يبذل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم جهوداً حثيثة لضم المغربي أيوب بوعدي، لاعب خط وسط ليل الفرنسي الشاب، حسبما أفاد تقرير إخباري، اليوم الثلاثاء.
وتأتي رغبة مانشستر سيتي في التعاقد مع بوعدي، بعد تألق اللاعب اللافت في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث يسعى الفريق السماوي لتعزيز خيارات خط الوسط لديه للموسم المقبل.
وكشف الموقع الإلكتروني الرسمي لشبكة «ذا أثلتيك»، أن الظهور اللافت لبوعدي 18 عاماً في المونديال الحالي، أثار اهتمام كثير من الأندية الأوروبية الكبرى الراغبة في ضمه، فيما تبدو إدارة ليل منفتحة على فكرة التخلي عن نجمها، شريطة أن يتقدم أحد الأندية بعرض يلبي مطالبهم المالية في المستقبل القريب.
أضاف التقرير أن ليل ينتظر عودة بوعدي من إجازته بعد انتهاء مشاركته في كأس العالم، قبل إجراء محادثات مع وكلاء أعماله لتقييم جميع الخيارات، بما في ذلك إمكانية بقائه.
وبينما لا يزال ليل منفتحاً على المفاوضات، يعتقد أنه حدد سعراً باهظاً يبلغ 100 مليون يورو (85 مليون جنيه إسترليني) للاعب الشاب، حسب التقرير، وهو مبلغ من المتوقع أن يبعد كثيراً من الأندية الراغبة في ضمه.
وعلى عكس الأندية المنافسة التي تبدي استعدادها لاستعارته، يفضل مانشستر سيتي دمج لاعب الوسط مباشرة في تشكيلة الفريق الأول هذا الصيف، وفقاً لـ«ذا أثلتيك».
وينبع اهتمام مانشستر سيتي ببوعدي من حاجته الملحة إلى تعزيز خط وسطه بعد رحيل البرتغالي برناردو سيلفا مؤخراً، وقد أنفق عملاق الدوري الإنجليزي الممتاز بالفعل 116 مليون جنيه إسترليني لضم إليوت أندرسون من نوتنغهام فورست، مما عزز خياراته في خط الوسط.
ومع اقتراب انتهاء عقد الإسباني رودري الحالي في يونيو (حزيران) 2027، والغموض الذي يحيط بمستقبل كثير من الركائز الأساسية الأخرى، ينظر إلى ضم بوعدي بوصفه استثماراً طويل الأجل.
من المتوقع أن يتخذ بوعدي قراره النهائي بشأن مستقبله قريباً، في ظل ازدياد اهتمام الأندية الكبرى به، رغم تواصل كل من آرسنال ومانشستر يونايتد الإنجليزيين مع وكلاء لاعب الوسط خلال العام الماضي، فإن مانشستر سيتي يتصدر حالياً سباق التعاقد معه حالياً.
ويكمن التحدي الأكبر أمام هذا اللاعب الشاب الموهوب في تحديد ما إذا كان مستعداً للمنافسة الفورية على مركز أساسي في ملعب (الاتحاد)، أم سيختار مواصلة تطوير مهاراته في الدوري الفرنسي.
