من هم أفضل 10 مديرين فنيين في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

13 مدرباً نجحوا في الفوز بالدوري الممتاز لكن لم يقترب أحد من إنجاز فيرغسون الأسطوري

السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)
السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)
TT

من هم أفضل 10 مديرين فنيين في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)
السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)

عند تصنيف المديرين الفنيين، تُعدّ الألقاب والبطولات نقطة مهمة للغاية. ويجب الإشارة في هذا الصدد إلى أن أربعة مديرين فنيين فقط فازوا بأكثر من لقب واحد منذ انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الجديد عام 1992. لذا، إذا أجريتَ حساباً سريعاً، فلن تتفاجأ على الأرجح بالأسماء التي تتصدر هذه القائمة. لكن هناك نقاشاً وجدلاً حول ترتيبهم، ومن سينضم إلى قائمة العشرة الأوائل.

عنصر الاستمرارية

تشير الأرقام في هذا الصدد إلى أن ديفيد مويز، على سبيل المثال، خاض 755 مباراة مديراً فنياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولا يتفوق عليه في هذا الأمر سوى آرسين فينغر (828 مباراة) والسير أليكس فيرغسون (810 مباريات).

بطبيعة الحال، يمتلك مويز ثالث أكبر عدد من الانتصارات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، على الرغم من أن رصيده البالغ 291 فوزاً خلال فتراته التدريبية مع إيفرتون ومانشستر يونايتد وسندرلاند ووست هام يقل كثيراً عن رصيد فينغر البالغ 476 فوزاً مع آرسنال، ورصيد فيرغسون البالغ 528 فوزاً مع مانشستر يونايتد.

ويُعدّ جوسيب غوارديولا أيضاً منافساً قوياً لمويز، رغم أن عدد المباريات التي درب فيها في الدوري الإنجليزي الممتاز يصل إلى نصف عدد مباريات مويز تقريباً.

أما هاري ريدناب، فيحتل المركز الرابع من حيث عدد المباريات (641 مباراة)، والخامس من حيث عدد الانتصارات (236)، كما أنه يأتي ضمن الخمسة الأوائل من حيث عدد الأهداف التي سجلتها فرقه (818).

الدوري الممتاز معيار أول للتقييم

لكن للانضمام إلى هذه القائمة، يجب أن تكون قد فزت بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد حقق هذا الإنجاز 13 مدرباً، وهو ما يعني استبعاد ثلاثة مدربين للوصول إلى أفضل 10.

أول المستبعدين هو الهولندي أرني سلوت، المدير الفني السابق لليفربول، بينما اختيار الثنائي الآخر يبدو صعباً.

كان سجل مانويل بيليغريني مع مانشستر سيتي مثيراً للإعجاب قبل أن يفسح المدير الفني التشيلي المجال لغوارديولا. فخلال تلك السنوات الثلاث، بالإضافة إلى 17 شهراً قضاها مع وست هام، بلغ متوسط أهداف فريقه 1.92 هدف في المباراة الواحدة، وهو خامس أعلى معدل بين جميع المديرين الفنيين الذين خاضوا 100 مباراة. لكنه أنفق مبالغ طائلة مع وست هام، ثم عانى من تراجع حاد في الأداء - لذا يغيب عن هذه القائمة رغم أنه فاز باللقب. وينطبق الأمر نفسه على أنطونيو كونتي، الذي مرّ بفترات تألق وتراجع مع تشيلسي وتوتنهام.

وجاءت قائمة أفضل 10 مديرين فنيين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز كالتالي:

01- السير أليكس فيرغسون فاز باللقب 31 مرة

هيمن رجل واحد على أول عقدين من تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. فاز السير أليكس فيرغسون بـ13 لقباً، وتمكن من إعادة بناء فريقه باستمرار للحفاظ على مكانة مانشستر يونايتد في قمة كرة القدم الإنجليزية - بدءاً من إريك كانتونا مروراً بالفريق المتوج بالثلاثية التاريخية عام 1999، ووصولاً إلى ثلاثي الهجوم المرعب كريستيانو رونالدو، وواين روني، وكارلوس تيفيز.

