كنديون يبدون استياءهم من مشاركة الولايات المتحدة في تنظيم «كأس العالم»

أظهر استطلاع أجرته شركة أباكوس داتا هذا الشهر أن 80 % من الكنديين يعتقدون أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ (أ.ب)
أظهر استطلاع أجرته شركة أباكوس داتا هذا الشهر أن 80 % من الكنديين يعتقدون أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ (أ.ب)
TT

كنديون يبدون استياءهم من مشاركة الولايات المتحدة في تنظيم «كأس العالم»

أظهر استطلاع أجرته شركة أباكوس داتا هذا الشهر أن 80 % من الكنديين يعتقدون أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ (أ.ب)
أظهر استطلاع أجرته شركة أباكوس داتا هذا الشهر أن 80 % من الكنديين يعتقدون أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ (أ.ب)

مرتدية ملابس تحمل ألوان كندا، مع قبعة رعاة بقر حمراء، تُشجع كاثرين باترنال منتخب بلادها بحرارة، لكنها لا تبدي أي حماس لاستضافة أول كأس عالم لكرة القدم لبلادها، بالشراكة مع جارها الجنوبي. فقد جدَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في الأسابيع القليلة الماضية، تهديداته بجعل كندا الولاية الأميركية رقم 51، وقال إنه قد لا يجدّد الاتفاقية التجارية الثلاثية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ الدول الشريكة في تنظيم كأس العالم، هذا العام.

وقالت باترنال (44 عاماً) من ميسيسوغا، وهي مدينة مجاورة لتورونتو: «تهدف كأس العالم إلى التقريب بين الدول. ولا أرى أن الولايات المتحدة تمثل نموذجاً جيداً للتقريب بين الشعوب في الوقت الحالي».

كما فرَض الرئيس الأميركي رسوماً جمركية على الصلب والألمنيوم والسيارات الواردة من كندا، واتهم أوتاوا باستغلال الولايات المتحدة، وأشار، في مناسبات عدة، إلى رئيس الوزراء مارك كارني بلقب «الحاكم». ويقاطع الكنديون، منذ أكثر من عام، المنتجات الأميركية وألغوا رحلاتهم إلى ما وراء الحدود الجنوبية.

وقال معظم الكنديين، الذين تحدثت إليهم «رويترز»، إنهم غير مستعدّين لتجاهل مشاعرهم، خلال «كأس العالم».

وقالت ليندا أنسون (68 عاماً)، بصراحة في تورونتو: «بالتأكيد لا»، عندما سُئلت عما إذا كانت ستسافر لمشاهدة المباريات في الولايات المتحدة. وأشارت إلى تصريحات ترمب بشأن كندا بوصفها السبب الرئيسي، وقالت إنها كانت تُفضل أن تستضيف كندا والمكسيك فقط «كأس العالم».

وأضاف زوجها بروس: «نحن دولة ذات سيادة».

وتوجَّه المُشجع الكندي ليام ديلاني مباشرة من عمله إلى استاد تورونتو لمشاهدة فريقه وهو يواجه البوسنة والهرسك، في مستهل مشوارهما بـ«كأس العالم»، يوم الجمعة. ولم يتردد في التعبير عن رأيه بصراحةٍ تجاه الرئيس الأميركي.

وقال: «أعتقد أنه يدمّر عالم كرة القدم للأميركيين الشماليين، إنه يجعلنا نبدو في صورة سيئة للغاية».

وأظهر استطلاعٌ أجرته شركة أباكوس داتا، هذا الشهر، أن 80 في المائة من الكنديين يعتقدون أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ. وأظهر استطلاعٌ آخر، أجرته شركة نانوس، أن 53 في المائة من الكنديين يعتقدون أن مقاطعة البضائع الأميركية وتجنب السفر إلى الولايات المتحدة كانا مفيدين في تعزيز موقف كندا تجاه الولايات المتحدة.

لكن لا يبدو أن هذا رأي الجميع.

يريد ماوريسيو جونزاليس، وهو كندي من أصل مكسيكي، أن يضع الجميع هذه التوترات جانباً لفترة.

وقال: «دعونا نضع ذلك جانباً... ولنستمتع بكرة القدم لمدة شهر، ويمكننا استئناف كل شيء آخر بعد ذلك».

وقالت باهوز دارا عزيز، المتحدثة باسم وزير الدولة الكندي لشؤون الرياضة، إن كندا عملت، من كثب، مع البلدين المُضيفين الآخرين لإنجاح «كأس العالم»، وإن التعاون مع الولايات المتحدة والمكسيك كان إيجابياً.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل إن «كأس العالم» تتطلب تنسيقاً وثيقاً بين مختلف الشركاء الأميركيين والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، دون أن يعلق، بشكل محدد، على الدول المشارِكة في الاستضافة.

