«جائزة بريطانيا الكبرى»: أنتونيلي ينتزع لقب «سباق السرعة» من هاميلتون

سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي بطل سباق السرعة في سيلفرستون (إ.ب.أ)
سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي بطل سباق السرعة في سيلفرستون (إ.ب.أ)
TT

«جائزة بريطانيا الكبرى»: أنتونيلي ينتزع لقب «سباق السرعة» من هاميلتون

سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي بطل سباق السرعة في سيلفرستون (إ.ب.أ)
سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي بطل سباق السرعة في سيلفرستون (إ.ب.أ)

تفوق سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي على البريطاني لويس هاميلتون، الذي يحظى بتشجيع الجماهير المحلية، ليفوز بسباق السرعة في جائزة بريطانيا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، السبت، ويعزز صدارته للترتيب العام بفارق 43 نقطة.

وانطلق هاميلتون سائق فيراري أولاً لكنه أنهى سباق السرعة في المركز الثاني متأخراً بفارق 2.7 ثانية بعدما تجاوزه أنتونيلي في اللفة الثامنة من أصل 17 لفة، في حين جاء لاندو نوريس سائق مكلارين في المركز الثالث.

وأنهى جورج راسل، زميل أنتونيلي في الفريق وأقرب ملاحقيه في الصراع على اللقب، السباق في المركز الرابع بحلبة سيلفرستون التي شهدت رياحاً قوية.

ورفع الإيطالي أنتونيلي (19 عاماً)، بحصوله على الحد الأقصى من النقاط في سباق السرعة وهو ثماني نقاط، رصيده إلى 179 نقطة مقابل 136 نقطة لراسل بينما يملك هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، 132 نقطة.


مقالات ذات صلة

الأرجنتين واعتمادها المُعلن على «عبقرية ميسي»

رياضة عالمية ليونيل ميسي يتألق في قيادة الأرجنتين بالمونديال (د.ب.أ)

الأرجنتين واعتمادها المُعلن على «عبقرية ميسي»

كادت الأرجنتين تتعرض لإخفاق مدوٍّ أمام الرأس الأخضر (3-2 بعد التمديد) ضمن دور الـ32 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية يورغن كلوب يستعد لمهمة صعبة في تدريب المانشافت (أ.ف.ب)

كلوب يضع خريطة طريق لإعادة ألمانيا إلى القمة العالمية

لا يعيش يورغن كلوب أوهاماً بشأن صعوبة تدريب منتخب ألمانيا لكرة القدم، خصوصاً بعد 3 حالات خروج مبكر متتالية من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عربية احتفالات سعودية بفوز مصر (صفحة المستشار تركي آل الشيخ على «فيسبوك»)

فرحة عربية واسعة بفوز مصر على أستراليا تُضاعف بهجة «الفراعنة»

توالت الاحتفالات في عواصم ومدن عربية بفوز المنتخب المصري على نظيره الأسترالي.

محمد الكفراوي (القاهرة )
رياضة عالمية منتخب الرأس الأخضر نال الإشادة (د.ب.أ)

منتخب الرأس الأخضر ينال إشادة الأرجنتين

قدم منتخب الرأس الأخضر لكرة القدم، أحد المنتخبات المشاركة لأول مرة في كأس العالم، نفسه بوصفه أحد أبرز مفاجآت البطولة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية متابعة مباريات ويمبلدون تأثرت بمباريات المونديال (رويترز)

كأس العالم تضع بطولة ويمبلدون أمام معضلة: كرة القدم أم التنس؟

كان منظمو ويمبلدون واضحين: لن يتم بث مباريات كأس العالم 2026 لكرة القدم على شاشات موقع بطولة التنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأرجنتين واعتمادها المُعلن على «عبقرية ميسي»

ليونيل ميسي يتألق في قيادة الأرجنتين بالمونديال (د.ب.أ)
ليونيل ميسي يتألق في قيادة الأرجنتين بالمونديال (د.ب.أ)
TT

الأرجنتين واعتمادها المُعلن على «عبقرية ميسي»

ليونيل ميسي يتألق في قيادة الأرجنتين بالمونديال (د.ب.أ)
ليونيل ميسي يتألق في قيادة الأرجنتين بالمونديال (د.ب.أ)

أظهرت الأمسية المجنونة التي شهدتها ميامي، الجمعة، حيث كادت الأرجنتين تتعرض لإخفاق مدوٍّ أمام الرأس الأخضر (3-2 بعد التمديد) ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026 لكرة القدم، مرة جديدة مدى اعتماد أبطال العالم على عبقرية ليونيل ميسي.