وحتى بعد رحيل رونالدو إلى ريال مدريد عام 2009، وانتقال تيفيز إلى الجانب الآخر من مانشستر(سيتي)، واصل فيرغسون حصد الألقاب حتى اعتزاله التدريب عام 2013. يُعدّ رصيده القياسي من الألقاب أكثر من ضعف رصيد أي مدير فني آخر في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، وليس فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز - حيث يأتي غوارديولا، وبوب بيزلي مدرب ليفربول، وجورج رامزي مدرب أستون فيلا في المراكز التالية بستة ألقاب. يعني هذا أن فيرغسون يستحق أن يكون في المركز الأول بلا منازع.

غوارديولا حصد 6 القاب مع سيتي ونقل النادي لمصاف الصفوة (غيتي)

02- جوسيب غوارديولا فاز باللقب 6 مرات

بالحديث عن المديرين الفنيين الذين غيّروا وجه كرة القدم الإنجليزية، لم ينجح أحد في نقل اللعبة إلى مستويات وآفاق جديدة أكثر من غوارديولا. بل يُعزى الفضل إلى المدير الفني الكاتالوني في اعتماد حراس مرمى بدوريات الهواة على اللعب بأقدامهم وبناء الهجمات من الخلف. ويا للعجب، كانت هناك تساؤلات حول ما إذا كان أسلوب غوارديولا - الذي صقله في برشلونة - سينجح في كرة القدم الإنجليزية الأكثر قوة. بالطبع، حظي غوارديولا بدعم سخي في سوق الانتقالات، لكن فريقه مانشستر سيتي فاز بالألقاب بمعدل مذهل.

أصبح مانشستر سيتي أول فريق إنجليزي يفوز بأربعة ألقاب متتالية، حيث حصد ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عقد من الزمان تحت قيادة غوارديولا، بالإضافة إلى تسجيله مائة نقطة في عام 2018.

03- آرسين فينغر فاز باللقب 3 مرات

الفارق ضئيل بين فينغر وجوزيه مورينيو، فكلاهما بشّر ببداية حقبة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. بل إن مورينيو وصف فينغر ذات مرة بأنه «متخصص في الفشل»، لكن في هذه القائمة، يتفوق المدير الفني الفرنسي على منافسه البرتغالي بفضل فوزه باللقب من دون أي خسارة، في إنجاز فريد من نوعه في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

في البداية، اعتُبر فينغر، القادم من نادي ناغويا غرامبوس إيت الياباني، خياراً غريباً، لكنه نجح في تطوير أداء آرسنال وقاده للفوز بألقاب الدوري في أعوام 1998 و2002، والأهم من ذلك، الموسم الذي لم يُهزم فيه الفريق في أي مباراة 2003-2004. ربما يُقلل عدم فوزه بلقب آخر خلال السنوات الأربع عشرة التالية من إرث فينغر بعض الشيء، لكن فريق آرسنال الذي بناه خلال عقده الأول كان من بين أفضل الفرق التي شهدها الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق.

مورينيو حصد 3 القاب ودعل من تشيلسي قوة كبيرة (غيتي)

04- جوزيه مورينيو فاز باللقب 3 مرات

بعد أيام من قيادته بورتو إلى فوز تاريخي بدوري أبطال أوروبا، وصل جوزيه مورينيو إلى تشيلسي ليعلن عن نفسه كمدير فني «استثنائي».

تسلَّم مورينيو الراية من الإيطالي كلاوديو رانييري، مدعوماً بمجموعة من التعاقدات الجديدة، واكتسح المنافسين وفاز باللقب في موسمه الأول - حيث فاز تشيلسي بالدوري بفارق 12 نقطة، واستقبلت شباكه 15 هدفاً فقط.

عزز مورينيو هذا الإنجاز في موسمه الثاني قبل أن تبدأ العلاقات بالتدهور، ليغادر المدير الفني الأكثر نجاحاً في تاريخ النادي في سبتمبر (أيلول) 2007. مع ذلك، كان مورينيو قد حوَّل تشيلسي إلى قوة لا يستهان بها.

