مذيعة أرجنتينية تعتذر لعائلة ميسي بعد شائعة وفاة والده

ليونيل ميسي نجم المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي نجم المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)
TT

مذيعة أرجنتينية تعتذر لعائلة ميسي بعد شائعة وفاة والده

ليونيل ميسي نجم المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي نجم المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)

قدمت الممثلة ومقدمة البرامج الأرجنتينية فلورينسيا بينيا اعتذاراً علنياً لعائلة ليونيل ميسي، نجم المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، بعد تقرير كاذب يفيد بوفاة والده خورخي.

وخلال بث عبر قناة «لوزو تي في» (منصة إعلامية أرجنتينية رقمية شهيرة تبث عبر الإنترنت)، ذكرت بينيا أن خورخي ميسي تُوفي.

وأعلنت القناة فصل الموظفين المتورطين في نشر هذه المعلومة الخاطئة من عملهم. كما أكد الطرفان أن بينيا أنهت تعاونها مع القناة بمبادرة منها.

وكتبت بينيا على «إنستغرام» اليوم الخميس: «أطلب السماح من عائلة ميسي خلال هذا الظرف العصيب الذي يمرون به، كما أتخيل».

وأوضحت أن الخبر الكاذب وصل إليها من فريق إعداد البرنامج أثناء البث المباشر.

ووفقاً لوسائل إعلام أرجنتينية، قالت بينيا لأحد الصحافيين إنها «تشعر بخجل عميق».

وقال رئيس قناة «لوزو تي في»: «ما حدث للتو في برنامج لوزو يثير غضبي بالقدر نفسه الذي أثار غضبكم جميعاً. هذا لا يعكس شخصيتي، ولا يعكس ما نريد تقديمه من خلال عملنا».

وعقب انتشار التقرير، أصدرت عائلة ميسي بياناً أكدت فيه أن خورخي ميسي يعاني من مشكلات صحية ويتلقى حالياً الرعاية الطبية اللازمة.

وغاب خورخي ميسي عن المباراة الافتتاحية للأرجنتين في كأس العالم أمام الجزائر، التي سجل خلالها ليونيل ميسي ثلاثة أهداف (هاتريك) في المباراة التي فاز بها المنتخب الأرجنتيني 3 - صفر، معادلاً الرقم القياسي لميروسلاف كلوزه كأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في تاريخ كأس العالم برصيد 16 هدفاً.

وأعربت العائلة عن استيائها الشديد من الشائعات «غير المسؤولة» التي تم تداولها بشأن خورخي ميسي.

وجاء في البيان: «في ضوء التقارير والشائعات والتكهنات التي انتشرت خلال الساعات الأخيرة، تود العائلة التعبير عن استيائها العميق من غياب الحساسية والاحترام والخصوصية في تعامل بعض الأشخاص مع مسألة عائلية خاصة بحتة».

وأضاف البيان: «كما تود العائلة توضيح أن المقربين فقط هم من يمتلكون معلومات حقيقية ودقيقة بشأن حالة خورخي. ولذلك، فإن أي رواية أو تصريح أو معلومة لا تصدر مباشرة عن العائلة أو عبر قنواتها الرسمية لا ينبغي اعتبارها صحيحة أو موثوقة».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يسحب دعمه لإنفانتينو رئيس «فيفا»

رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يسحب دعمه لإنفانتينو رئيس «فيفا»

قال فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، اليوم الخميس، إن الاتحاد سيسحب دعمه لترشح جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كونستانتينوس كاريتساس (أ.ف.ب)

كاريتساس يغيب عن مباراة دورتموند المقبلة

يغيب كونستانتينوس كاريتساس عن مباراة فريقه، بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، أمام ضيفه بادربورن، ولكن لا يتوقع أن يغيب لفترة طويلة.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية «فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)

«فورمولا 1» تعود إلى مدريد بمضمار جديد ومخاوف من الحوادث

تعود منافسات سباقات سيارات «فورمولا 1» إلى مدريد في عطلة نهاية الأسبوع، وسط ترويج المنظمين للمضمار الجديد بوصفه «مضماراً صُمِّم من أجل الاستعراض».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فلوريان ليبوفيتز (د.ب.أ)

ليبوفيتز جاهز لقيادة منتخب ألمانيا في بطولة العالم للدراجات

اختير الألماني فلوريان ليبوفيتز ضِمن قائمة منتخب بلاده المشارِكة في بطولة العالم للدراجات على الطريق، بعد شهرين فقط من تعرضه لكسر بعظمة الترقوة.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية نافيسا كولير (أ.ب)

أميركا تقسو على المجر وتبلغ المربع الذهبي لمونديال السلة للسيدات

سجلت نافيسا كولير 19 نقطة، وقادت المنتخب الأمريكي إلى الفوز على المجر 108-56 والتأهل إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم لكرة السلة للسيدات.

