«يويفا» يغرم مرسيليا ويضع قيوداً على تشكيلته بسبب مخالفته للقواعد المالية
مرسيليا مُنِعَ من ضم لاعبين جدد إلى «القائمة الأولى» في المسابقة الأوروبية (أ.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
«يويفا» يغرم مرسيليا ويضع قيوداً على تشكيلته بسبب مخالفته للقواعد المالية
مرسيليا مُنِعَ من ضم لاعبين جدد إلى «القائمة الأولى» في المسابقة الأوروبية (أ.ف.ب)
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، اليوم الأربعاء، أن نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي، المقرر أن يشارك في دوري أوروبا للموسم 2026 – 2027، تم منعه من ضم لاعبين جدد إلى «القائمة الأولى» الخاصة به في المسابقة الأوروبية، وذلك بعد عدم التزامه بأهداف الإيرادات المحددة.
وكان مرسيليا أحد الأندية العديدة الخاضعة لاتفاق تسوية مع هيئة الرقابة المالية للأندية التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وكان عليه تحقيق مجموعة أهداف محددة على صعيد الإيرادات.
وتعرف القائمة الأولى بأنها التشكيلة الرئيسية للنادي في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. كما يوجد لدى النادي «القائمة الثانية» التي تضم لاعبين أصغر سناً من أكاديمية النادي.
ويحق للمدرب استدعاء لاعبين من القائمة الثانية على أساس كل مباراة على حدة.
وقال «اليويفا» في بيان إن النادي الذي يلعب في الدوري الفرنسي «لم يلتزم بقاعدة إيرادات كرة القدم في موسم 2025 - 2026 (أي التي تغطي فترات الإبلاغ المنتهية في أعوام 2023 و2024 و2025)».
وأضاف الاتحاد الأوروبي للعبة أنه في حال فشل مرسيليا في الامتثال لهدف إيرادات كرة القدم في موسم 2026 - 2027، فسيتم استبعاده من المسابقة الأوروبية التالية التي يتأهل لها في غضون السنوات الثلاث التالية.
وتم تغريم مرسيليا ستة ملايين يورو (6.95 مليون دولار)، كما فرضت عليه عقوبة إضافية قدرها أربعة ملايين يورو لخرقه «قاعدة تكاليف الفريق»، التي تحظر على الأندية إنفاق أكثر من 70 في المائة من إجمالي إيراداتها الكروية على رواتب اللاعبين والمدربين ورسوم الانتقالات، وأتعاب الوكلاء.
كما تم تغريم روما الإيطالي بمبلغ مليوني يورو لخرقه قاعدة تكاليف الفريق.
وأضاف «اليويفا»: «حققت أندية ميلان وموناكو وبشيكتاش وإنتر ميلان، وباريس سان جيرمان ورويال أنتويرب وطرابزون سبور الهدف النهائي للتسوية... وبالتالي خرجت من نظام التسوية».
أثارت جائزة أفضل لاعب في المباراة خلال كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً، بعدما ذهبت في أكثر من مناسبة إلى نجوم كبار.
The Athletic (نيويورك)
ياكين يرد على تشبيهه بالأشرار قبل مواجهة الأرجنتينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294864-%D9%8A%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%87%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86
ياكين يرد على تشبيهه بالأشرار قبل مواجهة الأرجنتين
مورات ياكين المدير الفني للمنتخب السويسري (د.ب.أ)
شبه مقدم البرامج الحوارية التلفزيوني، جيمس كوردن، مورات ياكين، المدير الفني للمنتخب السويسري، برجال العصابات أو الأشرار في المسلسلات التلفزيونية، لكن
المنتخب السويسري رد قبل مباراته في دور الثمانية بكأس العالم أمام الأرجنتين في وقت لاحق من يوم السبت.
ويقدم الممثل الكوميدي البريطاني برامج ما بعد مباريات كأس العالم على قناة «فوكس» الأميركية، وقد تحدث مراراً وتكراراً عن نظارات ياكين المميزة وشعره المصفف إلى الخلف.