عاد مورينيو بعد ست سنوات، بعد فوزه بألقاب مع ميلان وريال مدريد، وحصد لقبه الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الثاني، ليرحل قبل عيد الميلاد من الموسم التالي.

بعد ذلك، حقَّق المدير الفني البرتغالي نجاحاتٍ باهرة مع مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، لكنها لم تقترب من النجاح الذي حققه في جنوب غرب لندن.

05- يورغن كلوب، فاز باللقب مرة وحيدة

يتميز يورغن كلوب بالحيوية والنشاط ويقدم أداءً حماسياً ويحظى بشعبية جارفة بين جماهيره، لكنه سريع الغضب تحت الضغط. حقق المدير الفني الألماني نجاحاً باهراً، لكن كان من الممكن أن يُهيمن على الساحة الكروية لولا وجود غوارديولا في مانشستر سيتي.

حصد ليفربول تحت قيادة كلوب أكثر من 90 نقطة في ثلاث مناسبات، ولم يفز باللقب سوى مرة واحدة في موسم 2019-2020، والذي كان، مع ذلك، أول لقب لليفربول منذ 30 عاماً، وأول لقب له في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز.

أرسين فينغر حصد 3 القاب مع أرسنال وكان صاحب الفضل في تطويره (غيتي)cut out

06- كلاوديو رانييري فاز باللقب مرة وحيدة

يصعد رانييري إلى المراكز الستة الأولى بفضل إنجازه المذهل بقيادة ليستر سيتي للفوز بلقب الدوري في موسم 2015-2016 بمجموعة من اللاعبين غير المتجانسين وتحويلهم إلى قوة لا تُقهر. في الواقع، يعد هذا الإنجاز وحده كفيلاً بدخوله هذه القائمة. ومع ذلك، وفيما يبدو وكأنه زمن آخر، كاد رانييري أن يحرز لقب البطولة قبل أكثر من عقد من الزمان.

فبفضل الموجة الأولى من إنفاق رومان أبراموفيتش، قاد رانييري تشيلسي إلى احتلال المركز الثاني عام 2004، خلف آرسنال الذي لم يُهزم في أي مباراة في ذلك الموسم وفاز باللقب.

كان تشيلسي مرشحاً قوياً للفوز بدوري أبطال أوروبا أيضاً، لكنه خسر في نصف النهائي أمام موناكو، غير أن تلك اللحظة كانت نقطة تحوُّل في مسيرة المدير الفني الذي سيخلفه.

07- كيني دالغليش فاز باللقب مرة وحيدة

جاء أعظم نجاح لكيني دالغليش كمدير فني مع ليفربول قبل بداية حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد، حيث فاز بثلاثة ألقاب للدوري في أربعة مواسم، بدايةً كلاعب وكمدرب في نفس الوقت، قبل أن يرحل في فبراير (شباط) 1991 بعد ما يقرب من 15 عاماً قضاها مع النادي. انتقل دالغليش بعدها بثمانية أشهر إلى بلاكبيرن روفرز، الذي كان يلعب في دوري الدرجة الثانية، وقاده مباشرةً إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر الملحق.

بتمويل من رجل الأعمال المحلي جاك ووكر، ضمّ بلاكبيرن آلان شيرار من ساوثهامبتون مقابل رسوم قياسية في كرة القدم البريطانية آنذاك بلغت 3.6 مليون جنيه إسترليني، ثم احتل المركزين الرابع والثاني قبل أن يتغلب على مانشستر يونايتد ليفوز باللقب عام 1995. بهذا، أصبح دالغليش رابع مدير فني فقط يفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع ناديين مختلفين.

لم يتمكن دالغليش من تكرار هذا الإنجاز مع نيوكاسل، على الرغم من حصوله على المركز الثاني في كل من الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي خلال فترة تدريبه، بينما انتهت عودته إلى ليفربول عام 2012 بعد فوزه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، لكن باحتلاله المركز الثامن.