وبوجه متعب وعلامات الإرهاق واضحة عليه بعد 120 دقيقة قضاها في الملعب، أقر «البرغوث» البالغ 39 عاماً، بأنه كان يتوقع «مباراة صعبة جداً»؛ حيث «لا يمنحك أحد شيئاً».

وأضاف: «هذا ما يميز هذا المونديال الخاص: كل شيء متقارب جداً، ومعقد جداً وكل المباريات ستكون غاية في الصعوبة»، من دون أن يعلّق على أدائه الشخصي.

لكن الأرقام تتحدث عنه، فقد افتتح «الملك» ليو التسجيل بعد لمسة فنية رائعة تلتها تسديدة قوية بقدمه اليسرى، ثم كان وراء الهدفين التاليين إثر ركلتين ركنيتين.

وبعد 4 مباريات، يتصدر ترتيب الهدافين (7 أهداف)، ما يمثل 63 في المائة من أهداف الأرجنتين منذ بداية البطولة.

وبعيداً عن هذه الأرقام، كان مصدر معظم الفرص الخطيرة لفريقه، الجمعة، إذ حرمه حارس الرأس الأخضر فوزينيا من هدف ثانٍ بعد ركلة حرة كانت متجهة نحو الزاوية (73)، وتسديدة لم تكن قوية بما يكفي (63).

وماذا بعد؟ إن هيمنة ميسي الذي يقترب من الأربعين، على أداء الأرجنتين، تُسلّط الضوء في المقابل على حدود أبطال العالم 3 مرات.

وكان المدافع ليساندرو مارتينيز، صاحب تمريرة طويلة رائعة نحو... ميسي في الهدف الأول، وتسديدة قوية في الهدف الثالث، أبرز خيار هجومي آخر.

في المقابل، بدا لاوتارو مارتينيز وتياغو ألمادا، وكذلك خوليان ألفاريز بعد دخوله، باهتين إلى حد كبير، كما افتقدت الأرجنتين إلى العمق الهجومي لزعزعة دفاع الرأس الأخضر في ظل غياب جناح فعّال.

وقبل المباراة، لم يتجنب المدرب ليونيل سكالوني مسألة «الاعتماد على ميسي»، قائلاً: «سجّل ليو أهدافاً، لكننا أيضاً صنعنا فرصاً للاعبين آخرين (...). لا يقلقني هذا الأمر. نود أن تتوزع الأهداف بين جميع اللاعبين، لكن ما دمنا نفوز...».

وبمعنى آخر: الأمر ليس مشكلة.

بنى المدرب الأرجنتيني فريقه حول النجم الأبرز، وأثبتت نتائج دور المجموعات أن هذا الخيار يبقى الأفضل لمحاولة تحقيق ثنائية تاريخية.

ويلعب المنتخب الأرجنتيني بهذه الطريقة منذ سنوات، وأثمرت بالفعل في مونديال قطر 2022، وكذلك في لقبي كوبا أميركا المتتاليين (2021 و2024).

لكن مثل هذا النهج ينطوي على مخاطر: ماذا سيحدث في حال تعرض «البرغوث» لإصابة أو تراجع بدني، وهو الذي يقترب من الأربعين عاماً، وعانى في نهاية الموسم من مشكلات في العضلات الخلفية؟

وقال لاعب الوسط أليكسيس ماك أليستر خلال البطولة: «إذا كان البعض يعتقد أن هذا الفريق سيكون أفضل من دون ليو، فقد أصبح واضحاً (...) أن ليو هو الأهم».

