بطل كأس العالم يحصل على جائزة مالية قيمتها 51 مليون دولار

85 مليون دولار لبطل المونديال ووصيفه (د.ب.أ)
85 مليون دولار لبطل المونديال ووصيفه (د.ب.أ)
TT

بطل كأس العالم يحصل على جائزة مالية قيمتها 51 مليون دولار

85 مليون دولار لبطل المونديال ووصيفه (د.ب.أ)
85 مليون دولار لبطل المونديال ووصيفه (د.ب.أ)

سيحصل المنتخب الفائز بلقب كأس العالم لكرة القدم على جائزة مالية قيمتها 51 مليون دولار مقابل 34 مليون دولار لصاحب المركز الثاني.

قام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بزيادة إجمالي الجوائز المالية لكأس العالم 2026، ليسجل رقماً قياسياً بلغ 871 مليون دولار موزعة على 48 منتخباً مشاركاً في هذه النسخة.

وتتضمن الجوائز المالية أيضاً أكثر من 100 مليون دولار أضيفت في أبريل (نيسان) استجابة لضغوط بعض الاتحادات الأوروبية للحصول على دعم لتغطية تكاليف البطولة التي أقيمت في ثلاث دول، لتغطية نفقات سفر وإقامة باهظة.

يبقى 51 مليون دولار مبلغاً كبيراً سواء للأرجنتين أو إسبانيا، لكنه لا يقارن بنفقات كرة القدم العالمية، كما أنه يبقى أقل من الجائزة المالية التي حصل عليها الفريق الفائز بكأس العالم للأندية التي أقيمت العام الماضي 2025 في الولايات المتحدة.

وذكرت وكالة أنباء «أسوشييتد برس» أن 51 مليون دولار مبلغ أقل من قيمة انتقال المدافع الكرواتي لوكا فوشكوفيتش، البالغ من العمر 19 عاماً، والذي كان بديلاً في معظم مباريات منتخب بلاده في مونديال 2026.

وأضافت أن «فيفا» يدفع مبالغ مالية للاتحادات الوطنية الـ48 مقسمة إلى فئتين، الأولى مكافآت مالية بناء على أداء كل فريق في كأس العالم، والثانية مبالغ إجمالية لتغطية تكاليف التدريب والإعداد.

سيحصل كل فريق من المنتخبات الـ48 على 12.5 مليون دولار على الأقل للمشاركة في كأس العالم، تشمل 10 ملايين دولار كجوائز للتأهل واللعب في دور المجموعات.

كما يحصل كل منتخب على 2.5 مليون دولار للتدريب والنفقات قبل البطولة.

وتم الاتفاق على هذه الجوائز المالية مقدماً في نسخ سابقة من كأس العالم لتجنب المشاكل قبل البطولة، في ظل انتشار شكاوى من اللاعبين بعد الحصول على مكافآت مالية من الاتحادات الوطنية.

سيحصل بطل مونديال 2026 على 51 مليون دولار، علماً بأن منتخب الأرجنتين حصل على 42 مليون دولار بعد تتويجه بلقب مونديال 2022 في قطر الذي بلغ مجموع جوائزه 440 مليون دولار لـ32 فريقاً مشاركاً في البطولة.

وفي هذه النسخة سيحصل صاحب المركز الثاني على 34 مليون دولار مقابل 30 مليون دولار لمنتخب إنجلترا الفائز بالميدالية البرونزية، بينما حصل منتخب فرنسا صاحب المركز الرابع على 28 مليون دولار.

أما كل منتخب تأهل لدور الثمانية فقد حصل على 20 مليون دولار مقابل 16 مليون دولار لكل منتخب تأهل لدور الـ16، فيما حصل كل منتخب تأهل لدور الـ32 على 12 مليون دولار.

وحصل كل منتخب شارك فقط في دور المجموعات على جائزة مالية قيمتها 10 ملايين دولار.


مقالات ذات صلة

ترمب يستأثر بجزء من الأضواء في نهائي كأس العالم

رياضة عالمية لاعبو المنتخب الإسباني من اليسار يهتفون إلى جانب الرئيس دونالد ترمب ورئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو في ختام المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين في إيست روثرفورد (أ.ب)

ترمب يستأثر بجزء من الأضواء في نهائي كأس العالم

استأثر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بجزء من الأضواء في نهائي كأس العالم لكرة القدم (الأحد).

