لامين يامال: كنت أعتقد أني سأفوز بالكرة الذهبية 2025

نجم برشلونة الإسباني اليافع لامين يامال (أ.ب)
نجم برشلونة الإسباني اليافع لامين يامال (أ.ب)
TT

لامين يامال: كنت أعتقد أني سأفوز بالكرة الذهبية 2025

نجم برشلونة الإسباني اليافع لامين يامال (أ.ب)
نجم برشلونة الإسباني اليافع لامين يامال (أ.ب)

كشف نجم برشلونة اليافع لامين يامال، في فيديو نُشر على منصة «يوتيوب»، أنه كان يظن أنه سيفوز بجائزة الكرة الذهبية 2025، التي ذهبت في النهاية إلى الفرنسي عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان.

قال الدولي الإسباني البالغ من العمر 18 عاماً: «بصراحة، في ذلك اليوم (في سبتمبر/أيلول 2025) كنت أعتقد أنني سأفوز بالكرة الذهبية. لكن أعتقد في النهاية أنه كان من الجيد أن يفوز بها ديمبيلي».

وكان نجم النادي الكاتالوني قد حلّ في المركز الثاني خلف المهاجم الفرنسي، الذي كان قد تُوّج لتوه بأول لقب له في دوري أبطال أوروبا.

وأضاف يامال: «لقد ساعدني ذلك على النضج على المستوى الشخصي، وأعتقد أنه لم يكن الوقت المناسب بالنسبة لي للفوز بها، لأنني كنت لا أزال مجرد طفل، ولم أكن لأدرك قيمة ما يعنيه التتويج بالكرة الذهبية».

وكان يامال مرشحاً جدياً لنيل الجائزة بعد قيادته برشلونة إلى ثلاثية محلية (الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا، والكأس السوبر الإسبانية)، إضافة إلى بلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث خسر بصعوبة أمام إنتر ميلان الإيطالي.

وأكد الجناح الشاب أن عدم تتويجه بتلك الجائزة في تلك الليلة شكّل له دافعاً إضافياً في موسم 2025-2026، الذي اختُتم بحصوله على لقب الدوري الإسباني للمرة الثانية على التوالي، مقابل الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد.

وأوضح يامال: «لقد ساعدني ذلك على النمو شخصياً، وعلى النهوض مجدداً، لأنني كنت أمرّ بفترة صعبة (بسبب آلام مستمرة في منطقة العانة). أعتقد أنني نضجت كثيراً انطلاقاً من تلك المرحلة، وقمت بتغيير العديد من الأمور في حياتي. بالإضافة إلى ذلك، كنت سعيداً جداً من أجل (أوس) (عثمان)، الذي أتفاهم معه بشكل جيد جداً».

ويخضع يامال، المتوَّج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني هذا الموسم، حالياً لبرنامج تعافٍ من إصابة عضلية على مستوى الفخذ الأيسر تعرّض لها في نهاية الموسم. ومن المتوقع أن يكون أحد أبرز نجوم كأس العالم التي ستُقام هذا الصيف في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إذ يطمح إلى قيادة إسبانيا نحو لقبها الثاني بعد 2010.


مقالات ذات صلة

لقاء قريب بين الاتحاد الألماني و«ريد بول» لحسم مصير كلوب

رياضة عالمية يورغن كلوب يستعد لتدريب المانشافت (أ.ف.ب)

لقاء قريب بين الاتحاد الألماني و«ريد بول» لحسم مصير كلوب

ذكرت مجلة «كيكر» الألمانية، الأحد، أن مسؤولين في الاتحاد الألماني لكرة  القدم، سيجتمعون مع أوليفير مينتزلاف، الرئيس التنفيذي الرياضي لشركة «ريد بول».

