ماركينيوس: أتحمل مسؤولية الخروج... والبرازيل بحاجة لدماء جديدة

ماركينيوس خلال المباراة (أ.ب)
ماركينيوس خلال المباراة (أ.ب)
TT

ماركينيوس: أتحمل مسؤولية الخروج... والبرازيل بحاجة لدماء جديدة

ماركينيوس خلال المباراة (أ.ب)
ماركينيوس خلال المباراة (أ.ب)

عبّر ماركينيوس، مدافع وقائد منتخب البرازيل، عن إحباطه الشديد بعد توديع كأس العالم بالخسارة 1 - 2 أمام النرويج، ضمن منافسات دور الـ16.

وقال ماركينيوس، في تصريحات نقلتها قناة «بي إن سبورتس»: «لا أقدر على الحديث، لا أصدق ما حدث، لدينا خبرة كبيرة، ولكن منتخب النرويج أثبت أنه بإمكانه فعل المستحيل، وسجل هدفين».

وأضاف قائد باريس سان جيرمان الفرنسي: «لقد سنحت لنا العديد من الفرص، ولكن في كأس العالم مَن يخطئ كثيراً يتحمل الخسارة».

وشدد: «أنا المسؤول عن هذه الخسارة بصفتي قائد الفريق، أشكر هذا الجيل على ما قدمه، ونشكر جماهيرنا على الدعم والمساندة، وينبغي أن يكون لدينا عناصر شابة والصبر عليهم في الفترة المقبلة».

وختم ماركينيوس: «حاولنا القيام بعملنا على أكمل وجه، ولكن كرة القدم الحديثة متوازنة، هذا درس، وعلينا أن نتعلم من أخطائنا وأمامنا 4 سنوات للعمل لنظهر بشكل أفضل في النسخة المقبلة من كأس العالم».

يذكر أن البرازيل هو المنتخب الوحيد الذي شارك في جميع النسخ الـ23، ويعد أيضاً الأكثر تتويجاً باللقب برصيد 5 مرات، آخرها في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

أمّا النرويج فتأهلت لدور الثمانية في انتظار الفائز من مواجهة المكسيك ضد إنجلترا.


مقالات ذات صلة

باتريك فييرا مدرباً جديداً للسنغال

رياضة عالمية باتريك فييرا (رويترز)

باتريك فييرا مدرباً جديداً للسنغال

بات لاعب الوسط الدولي الفرنسي السابق باتريك فييرا، المولود في دكار، مدرباً جديداً لمنتخب السنغال خلفاً لباب تياو الذي أقيل من منصبه بعد مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية الشيخ سلمان آل خليفة (رويترز)

الشيخ سلمان آل خليفة يرد على الاتحاد القطري: لم أتجاوز صلاحياتي الآسيوية في أزمة إنفانتينو

ازداد الشرخ في عائلة الكرة الآسيوية الثلاثاء بعدما رد رئيس الاتحاد القاري للعبة، الشيخ البحريني سلمان آل خليفة، على الانتقادات الموجهة من الاتحاد القطري.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية هاري كين (د.ب.أ)

ماتيوس: كين يستحق الحصول على جائزة الكرة الذهبية

يرى أسطورة كرة القدم الألمانية لوثار ماتيوس أن هاري كين، مهاجم فريق بايرن ميونيخ، هو أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إنفانتنيو (أ.ف.ب)

«فير سكوير» تطالب «فيفا» بمنع إنفانتينو من الترشح للرئاسة بسبب «انتهاك حدود الولاية»

أُرسلت رسالة إلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تطالب المنظمة بالحكم بعدم أهلية جياني إنفانتينو للترشح لولاية جديدة.

The Athletic (جنيف)
رياضة عالمية البلجيكي سيباستيان بوكونيولي (رويترز)

بوكونيولي يقترب من خلافة كلارك في تدريب منتخب اسكوتلندا

بات البلجيكي سيباستيان بوكونيولي، المدرب السابق ليونيون سانت جيلواز وموناكو، مرشحاً بقوة لتولي منصب المدير الفني لمنتخب اسكوتلندا.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

الأهلي المصري: إمام عاشور ليس للبيع هذا الموسم

إمام عاشور (رويترز)
إمام عاشور (رويترز)
TT

الأهلي المصري: إمام عاشور ليس للبيع هذا الموسم

إمام عاشور (رويترز)
إمام عاشور (رويترز)

قال الأهلي المنافس في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم اليوم الثلاثاء إن لاعب خط وسطه إمام عاشور «ليس للبيع» هذا الموسم، وذلك رداً على طلب نادي قونية سبور التركي للتعاقد مع لاعب خط الوسط.

