ما المنتخبات التي تملك أفضل سجل في ركلات الترجيح بكأس العالم؟

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال مباراة الأرجنتين والأردن (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال مباراة الأرجنتين والأردن (أ.ف.ب)
TT

ما المنتخبات التي تملك أفضل سجل في ركلات الترجيح بكأس العالم؟

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال مباراة الأرجنتين والأردن (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال مباراة الأرجنتين والأردن (أ.ف.ب)

مع انطلاق الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، تعود ركلات الترجيح لتفرض نفسها كأحد أكثر المشاهد إثارة وحسماً في البطولة؛ إذ قد تكون الفارق بين مواصلة الحلم وتوديع المنافسات.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن ركلات الترجيح أُقرت رسمياً في كأس العالم عام 1970، لكنها لم تُستخدم فعلياً إلا في نسخة 1982، خلال نصف النهائي الشهير بين فرنسا وألمانيا الغربية في إشبيلية، لتصبح منذ ذلك الحين جزءاً ثابتاً من جميع الأدوار الإقصائية في المونديال. ومنذ اعتماد هذا النظام، خاض المنتخب الفرنسي خمس مباريات حُسمت بركلات الترجيح، وهو الرقم ذاته الذي سجله كل من البرازيل وإسبانيا. ونجح «الديوك» في الفوز بثلاث منها، مقابل خسارتين، كانت آخرهما أمام الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2022، لكن الرقم القياسي في تاريخ البطولة يبقى من نصيب المنتخب الأرجنتيني، الذي يُعدّ أكثر المنتخبات نجاحاً في ركلات الترجيح؛ فقد خاض منتخب «التانغو» سبع مواجهات حُسمت من علامة الجزاء، وحقق الفوز في ست منها مقابل خسارة واحدة فقط، وهو أفضل سجل لأي منتخب في تاريخ كأس العالم. ومع دخول مونديال 2026 مرحلة خروج المغلوب، تبقى ركلات الترجيح أحد أكثر السيناريوهات ترقباً، بعدما لعبت عبر التاريخ دوراً حاسماً في تتويج أبطال، وإنهاء أحلام منتخبات أخرى كانت على بُعد خطوة من المجد.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: خماسي مغربي ومثله هولندي أصدقاء الأمس خصوم الغد على بطاقة ثمن النهائي

رياضة عالمية إسماعيل صيباري (أ.ب)

مونديال 2026: خماسي مغربي ومثله هولندي أصدقاء الأمس خصوم الغد على بطاقة ثمن النهائي

تتحوّل زمالة خمسة لاعبين مغاربة مع خمسة لاعبين هولنديين إلى خصومة شريفة على ملعب مونتيري بالمكسيك من أجل حجز بطاقة الدور ثمن النهائي

«الشرق الأوسط» (مونتيري )
رياضة عالمية توماس توخيل (إ.ب.أ)

توخيل يتابع ألمانيا ولكن قلبه مع إنجلترا

يريد الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، الامتناع عن تقديم المشورة للمنتخب الألماني خلال منافسات بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية إيران تنتقد «المعاملة غير العادلة» بعد الخروج من «كأس العالم 2026» (أ.ب)

إيران تنتقد «المعاملة غير العادلة» بعد الخروج من «كأس العالم 2026»

وجّه «الاتحاد الإيراني لكرة القدم» انتقاداً أخيراً لما وصفها بـ«المعاملة غير العادلة وغير الرياضية» التي تعرض لها المنتخب، وذلك مع مغادرته منافسات كأس العالم...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية المغرب سيواجه هولندا بمونتيري في مباراة تحمل الكثير من الروابط الكروية والثقافية بين الطرفين (أ.ب)

منتخبات المغرب ومصر والجزائر تحمل لواء العرب في مونديال 2026

لم يكن الحضور العربي في كأس العالم 2026 عادياً من حيث العدد. ثمانية منتخبات عربية دخلت البطولة بطموحات مختلفة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية جنوب أفريقيا من بين تسعة منتخبات أفريقية بلغت دور الـ32 (أ.ف.ب)

