مدرب أميركا يرفض الخلط بين «الضغوط السياسية» والقرارات الرياضية

بوكيتينو خلال المؤتمر (إ.ب.أ)
بوكيتينو خلال المؤتمر (إ.ب.أ)
TT

مدرب أميركا يرفض الخلط بين «الضغوط السياسية» والقرارات الرياضية

بوكيتينو خلال المؤتمر (إ.ب.أ)
بوكيتينو خلال المؤتمر (إ.ب.أ)

قال ماوريسيو بوكيتينو، مدرب أميركا، يوم الأحد، إنه رحّب بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتعليق عقوبة إيقاف المهاجم فولارين بالوغون قبل مواجهة بلجيكا في دور الـ16 لكأس العالم.

وقال بوكيتينو للصحافيين: «أعتقد أن كل من ينظر حقاً إلى الرياضة ويتحلى بالأخلاق والنزاهة يجب أن يحتفل بهذا القرار. لقد عوقبنا بما فيه الكفاية أمام البوسنة والهرسك، إذ لعبنا بعشرة لاعبين لمدة 35 دقيقة بعد قرار كان ظالماً تماماً».

وطُرد بالوغون (25 عاماً) في الشوط الثاني من مباراة دور الـ32 أمام البوسنة بعدما تدخل على كاحل طارق محرموفيتش. وجاء طرد اللاعب بعد مراجعة تقنية الفيديو.

وأعلن «فيفا»، الأحد، تعليق الإيقاف دون إلغائه. وجاء هذا القرار غير المسبوق بعد دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لرئيس الاتحاد الدولي للعبة جياني إنفانتينو.

وأفادت تقارير بأن مدرب بلجيكا رودي غارسيا قال إن القرار بدا وكأنه «كذبة أبريل (نيسان)».

وتفهم بوكيتينو موقف غارسيا، لكنه أصر على أن القرار يصب في مصلحة كرة القدم.

وأضاف أنه يتفهم اعتراض غارسيا، إلا أن النزاهة والأخلاق «قيم عالمية»، وأنه «من المستحيل أن يكون هناك قرار أكثر عدالة من ذلك».

وقال بوكيتينو إنه لم يشارك في إجراءات الاستئناف، ولم يعلم بالقرار إلا قبل وقت قصير من الحصة التدريبية للفريق.

وأضاف المدرب الأرجنتيني أن الضغوط السياسية يجب ألا تؤثر على القرارات الرياضية، قائلاً: «لا يمكننا الخلط بين الأمرين».

وأقر بأن إتاحة مشاركة بالوغون تمثل دفعة للفريق، لكنه شدد على أن قوة المنتخب الأميركي تكمن في المجموعة.

وأضاف: «القوة في 26 لاعباً. وربما يكون قراري غداً إبقاء بالوغون على مقاعد البدلاء. مَن يدري؟».

ويعد بالوغون أفضل هداف للولايات المتحدة في البطولة حتى الآن، بعدما عوّض المشاركة المحدودة لنجم الفريق كريستيان بوليسيك بسبب الإصابة.

وقال بوكيتينو إن بلجيكا لا تزال «من أفضل المنتخبات في العالم» ومن بين المرشحين للفوز بكأس العالم.

وكانت الولايات المتحدة قد خسرت 5 - 2 أمام بلجيكا استعداداً لكأس العالم في مارس (آذار).

ويرى المشجعون الأميركيون أن مباراة الاثنين تمثل فرصة لتعزيز سمعة الكرة الأميركية دولياً، كما قد تساعد محلياً على وضع اللعبة في مصاف الرياضات الاحترافية الكبرى الأخرى في البلاد.

وقال المدرب: «أعتقد أن خوض هذه المباراة الإقصائية أمام منتخب أوروبي، ونحن على أعتاب بلوغ دور الثمانية، سيصنع تاريخاً أكبر لبلد مثل هذا».

وأضاف أنه قبل هذه النسخة من كأس العالم «كانت كرة القدم في الولايات المتحدة تبدأ بالانتشار بين الشباب، لكن الناس الآن يستيقظون ويبدأون في الشعور بشغف هذه الرياضة».

وتلعب الولايات المتحدة مع بلجيكا في واحدة من كبرى مدن كرة القدم في البلاد، وعلى ملعب يُعرف بأنه من بين الأكثر صخباً في الرياضات الاحترافية.

وقال بوكيتينو: «سنحظى بدعم جماهيرنا، اللاعب رقم 12»، في إشارة إلى المشجعين المتحمسين لفريق سياتل سيهوكس لكرة القدم الأميركية.