08- روبرتو مانشيني فاز باللقب مرة وحيدة

لا يوجد لقب في الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر إثارة من إحراز هدفين في الوقت بدل الضائع - بما في ذلك هدف الفوز في الدقيقة 94 - في اليوم الأخير من الموسم، لكي يحسم مانشستر سيتي أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أكثر من 40 عاماً، مع حرمان غريمه التقليدي مانشستر يونايتد من اللقب.

بدأ روبرتو مانشيني حقبة جديدة رائعة لمانشستر سيتي بالفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي في أول موسم كامل له، بعد أن حل محل مارك هيوز في ديسمبر (كانون الأول) 2009، ثم توّج باللقب قبل إقالته في الصيف التالي.

مع ذلك، يتمتع المدير الفني الإيطالي بسجل حافل، حيث يحتل المركز الرابع في معدل النقاط لكل مباراة لأي مدير فني خاض 100 مباراة على الأقل في الدوري الإنجليزي الممتاز - متقدماً على كونتي وجوزيه مورينيو - والخامس في نسبة الفوز.

09- ميكيل أرتيتا فاز باللقب مرة وحيدة

في وقت سابق من هذا العام، أصبح ميكيل أرتيتا المدير الفني الثالث عشر الذي يفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه أول مدير فني لآرسنال يحقق هذا الإنجاز منذ آرسين فينغر عام 2004. كما أنهى المدير الفني الإسباني ثماني سنوات من هيمنة مانشستر سيتي أو ليفربول على اللقب.

وبتفوقه الواضح على منافسيه، رد أرتيتا على المنتقدين بشأن طريقة لعب فريقه، وكذلك أولئك الذين توقعوا أن يكون آرسنال دائماً في المركز الثاني.

وبصفته المدير الفني الوحيد الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي فاز باللقب، ومع تعزيز آرسنال لقائمته القوية بالفعل هذا الصيف، فمن المتوقع أن يتقدم صانع الألعاب السابق في هذه القائمة مستقبلاً.

10- كارلو أنشيلوتي فاز باللقب مرة وحيدة

قاد كارلو أنشيلوتي أندية ميلان، وبايرن ميونيخ، وباريس سان جيرمان، وريال مدريد، وبالطبع تشيلسي، للفوز بلقب الدوري المحلي، ناهيك عن رقمه القياسي في دوري أبطال أوروبا بخمسة ألقاب. ومع ذلك، كانت فترته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز قصيرة.

حقق المدير الفني الإيطالي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز من أول محاولة له في ملعب «ستامفورد بريدج». لكن، بعد أن ضم فرناندو توريس من ليفربول مقابل رسوم قياسية في كرة القدم البريطانية آنذاك في يناير (كانون الثاني) التالي، أقيل أنشيلوتي من منصبه سريعاً بعد أن احتل تشيلسي المركز الثاني في موسمه الثاني.وجاءت عودته المفاجئة إلى إنجلترا عبر إيفرتون، حيث قاد الفريق لاحتلال مراكز متوسطة في جدول الترتيب، قبل أن يرحل لقيادة ريال مدريد.

فاز كل من سلوت وبيليغريني وكونتي باللقب إلا أن الثلاثي خرج من تصنيف العشرة الأوائل


مقالات ذات صلة

دوغاري: عقد دي زيربي مع توتنهام «سرقة واضحة»

رياضة عالمية الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الإنجليزي (د.ب.أ)

دوغاري: عقد دي زيربي مع توتنهام «سرقة واضحة»

انتقد النجم الفرنسي السابق كريستوف دوغاري، المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، مشككاً فيما إذا مؤهلاً لتدريب فريق بحجم توتنهام الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رئيس لجنة الحكام الإنجليزية هاورد ويب (أ.ب)

ويب يشعر بـ«خيبة أمل كبيرة» بسبب خطأ ديربي مانشستر

قال رئيس لجنة الحكام هاورد ويب إنه يشعر بـ«خيبة أمل كبيرة» بسبب الخطأ الذي ارتكبه حكم الفيديو المساعد وأدّى لاحتساب هدف الفوز لمان سيتي على مان يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دانييل فاركه يوجه نجميه إيثان أمبادو «يسار» وجيمس جاستن في أثناء مواجهة نيوكاسل (رويترز)

ليدز يحلّق بين الكبار... هل حان وقت رفع سقف الطموحات؟

ربما كان إيثان أمبادو يتوقع أن يسمع كلمات التهنئة من دانييل فاركه، بعد أداء المهمة بنجاح أمام نيوكاسل يونايتد، وفي يوم احتفاله بعيد ميلاده السادس والعشرين.

