سار فيران توريس، مهاجم إسبانيا، على خطى الألماني ماريو غوتزه، بتسجيل هدف حاسم في نهائي كأس العالم، بعد مشاركته كبديل.
وحل توريس بديلاً لميكيل أويارزابال، هداف إسبانيا في مونديال 2026، في الدقيقة 62 من مباراة النهائي ضد الأرجنتين على ملعب ميتلايف، ليسجل هدف الفوز في الوقت الإضافي الثاني، ويقود الإسبان للقب المونديالي الثاني.
وأصبح توريس، مهاجم برشلونة، ثاني لاعب يسجل هدفاً حاسماً في نهائي المونديال، بعد مشاركته كبديل، وذلك بعدما كان الأول هو غوتزه لاعب ألمانيا، الذي حل بديلاً في نهائي نسخة 2014، ليسجل هدف فوز منتخب بلاده.
وللمفارقة فإن الهدفين كانا في شباك الأرجنتين، وأيضاً على مستوى الوقت الإضافي، ليحسم الألمان الفوز 1 - صفر على «راقصي التانغو»، وهي نفس نتيجة خسارة المنتخب اللاتيني في نسخة 2026 من إسبانيا.
كما حصل فيران توريس على جائزة رجل المباراة، بعدما سجل هدف الفوز، علماً بأنه كان قد سجل هدفاً ثانياً لكنه أُلغي بداعي التسلل.
وقال توريس في تصريحات تلفزيونية بعد المباراة: «شعرت حينما سجلت الهدف بأنه ليس لي بمفردي، بل لـ47 مليون إسباني».
وأضاف: «لقد بذلنا قصارى جهدنا في المباراة، حينما تواجه فريق لديه ليونيل ميسي فهذا يعني أنك ستواجه الكثير من الصعوبات خلال المباراة».
وتابع مهاجم برشلونة: «صنعنا الكثير من الفرص خلال المباراة وكنا الأجدر بالفوز».
واختتم فيران توريس تصريحاته قائلاً: «إنه شعور جميل أن أسجل هدفاً أمنح به إسبانيا كأس العالم، لقد حدث ذلك من قبل مع أندرياس إنيستا، وحدث معي الآن».
