ترمب يشيد بكين ويصفه بأنه لاعب عظيم

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)
TT

ترمب يشيد بكين ويصفه بأنه لاعب عظيم

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بهاري كين، لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، ووصفه بأنه «لاعب عظيم»، بعدما قاد قائد المنتخب الإنجليزي فريق المدرب توماس توخيل إلى دور الثمانية ببطولة «كأس العالم».

ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن كين سجل هدفاً من ركلة جزاء في الشوط الثاني، في المباراة التي فاز فيها المنتخب الإنجليزي على المكسيك 3/ 2 بملعب أزتيكا، حيث كان هذا الهدف هو السادس له في البطولة.

وحظي أداء مهاجم بايرن ميونيخ بتقدير البيت الأبيض، حيث كتب الرئيس الأميركي، على وسائل التواصل الاجتماعي: «هاري كين، لاعب إنجلترا، لاعب عظيم».

وأثبتت ركلة الجزاء التي سجلها كين أنها حاسمة، بعدما سجل جود بيلينغهام هدفين في ظرف 98 ثانية قبل نهاية الشوط الأول.

وقلّص خوليان كينيونيس الفارق قبل نهاية الشوط الأول، وسجل راؤول خيمينز هدفاً للمنتخب المكسيكي من ركلة جزاء في الشوط الثاني، ليجعل النتيجة 3/ 2، لكنْ تمكَّن المنتخب الإنجليزي من العبور، وضرب موعداً في دور الثمانية مع المنتخب النرويجي، رغم طرد جاريل كوانساه بعد مرور 54 دقيقة.

ويتخلف كين، هدّاف المنتخب الإنجليزي التاريخي في «المونديال»، بهدف واحد عن إيرلينغ هالاند، وكيليان مبابي، وليونيل ميسي، في صراع الفوز بالحذاء الذهبي.


مقالات ذات صلة

إبراهيم دياز: لن نفرط في الاحتفال ببلوغ دور الثمانية

رياضة عالمية إبراهيم دياز (أ.ب)

إبراهيم دياز: لن نفرط في الاحتفال ببلوغ دور الثمانية

أكد صانع ألعاب المنتخب المغربي إبراهيم دياز أن التركيز الكامل ينصب حالياً على تقديم كل ما يملكه الفريق في المراحل المقبلة والمصيرية من بطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية هاري كين كان صوته مبحوحاً بعد المباراة (أ.ب)

هاري كين يُرجع فقدان صوته إلى أغنية «وندر وول» بعد الفوز الملحمي على المكسيك

فقد هاري كين صوته بعدما شارك في غناء أغنية «وندر وول» احتفالاً بفوز إنجلترا على المكسيك في كأس العالم، في مشهد أسفر عن مقابلة تلفزيونية لاقت انتشاراً واسعاً.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو

مونديال 2026: موجة اعتراض من أوروبا تظهر في مواجهة تسييس «فيفا»

في مواجهة سيل المشاعر الرياضية الذي يقدّمه مونديال 2026 تستمر على نحو خافت مقبل من أوروبا موجة احتجاج ضد «تسييس» الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية جوزيف بلاتر (د.ب.أ)

بلاتر يدين تدخل ترمب في إلغاء «حمراء» بالوغون: أين يتجه «فيفا»؟

أدان جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، ما تردد عن تدخُّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتأثير على قرار رفع الإيقاف عن لاعب الولايات المتحدة

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عربية هيثم حسن (د.ب.أ)

مونديال 2026: أي دور للمصري هيثم حسن بعد جدلية أوراقه القانونية؟

بعد تأهل مصر إلى ثُمن نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها وقف هيثم حسن يتحدث لوسائل الإعلام باللغة الفرنسية التي يجيدها أكثر من العربية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

إبراهيم دياز: لن نفرط في الاحتفال ببلوغ دور الثمانية

إبراهيم دياز (أ.ب)
إبراهيم دياز (أ.ب)
TT

إبراهيم دياز: لن نفرط في الاحتفال ببلوغ دور الثمانية

إبراهيم دياز (أ.ب)
إبراهيم دياز (أ.ب)

أكد صانع ألعاب المنتخب المغربي إبراهيم دياز أن التركيز الكامل ينصب حالياً على تقديم كل ما يملكه الفريق في المراحل المقبلة والمصيرية من بطولة كأس العالم 2026، رافضاً الإفراط في الاحتفال ببلوغ دور الثمانية، ومشدداً على أن الطموح المغربي لا يتوقف عند هذه المحطة.

