قال باب ثياو مدرب السنغال إن لدى فريقه خطة للحد من خطورة المهاجم المتألق إرلينغ هالاند، لكنه أشار إلى أن منافسته النرويج في المجموعة التاسعة بكأس العالم لكرة القدم تمتلك الكثير من مصادر التهديد الأخرى، مؤكداً أن لاعبيه «سيموتون من أجل أفريقيا»؛ سعياً لحصد النقاط الثلاث في نيوجيرسي، الثلاثاء.
واستهلت السنغال مشوارها بالخسارة 3- 1 أمام فرنسا، المرشحة الأبرز لتصدر المجموعة، ويعلم ثياو أن تلقي هزيمة أخرى سيجعل التأهل إلى دور 32 أمر بالغ الصعوبة، حتى مع تبقي مواجهة أخيرة أمام العراق الأقل ترشيحاً.
وكانت النرويج قد حققت فوزاً كبيراً 4- 1 على العراق، وسجل هالاند هدفين، لكن ثياو قال إن التركيز على المهاجم وحده سيكون خطأً.
وأبلغ ثياو الصحافيين، الأحد: «ليست هناك خطة ضد هالاند، بل خطة ضد النرويج. لدينا مدافعون لعبوا في مسابقات رفيعة المستوى وواجهوا من قبل مهاجمين من هذه الفئة. عندما نواجه هالاند، يتعين علينا أن نكون في كامل تركيزنا. لكن الأهم هو كيفية إيقاف المنتخب النرويجي ككل».
وقال ثياو إن السنغال كانت تدرك تماماً حجم المهمة التي تنتظرها قبل انطلاق البطولة، ورغم أن الخسارة أمام فرنسا تمثل انتكاسة، فإن أمامها مباراتين أخريين يعدّهما بمثابة «نهائيين».
وقال: «نحن في مجموعة صعبة، وكنا نعرف ذلك منذ البداية. المباريات الثلاث كلها بمثابة نهائيات، لقد خسرنا الأولى، لكن لا يزال كل شيء ممكناً. لكن لا يمكننا ارتكاب أي خطأ (أمام النرويج)، الجميع جاهز ويريد بذل أقصى ما لديه وتقديم أداء قوي. نحن مستعدون للموت من أجل أفريقيا والسنغال».
ولم تحافظ السنغال على شباكها نظيفة في أي من مبارياتها الـ12 الأخيرة في كأس العالم، منذ فوزها الشهير على فرنسا في أول ظهور لها بالبطولة عام 2002.
وقال ثياو: «صحيح أننا استقبلنا الكثير من الأهداف. لم يعد هناك مجال للخطأ».
وأكد أيضاً أن الخلاف المستمر منذ فترة طويلة مع الاتحاد السنغالي للعبة بشأن عقد جديد قد تم حله.
وقال: «تم حل المشكلة. استغرق الأمر وقتاً أطول مما ينبغي، ولم تكن القضية تتعلق بالمال، بل بالمبادئ والاحترام».
كما رفض ثياو التطرق إلى أسئلة بشأن تقارير عن عدم رضا بعض اللاعبين عن الظروف في معسكر التدريب.
وقال: «صحيح أن هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى معالجة، لكن سواء كان الأمر يتعلق باللاعبين أو الجهاز الفني أو الاتحاد، فإننا جميعاً نركز على مباراة الغد».