تُقام هذه البطولة الكُروية الأبرز في العالم في 16 مدينة، في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، بعد أن جرى اختيارها كدول مضيفة، خلال فترة رئاسة ترمب الأولى في عام 2018. وتخوض كندا مباراتها الثانية، ضد قطر، في فانكوفر، اليوم الخميس.

وتذكرت كاثرين توماس، إحدى سكان مدينة أوشاوا، الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة وكندا حليفتين وثيقتين.

وقالت: «عندما بدأنا تنظيم (كأس العالم) هذه، كانت الولايات المتحدة وكندا لا تزالان صديقتين، أما الآن فلا أشعر بالشعور نفسه تجاه الولايات المتحدة».

وحتى وطنية جاستن ترودو أصبحت محل شك، حيث تساءل المشجّعون المستاؤون عن سبب تخلّي رئيس الوزراء السابق عن حضور المباراة الافتتاحية لـ«كأس العالم» على أرض وطنه، مفضلاً الذهاب إلى لوس أنجليس. وقد شُوهد في المدرَّجات وهو يتابع المباراة الافتتاحية للولايات المتحدة، برفقة صديقته نجمة البوب كيتي بيري، بعد أن قدمت عرضاً في حفل الافتتاح بالولايات المتحدة.

وكتب، على مواقع التواصل الاجتماعي: «أحياناً ما تغلب واجبات الحبيب الداعم. لكنكم تعرفون من أشجع للفوز بالكأس».


مقالات ذات صلة

بعد 28 عاماً من جرح «مونديال 98»... اسكوتلندا تبحث عن الثأر والمغرب لتأكيد العقدة

رياضة عربية لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)

بعد 28 عاماً من جرح «مونديال 98»... اسكوتلندا تبحث عن الثأر والمغرب لتأكيد العقدة

موقعة المغرب واسكوتلندا بمونديال 2026 تعيد إحياء ذكريات 1998 في بوسطن، وسط صراع تكتيكي مثير بين ثورة محمد وهبي وواقعية جيش التارتان للتأهل التاريخي.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية إيلي واهي (رويترز)

«مونديال 2026»: الإيفواري واهي يغيب عن مواجهة ألمانيا في كندا بسبب مشكلة في التأشيرة

يغيب المهاجم الإيفواري إيلي واهي عن مباراة منتخب بلاده، السبت، مع نظيره الألماني في مونديال 2026 لكرة القدم، لعدم حصوله على تأشيرة دخول إلى كندا.

«الشرق الأوسط» (أبيدجان)
رياضة عالمية إسماعيل كارتال (رويترز)

كارتال يعود لتدريب فناربخشة في ولاية رابعة

أعلن نادي فناربخشة، الخميس، تعيين إسماعيل كارتال مدرباً جديداً للفريق، في رابع ولاية له مع النادي المنافس في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (غدانسك (بولندا))
رياضة عالمية أنتوني «جيداي» روبنسون (أ.ف.ب)

مونديال 2026: ولاء الأميركي روبنسون فقط لمنتخب بلاده

يركز أنتوني «جيداي» روبنسون، الظهير الأيسر للمنتخب الأميركي الذي نشأ في ليفربول ويتحدث بلكنة بريطانية واضحة، على مساعدة منتخب بلاده للذهاب بعيداً في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
رياضة عالمية كازيميرو (أ.ب)

مونديال 2026: كازيميرو مساعد أنشيلوتي الأول في أرض الملعب ورمز لمتاعب البرازيل

بعد استدعائه من جديد من قِبل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بات كازيميرو لاعباً لا يُمس في صفوف منتخب البرازيل، لكن بدايته المخيبة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))

13 مليون شخص يتابعون فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر بعد «قصته المُلهمة»

والدة فوزينيا ستتمكن من الحصول على تأشيرة في الوقت المناسب لحضور مباراة الأوروغواي (رويترز)
والدة فوزينيا ستتمكن من الحصول على تأشيرة في الوقت المناسب لحضور مباراة الأوروغواي (رويترز)
TT

13 مليون شخص يتابعون فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر بعد «قصته المُلهمة»

والدة فوزينيا ستتمكن من الحصول على تأشيرة في الوقت المناسب لحضور مباراة الأوروغواي (رويترز)
والدة فوزينيا ستتمكن من الحصول على تأشيرة في الوقت المناسب لحضور مباراة الأوروغواي (رويترز)

لا يزال حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر فوزينيا في صدارة أشهر لاعبي «كأس العالم 2026» في منصات التواصل الاجتماعي، رغم أنه لم يكن معروفاً قبلها.

