3 لمسات فقط لمنافسه في الثلث الدفاعي لآرسنال، دون أن يتمكن من ترجمة تفوقه إلى انتصار.

وتعكس أرقام التمرير طبيعة الأزمة الهجومية؛ إذ يتصدر آرسنال الدوري بـ2173 تمريرة في نصف ملعب المنافس، و1403 تمريرات في الثلث الأخير، غير أن هذا التفوق لا يتحول إلى خطورة حقيقية، بسبب بطء بناء الهجمات والاعتماد المتكرر على الكرات العرضية.

ويحتل الفريق المركز الثاني في عدد العرضيات من اللعب المفتوح برصيد 104 عرضيات، ولكنه يتراجع إلى المركز التاسع في دقتها بنسبة 20.2 في المائة، ما يعكس محدودية الفاعلية رغم كثافة المحاولات.

وتواجه المدربة الهولندية رينيه سليغيرز تحديات إضافية تتعلق بالخيارات الهجومية، بعدما اقتصرت المساهمات التهديفية لعدد من اللاعبات الأساسيات على أهداف قليلة، في حين سجلت الوافدة الجديدة ليزا باوم هدفين، وهو الرصيد الأعلى بين لاعبات الفريق.

وتأثرت الخيارات أيضاً بإصابات كلوي كيلي وفريدا مانوم اللتين لم تشاركا أساسيتين في الدوري هذا الموسم، إلى جانب المشكلات البدنية التي واجهت الألمانية سيلينا تشيرتشي، التي خضعت لإجراء طبي في الركبة، والوافدة الجديدة جيرالدين رويتيلر.

استبعدت سليغيرز فريقها من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي في اعتراف مبكر بحجم الأزمة (نادي آرسنال)

وعلى الجانب الدفاعي، كشفت الأرقام عن نقطة ضعف واضحة في الجهة اليسرى، بعدما جاءت 41.6 في المائة من اللمسات الهجومية التي سمح بها آرسنال لمنافسيه عبر تلك الجهة، وهي النسبة الأعلى في الدوري.

وتزامن هذا التراجع مع رحيل الظهيرة اليسرى كاتي مكابي إلى تشيلسي خلال الصيف، وتعويضها بأونا باتل، التي اعتادت اللعب في مركز الظهير الأيمن، ما جعل الخط الخلفي يعتمد بصورة كبيرة على لاعبات يفضلن استخدام القدم اليمنى.

واستغلت الفرق المنافسة هذه الثغرة؛ خصوصاً برمنغهام، الذي ركز 40 في المائة من هجماته على الجهة اليسرى لآرسنال، ونجح في التسجيل من هجمة مرتدة، بينما كشف مانشستر سيتي المشكلة ذاتها عندما اخترق دفاع الفريق بتمريرتين سريعتين، قبل أن تسجل خديجة شو هدفاً خلال الانتصار 4-2.

وارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة، مقارنة بـ0.03 في الموسم الماضي، في حين يحتل المركز الحادي عشر في نسبة الالتحامات الناجحة، البالغة 46.6 في المائة.

ولا تقتصر المشكلات على التنظيم الدفاعي؛ إذ ظهرت علامات ارتباك في توزيع الأدوار بين اللاعبات، كما حدث خلال الخسارة أمام تشيلسي بهدف دون رد في سبتمبر (أيلول)، عندما أجرت سليغيرز 3 تبديلات دفعة واحدة، لتضطر القائدة كيم ليتل إلى الاستفسار من الجهاز الفني عما إذا كان مطلوباً منها اللعب في مركز الارتكاز الدفاعي.

وتتصدر سليغيرز مدربات الدوري في عدد التبديلات المستخدمة بالمباراة، بعدما استنفدت التبديلات الخمسة في جميع المواجهات تقريباً، باستثناء مباراة برمنغهام التي أجرت خلالها 4 تبديلات، دون أن تنجح هذه التحركات في إحداث التأثير المطلوب.

ورغم امتلاك آرسنال قائمة تضم 25 لاعبة، فإن كثرة التغييرات لم تنعكس إيجاباً على الأداء، في ظل تراجع الثقة وغياب الوضوح التكتيكي، وهي مشكلات زادت من صعوبة استعادة الفريق نتائجه.

وبعد 6 جولات فقط، استبعدت سليغيرز فريقها من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، في اعتراف مبكر بحجم الأزمة التي يعيشها النادي، بينما تبقى بطولتا دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي فرصتين لإنقاذ الموسم.