مونديال 2026: كندا وجنوب أفريقيا في مواجهة من أجل التاريخ

سيصنع كل من المنتخب الكندي الذي يتشارك الضيافة مع الولايات المتحدة والمكسيك ونظيره الجنوب أفريقي التاريخ في كأس العالم لكرة القدم عندما يلتقيان الأحد

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

مونديال 2026: خماسي مغربي ومثله هولندي أصدقاء الأمس خصوم الغد على بطاقة ثمن النهائي

إسماعيل صيباري (أ.ب)
إسماعيل صيباري (أ.ب)
TT

مونديال 2026: خماسي مغربي ومثله هولندي أصدقاء الأمس خصوم الغد على بطاقة ثمن النهائي

إسماعيل صيباري (أ.ب)
إسماعيل صيباري (أ.ب)

تتحوّل زمالة خمسة لاعبين مغاربة مع خمسة لاعبين هولنديين إلى خصومة شريفة، الاثنين، على ملعب مونتيري في المكسيك، من أجل حجز بطاقة الدور ثمن النهائي لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم.

رفع إسماعيل صيباري، هداف «أسود الأطلس» في النسخة الحالية بثلاثة أهداف، ومواطنه الظهير الأيسر أنس صلاح الدين ولاعب الوسط خوس تيل كأس الدوري الهولندي مع آيندهوفن قبل أسابيع قليلة.

نصير مزراوي (رويترز)

ولعب الظهير الأيسر لمانشستر يونايتد الإنجليزي نصير مزراوي لفترة طويلة مع صانع ألعاب برشلونة الإسباني فرنكي دي يونغ ولاعب وسط ليفربول الإنجليزي راين خرافنبرخ في أياكس أمستردام، كما دافع مع الأخير عن ألوان بايرن ميونيخ الألماني.

أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

أما القائد مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي، فجاور مهاجم روما الإيطالي دونييل مالين في بوروسيا دورتموند الألماني، فيما لعب المخضرم لاعب وسط ريال بيتيس الإسباني سفيان أمرابط مع نواه لانغ في بروج البلجيكي.

وأكد حكيمي الذي سبق له مواجهة قائده في سان جيرمان ماركينيوس في اللقاء الافتتاحي للنسخة الحالية ضد البرازيل (1 - 1)، أنه «لا توجد صداقات داخل الملعب»، مشدداً على احترامه لزميله السابق في روما مالين.

من جهته، تحدث صيباري عقب الفوز على هايتي 4 - 2 في الجولة الثالثة، حيال إمكانية مواجهة تيل في الدور المقبل، وقال ستكون «أمراً لطيفاً»، مضيفاً: «سألتقي ببعض الأصدقاء، وهذا أمر رائع حقاً. لكنني لم أتابع منتخب هولندا من كثب حتى الآن، سأستمع إلى المدرب لأعرف ما ستكون عليه التكتيكات».

وشارك صلاح الدين هذه المشاعر الدافئة، مضيفاً: «مباراة رائعة، بالطبع. سألعب ضد أفضل أصدقائي. هولندا منتخب عظيم، لكنني أشعر بالشيء نفسه تجاه منتخب بلادنا».

وبعدما وضعت القرعة منتخب المغرب في مواجهة البرازيل في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة وكانت أول قمة كبيرة في النسخة الحالية، لم ترحمه في دور الـ32 أيضاً ووضعته في مواجهة نارية أمام هولندا التي تصدرت مجموعتها السادسة، وفي أول قمة ساخنة في الدور الثاني.

وتكتسي المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين الطامحين إلى الذهاب بعيداً في النسخة الحالية، سواء منتخب الطواحين الذي خسر ثلاث مباريات نهائية في تاريخ مشاركاته في المونديال، أو المغرب رابع النسخة الأخيرة والطامح لبلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

كما تأتي مواجهتهما في خضم جدال كبير ومنافسة شرسة على المواهب ذات الأصول المغربية التي فضل عدد كبير منها اختيار بلد الأصول والجذور على بلد النشأة أبرزهم مزراوي.