ويلعب الفريق من أجل «نجمه». قال خوليان ألفاريز لمنصة «دازون»: «إنه مثلي الأعلى منذ أن كنت طفلاً. بطبيعة الحال، تريد رد الجميل له، ومحاولة تنسيق التحركات، وخلق هذه الكيمياء».

واختصر رودريغو دي بول، زميله في المنتخب وإنتر ميامي، الأمر قائلاً: «يجعلك ترغب في الذهاب إلى الحرب إذا طلب منك ذلك».

المعركة المقبلة مقررة، يوم الثلاثاء، في دور الـ16 أمام مصر بقيادة محمد صلاح، مع ميسي في الواجهة.


كلوب يضع خريطة طريق لإعادة ألمانيا إلى القمة العالمية

يورغن كلوب يستعد لمهمة صعبة في تدريب المانشافت (أ.ف.ب)
يورغن كلوب يستعد لمهمة صعبة في تدريب المانشافت (أ.ف.ب)
TT

كلوب يضع خريطة طريق لإعادة ألمانيا إلى القمة العالمية

يورغن كلوب يستعد لمهمة صعبة في تدريب المانشافت (أ.ف.ب)
يورغن كلوب يستعد لمهمة صعبة في تدريب المانشافت (أ.ف.ب)

لا يعيش يورغن كلوب أوهاماً بشأن صعوبة تدريب منتخب ألمانيا لكرة القدم، خصوصاً بعد 3 حالات خروج مبكر متتالية من كأس العالم.

لكن قبوله بأن التغيير الجذري ضروري يبدو أنه الخطوة الأولى في مساعيه لجعل المنتخب الألماني منافساً على الساحة العالمية من جديد، في حال التوصل إلى اتفاق لتوليه المهمة.

وقال في تصريحات لقناة «ماغينتا تي في»، الجمعة، بعد إعلان الاتحاد الألماني لكرة القدم استقالة يوليان ناغلسمان، وبدء محادثات مع كلوب: «كرة القدم الألمانية الآن تمر من الطبيع بمرحلة مفصلية. علينا أن نغير الأمور بشكل جذري».

وأضاف المدرب السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول أنه مستعد لتولي المهمة بعد فترة ابتعاد امتدت عامين لإعادة شحن طاقته، حيث ترك ليفربول وهو يشعر بالإرهاق، ويتولى حالياً منصب رئيس عمليات كرة القدم العالمية في مجموعة «ريد بول».

وقال إن أول فكرة لديه حول التغيير ستكون عملية وواقعية.

وأضاف مازحاً: «إذا صح التعبير، فما زال الأمر يشبه بيضة لم تفقس بعد».

وتعرض ناغلسمان لانتقادات واسعة بسبب صرامة أفكاره التكتيكية، خصوصاً في إشراك لاعب وسط بايرن ميونيخ جوشوا كيميش ظهيراً أيمن، بسبب النقص الواضح في اللاعبين الألمان في هذا المركز بالدوري المحلي.

وأظهر كلوب خلال فترتيه مع دورتموند وليفربول أنه رغم اعتماده على بعض الأنظمة مثل رباعي الدفاع مع ظهيرين هجوميين، فإن اختياراته التكتيكية تعتمد على اللاعبين المتاحين.

في دورتموند كان لديه روبرت ليفاندوفسكي مهاجماً صريحاً، فاستفاد منه في مركزه الطبيعي، مع لاعبين مثل ماركو ريوس خلفه أو على الأطراف.

لكن الوضع كان مختلفاً في ليفربول، حيث اعتمد على ثلاثي هجومي مرن مكون من روبرتو فيرمينو ومحمد صلاح وساديو ماني، وهم ليسوا مهاجمين تقليديين؛ ما جعل دفاعات المنافسين تعاني.