واحتاج فوزينيا لمباراة واحدة فقط ليصبح أحد أوسع الأسماء تداولاً على مستوى العالم، بعدما قفز عدد متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي من نحو 50 ألفاً قبل مواجهة إسبانيا إلى نحو 13.3 مليون متابع خلال يومين فقط من نهاية المباراة.

وسيتمكن حارس مرمى الرأس الأخضر، بطل التعادل مع إسبانيا (0-0) في مونديال 2026، في النهاية من مشاهدة والدته تدخل إلى الولايات المتحدة، بعد أن مُنعت من ذلك بسبب القيود المالية المتعلقة بالتأشيرة، وفق ما أعلن الأربعاء زعيم ديمقراطي في الكونغرس الأميركي.

وقال حكيم جيفريز، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، في بيان: «يشرفني أن أعلن أن والدة فوزينيا ستتمكن من الحصول على تأشيرة في الوقت المناسب لحضور مباراة الأحد ضد الأوروغواي».

والدة فوزينيا تترقب السفر للولايات المتحدة (رويترز)

وأضاف النائب عن نيويورك أنه تدخل لدى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لحل مشكلة التأشيرة.

وخلال المباراة ضد إسبانيا الاثنين، تصدى فوزينيا لكل الهجمات، ونجح في الحفاظ على شباكه نظيفة، مانحاً بلاده التي يبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة والمكوّنة من نحو عشر جزر تقع شمال غربي أفريقيا، أول نقطة في تاريخها.

واختير الحارس البالغ من العمر 40 عاماً أفضل لاعب في المباراة، وأثار إعجاباً كبيراً بأدائه، قبل أن يُنهي اللقاء باكياً بعد صافرة النهاية، محاطاً بزملائه.

وقال: «بكيت لأنني نشأت مع جديّ، وللأسف توفيا قبل بضع سنوات. لقد فعلا كل شيء من أجلي، ولم يكونا هنا (اليوم). كما أن والدتي لم تتمكن من الحضور بسبب التأشيرة»، موضحاً أنه لم ينجح «في جمع المبلغ الكافي في الوقت المناسب».

فوزينيا (رويترز)

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت قيوداً صارمة جداً على التأشيرات بالتزامن مع المونديال، خصوصاً على الدول الأفريقية، في إطار سياسة الهجرة المتشددة للرئيس دونالد ترمب.

وطلبت واشنطن خصوصاً من مواطني 50 دولة نامية، من بينها الرأس الأخضر، إيداع كفالة تتراوح بين 5 و15 ألف دولار للحصول على تأشيرة، على أن تُسترد هذه الأموال عند عودتهم إلى بلدهم.

فوزينيا يرفع علام بلاده (إ.ب.أ)

وقد جرى تخفيف هذا النظام جزئياً قبل شهر من انطلاق كأس العالم بالنسبة لعدد من المشجعين.

وبحسب حكيم جيفريز «ترتب حالياً تفاصيل السفر لتجتمع الأم وابنها في ميامي»، حيث ستقام المباراة الثانية لفوزينيا و«القروش الزرقاء» الأحد ضد الأوروغواي، قبل مباراة أخيرة ضمن المجموعة الثامنة في 27 يونيو (حزيران) ضد السعودية.


«مونديال 2026»: الإيفواري واهي يغيب عن مواجهة ألمانيا في كندا بسبب مشكلة في التأشيرة

إيلي واهي (رويترز)
إيلي واهي (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: الإيفواري واهي يغيب عن مواجهة ألمانيا في كندا بسبب مشكلة في التأشيرة

إيلي واهي (رويترز)
إيلي واهي (رويترز)

يغيب المهاجم الإيفواري إيلي واهي عن مباراة منتخب بلاده، السبت، مع نظيره الألماني في مونديال 2026 لكرة القدم، لعدم حصوله على تأشيرة دخول إلى كندا التي تستضيف النهائيات، مشاركة مع الولايات المتحدة والمكسيك، وفق ما أعلن الخميس اتحاد اللعبة في بلاده.