وارتبط عاشور، الذي سجل هدفين في مشاركة مصر في كأس العالم في أميركا الشمالية هذا الصيف، بالانتقال إلى عدة أندية، من بينها قونية سبور.

وأكد الأهلي في بيان عبر حسابه على الإنترنت أنه أرسل اليوم خطاباً إلى قونية سبور، جاء فيه: «بالإشارة إلى طلبكم الحصول على خدمات لاعبنا إمام عاشور مقابل 4.5 مليون دولار تسدد على ثلاث سنوات، فإننا نبلغكم بأن اللاعب ليس معروضاً للبيع هذا الموسم، ونتطلع إلى التعاون في المستقبل».

وانضم عاشور إلى الأهلي قادماً من ميتيلاند الدنماركي في صيف 2023، وحقق معه منذ ذلك الحين لقبين في الدوري المصري، ولقباً واحداً في كأس مصر، ولقبين في السوبر المصري، بالإضافة إلى دوري أبطال أفريقيا مرة واحدة.


باتريك فييرا مدرباً جديداً للسنغال

باتريك فييرا (رويترز)
باتريك فييرا (رويترز)
TT

باتريك فييرا مدرباً جديداً للسنغال

باتريك فييرا (رويترز)
باتريك فييرا (رويترز)

بات لاعب الوسط الدولي الفرنسي السابق باتريك فييرا، المولود في دكار، مدرباً جديداً لمنتخب السنغال خلفاً لباب تياو الذي أقيل من منصبه بعد مونديال 2026، وفق ما أعلن الاتحاد الوطني لكرة القدم، الثلاثاء.

وقال الاتحاد السنغالي في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «عُيّن السيد باتريك فييرا مدرباً جديداً للمنتخب السنغالي الأول. سيُعلن لاحقاً عن موعد التقديم الرسمي والخطوات المقبلة لتسلمه مهامه. أهلاً وسهلاً بك مدرباً في السنغال»، من دون أن يكشف عن مدة العقد.

وستكون المهمة الأولى لابن الخمسين عاماً، الفائز مع فرنسا كلاعب بمونديال 1998 وكأس أوروبا 2000، قيادة المنتخب في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 التي تنطلق، الشهر المقبل.

ورأى الاتحاد السنغالي أن تعيين نجم آرسنال الإنجليزي وإنتر الإيطالي السابق «خيار استراتيجي» و«يمثل مرحلة جديدة في مساعي الاتحاد السنغالي لكرة القدم لإرساء جهاز فني رفيع المستوى، بما يتماشى مع الطموحات الرياضية لبلادنا».

وتخلى الاتحاد السنغالي عن تياو بعد الخروج من دور الـ32 لمونديال 2026 على يد بلجيكا (2-3 بعد التمديد).

وخسرت السنغال مباراة الافتتاح أمام فرنسا 1 - 3، ثم مع النروج 2 - 3 قبل أن تحقق فوزاً كبيراً على العراق 5 - 0، سمح لها أن تكون بين أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث.

وفي دور الـ32، تقدمت على بلجيكا 2 - 0 حتى الدقيقة 86، وكانت في طريقها إلى ثمن النهائي، قبل أن تلتقى 3 أهداف آخرها في الرمق الأخير من الوقت الإضافي.

عقب الخروج من كأس العالم، طالبت الجماهير السنغالية بإجراء تغييرات جذرية في هيكلية المنتخب الوطني، حيث حظيت العرائض المطالبة بإقالة تياو بدعم واسع، كما أشارت تقارير إلى وجود توترات داخلية في صفوف المنتخب في أعقاب البطولة.

وهدد لاعب الوسط باب غي بالتوقف عن اللعب مع المنتخب «ما دام هذا الجهاز الفني موجوداً».