لكن المنتخب السويسري أرسل مقطع فيديو إلى كوردن يقول فيه ياكين: «مرحباً جيمس، مرحباً بالجميع، نحن السويسريين لسنا أشراراً، نحن دقيقون كالساعة السويسرية، موثوق بنا كالبنك السويسري، ولدينا حلاوة الشوكولاته السويسرية».
وأضاف: «الشيء الشرير الوحيد الذي أريد فعله هو الفوز على الآخرين في كأس العالم».
الإنجليزي جيد سبنس يرتدي قناعاً بعد إصابة بالفك (رويترز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
أقنعة اللاعبين بالمونديال تبرز مخاطر إصابات الوجه
الإنجليزي جيد سبنس يرتدي قناعاً بعد إصابة بالفك (رويترز)
عندما يصطدم لاعبو كرة القدم في الهواء، لا تقتصر الخسائر دائماً على الارتجاج في المخ أو تمزق الأربطة أو التواء الكاحل.
ففي بعض الأحيان تكون الإصابة عبارة عن كسر في الأنف - تدفق للدماء، وبضع دقائق من العلاج على خط التماس، وربما قناع واق وعودة سريعة إلى اللعب - لتتحول إلى إصابة دائمة تجعل اللاعب يعاني من صعوبة في التنفس لفترة طويلة بعد انتهاء المباراة.
ويقول الدكتور فرهاد أردش، جراح تجميل وإعادة ترميم الوجه في بيفرلي هيلز، إن هذا الخطر يظل أحد أكثر المخاطر التي لا تنال التقدير الكافي في كرة القدم.
وقال أردش، الذي عالج رياضيين محترفين من بينهم لاعبو كرة القدم: «في بعض الأحيان يمكن أن تسبب إصابة طفيفة من الخارج أضراراً جسيمة في الداخل».
وأضاف: «قد يبدو الأنف متورماً قليلاً أو ملتوياً بعض الشيء، لكن الجزء الداخلي منه يحتوي في الواقع على نمط متعرج أو تشوه على شكل حرف (S) يؤثر حقاً على تنفس هذا اللاعب».
ومع مشاركة العديد من اللاعبين في كأس العالم 2026 وهم يرتدون أقنعة واقية للوجه بعد تعرضهم لإصابات في الفك أو الوجه، أصبحت الإصابات الخفية في كرة القدم واضحة بشكل متزايد.
ولعب كل من الإنجليزي جيد سبنس والنمساوي شتيفان بوش وحارس مرمى الجزائر لوكا زيدان بأقنعة واقية للوجه. وتشمل الحالات البارزة الأخرى مؤخراً ارتداء الفرنسي كيليان مبابي قناعاً لحماية أنفه المكسور في بطولة أوروبا 2024، وقناع الكرواتي يوسكو جفارديول الواقي في كأس العالم 2022.
وبالنسبة للمشاهدين، قد يبدو القناع بمثابة علامة على الصلابة. لكن بالنسبة للجراحين مثل أردش، فإنه غالباً ما يكون مؤشراً على آثار الصدمة.
وقال أردش: «الوجه يكون هشاً للغاية بعد الإصابة، سواء كانت ناتجة عن صدمة مثل تلقي ضربة بالكوع أو بسبب جراحة. نريد حماية العظام».
قال أردش إن إصابات الوجه التي تحدث في أثناء ممارسة كرة القدم يمكن أن تشبه تلك التي تحدث في الملاكمة أو الفنون القتالية المختلطة.
وأضاف: «الناس لا يفكرون في كرة القدم باعتبارها رياضة قتالية. لكنك تشاهد رياضيين محترفين يركضون بأقصى سرعة ممكنة ويقفزون عالياً جداً. وعندما تتحدث عن كوع أو كتف يرتطم مباشرة بالأنف، فإن الأمر يشبه إلى حد ما تلقي لكمة قوية في الوجه».