مقالات ذات صلة

بيلينغهام ينهي صمود شباك المكسيك في دقيقتين

رياضة عالمية بيلينغهام محتفلاً بالهدف الثاني (رويترز)

بيلينغهام ينهي صمود شباك المكسيك في دقيقتين

سجل المنتخب الإنجليزي هدفين في دقيقتين في شباك المنتخب المكسيكي، في المباراة الجارية في مكسيكو سيتي ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية هالاند مبتهجاً بالفوز على البرازيل (أ.ب)

هالاند: لم أكن أحلم يوماً بالفوز على البرازيل

أقر الهداف النرويجي هالاند بأنه «لم أكن لأحلم» بالفوز على البرازيل، تعليقاً على تأهل بلاده إلى ربع نهائي كأس العالم بفوزها على «سيليساو».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية برازيلية تبكي بعد الخروج المونديالي (رويترز)

صدمة في البرازيل... واتهامات لأنشيلوتي بتحجيم هجوم «السامبا»

احتشد مشجعون برازيليون على شاطئ كوباكابانا الشهير في ريو دي جانيرو، لكن هذا الموقع الساحلي الخلاب لم يساعد كثيراً في تخفيف خيبة أملهم إزاء الخروج المونديالي.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية ستوله سولباكن مدرب النرويج يحتفل بعد التأهل (رويترز)

مدرب النرويج: في ليالٍ كهذه تتمنى لو كنت مشجعاً

أثنى ستوله سولباكن مدرب النرويج على فريقه بعد الفوز المرهق والمثير للأعصاب 2-1 على البرازيل يوم الأحد، والذي أهّل النرويج إلى دور الثمانية بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية نرويجيون يحتفلون في أوسلو بعد التأهل إلى ربع النهائي (إ.ب.أ)

ولي عهد النرويج يحتفل مع الجماهير بعد «النصر الكبير»

تدفق النرويجيون إلى الشوارع للاحتفال بالفوز الثمين لمنتخبهم 2-1 على البرازيل في دور الـ16 من كأس العالم والتأهل للمرة الأولى لدور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)

سينر: مستعد للتعامل مع حرارة الطقس في ويمبلدون

سينر (إ.ب.أ)
سينر (إ.ب.أ)
TT

سينر: مستعد للتعامل مع حرارة الطقس في ويمبلدون

سينر (إ.ب.أ)
سينر (إ.ب.أ)

واجه يانيك سينر صعوبات في مواجهة الحرارة الشديدة خلال البطولتين السابقتين من البطولات الأربع الكبرى هذا العام، لكن اللاعب الإيطالي قال إنه مستعد جيداً للتعامل معها في جنوب غرب لندن؛ حيث من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة هذا الأسبوع خلال بطولة ويمبلدون للتنس.

وبعد الموجة الحارة التي ضربت البلاد الأسبوع الماضي، والتي حطمت الأرقام القياسية البريطانية لشهر يونيو (حزيران)، إذ بلغت نحو 37 درجة مئوية (98 درجة فهرنهايت)، من المتوقع أن يشهد الأسبوع الثاني من منافسات البطولة ارتفاعاً جديداً في درجات الحرارة لتتجاوز 30 درجة مئوية.

وكان سينر، الذي ينحدر من منطقة جنوب تيرول الجبلية بشمال إيطاليا، قد عانى جسدياً خلال الموجة الحارة التي ضربت باريس، مما أدى إلى خروجه من الدور الثاني ببطولة فرنسا المفتوحة في مايو (أيار)، كما عانى من تقلصات عضلية في مباراة مبكرة ببطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني).

وسيواجه سينر، الفائز بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى، الألماني يان - لينارد شتروف في دور الثمانية بويمبلدون، لكنه لم يدخل في نقاش مع الصحافيين حول موعد خوضه المباراة.

وقال سينر بعد فوزه 6 - 3 و7 - 6 و6 - 3 على اللاعب الياباني شينتارو موتشيزوكي المتأهل عبر التصفيات: «يبدو أنكم تعرفون الجدول الزمني أفضل مني. لا أعرف متى سيحددون موعد مباراتي. أنا سعيد في كلتا الحالتين. أنا مستعد جيداً. لقد قمنا بإعداد جيد».

وأضاف: «مهما حدث في الماضي، فقد انقضى بالفعل... سنواصل العمل من أجل المباراة التالية. لكن على أي حال، فإن دور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى يثير مشاعر مختلفة. هناك بالتأكيد توتر أكبر. وفي الوقت نفسه، أنا سعيد للغاية بوضعي الحالي. سنرى كيف تسير الأمور».

وقال سينر إن الأهم هو اتخاذ الموقف الصحيح على الملعب في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة الكبرى.

وأضاف: «بالطبع، تصبح المواجهات أكبر وأكثر أهمية، كما نعلم. يتم إيلاء المزيد من الاهتمام لكل التفاصيل. نحاول الاستعداد لكل مباراة كما لو كانت الأهم، وسنرى ما سيحدث».