وكان تياو (45 عاماً) الذي حل بدلاً من أليو سيسيه أواخر عام 2024، قاد منتخب السنغال إلى نهائي كأس أفريقيا مطلع العام الذي أحرزه على حساب المغرب، قبل أن يسحب منه اللقب لاحقاً بقرار من الاتحاد الأفريقي بسبب مخالفات حصلت في النهائي الفوضوي في الرباط.

وبات المنتخب السنغالي المهمة التدريبية السادسة لفييرا بعد نيويورك سيتي إف سي الأميركي ونيس وكريستال بالاس الإنجليزي وستراسبورغ وجنوى الإيطالي الذي تخلى عنه في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.


آرسنال في جاهزية تامة للدفاع عن لقبه وشكوك تحيط بالمنافسين

سيبدأ آرسنال موسمه حين يواجه العائد كوفنتري سيتي في المباراة الافتتاحية الجمعة (إ.ب.أ)
سيبدأ آرسنال موسمه حين يواجه العائد كوفنتري سيتي في المباراة الافتتاحية الجمعة (إ.ب.أ)
TT

آرسنال في جاهزية تامة للدفاع عن لقبه وشكوك تحيط بالمنافسين

سيبدأ آرسنال موسمه حين يواجه العائد كوفنتري سيتي في المباراة الافتتاحية الجمعة (إ.ب.أ)
سيبدأ آرسنال موسمه حين يواجه العائد كوفنتري سيتي في المباراة الافتتاحية الجمعة (إ.ب.أ)

بعدما افتقد هذه المكانة طيلة 22 عاماً، يستعيد آرسنال شعور بدء الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي لكرة القدم بصفته مدافعاً عن اللقب، في مهمة يبدو أنه في أتم الجاهزية لها، وسط الشكوك التي تحوم حول منافسيه، لا سيما مانشستر سيتي.

وللمرة الأولى منذ موسم 2004 - 2005، سيبدأ آرسنال موسمه بصفته بطلاً للدوري حين يواجه العائد كوفنتري سيتي في المباراة الافتتاحية الجمعة.

وعلى النقيض من الأجواء المتفائلة في ملعب الإمارات، بدأ مانشستر سيتي الحياة من بعد بيب غوارديولا بقدر كبير من القلق، بعدما أنهى المدرب الإسباني فترته الاستثنائية التي امتدت 10 أعوام في نهاية الموسم الماضي.

وبعد سنوات قضاها في ظل سيتي، أحدث فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا تحولاً جذرياً في موازين القوى الموسم الماضي عندما أحرز أخيراً لقبه الأول في «البريميرليغ» منذ 22 عاماً أيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر.

أنهى آرسنال الموسم متقدماً بفارق سبع نقاط عن سيتي الثاني (إ.ب.أ)

وأنهى آرسنال الموسم متقدماً بفارق سبع نقاط عن سيتي الثاني، وسيخوض حملة الدفاع عن لقبه وهو يطمح لإحراز البطولة مرتين متتاليتين للمرة الأولى منذ ثلاثينات القرن الماضي.

ولن يسمح أرتيتا للاعبيه بالاسترخاء بعد الإنجاز، إذ إن الخسارة المؤلمة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بركلات الترجيح في نهائي دوري أبطال أوروبا في مايو (أيار) زادت رغبة آرسنال في حصد مزيد من الألقاب.

واستناداً إلى الفوز الكاسح بثلاثية نظيفة على سيتي في مباراة درع المجتمع الأحد، يبدو أن «المدفعجية» وسعوا الفجوة مع منافسهم منذ الموسم الماضي.

وعزز أرتيتا تشكيلته المتوجة باللقب بضم لاعب وسط نيوكاسل البرازيلي برونو غيمارايش واليوناني خريستوس تزوليس الآتي من بروج البلجيكي، وقد تألق كلاهما في الانتصار الكبير على سيتي.

وقال أرتيتا: «تأتي الرغبة لأني أريد أن أعيش تلك اللحظة مجدداً»، مضيفاً: «نحن نعرف صعوبة المهمة. ندرك أنها ستتطلب شيئاً استثنائياً، ونحن مستعدون لذلك».

وفشل غوارديولا في الفوز باللقب خلال آخر عامين له في استاد الاتحاد بعدما توج بطلاً ست مرات خلال سبعة مواسم حتى عام 2024.