وأشار إلى أن الكرة نفسها نادراً ما تكون السبب الرئيسي، بل تأتي الإصابات في كثير من الأحيان من الرؤوس أو الكتفين أو المرفقين أو الركبتين أو القدمين أو السقوط.
ويعتبر الأنف معرضاً للخطر بشكل خاص بسبب موقعه وبنيته.
وقال أردش: «الأنف هو الجزء البارز من وجوهنا. إنه أول شيء من المحتمل أن يتلقى أي نوع من الصدمات».
ويمكن أن يؤدي كسر الأنف إلى انسداد مزمن، وانحراف في الحاجز الأنفي، ومشاكل في التنفس على المدى الطويل، أو التواء واضح في الأنف أو الحاجة إلى جراحة ترميمية بعد أشهر إذا لم تقيَّم الحالة بشكل صحيح. وبالنسبة للرياضيين البارزين، قال أردش إن تدفق الهواء يمكن أن يؤثر على الأداء.
وأضاف: «إذا لم يحصل المرضى على تدفق جيد للهواء عبر أنوفهم، فلن يقدموا أفضل ما لديهم».
وتابع: «الهدف من عمليات تجميل الأنف وتقويم الحاجز الأنفي ليس فقط تحسين المظهر الجمالي للأنف ولكن أيضاً ضمان تنفسهم بأفضل طريقة ممكنة».
في اللحظات التي تلي التعرض لضربة قوية، تتمثل الخطوات الأولى في السيطرة على النزيف واستبعاد وجود إصابة أكثر خطورة، والانحناء إلى الأمام لمنع تدفق الدم إلى أسفل الحلق.
وبمجرد وصول الرياضي إلى الطبيب المتخصص، يعد الورم الدموي في الحاجز الأنفي، وهو نزيف داخل الجدار الذي يقسم الأنف، أحد المخاوف العاجلة.
وإذا ترك دون علاج، فقد يقطع تدفق الدم إلى الغضروف ويسبب تشوها على شكل سرج الحصان.
قد يصعب التورم تقييم الكسور في الساعات الأولى بعد الإصابة، وأكد أردش أنه إذا بدت الإصابة أكثر من مجرد كدمة فسيتطلب الأمر إجراء فحوصات بالأشعة للتحقق من وجود كسور في محجر العين أو عظم الوجنة أو الفك، بالإضافة إلى ارتجاج في المخ.
وفي حالة حدوث كسر معزول في الأنف، قد ينتظر الطبيب من أسبوع إلى أسبوعين حتى يهدأ التورم قبل إعادة تثبيت العظام. وقد تُجرى جراحة أكثر دقة، بما في ذلك تجميل الأنف أو جراحة الحاجز الأنفي، بعد ثلاثة إلى ستة أشهر اعتماداً على التنفس والمظهر والوظيفة.
وقال: «الهدف بالنسبة لهؤلاء اللاعبين هو العودة إلى الملعب. لكننا بحاجة إلى تقييم جميع الإصابات ووضع خطة مخصصة لكل حالة على حدة».
حارس مرمى الجزائر لوكا زيدان لعب مباراة بالمونديال بالقناع (رويترز)
يعتبر حراس المرمى الأكثر عرضة للخطر بشكل خاص لأنهم دائماً يصطدمون باللاعبين في أثناء محاولتهم التصدي للكرة.
وقال أردش: «قد يتعرضون لضربات بالمرفق أو بالرأس أو بالركبة. إنهم أكثر عرضة لخطر التعرض لارتطام مباشرة في الوجه».
ومع ذلك، فهو لا يتوقع أن تحظى الحماية الإلزامية للوجه بقبول واسع في رياضة تعتمد على السرعة والرؤية الواسعة والراحة. وأكد أن ارتداء اللاعبين الذين يتعافون من الإصابة للقناع الواقي هو الخيار الأكثر منطقية.
وتابع عن اللاعبين المحترفين: «هؤلاء مقاتلون. لا يريدون مغادرة الملعب».