ويعاني المنتخب الألماني من غياب مهاجم عالمي المستوى؛ ما قد يدفع كلوب إلى التفكير في خط هجومي مرن، رغم أن مشكلات اللياقة لدى جمال موسيالا وتراجع مستوى فلوريان فيرتز قد يفتحان الباب أمام خيارات أسرع مثل جيمي ليفلينغ من شتوتغارت.

وصرح محمد صلاح في الموسم الماضي أن ليفربول مر بفترة سيئة تحت قيادة آرني سلوت بعد التخلي عن مبادئ «كرة القدم الثقيلة» التي اشتهرت في عهد كلوب.

وقال ناغلسمان نفسه بعد خروج ألمانيا من دور الـ32 أمام باراغواي إن بناء اللعب كان بطيئاً للغاية.

ومن المرجح أن يسعى كلوب إلى تغيير ذلك، خصوصاً أن اللعب في أجواء أقل حرارة في دوري الأمم الأوروبية ويورو 2028 قد يساعد على تنفيذ أفكاره.

ولا يقتصر أسلوب «كرة القدم الثقيلة» على الاستحواذ فقط، بل يشمل أيضاً الضغط العالي واستعادة الكرة في مناطق متقدمة.

وكان ناغلسمان يريد تطبيق ذلك أيضاً، لكن ذلك لم يظهر بشكل كافٍ في أجواء الولايات المتحدة الحارة.

وسيصر كلوب على هذا الأسلوب، ومع إنجازاته الكبيرة مثل لقبي الدوري الألماني مع دورتموند، والدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا مع ليفربول، يأمل المشجعون أن يستجيب اللاعبون لخبرة كلوب (59 عاماً) الكبيرة أكثر من سجل ناغلسمان (38 عاماً)، والذي حصد لقباً واحداً مع بايرن ميونيخ.

وأكد كلوب أن مشكلات ألمانيا لا تعود إلى ناغلسمان وحده، مشيراً إلى أن المعاناة بدأت منذ التتويج بكأس العالم 2014.

لكن من المتوقع أن يختلف مع سلفه في الاعتماد على اللاعبين الشباب.

ففي ليفربول، منح الفرصة للاعب شاب مثل ترينت ألكسندر-أرنولد، وقد يبحث عن مواهب جديدة في الدوري الألماني؛ ما قد يتيح عودة كيميتش إلى خط الوسط.

وفي دورتموند، اعتمد كلوب على ثنائي قوي في خط الوسط مثل إلكاي غندوغان، وحاول ناغلسمان تجربة الشيء نفسه، ولكن دون أكثر لاعب فعال في وسط الملعب وهو كيميتش.

وسيكون مركز حراسة المرمى أيضاً محور نقاش إذا تولى كلوب المهمة.

وعاد مانويل نوير من الاعتزال الدولي، وهناك دعوات لمنح الحارس الشاب يوناس أوربيغ الفرصة، مع افتراض أنه ستكون هناك عملية تدوير مع نوير (40 عاماً) في بايرن ميونيخ خلال الموسم المقبل.

لكن كلوب نادراً ما خاطر في هذا المركز، ويفضل الحراس الموثوق بهم، كما فعل مع لوريس كاريوس في نهائي دوري الأبطال 2018، قبل أن يتسبب في هدفين في المباراة التي خسرها ليفربول أمام ريال مدريد 1 - 3.

وتعلم كلوب الدرس سريعاً، وتعاقد مع البرازيلي أليسون، الذي قاده لاحقاً للفوز بدوري الأبطال.

واستمر أيضاً مع الحارس رومان فايدنفيلر في دورتموند؛ ما قد يمنح أوليفر باومان، الذي تم التخلي عنه لصالح نوير قبل انطلاق هذه البطولة، فرصة مع المنتخب تحت قيادة كلوب.

واختتم كلوب تصريحاته قائلاً: «أريد فقط أن أوضح أنني أدرك تماماً مدى قرب المجد من الكارثة في كرة القدم».

وأضاف أن سوء الحظ يمكن أن يلاحق أي مدرب، لكنه أشار إلى أنه غالباً ما يتجنبه.