«الشرق الأوسط» (برلين)

الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يسحب دعمه لإنفانتينو رئيس «فيفا»

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يسحب دعمه لإنفانتينو رئيس «فيفا»

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

قال فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، اليوم الخميس، إن الاتحاد سيسحب دعمه لترشح جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، العام المقبل.

وواجه إنفانتينو، الذي يسعى لولاية جديدة في رئاسة «فيفا»، انتقادات منذ أن تخلّى، في يوليو (تموز) الماضي، عن اقتراحه ببيع حصة تبلغ 20 في المائة في مسابقات «فيفا»، ومِن بينها «كأس العالم»، لمستثمرين من القطاع الخاص، بعد معارضة واسعة النطاق من الاتحادات القارية.

وسحبت عدة اتحادات محلية أوروبية، ومن بينها الاتحادان الإنجليزي والإيطالي، دعمها لإنفانتينو منذ انهيار مقترحه ببيع حصص في «كأس العالم».

ودعا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، إلى إحداث تغيير في قيادة «فيفا»، وتبحث عن بديل يتمتع بالمصداقية قبل الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل.

ولا يزال إنفانتينو يحظى بدعم اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول» والاتحاد الأفريقي للعبة «كاف».

وستجرى انتخابات رئاسة «فيفا» في الرباط، يوم 18 مارس (آذار) 2027.


كاريتساس يغيب عن مباراة دورتموند المقبلة

كونستانتينوس كاريتساس (أ.ف.ب)
كونستانتينوس كاريتساس (أ.ف.ب)
TT

كاريتساس يغيب عن مباراة دورتموند المقبلة

كونستانتينوس كاريتساس (أ.ف.ب)
كونستانتينوس كاريتساس (أ.ف.ب)

يغيب كونستانتينوس كاريتساس عن مباراة فريقه بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم أمام ضيفه بادربورن، ولكن لا يتوقع أن يغيب لفترة طويلة.

وقدّم اللاعب اليوناني، البالغ من العمر 18 عاماً، بداية قوية مع دورتموند منذ انتقاله إلى الفريق خلال فترة الانتقالات قادماً من جينك، لكنه اضطر إلى مغادرة الملعب في الشوط الأول من فوز دورتموند 3-2 على فياريال بدوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، بسبب مشكلات في الدورة الدموية.

وجرى نقل كاريتساس على محفة إلى المستشفى.

وقدم المدير الرياضي أولي بوك آخر المستجدات بشأن حالة اللاعب، الخميس.

وقال للصحافيين: «من الواضح أننا نضع صحة الإنسان واللاعب في المقام الأول، ومن ثم لن يكون معنا في نهاية الأسبوع».

وأضاف: «حالته جيدة في ظل هذه الظروف. ولا تزال الفحوص الإضافية جارية، ونريد الوقوف على حقيقة ما حدث».

ولكن من غير المتوقع أن يبتعد كاريتساس عن الملاعب لفترة طويلة.

وقال مدرب بوروسيا دورتموند، نيكو كوفاتش: «متفائلون بشأن حالته، ونأمل أن يعود إلينا مجدداً في المستقبل القريب».

وكان المهاجم اليوناني الآخر المنضم حديثاً إلى دورتموند، يانيس كونستانتيلياس، قد تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي للركبة خلال ظهوره الأول مع الفريق في الدوري الألماني الشهر الماضي، وسيغيب عن الملاعب لعدة أشهر.

وفي خبر إيجابي نادر على صعيد قائمة الفريق بالنسبة لدورتموند، وصيف بطل ألمانيا الموسم الماضي، عاد المدافعان نيكو شلوتربيك ورامي بن سبعيني إلى التدريبات الجماعية، الأربعاء، بعد تعافيهما من الإصابة.


«فورمولا 1» تعود إلى مدريد بمضمار جديد ومخاوف من الحوادث

«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)
«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)
TT

«فورمولا 1» تعود إلى مدريد بمضمار جديد ومخاوف من الحوادث

«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)
«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)

تعود منافسات سباقات سيارات «فورمولا 1» إلى مدريد في عطلة نهاية الأسبوع، وسط ترويج المنظمين للمضمار الجديد بوصفه «مضماراً صُمِّم من أجل الاستعراض»، لكن السائقين يستعدون لاحتمالية وقوع حوادث تصادم.

وقال كارلوس ساينز، سائق ويليامز المولود في العاصمة الإسبانية: «سيكون هذا أحد أكبر التحديات في فورمولا 1 مؤخراً»، ويتوقع دخول سيارة الأمان، وتوقفات بالسباق.

ويبلغ طول المضمار 5416 كيلومتراً، ويضم 22 منعطفاً، وتم تشييده حول أرض المعارض التجارية في مدريد، على بُعد 16 كيلومتراً من وسط المدينة. ومع ذلك، يُصنَّف كأنه مضمار شوارع.