The Athletic (ليدز (إنجلترا))
رياضة عالمية الحكم مايكل أوليفر استعان بتقنية الفيديو المساعد (رويترز)

تقنية الفيديو في البريميرليغ ليست المشكلة... من «يديرونها هم المشكلة»

أعاد الخطأ التحكيمي الذي شهدته مباراة ديربي مانشستر الجدل حول تقنية حكم الفيديو المساعد إلى الواجهة في إنجلترا، بعدما تدخلت التقنية لتقلب قراراً صحيحاً.

«الشرق الأوسط» (إنجلترا)
رياضة عالمية جماهير مانشستر يونايتد تحتج ضد عائلة غليزر خارج «أولد ترافورد» قبل مواجهة مانشستر سيتي (رويترز)

«بداية النهاية»... جماهير مانشستر يونايتد تخشى فقدان مكانها في «أولد ترافورد»

وصلت العلاقة بين مانشستر يونايتد وقاعدة جماهيره إلى واحدة من أكثر مراحلها توتراً.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«لا ليغا»: إسبي ينقذ ريال مدريد

كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز للريال في إلتشي (رويترز)
كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز للريال في إلتشي (رويترز)
TT

«لا ليغا»: إسبي ينقذ ريال مدريد

كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز للريال في إلتشي (رويترز)
كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز للريال في إلتشي (رويترز)

أهدر ريال مدريد تقدمه بهدفين أمام إلتشي الثلاثاء في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، لكن المهاجم كارلوس إسبي شارك من مقاعد البدلاء ليمنح فريق المدرب جوزيه مورينيو فوزا مثيرا بنتيجة 3-2.

وافتتح ريال مدريد التسجيل في الدقيقة 25 عندما ارتدت ركلة حرة نفذها أردا غولر من القائم ثم اصطدمت بحارس إلتشي ماتياس ديتورو وسكنت الشباك.

وبعدها بثماني دقائق، قدم الوافد الجديد يان ديوماندي تمريرة حاسمة بعدما مرر كرة عرضية قابلها كيليان مبابي غير المراقب بتسديدة مباشرة في الشباك.

وظلت النتيجة 2-صفر حتى الدقيقة 71 عندما سجل أبيل أوسوريو أول أهدافه بقميص إلتشي بضربة رأس بعد تمريرة عرضية.

وفي الدقيقة 83، تسبب خطأ من مارك كوكوريا في وصول الكرة إلى مهاجم إلتشي فير نينو الذي سددها ببراعة في الزاوية ليمنح فريقه التعادل.

لكن فريق المدرب مورينيو انتزع النقاط الثلاث في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، عندما سجل البديل إسبي هدف الفوز بعد تمريرة من مبابي.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى 15 نقطة متساويا مع برشلونة، الذي خاض مباراة واحدة أقل، بينما ظل إلتشي بلا أي انتصار متذيلا للترتيب.


خاميس رودريغيز يضع حدّا لمسيرته الدولية مع كولومبيا

نجم كرة القدم الكولومبية خاميس رودريغيز (رويترز)
نجم كرة القدم الكولومبية خاميس رودريغيز (رويترز)
TT

خاميس رودريغيز يضع حدّا لمسيرته الدولية مع كولومبيا

نجم كرة القدم الكولومبية خاميس رودريغيز (رويترز)
نجم كرة القدم الكولومبية خاميس رودريغيز (رويترز)

وضع نجم كرة القدم الكولومبية خاميس رودريغيز، أحد أفضل اللاعبين في تاريخ بلاده، حدّا لمسيرته الدولية الثلاثاء بعد 15 عاما وثلاث مشاركات في كأس العالم.