وأوضح دياز في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن العقلية التي يمتلكها الجيل الحالي تعد مؤشراً إيجابياً للغاية لما هو قادم في مشوار المونديال، مؤكداً أن طموحات أسود الأطلس في كتابة تاريخ جديد يتجاوز الإنجاز الاستثنائي الذي تحقق في مونديال قطر 2022 بالوصول إلى المربع الذهبي.

وأشار نجم ريال مدريد الإسباني إلى ضرورة التعامل بحذر وواقعية مع التحديات القادمة، بقوله: «الحقيقة هي أنهم قاموا بعمل رائع ومذهل في كأس العالم بقطر، وكل اللاعبين الذين ليسوا في القائمة الحالية كانوا جزءاً من ذلك الإنجاز. نحن سعداء جداً بوجودنا في دور الثمانية الآن، ولكننا سنبذل قصارى جهدنا، وسنقدم كل ما لدينا من أجل ما هو قادم».

وأعرب صاحب القميص رقم 10 عن سعادته البالغة بالدور الذي يلعبه لمساعدة المنظومة الهجومية للمدرب محمد وهبي، بعدما قدم 4 تمريرات حاسمة خلال المباريات التي خاضها في المونديال، مؤكداً: «إنه حلم بالتأكيد أن أعيش هذه التجربة في كأس العالم، وأن نصل إلى دور الثمانية، وأن أساعد الفريق بكل ما نفعله وبما أقدمه في أرض الملعب، ولكن الأمر الأكثر أهمية على الإطلاق هو استمرارنا في الوجود بدور الثمانية ومواصلة الرحلة».

وتطرَّق دياز إلى العلاقة القوية التي تربطه بزملائه في المنتخب المغربي والتقدير المتبادل بينهم، والذي ظهر بوضوح في الاحتفالات داخل الملعب، قائلاً: «إنهم يحبونني حقاً، ولديهم الكثير من الاحترام لي. لقد منحوني تلك الأضواء وسلَّطوا الانتباه عليَّ بعد تسجيل الأهداف، وأنا سعيد جداً بهذا التلاحم».


هاري كين يُرجع فقدان صوته إلى أغنية «وندر وول» بعد الفوز الملحمي على المكسيك

هاري كين كان صوته مبحوحاً بعد المباراة (أ.ب)
هاري كين كان صوته مبحوحاً بعد المباراة (أ.ب)
TT

هاري كين يُرجع فقدان صوته إلى أغنية «وندر وول» بعد الفوز الملحمي على المكسيك

هاري كين كان صوته مبحوحاً بعد المباراة (أ.ب)
هاري كين كان صوته مبحوحاً بعد المباراة (أ.ب)

فقد هاري كين صوته بعدما شارك في غناء أغنية «وندر وول» احتفالاً بفوز إنجلترا على المكسيك في كأس العالم، في مشهد أسفر عن مقابلة تلفزيونية طريفة لاقت انتشاراً واسعاً.

وحاول كين التحدث إلى هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عقب قيادته منتخب بلاده لتحقيق أحد أعظم الانتصارات في تاريخ إنجلترا، لكنه ظهر بصوت مبحوح ومتقطع، وعانى في التعبير عن حجم الإنجاز الذي حققه هو وزملاؤه.

وقال وهو يضحك: «لقد فقدت صوتي. كانت مباراة مجنونة، واضطررنا للقتال. كان علينا أن نجد طريقة للفوز. كنت قبل قليل أغني، لذلك بالكاد أستطيع التحدث. كل شيء كان ضدنا، لكننا وجدنا الحل».