بايرن يترقب... وبرشلونة يغلق الباب أمام رحيل كونديhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294851-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%A8-%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%8A%D8%BA%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A
بايرن يترقب... وبرشلونة يغلق الباب أمام رحيل كوندي
الفرنسي جولز كوندي مدافع برشلونة (أ.ب)
عاد اسم المدافع الفرنسي جولز كوندي إلى صدارة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما جدد بايرن ميونيخ اهتمامه بالتعاقد مع نجم برشلونة، في خطوة تعكس رغبة النادي البافاري في تدعيم خطه الخلفي قبل انطلاق الموسم الجديد.
وكشفت صحيفة «بيلد» الألمانية أن إدارة بايرن لا تزال تضع كوندي ضمن أبرز أهدافها الدفاعية، لكنها لن تتمكن من التحرك بشكل رسمي إلا بعد التخلص من عدد من اللاعبين لتوفير السيولة المالية اللازمة لإتمام الصفقة.
وأوضحت الصحيفة أن النادي يعمل على تسويق الظهير الفرنسي ساشا بوي، كما يدرس الاستماع إلى عروض تخص هيروكي إيتو، وكيم مين جاي، وجواو بالينيا، بهدف تمويل صفقات جديدة خلال الميركاتو.
وفي المقابل، أكدت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن برشلونة لا ينوي التفريط في مدافعه الفرنسي، إذ يعدّه من الركائز الأساسية في مشروع المدرب، ولا يفكر في بيعه خلال الصيف الحالي، خصوصاً بعد تمديد عقده حتى عام 2030.
وأشارت الصحيفة إلى أن النادي الكاتالوني لن يدرس أي سيناريو لرحيل كوندي إلا إذا وصل عرض مالي استثنائي يصعب رفضه، مع توفر بديل جاهز يعوض غيابه، وهو أمر لا يبدو مطروحاً داخل أروقة النادي في الوقت الحالي.
ويُعزز موقف برشلونة تصريحات اللاعب نفسه، إذ أكد خلال معسكر المنتخب الفرنسي قبل انطلاق كأس العالم أنه يأمل في مواصلة مسيرته بقميص «البلوغرانا»، وهو ما يتماشى مع رؤية الإدارة التي ترى فيه عنصراً لا غنى عنه في تشكيل الفريق.
ويُشارك كوندي حالياً مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2026؛ حيث يواصل تقديم مستويات قوية، ويستعد لخوض مواجهة مرتقبة أمام إسبانيا في نصف النهائي، في حين يراقب بايرن تطورات الموقف عن قرب في انتظار تهيئة الظروف المالية التي تسمح له بمحاولة إقناع برشلونة بالتخلي عن أحد أبرز مدافعيه.
ويبلغ كوندي من العمر 27 عاماً، وبدأ مسيرته الاحترافية مع بوردو الفرنسي قبل أن ينتقل إلى إشبيلية في صيف 2019؛ حيث فرض نفسه أحد أفضل المدافعين في الدوري الإسباني، وأسهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الأوروبي عام 2020.
وفي صيف 2022 انتقل إلى برشلونة، ونجح في تثبيت أقدامه سواء في قلب الدفاع أو مركز الظهير الأيمن، ليصبح من أكثر لاعبي الفريق مشاركة بفضل مرونته التكتيكية، وقدرته على أداء أكثر من دور دفاعي. وخلال مسيرته مع برشلونة أسهم في التتويج بعدة ألقاب محلية، أبرزها الدوري الإسباني، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني.
وعلى الصعيد الدولي، ارتدى كوندي قميص منتخب فرنسا الأول منذ عام 2021، وكان أحد عناصر المنتخب الذي بلغ نهائي كأس العالم 2022، قبل أن يواصل حضوره مع «الديوك» في مونديال 2026؛ حيث يعد من الركائز الأساسية في الخط الخلفي بفضل سرعته، وجودته في بناء اللعب، وقدرته على مواجهة أبرز مهاجمي العالم.