وتضع هذه المعطيات الجهاز الفني أمام تحدٍّ يتجاوز معالجة إهدار الفرص، ليشمل إعادة بناء المنظومة الهجومية، وتحسين التوازن الدفاعي، وتوضيح الأدوار داخل الملعب، بعدما تحول الفريق من أحد أبرز المرشحين للَّقب إلى فريق يبحث عن انتصاره الأول منذ 5 مباريات في الدوري.


رئيس الاتحاد الياباني: سنرسل المزيد من لاعبينا إلى الدوري الإنجليزي لأنه البيئة الأفضل للتطوير

تسونياسو مياموتو (أ.ب)
تسونياسو مياموتو (أ.ب)
TT

رئيس الاتحاد الياباني: سنرسل المزيد من لاعبينا إلى الدوري الإنجليزي لأنه البيئة الأفضل للتطوير

تسونياسو مياموتو (أ.ب)
تسونياسو مياموتو (أ.ب)

قال رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، تسونياسو مياموتو، اليوم (الأربعاء)، إن الدوري الإنجليزي الممتاز يمثّل أفضل بيئة لتطوير المواهب اليابانية والوصول بها إلى مستوى اللاعبين من الطراز العالمي، مؤكداً رغبة بلاده في زيادة عدد لاعبيها المحترفين في إنجلترا.

وأوضح مياموتو، خلال ندوة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم واجتماع إقليمي في طوكيو، أن الاتحاد الياباني يسعى إلى إرسال المزيد من اللاعبين للاحتراف في أوروبا، مع التركيز بصورة خاصة على الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال: «لدينا تسعة لاعبين ينشطون في أندية بالدوري الإنجليزي الممتاز، وأيضاً ثمانية لاعبين ينشطون في دوري الدرجة الثانية. ولكن، ما زلنا نريد إرسال المزيد من اللاعبين إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، لأن الدوري يقدم إلى اللاعبين أفضل بيئة لكي يصبحوا من الطراز العالمي، وهذا هو هدفنا».

وكان مياموتو يلعب في الدفاع وقاد المنتخب الياباني في بطولتَي كأس العالم 2002 و2006.

في سياق آخر، يواصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تحركاته الدولية سعياً للفوز بولاية رئاسية رابعة، من خلال التواصل مع الاتحادات الـ211 الأعضاء في الاتحاد الدولي وحشد الدعم لترشحه.

ويمتلك الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 47 اتحاداً عضواً، يمكن لأصواتها أن تلعب دوراً مؤثراً في الانتخابات، في ظل معارضة واسعة لإنفانتينو داخل أوروبا، مقابل دعم كبير يحظى به في أفريقيا. ويزور إنفانتينو عدداً من الدول الآسيوية، وكان من المتوقع أن يحضر الاجتماع الذي يستمر يومين للاتحاد الآسيوي في طوكيو. وكان «فيفا» قد سلط الضوء مؤخراً على زيارتَيه إلى بوتان وبنغلاديش، وهما اتحادان صغيران يمتلك كل منهما صوتاً انتخابياً واحداً، مثل إسبانيا وفرنسا، رغم الفوارق الكبيرة في الثقل الكروي بين هذه الدول.

ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسة «فيفا» في مارس (آذار) المقبل، فيما يتعين على المرشحين المنافسين إعلان ترشحهم في موعد أقصاه 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم يتقدم أي مرشح منافس رسمياً حتى الآن.

وكان إنفانتينو اعتذر الأسبوع الماضي في زيورخ بسويسرا أمام مجلس «فيفا»، المؤلف من 37 عضواً الذي يرأسه، عن «أخطاء» ارتكبها خلال إعداد خطة لبيع حقوق مرتبطة بكأس العالم بقيمة 4.2 مليار دولار، قبل التخلي عنها لاحقاً.

وأظهر إحصاء أجرته وكالة أنباء «أسوشييتد برس» أن 87 اتحاداً من أصل 211 أبدت دعمها لإنفانتينو، سواء من خلال تصريحات فردية أو عبر تأييد بيانات الدعم الصادرة عن اتحاداتها القارية.

وبدا الموقف الآسيوي منقسماً بشأن الانتخابات، حيث أعلنت قطر، التي استضافت كأس العالم 2022، دعمها لإنفانتينو، في حين أعلن الأردن معارضته له.


برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب

برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب
برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب
TT

برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب

برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب
برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب

قال ‌لاعب الوسط بيدري قبل مواجهة برشلونة أمام باريس سان جيرمان، إن المباراة ستحدد المكانة الحقيقية لفريقه على الساحة الأوروبية. وربما أظهرت الهزيمة 4-2، أمس (الثلاثاء)، أن فريق ​المدرب هانز فليك لم يرتقِ بعد إلى مصاف نخبة القارة، ولكنها أوحت في الوقت ذاته بأنه يقترب تدريجياً من تقليص الفجوة مع كبار أوروبا.

ووصل برشلونة إلى باريس بسجل مثالي هذا الموسم في مختلف المسابقات، إلا أن كثيرين في إسبانيا اعتبروا باريس سان جيرمان الاختبار الأكثر جدية لقياس جاهزية الفريق في دوري أبطال أوروبا، البطولة الكبرى الوحيدة التي لا تزال عصية عليه تحت قيادة فليك.

واجتاحت القوة الهجومية لبرشلونة منافسيه ‌في الدوري الإسباني، غير ‌أن علامات الاستفهام ظلت تحيط بقدرة ​أسلوب ‌فليك ⁠الهجومي على الصمود ​أمام أقوى ⁠فرق القارة. وعادت هذه الشكوك إلى الواجهة عندما افتتح ديزيري دوي التسجيل في الدقيقة 38.

ودخل برشلونة اللقاء بظروف غير مثالية؛ إذ شارك مارك برنال أساسياً في خط الوسط بدلاً من رودري، بينما غاب إريك جارسيا وجول كوندي عن خط الدفاع بسبب الإصابة. وعكست التصديات الثمانية التي قام بها جوان غارسيا في الشوط الأول مدى الارتياح الذي لعب به باريس سان ⁠جيرمان أمام الإيقاع المرتفع الذي حاول برشلونة فرضه.

لكن مع ‌بداية الشوط الثاني، وبعد تصدٍّ رائع ‌جديد من غارسيا، استعاد برشلونة توازنه، وبدأ يفرض ​سيطرته على مجريات اللعب. وأدرك تشابي ‌إسبارت، البالغ من العمر 19 عاماً، التعادل في أول مباراة يبدأها ‌أساسياً في دوري أبطال أوروبا، ليقدم دليلاً جديداً على نضج يفوق سنه.

كما ارتقى لامين يامال بمستواه بعد شوط أول هادئ، ليصبح محور هجمات العملاق الكاتالوني ومصدر الخطر الأبرز. وواجه باريس سان جيرمان صعوبة متزايدة في الحد من تأثير تمريراته وتحركاته، ‌وبدا هشاً خلال فترات تفوق برشلونة واستحواذه على الكرة، قبل أن يعيد لوكا هرنانديز أصحاب الأرض إلى المقدمة بهدف ⁠في الدقيقة ⁠72.

وفي نهاية المطاف، تلقَّى برشلونة ضربة لم يتمكن من التعافي منها، فانهارت مقاومته أمام أصحاب الأرض، وإن بقيت ثقته بنفسه على حالها.

وقال القائد رافينيا لقناة «موفيستار بلس»: «رغم نتيجة اليوم، قدمنا أداء جيداً. لقد كان اختباراً مهماً وأثبت أننا قادرون على المنافسة». وأبدى فليك تفاؤلاً مماثلاً، قائلاً: «علينا تحليل المباراة، ولكنني رأيت كثيراً من الأمور الإيجابية، وأشياء يمكن البناء عليها. لا أريد أن أكون سلبياً، فأنا متفائل».

وأقر المدرب الألماني بأفضلية باريس سان جيرمان، ولكنه رأى في المقابل أن فريقه تجنب بعض العيوب التي أضعفت حملتيه الأوروبيتين السابقتين، وفي مقدمتها فقدان الانضباط والهشاشة أمام الهجمات المرتدة.

ورغم مرارة الخسارة ​الثالثة توالياً أمام باريس سان ​جيرمان بقيادة لويس إنريكي، عاد برشلونة من العاصمة الفرنسية وفي جعبته ما يكفي من المؤشرات التي تدفعه للاعتقاد بأنه بات أقرب إلى مجاراة بطل أوروبا.