وأصبحت أغنية «وندر وول»، التي تؤديها فرقة أواسيس، النشيد غير الرسمي لمنتخب إنجلترا في كأس العالم، إذ اعتاد كين قيادة اللاعبين في غنائها أمام الجماهير عقب كل انتصار خلال البطولة الحالية.

كما ظهر قائد إنجلترا في مقطع مصور آخر انتشر على نطاق واسع وهو يحتضن زميله السابق في توتنهام بيتر كراوتش، بينما علّق ليام غالاغر، المغني الرئيسي في فرقة «أواسيس»، مازحاً عبر منصة «إكس» قائلاً: «الغناء عمل شاق يا هاري كين... هيا يا إنجلترا، هيا يا وندر وول».

وبعد أن اضطر إلى إنهاء مقابلته الأولى مع هيئة الإذاعة البريطانية داخل أرض الملعب بسبب فقدان صوته، عاد كين لاحقاً للحديث إلى القناة بعدما استعاد صوته.

وقال مبتسماً: «أعرف أنكم استمتعتم كثيراً بتلك المقابلة». ثم خاطب جو هارت، حارس إنجلترا السابق والمحلل في القناة، قائلاً: «لكنني عدت الآن. أستطيع التحدث بالفعل. أعتقد أن أغنية (وندر وول) أثرت عليّ قليلاً».

وعن الفوز المثير على المكسيك بنتيجة 3-2 على ملعب أزتيكا، رغم إكمال المباراة بعشرة لاعبين، قال كين: «أعتقد أن هذا الانتصار يجب أن يُصنف ضمن أعظم انتصارات إنجلترا على الإطلاق، إذا أخذنا في الاعتبار ظروف المباراة، وأنها جاءت في الأدوار الإقصائية من كأس العالم، والطريقة التي حققنا بها الفوز».

وأضاف: «نحن فخورون للغاية بتمثيل إنجلترا وارتداء هذا الشعار، والطريقة الوحيدة لإثبات ذلك هي أن نقدم ما قدمناه اليوم».

وختم قائلاً: «هذا الفوز يمنحنا مزيداً من الثقة، وأعتقد أنه سيمنح الجماهير أيضاً ثقة أكبر، لأنها رأت أننا قادرون على تجاوز المباريات الصعبة بهذه الطريقة. أما الآن، فسوف نستمتع بالاحتفالات، ثم نبدأ الاستعداد للمواجهة المقبلة».


مونديال 2026: موجة اعتراض من أوروبا تظهر في مواجهة تسييس «فيفا»

جياني إنفانتينو
جياني إنفانتينو
TT

مونديال 2026: موجة اعتراض من أوروبا تظهر في مواجهة تسييس «فيفا»

جياني إنفانتينو
جياني إنفانتينو

في مواجهة سيل المشاعر الرياضية الذي يقدّمه مونديال 2026، تستمر، على نحو خافت مقبل من أوروبا، موجة احتجاج ضد ما وصف بأنه «تسييس» للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي يجسّدها ولاء رئيسه جياني إنفانتينو للرئيس الأميركي دونالد ترمب. فقد نشرت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان «فير سكوير» الجمعة رسالة وجّهها خمسون نائباً أوروبياً إلى الهيئة الكروية، لحثّها على التحقيق «بأقصى سرعة» في منح إنفانتينو «جائزة فيفا للسلام» للرئيس الأميركي. وقد مُنحت هذه الجائزة المستحدثة في أجواء احتفالية خلال قرعة مونديال 2026 في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ما أثار سخرية وذهولاً، من دون أن يوضح «فيفا» يوماً معاييرها أو آلية منحها.