وتعاقد سيتي مع المدرب السابق لتشيلسي إنتسو ماريسكا لخلافة غوارديولا، لكن الإيطالي يواجه مهمة تكاد تكون مستحيلة لتكرار الحصيلة المذهلة لسلفه الذي أحرز 20 لقباً خلال عقد لا ينسى.

وفاز ماريسكا بمسابقة «كونفرنس ليغ» وكأس العالم للأندية مع تشيلسي، لكنه أمضى أقل من عامين في «ستامفورد بريدج» قبل رحيل مفاجئ بسبب علاقته المتوترة بإدارة النادي، واستياء الجماهير من أسلوبه التكتيكي الممل.

يستعيد آرسنال شعور بدء الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي لكرة القدم بوصفه مدافعاً عن اللقب (إ.ب.أ)

ويبدو اللحاق بآرسنال، مع استكمال عملية إعادة البناء التي بدأها غوارديولا عبر استبدال نجومه المتقدمين في السن من خلال عناصر شابة، مهمة شاقة أمام ماريسكا.

وأنفق سيتي الذي يستضيف بورنموث في مباراته الأولى الأحد، 116 مليون جنيه إسترليني (157 مليون دولار) للتعاقد مع لاعب وسط نوتنغهام فوريست إليوت أندرسون.

لكن بيع النجم الإسباني رودري، المتوج بكأس العالم 2026، إلى برشلونة يمثل ضربة قوية لماريسكا.

وقال المدرب الإيطالي: «بعد 10 مباريات، إذا كانت لدينا 10 نقاط أو 20 نقطة أو 30 نقطة، فسيقارن الناس ذلك بما حققه بيب (غوارديولا) بعد 10 مباريات. هذا لا يضع علي ضغوطاً».

وأضاف: «سألني أحدهم إن كانت هذه الوظيفة المستحيلة لخلافته. ربما، لكن في الوقت نفسه إنه امتياز».

ويتطلع عدد من الأندية الطامحة إلى تجاوز سيتي وتهديد آرسنال.

توج ليفربول بطلاً في عام 2025، لكن البداية الحالمة للمدرب الهولندي سلوت بعد الألماني المحبوب يورغن كلوب تحولت إلى كابوس في موسمه الثاني الفوضوي الذي انتهى بإقالته بعد احتلال الفريق المركز الخامس.

ووصل الإسباني أندوني إيراولا من بورنموث لخلافة سلوت بعد العمل المميز الذي قدمه مع «تشيريز».

غير أن رحيل أيقونة أنفيلد المصري محمد صلاح، إضافة إلى المخاوف بشأن مستوى الهولندي فيرجيل فان دايك، يمنحان إيراولا مشكلات تحتاج إلى حلول إذا أراد ليفربول العودة إلى القمة.

تشيلسي دخل أيضاً عهداً جديداً تحت قيادة الإسباني تشابي ألونسو (رويترز)

أما تشيلسي، فدخل أيضاً عهداً جديداً تحت قيادة الإسباني تشابي ألونسو الذي يسعى إلى استعادة سمعته بعد تجربته الكارثية مع ريال مدريد.

فبعد الثنائية المحلية الرائعة التي حققها مع باير ليفركوزن الألماني عام 2024، عاش ألونسو فترة مخيبة مع ريال مدريد استمرت أقل من ثمانية أشهر.

واستهل لاعب وسط ليفربول وإسبانيا السابق مشواره مع تشيلسي بالتعاقد مع لاعب الوسط الإنجليزي مورغان روجرز من أستون فيلا مقابل 117 مليون جنيه إسترليني، في رقم قياسي بريطاني.

لكن إعادة إحياء فريق أخفق بشكل واضح واحتل المركز العاشر الموسم الماضي لن تكون مهمة سهلة.

وبات مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعدما قدم فترة مؤقتة ناجحة خلفاً للبرتغالي روبن أموريم.

وأنهى يونايتد الموسم في المركز الثالث بفضل الإدارة الهادئة والفعالة لكاريك، محققاً في طريقه الفوز على آرسنال وسيتي.

ويبقى إحراز أول لقب في الدوري منذ عام 2013 والموسم الأخير للمدرب الأسطوري الاسكوتلندي أليكس فيرغسون الهدف المقبل لكاريك، لكن آرسنال هو من دون شك الفريق الذي يسعى الجميع إلى الإطاحة به خلال الأشهر العشرة المقبلة.