ويبقى مدى تجسيد «مادرينغ» لمدينة مدريد أمراً سوف يظهر مع الوقت، رغم أن هناك متسعاً من الوقت للحكم على مدى نجاحها، في ظلِّ امتداد عقد استضافة السباق لمدة 10 أعوام. وكان آخر سباق لـ«فورمولا 1» بالقرب من مدريد أُقيم عام 1981 على مضمار «سيركويتو دي جاراما».

ويتوقع المنظمون حضور 350 ألف متفرج على مدار سباق الجائزة الكبرى الذي يُقام في عطلة نهاية الأسبوع.

وتُعدُّ «لا مونومنتال» محور المضمار الجديد، وهو عبارة عن منعطف مائل يبلغ طوله 550 متراً، ويتم اجتيازه بأقصى سرعة.

وقال ساينز بعد قيادته سيارة فئة «جي تي» على المضمار: «تدخل المنعطف بأقصى سرعة... ثم تصبح الرؤية أمامك محجوبة فجأة، وكل ما يمكنك رؤيته هو السماء».

ومن المنتظر أن يمثل المضمار في مجمله اختباراً حقيقياً للسائقين. وقال ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي لـ«فورمولا 1»، الذي يسعى إلى توسيع انتشار الرياضة في مزيد من الأماكن: «إذا ارتكب السائق خطأ، فعليه أن يدرك أن الثمن سيكون باهظاً».

وشهدت اختبارات حديثة لبطولة «فورمولا 3» تسجيل 19 حالة رفع للعلم الأحمر، مع تحطم 3 سيارات بالكامل وتعرُّض 6 حالات لأضرار في نظام التعليق. ووصف جيمس فولز، مدير فريق ويليامز، المضمار بأنه «قاتل للسيارات».

ولا يجعل ضعف مستوى التماسك على المضمار المهمة أكثر سهولة. كما أن سيارات هذا الموسم أصبحت أكثر صعوبة في التنبؤ من حيث السرعة والتسارع؛ بسبب قوة البطاريات، وهو ما يزيد أيضاً من مخاطر وقوع الحوادث.

وستكون اللفات الأولى على المضمار جديدة تماماً بالنسبة للفرق خلال حصتَي التجارب الحرة غداً (الجمعة)، باستثناء فيراري. فقد أجرى الفريق الإيطالي يوماً مخصصاً للتصوير على مضمار «مادرينغ» في يوليو (تموز) الماضي، عندما كانت لا تزال قيد الإنشاء، ما أتاح للويس هاميلتون وزميله شارل لوكلير فرصة التَّعرُّف عليه.

ويحتاج هاميلتون، صاحب المركز الثالث، إلى أي مساعدة ممكنة، في ظلِّ ابتعاده حالياً بفارق كبير يبلغ 76 نقطة عن كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس ومتصدر بطولة العالم.

وخاض الإيطالي أنتونيلي معركة قوية مع زميله جورج راسل، الذي يتأخر عنه بفارق 66 نقطة، عندما حقَّق الفوز في إيطاليا في الجولة الماضية، بعدما شقَّ طريقه عبر المنافسين من مؤخرة شبكة الانطلاق إثر تغيير محرك سيارته.

ولكن الفرق قد تشعر بالقلق من دخول سائقي سيارتيها في منافسة مباشرة على المضمار في مدريد.

وهناك فريقان مختلفان يدعمان المضمار، وهما أكبر ناديين لكرة القدم في المدينة.

ويقع مركز تدريب ريال مدريد على مسافة ليست بعيدة عن المضمار، كما أن النادي أحد الرعاة المحليين للحدث، إلى جانب أتلتيكو مدريد. ومن المتوقع حضور عدد من نجوم كرة القدم في سباق الأحد، لكن من ريال مدريد فقط.

ويخوض ريال مدريد مباراة أمام رايو فايكانو على ملعب «سانتياغو برنابيو»، مساء السبت، عشية السباق، بينما يحل أتلتيكو مدريد ضيفاً على ريال سوسييداد في «سان سيباستيان» يوم الأحد.

وقدرت وسائل إعلام إسبانية إجمالي تكلفة إنشاء مضمار «مادرينغ» بنحو 141.3 مليون يورو (164 مليون دولار). ووفقاً لدراسة أجرتها شركة التدقيق «بي دبليو سي»، فمن المتوقع أن يدر سباق الجائزة الكبرى الإسباني الجديد 467 مليون يورو، وأن يسهم في توفير 8850 فرصة عمل.

ولكن ليس جميع سكان مدريد سعداء بوصول «فورمولا 1» إلى مدينتهم، في ظلِّ استمرار أعمال البنية التحتية، من تكسير وطلاء ولصق، حتى اللحظات الأخيرة.

وتقول حملة: «أوقفوا فورمولا 1 في مدريد» إن الضوضاء والتأثير البيئي للحدث يجعلان إقامته أمراً لا يستحق العناء.

ويحمل العنوان على شاشة للعدِّ التنازلي حتى انطلاق السباق رسالة تقول: «الأيام المتبقية حتى يشكل تهديداً لصحة السكان المحليين».