وقال دي يونغ، الزميل السابق لمزراوي، إن مواجهة المغرب ستكون «صعبة للغاية»، مشيداً بتماسك المنتخب المغربي «والجودة العالية للاعبيه، والخبرة الكبيرة»، مضيفاً: «شاهدتهم يلعبون ضد البرازيل، وقد تركوا انطباعاً قوياً جداً لدي حينها. بالطبع، وصلوا إلى نصف النهائي في النسخة الماضية، وأعتقد أن لديهم عدداً من اللاعبين الممتازين. ستكون مباراة رائعة».

ويعيش أكثر من 70 ألف مواطن من أصول مغربية في العاصمة الهولندية أمستردام، الجالية الأكبر تعداداً، ما يجعل لقاء المغرب وهولندا المقبل بمثابة «ديربي» بين البلدين.

وعلق قائد هولندا وليفربول الإنجليزي فيرجيل فان دايك على المواجهة، مشيراً إلى قوة المغرب، ولكن توجد نقاط ضعف في صفوفهم كما في صفوف منتخب بلاده، بينما كان مدربه رونالد كومان مثل صحافة بلاده يدرك مشكلة هولندا: «نعم، سنلعب ضد المغرب في مونتيري ولكن لا أركز على الحرارة أو قوتهم، ولكن على مشاكل فريقي، لأنك حين تتراجع تعطي الخصم الفرصة، يجب أن تلعب المباراة ككل لأن تلك اللحظات من التراجع، سواء في الاستحواذ أو المرتدات تكلفنا الكثير».

وكشف كومان عن انشغاله بمواجهة المغرب أثناء مواجهة تونس، وقال: «أردت التركيز بنسبة 100 في المائة على المباراة (ضد نسور قرطاج)، لكنني ركزت بنسبة 90 في المائة فقط، لأنني كنت أفكر باستمرار في الخصم المقبل (المغرب)».

وأضاف: «سنلعب ضد المغرب. لا بأس. سيكون هناك مشجعون في المكسيك لدعمنا».

وأشار كومان إلى حكيمي بصفته التهديد الرئيسي قبل المواجهة الحاسمة، وقال «إنه النجم الأساسي والظهير الأيمن الممتاز، لذا علينا أن نستعد جيداً لمواجهته».

وستكون المواجهة ثأرية بالنسبة لأسود الأطلس الذين كانوا خسروا المواجهة الرسمية الوحيدة في النهائيات أمام هولندا 1 - 2 في دور المجموعات في مونديال 1994 في الولايات المتحدة.

في المقابل، يجد المغرب نفسه أمام خصم عنيد على غرار نسخة 2022 عندما تخطى دور المجموعات دون خسارة وبسبع نقاط قبل أن يصطدم بإسبانيا ويتخطاها بركلات الترجيح ومن بعدها البرتغال، قبل أن يتوقف مشواره في نصف النهائي على يد فرنسا، في مسار يريد مدربه الحالي محمد وهبي تحقيق أفضل منه ببلوغ النهائي ولم لا إحراز اللقب.

قال عقب الفوز على هايتي: «المغرب، كما قلت قبل كأس العالم، دخل مرحلة جديدة: مرحلة الإيمان بالنفس. اللاعبون يؤمنون، والجمهور يؤمن، والخصوم يحترمون المغرب. نحن ندخل مرحلة يجب أن نؤمن فيها بإمكانية التتويج ويجب أن نستهدف التتويج».

فهل تكون هولندا بداية الطريق نحو الإنجاز غير المسبوق؟


توخيل يتابع ألمانيا ولكن قلبه مع إنجلترا

توماس توخيل (إ.ب.أ)
توماس توخيل (إ.ب.أ)
TT

توخيل يتابع ألمانيا ولكن قلبه مع إنجلترا

توماس توخيل (إ.ب.أ)
توماس توخيل (إ.ب.أ)

يريد الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، الامتناع عن تقديم المشورة للمنتخب الألماني خلال منافسات بطولة كأس العالم، وذلك بسبب عمله مع المنتخب الإنجليزي.