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية يانيك سينر يحرز لقبه الخامس في الغراند سلام في ويمبلدون (أ.ف.ب)

يانيك سينر... لاعب هادئ يستمتع بالأضواء

يعتبر يانيك سينر اللاعب الهادئ في عالم كرة المضرب، وقد بات حديث الساعة، بفوزه بلقب بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، للمرة الثانية توالياً الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو: توسيع المونديال سيُناقش بعد نسخة 2026

قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو، إن أي توسيع إضافي لبطولة كأس العالم ستتم مناقشته بعد انتهاء نسخة هذا العام.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً لستراسبورغ (الدوري البرتغالي)

ستراسبورغ الفرنسي يعين هوغو أوليفيرا مدرباً جديداً

عيّن نادي ستراسبورغ الفرنسي، الأحد، البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً له، بعد أسابيع فقط من الرحيل المبكر لمدربه السابق غاري أونيل إلى الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر يحتفل بلقب ويمبلدون للمرة الثانية توالياً (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: سينر يحتفظ باللقب بعد فوز «ماراثوني» ضد زفيريف

حافظ يانيك سينر على لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس بفوزه على ألكسندر زفيريف بنتيجة 6-7 و7-6 و6-3 و6-4 في المباراة النهائية الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«شرطة أتلانتا» تستعد لتأمين مواجهة إنجلترا والأرجنتين… ومخاوف من توترات تاريخية

المباراة سيحضرها نحو 75 ألف مشجع (إ.ب.أ)
المباراة سيحضرها نحو 75 ألف مشجع (إ.ب.أ)
TT

«شرطة أتلانتا» تستعد لتأمين مواجهة إنجلترا والأرجنتين… ومخاوف من توترات تاريخية

المباراة سيحضرها نحو 75 ألف مشجع (إ.ب.أ)
المباراة سيحضرها نحو 75 ألف مشجع (إ.ب.أ)

وضعت شرطة مدينة أتلانتا خطة أمنية خاصة لمباراة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، في ظل توقع حضور نحو 75 ألف مشجع مع وجود فصل محدود بين جماهير المنتخبين داخل الملعب، وهو ما يفرض تحديات أمنية إضافية.

وذكرت صحيفة «التايمز» أن السلطات الأميركية أُحيطت علماً بالخلفية التاريخية للمواجهة، وتواصل التنسيق مع وحدة شرطة كرة القدم البريطانية الموجودة في الولايات المتحدة، استعداداً لإدارة واحدة من أكثر مباريات البطولة حساسية.

ورغم الإشادة بسلوك الجماهير الإنجليزية خلال البطولة، حيث لم تُسجل في مباراة ربع النهائي أمام النرويج سوى أربع حالات توقيف، إحداها بسبب دخول الملعب من دون تذكرة صالحة، فإن الأجهزة الأمنية تواصل اجتماعاتها مع نظيرتها البريطانية لمتابعة الاستعدادات.

ويتوقع المنظمون حضوراً متقارباً لجماهير المنتخبين بنسبة تقارب 50 في المائة لكل طرف، مستفيدين من وجود جاليتين كبيرتين من البلدين في الولايات المتحدة. ورغم أن التذاكر المخصصة عبر الاتحادين الوطنيين توزع بشكل منفصل، فإن سياسة «فيفا» تسمح لحاملي التذاكر المشتراة بطرق أخرى بالجلوس جنباً إلى جنب داخل المدرجات.

وتخشى السلطات من اندلاع توترات بسبب هتافات مرتبطة بحرب جزر فوكلاند أو باستحضار هدف «اليد» الذي سجله دييغو مارادونا في مرمى إنجلترا خلال ربع نهائي كأس العالم 1986 في مكسيكو سيتي.

كما لفتت إلى انتشار مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر لاعبي الأرجنتين وهم يرددون هتافات تتعلق بحرب فوكلاند داخل غرفة الملابس عقب بعض المباريات، من دون أن يتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم أي إجراء حتى الآن.

وسُجلت بالفعل بعض المشاحنات المحدودة بين مشجعين من المنتخبين، وانتشرت مقاطع مصورة لها عبر الإنترنت، إلا أنها بقيت حوادث معزولة.

وتتميز أتلانتا بوجود ملعبها في قلب المدينة، حيث يتجمع المشجعون عادة في الحانات والمطاعم القريبة قبل المباريات، ما يزيد من فرص الاحتكاك بين جماهير المنتخبين.