وأفاد الاتحاد الإيفواري بأنه «لم يتم الحصول حتى الآن على التصاريح الإدارية اللازمة لدخوله الأراضي الكندية»، مضيفاً في بيانه أن اللاعب «لن يتمكن من مرافقة بعثة المنتخب إلى كندا» لخوض مباراته الثانية في المجموعة الخامسة التي شهدت فوزه افتتاحاً على الإكوادور 1-0، من دون تقديم تفاصيل حول أسباب رفض التأشيرة.

وفي الوقت ذاته، أعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم، الخميس، أن إيلي واهي مهاجم المنتخب الوطني، الذي يخضع للتحقيق لاتهامه بالتلاعب في نتائج المباريات، لم يُسمح له بالسفر إلى كندا للمشاركة في مباراة ألمانيا ضمن منافسات كأس العالم في تورنتو، بعد غد السبت.

وقال الاتحاد في بيان رسمي إن واهي لم يتمكن من السفر مع بعثة الفريق لعدم الحصول على الموافقات الإدارية اللازمة لدخوله الأراضي الكندية في هذه المرحلة.

وأكد البيان أيضاً أن واهي، الذي شارك أساسياً في فوز منتخب بلاده على إكوادور 1-صفر في الجولة الأولى بفيلادلفيا يوم الاثنين، سوف يبقى في الولايات المتحدة حتى عودة المنتخب.

وأعلنت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم، الأربعاء، وجود عدد غير معتاد من الرهانات على مستوى العالم على حصول واهي على إنذار خلال مباراة مع فريقه نيس في الدوري الفرنسي خلال مايو (أيار) الماضي.

وتلقت الرابطة بلاغاً من شركاء يراقبون أسواق المراهنات حول نشاط مشبوه دولياً يتعلق بمباراة نيس ضد ميتز التي أقيمت يوم 17 مايو، وانتهت بالتعادل السلبي، وشهدت حصول واهي على إنذار بالفعل.

وأكدت الرابطة الفرنسية أنها أبلغت الشرطة وهيئات تنظيم المراهنات المختصة، بالإضافة إلى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، بهذه المعلومات.

وقال مكتب المدعي العام في مارسيليا لوكالة أنباء «أسوشييتد برس»: «تم القبض في 29 مايو على لاعب محترف في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، يبلغ من العمر 23 عاماً، للتحقيق معه»، وذلك رداً على سؤال حول حقيقة التحقيق مع اللاعب من جانب الشرطة.

وأعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم أنه لم يتم إبلاغه رسمياً بأي إجراءات قضائية أو إدارية تتعلق باللاعب.

وأضاف بيان الاتحاد الإيفواري: «ندعم واهي خلال هذه الفترة الحساسة، ونؤكد ثقتنا به، وسيبقى ركيزة مهمة في صفوف المنتخب».

واختتمت منافسات الدوري الفرنسي في 17 مايو الماضي، وبعدها بأسبوعين سجّل واهي ثنائية ليقود فريقه نيس للفوز 4-1 على سانت إيتيان في إياب المباراة الفاصلة لحسم الصعود والهبوط. وانضم واهي (23 عاماً) إلى نيس على سبيل الإعارة من آينتراخت فرانكفورت الألماني في يناير (كانون الثاني)، وسجل 9 أهداف في 18 مباراة، ليسهم في تأهل نيس لنهائي كأس فرنسا.


كارتال يعود لتدريب فناربخشة في ولاية رابعة

إسماعيل كارتال (رويترز)
إسماعيل كارتال (رويترز)
TT

كارتال يعود لتدريب فناربخشة في ولاية رابعة

إسماعيل كارتال (رويترز)
إسماعيل كارتال (رويترز)

أعلن نادي فناربخشة، الخميس، تعيين إسماعيل كارتال مدرباً جديداً للفريق، في رابع ولاية له مع النادي المنافس في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم.

وقال نادي فناربخشة، في بيان عبر «منصة الإفصاح العام (كيه إيه بي)» التركية، إنه عين كارتال (65 عاماً) بعقد مدته عام واحد.

وكان كارتال، الذي قضى عقداً من الزمن في صفوف فناربخشة خلال مسيرته لاعباً، تولى تدريب النادي سابقاً في موسم 2014 - 2015، ثم بشكل مؤقت في موسم 2021 - 2022، قبل أن يعود لتولي المهمة لموسم كامل في 2023 - 2024. كما شغل منصب مساعد المدرب في فناربخشة في آخر مرتين فاز فيهما النادي بلقب الدوري.

وأنهى فناربخشة المواسم الـ5 السابقة في الدوري التركي الممتاز بالمركز الثاني، بينما أحرز غريمه غلاطة سراي اللقب 4 مرات متتالية.