وقال توخيل عقب الفوز بهدفين نظيفين على بنما مساء السبت (صباح الأحد): «بالطبع أنا أتابع المنتخب الألماني. ولكن قلبي مع المنتخب الإنجليزي في هذه البطولة، حيث يكمن تركيزي».

وأثنى توخيل على يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، وأفراد الفريق ووصفهم بأنهم من الطراز الرفيع.

وقال توخيل: «يجدون الحلول الخاصة بهم».

وأضاف مبتسماً: «إذا كان هناك شيء واحد لا يحتاجون إليه، فهو نصيحتي».

وتأهل منتخبا ألمانيا وإنجلترا إلى الأدوار الاقصائية بعدما تصدرا مجموعتيهما.

ويلتقي المنتخب الألماني مع باراغواي في دور الـ32 غداً الاثنين، فيما يلتقي المنتخب الإنجليزي مع الكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء.


إيران تنتقد «المعاملة غير العادلة» بعد الخروج من «كأس العالم 2026»

إيران تنتقد «المعاملة غير العادلة» بعد الخروج من «كأس العالم 2026» (أ.ب)
إيران تنتقد «المعاملة غير العادلة» بعد الخروج من «كأس العالم 2026» (أ.ب)
TT

إيران تنتقد «المعاملة غير العادلة» بعد الخروج من «كأس العالم 2026»

إيران تنتقد «المعاملة غير العادلة» بعد الخروج من «كأس العالم 2026» (أ.ب)
إيران تنتقد «المعاملة غير العادلة» بعد الخروج من «كأس العالم 2026» (أ.ب)

وجّه «الاتحاد الإيراني لكرة القدم» انتقاداً أخيراً لما وصفها بـ«المعاملة غير العادلة وغير الرياضية» التي تعرض لها المنتخب، وذلك مع مغادرته منافسات كأس العالم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن التعادل بنتيجة 1 - 1 أمام منتخب مصر، لم يكن كافياً لتأهل إيران إلى الأدوار الإقصائية، رغم تسجيلها هدفاً أُلغي بعد مراجعة مطولة عبر تقنية «حكم الفيديو المساعد (فار)»، لتنتهي بذلك مشاركة المنتخب في بطولة شهدت شكاوى متكررة بشأن كثير من المشكلات، في ظل التوترات القائمة بين إيران والولايات المتحدة.

وكان من المقرر أن يقيم المنتخب الإيراني في ولاية أريزونا الأميركية، لكنه نقل مقر إقامته إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، كما واجه كثيراً من القيود المتعلقة بالسفر والتنقل خلال مبارياته التي أقيمت داخل الولايات المتحدة.

وفي بيان أصدره خلال مغادرة البعثة عائدة إلى البلاد، توجه «الاتحاد الإيراني لكرة القدم» بالشكر إلى وسائل الإعلام التي تابعت أوضاع المنتخب خلال البطولة. وذكر البيان: «نشكر لكم مهنيتكم، ودعمكم، وتغطيتكم؛ ليس فقط للمشوار الرياضي لمنتخبنا، بل أيضا للمعاملة غير العادلة وغير الرياضية التي تعرض لها وفدنا خلال فترة إقامته». وأضاف: «التزامكم بنقل الحقائق بدقة ونزاهة كان محل تقدير كبير بالنسبة إلينا». وأكمل البيان: «كما نود أن نعرب عن خالص امتناننا لشعب المكسيك الرائع، خصوصاً لمدينة تيخوانا الجميلة وسكانها الطيبين الذين استقبلونا بكرم وضيافة صادقة، وجعلونا نشعر كأننا في وطننا. إن مغادرة تيخوانا أمر بالغ الصعوبة بالنسبة إلينا جميعاً».