وقال القائد البالغ 35 عاما في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد اغرورقت عيناه بالدموع: «أغادر وأنا أشعر بالطمأنينة لأنني أعلم أنني قدّمت كل ما لدي».

وقاد رودريغيز نفسه ومنتخب بلاده إلى دائرة الأضواء في كأس العالم 2014 في البرازيل، عندما بلغ منتخب «لوس كافيتيروس» ربع النهائي للمرة الأولى، كما تُوّج صانع الألعاب بالحذاء الذهبي للبطولة كأفضل هداف وأصبح نجما عالميا.

وعلى الرغم من أن مسيرته على صعيد الأندية في السنوات الأخيرة شابها تنقله بين العديد من الأندية وتراجع تأثيره بشكل كبير، ظل عنصرا أساسيا في صفوف منتخب كولومبيا الذي بلغ نهائي كوبا أميركا قبل عامين.

لكنه فشل في تسجيل أي هدف في كأس العالم هذا العام، وخطف منه الأضواء زميله في بايرن ميونيخ الألماني لويس دياز.

وانضم لاعب وسط ريال مدريد الإسباني السابق الأسبوع الماضي إلى نادي أتلتيكو ناسيونال.


«أن بي أيه»: رابتورز يعلن عودة كواي لينارد

كواي لينارد إلى تورونتو رابتورز (رويترز)
كواي لينارد إلى تورونتو رابتورز (رويترز)
TT

«أن بي أيه»: رابتورز يعلن عودة كواي لينارد

كواي لينارد إلى تورونتو رابتورز (رويترز)
كواي لينارد إلى تورونتو رابتورز (رويترز)

استعاد تورونتو رابتورز خدمات نجمه السابق كواي لينارد قادما من لوس أنجليس كليبرز، في صفقة تأخرت بسبب تحقيق أجرته رابطة دوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه) بشأن انتهاكات كبيرة لسقف الرواتب مرتبطة بالنجم المخضرم.

وأكد رابتورز في بيان عودة لينارد الذي دافع عن ألوان الفريق الكندي في موسم 2018-2019، بعد انتهاء تحقيق الرابطة في وقت سابق من هذا الشهر وإعلان كليبرز التزامه بالعقوبات التي فرضتها عليه.

وقال المدير العام لرابتورز بوبي ويبستر في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الإثنين: «يسعدنا جدا الترحيب بعودة كواي إلى تورونتو. إن تأثيره على منظمتنا ومدينتنا وبلدنا لا يمكن إنكاره، وهو يجسد الروح التنافسية والعقلية البطولية اللتين نعتز بهما».

وأضاف: «نعتقد أن قيادته وخبرته وموهبته ستساعدنا في وقت نواصل البناء نحو إحراز لقب جديد».

وجرى التعاقد مع لينارد مقابل التخلي عن براندون إنغرام وغرايدي ديك واختيارات مستقبلية في الـ«درافت».

وخلال فترته السابقة مع رابتورز، ساهم لينارد في قيادة تورونتو إلى إحراز أول وآخر لقب له في الدوري.

انتقل لاحقا إلى كليبرز، حيث وجد نفسه في قلب جدل كبير.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، ثبت أن كليبرز ساعد لينارد على التحايل على قواعد سقف الرواتب من خلال صفقات مرتبطة برعاة تابعين للنادي.

وجُرّد كليبرز من خمسة اختيارات في الجولة الأولى من الـ«درافت»، وفُرضت عليه غرامة قدرها 30 مليون دولار من قبل الرابطة.

كما فُرضت على لينارد غرامة قدرها 700 ألف دولار.

ووافق كليبرز على إرسال لينارد إلى تورونتو في يوليو (تموز)، لكن الأخير أعلن أنه سينتظر نتيجة التحقيق قبل إتمام الصفقة.

وقال مالك كليبرز ستيف بالمر الأحد، إنه سيلتزم بعقوبة الرابطة رغم اعتراضه على بعض جوانب التحقيق، ما مهد الطريق لإتمام الصفقة.