كان لويس هاميلتون، سائق فيراري، الأسرع في اليوم الأول من التجارب الحرة لسباق «جائزة المجر الكبرى»، ضِمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، الجمعة، متفوقاً على زميله في الفريق شارل لوكلير.
وحقق هاميلتون، الذي يحمل الرقم القياسي بـ8 انتصارات على حلبة هنغارورينغ، والتي يحمل منعطفها الثاني اسمه، أسرع لفة بزمن قدره دقيقة واحدة و18.729 ثانية في التجارب الحرة الثانية.
وإذا حقق البريطاني فوزه التاسع على هذه الحلبة، فسيعادل رقمه القياسي الشخصي في «فورمولا 1» لأكبر عدد من الانتصارات على الحلبة نفسها، بعدما فاز 9 مرات في سيلفرستون.
كما يسعى إلى انتزاع مركز أول المنطلقين في سباق المجر، للمرة العاشرة، خلال التجارب التأهيلية، السبت.
أما لوكلير، الذي سجل أسرع زمن في التجارب الحرة الأولى بفارق نصف ثانية عن أقرب مُنافسيه، فقد جاء في المركز الثاني بفارق 0.148 ثانية. وجاء لاندو نوريس، سائق مكلارين وحامل اللقب والفائز بالسباق العام الماضي، في المركز الثالث بفارق 0.499 ثانية عن الصدارة.
وجاء ماكس فرستابن، سائق رد بول، في المركز الرابع، بعد أن كان ثاني أسرع سائق في التجارب الحرة الأولى التي حلَّ فيها هاميلتون المركز الثالث. وكان جورج راسل الأفضل بين سائقي مرسيدس، إذ حلّ خامساً في التجارب الحرة الأولى والثانية، لكنه كان أبطأ بنحو ثانية واحدة من هاميلتون، بينما احتل زميله في الفريق ومتصدر الترتيب العام كيمي أنتونيلي المركز الـ13، بعد أن غاب عن التجارب الحرة الأولى، في حين حصل السائق الدنماركي الاحتياطي فريدريك فيستي على وقت للتدريب على الحلبة.
وقال أنتونيلي (19 عاماً)، عبر دائرة الاتصال المغلقة للفريق: «كدتُ أفقد السيطرة على السيارة مرتين عند الكبح. ما الذي يحدث؟ لا أزال أعاني توقف العجلات الخلفية».
وردّد راسل شكوى زميله، قائلاً: «السيارة تبدو فظيعة، إنها غير متوازنة، على الإطلاق».
وأبدى هاميلتون عدم رضاه عن أداء سيارته في التجارب الحرة الأولى، وقال، عبر دائرة الاتصال الداخلية للفريق: «الأمور سيئة للغاية. قيادة السيارة غير مريحة للغاية. إعدادات صلابة نظام التعليق شديدة للغاية».
تغيَّر كل ذلك لاحقاً، إذ تصدَّر هاميلتون، الفائز باللقب 7 مرات، الترتيب قبل 15 دقيقة من النهاية. ويتقدم أنتونيلي في صدارة الترتيب العام على هاميلتون بفارق 45 نقطة، بعد 10 جولات.
توقفت التجارب الأولى لفترة وجيزة، بعد أن انزلق لانس سترول بسيارة أستون مارتن المحدثة، ولم يعد الكندي للمشاركة في التجارب الحرة الثانية، إذ كان الفريق يعمل على نظام التعليق للإطار الأيسر الخلفي لسيارته.
وجاء زميله فرناندو ألونسو في المركزين 13 و19 على الترتيب، وكان أفضل توقيت له في التجارب الحرة الثانية أبطأ بمقدار 2.990 ثانية من هاميلتون، ولا يزال الحكم على التحديثات الكبرى التي أُجريت على السيارة غير محسوم. وتعرَّض فرنكو كولابينتو، سائق ألبين، لحادثٍ دون إصابات عند المنعطف الأخير في منتصف التجارب الثانية، مما استدعى رفع الأعلام الحمراء.
ورغم البداية القوية لفيراري في جولة المجر، بعد فوزه باثنين من آخِر 4 سباقات، حذّر كل من لوكلير وهاميلتون من أن مرسيدس لا يزال المرشح الأبرز، حتى إن كانت الحلبة الحالية أكثر ملاءمة لفيراري، مقارنة بالحلبات السابقة.
وقال لوكلير: «ما زلت شخصياً أتوقّع أن يكون مرسيدس هو المعيار، وسيكون من الصعب للغاية التغلب عليه في التجارب التأهيلية».