منتخب الرأس الأخضر ينال إشادة الأرجنتين

منتخب الرأس الأخضر نال الإشادة (د.ب.أ)
منتخب الرأس الأخضر نال الإشادة (د.ب.أ)
TT

منتخب الرأس الأخضر ينال إشادة الأرجنتين

منتخب الرأس الأخضر نال الإشادة (د.ب.أ)
منتخب الرأس الأخضر نال الإشادة (د.ب.أ)

قدم منتخب الرأس الأخضر لكرة القدم، أحد المنتخبات المشاركة لأول مرة في كأس العالم، نفسه بوصفه أحد أبرز مفاجآت البطولة بعد تعادله مع بطلي العالم السابقين إسبانيا وأوروغواي، ثم كاد يطيح بالأرجنتين حاملة اللقب في دور الـ32 مساء الجمعة (صباح السبت بتوقيت غرينيتش).

وكان من الممكن أن تنتهي المباراة التي خسرها منتخب الرأس الأخضر 2-3، بعد الوقت الإضافي، بشكل مختلف تماماً، بعدما شعر ليونيل ميسي ورفاقه بأنهم خاضوا مواجهة صعبة للغاية في ميامي.

وقال ميسي، الذي سجل هدفه السابع في البطولة بهدف الافتتاح ليعود إلى صدارة سباق الحذاء الذهبي: «ظلوا يعودون في المباراة وكان الأمر صعباً. كانت معركة حقيقية».

وشاركت الرأس الأخضر، وهي مجموعة من الجزر ناطقة بالبرتغالية تقع قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، ضمن أربعة منتخبات ظهرت لأول مرة في هذه النسخة الموسعة من البطولة التي تضم 48 فريقاً.

لكن في حين عانت منتخبات الأردن وأوزبكستان وكوراساو بشكل كبير، ظهر منتخب الرأس الأخضر بصورة مميزة منذ مباراته الأولى، حيث استحق التعادل السلبي مع إسبانيا، وتأهل إلى الأدوار الإقصائية في المركز الثاني دون الحاجة إلى بطاقة أفضل ثالث.

وأثبت المنتخب الملقب بـ«أسماك القرش الزرقاء» أن الانتقادات التي تقول إن مشاركة المنتخبات الصغيرة ستؤثر على جودة البطولة لا أساس لها، بل أصبحوا أحد أبرز نجومها.

وقال المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، الذي سجل هدف التقدم 2-1 في الوقت الإضافي، في تصريحات لـ«فيفا»: «كان معظم اللاعبين يعانون من التشنجات بسبب صعوبة المباراة»، وأضاف إنزو فرنانديز: «عانينا كثيراً في هذه المباراة، كانت مواجهة صعبة جداً وأصبحت معركة شاقة».

ولم تخفِ إشادة أبطال العالم حجم المعاناة التي واجهوها، خصوصاً بعد أن فاجأ منتخب الرأس الأخضر الأرجنتين بإدراك التعادل 1-1 عبر ديروي دوارتي في الدقيقة 60.

وتعادل الفريق، الذي يضم لاعبين ينشطون في دوريات أقل شهرة، مجدداً في الوقت الإضافي عبر سيدني لوبيز كابرال، ولم يخسر إلا بسبب هدف عكسي من ديني بورخيس في الدقيقة 111.

وقال فوزينيا، حارس مرمى الرأس الأخضر: «بذل فريقنا كل ما في وسعه من أجل الفوز بهذه المباراة»، وكان الحارس البالغ من العمر 40 عاماً أحد أبرز قصص البطولة بعد تألقه أمام إسبانيا وبكائه في الملعب، ما دفع «فيفا» لإحضار والدته إلى البطولة.

واختتم بيكو لوبيز، المولود في آيرلندا، الذي انضم لمنتخب الرأس الأخضر بعد رسائل عبر «لينكدإن» تجاهلها في البداية، تصريحاته قائلاً: «لم يعد أحد بحاجة إلى أن يسأل أين تقع الرأس الأخضر الآن».