ولم تكن هذه الخطوة معزولة: فإضافة إلى دانا وايت، رئيس بطولة «يو إف سي» (أهم دوري عالمي للفنون القتالية المختلطة)، كان إنفانتينو المسؤول الرياضي الوحيد الحاضر في حفل تنصيب ترمب في يناير (كانون الثاني) 2025، ومنذ ذلك الحين كثّف عبارات الإشادة، إلى حد التنويه بالسياسة الداخلية للرئيس الجمهوري أو الدعوة إلى منحه جائزة «نوبل للسلام». وفي فبراير (شباط)، ظهر الإيطالي - السويسري - اللبناني البالغ 56 عاماً خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام مرتدياً قبعة حمراء تحمل شعار «USA» و«45-47»، في إشارة إلى ولايتي دونالد ترمب، مبتسماً على نطاق واسع.

وقالت «فير سكوير» في 9 ديسمبر إن سلوك إنفانتينو «بدعمه الواضح للأجندة السياسية للرئيس ترمب على الصعيدين الوطني والدولي»، يهدد «نزاهة وسمعة كرة القدم و(فيفا) نفسه»، مشيرة إلى أنها أحالت الملف إلى لجنة الأخلاقيات في الهيئة. وحسب المنظمة البريطانية التي تجمع في الوقت نفسه «شكوى جماعية» ضد إنفانتينو وقالت في 11 يونيو (حزيران) إن عدد الموقعين بلغ 5000 خلال أسبوع واحد، فإن الرئيس ينتهك «واجب الحياد» المنصوص عليه في المادة 15 من مدونة أخلاقيات «فيفا». وفي مطلع يونيو دعم الاتحاد النرويجي لكرة القدم الذي أصبح في السنوات الأخيرة بمثابة الرقيب الأخلاقي في كرة القدم العالمية، خطوة «فير سكوير»، موضحاً أنه يتحرك «بمفرده»، من دون دعم باقي الدول الأعضاء الـ210 في «فيفا». وقالت رئيسة الاتحاد النرويجي ليزه كلافينيس في نهاية فبراير: «راودني شعور مؤلم بأنني رهينة شيء غير صحي»، في إشارة إلى «جائزة فيفا للسلام»، مضيفة: «إحساس بأن الإمبراطور ليس فقط عارياً، بل إنه يقودنا نحو اتجاه خطير، في حين لا أستطيع إيقافه».

وليست هذه العزلة مفاجئة، إذ شهد عهد إنفانتينو تدفقاً مالياً غير مسبوق على الاتحادات الوطنية: ففي دورة 2023 - 2026 سيمنح «فيفا» ما يصل إلى 8 ملايين دولار لكل اتحاد وطني، حتى قبل المساعدات الموجهة. كما أن العقوبات لن تأتي من اللجنة الأولمبية الدولية، التي يُعدّ جياني إنفانتينو عضواً فيها: فعندما طُرحت عليه في فبراير مسألة احترام قاعدة الحياد الخاصة بها، برّأت اللجنة ساحة المسؤول، عادّةً مشاركته في مجلس السلام الذي أنشأه دونالد ترمب لإنهاء النزاع في غزة، جزءاً من «دوره».

وأمام جمود الوسط الرياضي، جاء رد الفعل من العالم السياسي، فيما عدّته «فير سكوير» الجمعة «أهم تدخل» منذ أن دعا البرلمان الأوروبي في 2015 سلف إنفانتينو، سيب بلاتر، إلى الاستقالة. ولم يرد «فيفا» عليه قط، كما لم يعلّق على طلب «فير سكوير» أو على اتهامات المجاملة السياسية.

ويرى أحد المطلعين على أوساط كرة القدم أن «إنفانتينو، المرشح لولاية جديدة في مارس (آذار) المقبل، واثق جداً من إحكام قبضته على السلطة، من خلال مغازلة روسيا تباعاً ثم الشرق الأوسط ثم الولايات المتحدة، إلى حد أنه بدأ يرتكب أخطاء بإهمال أوروبا، حيث تضررت علامة (فيفا) بشدة».

غير أن المخاطر تتجاوز الاحتجاجات السياسية: إذ تنظر المفوضية الأوروبية حالياً في شكويين، إحداهما بشأن الجدول الدولي منذ 2024، والأخرى بشأن تسعير المونديال منذ مارس، وكلا الأمرين يحمل تداعيات كبيرة على «فيفا».