وخلال مباراة إنجلترا أمام الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 كانت الغالبية داخل المدرجات من المشجعين الإنجليز، إلا أن المشهد سيكون مختلفاً هذه المرة، إذ يُتوقع توافد أعداد كبيرة من الجالية الأرجنتينية المقيمة في الولايات المتحدة، ولا سيما في ولاية فلوريدا، إلى جانب وصول مزيد من المشجعين الإنجليز من المملكة المتحدة ومن المقيمين في الولايات الأميركية المختلفة، ما يرجح حضوراً جماهيرياً متوازناً في واحدة من أكثر مواجهات البطولة حساسية.


لقاء قريب بين الاتحاد الألماني و«ريد بول» لحسم مصير كلوب

يورغن كلوب يستعد لتدريب المانشافت (أ.ف.ب)
يورغن كلوب يستعد لتدريب المانشافت (أ.ف.ب)
TT

لقاء قريب بين الاتحاد الألماني و«ريد بول» لحسم مصير كلوب

يورغن كلوب يستعد لتدريب المانشافت (أ.ف.ب)
يورغن كلوب يستعد لتدريب المانشافت (أ.ف.ب)

ذكرت مجلة «كيكر» الألمانية، الأحد، أن مسؤولين في الاتحاد الألماني لكرة القدم سيجتمعون مع أوليفير مينتزلاف، الرئيس التنفيذي الرياضي لشركة «ريد بول»، الثلاثاء، في محاولة لإتمام إجراءات فسخ عقد يورغن كلوب مع المنتخب الألماني، ليتولى تدريبه.

وسيناقش الاجتماع إمكانية إنهاء عقد كلوب مع ريد بول مبكراً، وهو يمتد حتى عام 2029، بصفته رئيس قسم كرة القدم العالمية في المجموعة، وأضاف التقرير أن مينتزلاف سيلتقي كلوب في نيويورك لاحقاً هذا الأسبوع.

وقد توصل كلوب بالفعل إلى اتفاق مبدئي مع مسؤولي الاتحاد الألماني لكرة القدم، بمن فيهم الرئيس بيرند نويندورف ونائبه هانز يواكيم فاتسكه، خلال اجتماع عقد في الولايات المتحدة، حيث يعمل المدرب السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول محللاً رياضياً في قناة «ماجنتا تي في» خلال كأس العالم.

ومن المقرر أن يوقع كلوب عقداً يمتد حتى عام 2030، إلا أن الاتفاق مع «ريد بول»، حيث يعمل حالياً، لم يحسم بعد.

ويعد استمرار كلوب مع «ريد بول» كسفير للعلامة التجارية، مطروحاً بقوة في وسائل الإعلام، لكن بعض المسؤولين في الاتحاد الألماني لا يؤيدون هذا الحل.

وأوضحت «كيكر» أنه قد يسمح لكلوب بمواصلة تقديم المشورة لقطاع الامتيازات الرياضية التابع للشركة العالمية في الأوقات التي لا يعمل فيها مع المنتخب.

ويحتاج المنتخب الألماني إلى مدرب بعد استقالة يوليان ناغلسمان عقب الخروج من دور الـ32 بكأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا على يد منتخب باراغواي.


يانيك سينر... لاعب هادئ يستمتع بالأضواء

يانيك سينر يحرز لقبه الخامس في الغراند سلام في ويمبلدون (أ.ف.ب)
يانيك سينر يحرز لقبه الخامس في الغراند سلام في ويمبلدون (أ.ف.ب)
TT

يانيك سينر... لاعب هادئ يستمتع بالأضواء

يانيك سينر يحرز لقبه الخامس في الغراند سلام في ويمبلدون (أ.ف.ب)
يانيك سينر يحرز لقبه الخامس في الغراند سلام في ويمبلدون (أ.ف.ب)

يعتبر يانيك سينر، اللاعب الهادئ في عالم كرة المضرب، وقد بات حديث الساعة، بفوزه بلقب بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، للمرة الثانية توالياً الأحد.

فاز الإيطالي على الألماني ألكسندر زفيريف، بطل فرنسا المفتوحة، متوجاً بلقبه الخامس في البطولات الأربع الكبرى وهو في الرابعة والعشرين من عمره، وبات على بُعد لقبين فقط من رصيد منافسه الأهم الإسباني كارلوس ألكاراس.