«الشرق الأوسط» (إيست راذرفورد (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية فيران توريس مهاجم إسبانيا يتسلم ميداليته الذهبية من الرئيس الأميركي ترمب (أ.ب)

توريس الحاسم: أهدي هدفي في نهائي المونديال لـ47 مليون إسباني

سار فيران توريس، مهاجم إسبانيا، على خطى الألماني ماريو غوتزه، بتسجيل هدف حاسم في نهائي كأس العالم، بعد مشاركته كبديل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ميرجيم فويفودا إلى أودينيزي (نادي كومو)

أودينيزي يعلن ضم الكوسوفي فويفودا

أعلن نادي أودينيزي الإيطالي عن تعاقده مع ميرجيم فويفودا قادماً من كومو في صفقة قدرتها وسائل الإعلام بمبلغ 6.‏1 مليون يورو مع إضافات.

«الشرق الأوسط» (أوديني)
رياضة عالمية النجم المخضرم ليونيل ميسي باكياً بعد خسارة النهائي الخامس مع «الألبيسيليستي» (أ.ب)

ميسي يخسر «النهائي الخامس» في مسيرته مع منتخب الأرجنتين

عاش النجم المخضرم ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين انتكاسة جديدة في مشواره الدولي مع بلاده بالخسارة صفر - 1 أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الإسباني يوناي سيمون توج بجائزة القفاز الذهبي (إ.ب.أ)

الإسباني سيمون يحصد القفاز الذهبي لأفضل حارس بالمونديال

تُوج الإسباني يوناي سيمون بجائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

احتفال مليوني ينتظر «أبطال العالم» في مدريد

عاشت الجماهير الإسبانية في العاصمة مدريد ليلة حافلة بالصخب والفرحة (أ.ب)
عاشت الجماهير الإسبانية في العاصمة مدريد ليلة حافلة بالصخب والفرحة (أ.ب)
TT

احتفال مليوني ينتظر «أبطال العالم» في مدريد

عاشت الجماهير الإسبانية في العاصمة مدريد ليلة حافلة بالصخب والفرحة (أ.ب)
عاشت الجماهير الإسبانية في العاصمة مدريد ليلة حافلة بالصخب والفرحة (أ.ب)

سيحظى المنتخب الإسباني باستقبال حافل الاثنين لدى عودته من أميركا الشمالية، مع توقع تجمهر قرابة مليون شخص في مدريد للاحتفال بإحراز الفريق كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه الأحد في النهائي على الأرجنتين حاملة اللقب 1-0 بعد التمديد.

وأثار هذا التتويج موجة عارمة من الفخر الوطني في إسبانيا المهووسة بكرة القدم، إذ لم يسبق لكثير من المشجعين الشبان أن شاهدوا منتخب الرجال يرفع كأس العالم، لأن لقبه الوحيد تحقق قبل 16 عاماً في نهائيات جنوب أفريقيا 2010.

غير أن الحزن خيَّم على أجواء النشوة الوطنية الاثنين بعدما أعلنت السلطات المحلية وفاة مراهق إثر انهيار نافورة كان قد تسلقها مع آخرين للاحتفال بالفوز في غرب البلاد.

ومن المقرر أن تصل تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي إلى مدريد عند الساعة 12:50 ظهراً (10:50 ت غ)، ومن المتوقع أن يكون الملك فيليبي السادس ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز في استقبال اللاعبين بعدما كانا حاضرين أيضاً الأحد في ملعب «ميتلايف».

وستكون حافلة مكشوفة في انتظار اللاعبين للقيام بموكب احتفالي في وسط مدريد اعتباراً من الساعة 4:30 بعد الظهر.

وقال ممثل الحكومة المركزية في مدريد، فرانسيسكو مارتين، للتلفزيون الإسباني الرسمي إن الموكب سينطلق من محيط قصر مونكلوا، المقر الرسمي لرئيس الوزراء، وصولاً إلى ساحة سيبيليس التي تُعد المكان التقليدي لتجمع مشجعي المنتخب الإسباني واحتفالاتهم.

وتوقع مارتين أن يصطف قرابة مليون شخص على طول مسار الموكب، مع اتخاذ تدابير أمنية إضافية وتعزيز خدمات النقل لاستيعاب الحشود.

وأشار إلى أنه سيتم نشر 2050 شرطياً و400 عنصر من الحرس المدني.

إلا أن البرنامج الزمني الدقيق للاحتفالات لم يتأكد بالكامل في الساعات الأولى من صباح الاثنين، لا سيما بعدما أُعلن سابقاً عن قيام بيدرو سانشيز بزيارة قصيرة إلى الجزائر قبل عودته إلى إسبانيا بعد الظهر.

كما أن الديوان الملكي لم يؤكد بعد ما إذا كان الملك سيشارك في الاحتفالات.

ومن المتوقع أن تعيد هذه المشاهد إلى الأذهان الاحتفالات التي أعقبت أول تتويج لإسبانيا بكأس العالم عام 2010، عندما غصَّت شوارع مدريد بمئات آلاف المشجعين الذين خرجوا لاستقبال المنتخب عقب عودته من جنوب أفريقيا.