بيلينغهام ينهي صمود شباك المكسيك في دقيقتين

بيلينغهام محتفلاً بالهدف الثاني (رويترز)
بيلينغهام محتفلاً بالهدف الثاني (رويترز)
TT

بيلينغهام ينهي صمود شباك المكسيك في دقيقتين

بيلينغهام محتفلاً بالهدف الثاني (رويترز)
بيلينغهام محتفلاً بالهدف الثاني (رويترز)

سجل المنتخب الإنجليزي هدفين في دقيقتين في شباك المنتخب المكسيكي، في المباراة الجارية في مكسيكو سيتي ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم.

ونصب جود بيلينغهام، لاعب وسط المنتخب الإنجليزي وريال مدريد الإسباني، نفسه نجماً للمباراة بعد 38 دقيقة فقط؛ حيث سجل هدفين في شباك المنتخب المكسيكي وسط صمت في مدرجات ملعب «أزتيكا».

وجاء الهدف الأول في الدقيقة 36 بعدما لعب بوكايو ساكا عرضية من الجهة اليمنى، ليوجهها بيلينغهام بضربة رأس في الشباك.

وبينما أعاد لاعبو منتخب المكسيك اللعب بعد تلقي الهدف الأول، نجح المنتخب الإنجليزي في إضافة الهدف الثاني عن طريق بيلينغهام في الدقيقة 38 بعد عرضية أرضية من الجهة اليمنى من هاري كين، ليضعها بيلينغهام بالقدم في الشباك.

ولم يكن منتخب المكسيك قد استقبل أي هدف في شباكه في البطولة حتى بداية مواجهة إنجلترا، ليسجل بيلينغهام هدفين.

وبهذين الهدفين، يرفع بيلينغهام رصيده إلى 4 أهداف في البطولة الحالية، بعدما كان قد سجل في شباك كرواتيا وبنما، ورفع رصيده إلى 5 أهداف في كأس العالم بعدما سجل هدفاً في النسخة الماضية في قطر.


هالاند: لم أكن أحلم يوماً بالفوز على البرازيل

هالاند مبتهجاً بالفوز على البرازيل (أ.ب)
هالاند مبتهجاً بالفوز على البرازيل (أ.ب)
TT

هالاند: لم أكن أحلم يوماً بالفوز على البرازيل

هالاند مبتهجاً بالفوز على البرازيل (أ.ب)
هالاند مبتهجاً بالفوز على البرازيل (أ.ب)

أقرّ الهداف النرويجي إرلينغ هالاند بأنه «لم أكن لأحلم» بالفوز على البرازيل، تعليقاً على تأهل بلاده إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها بفوزها على «سيليساو» 2 – 1، الأحد، بفضل ثنائية هداف مانشستر سيتي.

ورفع هالاند رصيده في النسخة الـ23 إلى 7 أهداف، متساوياً مع الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي في السباق إلى الحذاء الذهبي.

وقال هالاند: «لم أصدق الأمر تماماً لأنني لم أكن لأحلم بهذا في حياتي»، مضيفاً: «حلمت باللعب في كأس العالم مع النرويج وقيادتها إلى هذه البطولة، لكن بصراحة لم أتوقع يوماً الفوز على البرازيل. كنت أعتقد أن بعض الأمور مستحيلة، لكن يبدو أنني كنت مخطئاً».

وحافظت النرويج على سجلها اللافت من دون هزيمة أمام البرازيل المتوجة باللقب 5 مرات، مع 3 انتصارات وتعادلين في 5 مواجهات.

وستتواجه النرويج في ربع النهائي المقرر في 11 يوليو (تموز) في ميامي مع إنجلترا بطلة 1966 أو المكسيك التي تتشارك الضيافة مع الولايات المتحدة وكندا، من أجل بطاقة الدور نصف النهائي.

وتسبب هالاند ورفاقه بأبكر خروج للبرازيل من النهائيات منذ إقصائها على يد غريمتها الأرجنتين في ثمن نهائي 1990.

وأضاف ابن الـ25 عاماً صاحب الـ62 هدفاً في 54 مباراة دولية: «إنه أمر لا يُصدق أن نحقق الفوز. الأمر يبدو غير واقعي بعض الشيء. بطبيعة الحال، كلاعب كرة قدم تريد أن تكون في كأس العالم وأن تقدم أداءً جيداً، لكن تسجيل 7 أهداف مع النرويج في كأس العالم أمر مميز جداً».

وتابع: «هذا غير واقعي ولا أجد الكلمات. من الصعب أن أعبّر عما أشعر به وما أفعله، لأن الأمر غير حقيقي. أحتاج إلى أن أقرص نفسي لأتأكد، لأن ما يحدث كبير».