بات الثنائي الآن القوة المهيمنة في عالم الكرة الصفراء، على الرغم من أن ألكاراس غاب عن آخر بطولتين من بطولات الغراند سلام بسبب الإصابة.

وفي حين يُعتبر ألكاراس اللاعب الاستعراضي المبهر الذي تعشقه الجماهير بسبب أسلوبه عالي المخاطر، يبقى سينر هادئاً كالثلج على أرض الملعب ولطيفاً خارجه.

يعتمد أسلوب لعبه على القوة والدقة المتواصلة من الخط الخلفي، وهو يشبه إلى حد كبير طريقة لعب الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المتوج بـ24 لقباً كبيراً.

اعتاد الإيطالي على الحياة في القمة، وخاض نهائي بطولة كبرى للمرة السابعة في مسيرته.

يؤكد سينر أنه لا يتبع روتيناً صارماً، ويدرك أنه لا يوجد أي ضمان لاستمرار هيمنته.

قال: «أنا في غاية الاسترخاء. انظر، ليس لديّ ما أفعله مراراً وتكراراً».

وأضاف: «أستمتع بهذه اللحظة أيضاً، لأني أدرك مدى ندرة هذه الأيام. الوصول إلى نهائيات البطولات الأربع الكبرى ليس بالأمر السهل».

أمضى 79 أسبوعاً في صدارة التصنيف العالمي، متفوقاً على ألكاراس بـ13 أسبوعاً، وفي وقت سابق من هذا العام أصبح ثاني لاعب فقط بعد ديوكوفيتش يحقق الفوز بجميع الألقاب التسعة لدورات الماسترز للألف نقطة.

كما فاز بست دورات للماسترز توالياً، وبـ34 مباراة توالياً في الدورات التي تلي مباشرة بطولات الغراند سلام.

حتى وصوله إلى ويمبلدون، كان مستواه هذا العام في البطولات الكبرى أقل من مستواه المعهود.

بعد خسارته في نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام ديوكوفيتش في خمس مجموعات، تلقى في بطولة فرنسا هزيمة مفاجئة في الدور الثاني أمام الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو، وذلك رغم تقدمه بمجموعتين وبنتيجة 5-1 في المجموعة الثالثة.

في عام 2025، نجح في الدفاع عن لقبه في بطولة أستراليا في يناير (كانون الثاني)، ثم استعاد توازنه بعد خسارته المؤلمة أمام ألكاراس في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، متغلباً على الإسباني في نهائي ويمبلدون.

توقفت مسيرة سينر مطلع العام الماضي بعد إيقافه لمدة ثلاثة أشهر إثر ثبوت تعاطيه بعد فحصه مرتين مادة كلوستيبول، وهي منشط ابتنائي محظور في عام 2024.

لطالما أكد سينر أن المادة دخلت جسمه عن غير قصد أثناء تدليك من قبل أخصائي العلاج الطبيعي الذي استخدم رذاذاً يحتوي عليها لعلاج جرح.

أوضحت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، قائلة: «لم يكن سينر ينوي الغش»، لكنه سيلتزم بفترة إيقافه لأنه مسؤول عن تصرفات من حوله.

وُلد سينر في سان كانديدو، وهي مدينة ناطقة بالألمانية تقع شمال إيطاليا، بالقرب من الحدود النمساوية.

لم يكن احتراف كرة المضرب أمراً مفروغاً منه.

كان بطلاً في التزلج في صغره، ولا يزال يستمتع بهذه الرياضة في غير موسم المنافسات.

كما كان لاعب كرة قدم شغوفاً. فاز اللاعب الأيمن الذي يبلغ طوله 191 سنتيمتراً بأول لقب له في بطولة الصالات المغلقة في صوفيا عام 2020.

كان موسم 2024 بمثابة نقطة تحوّل في مسيرته، حيث حقق لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى في أستراليا المفتوحة، وأتبعه بسبعة ألقاب أخرى، من بينها بطولة فلاشينغ ميدوز.

تصدّر التصنيف العالمي للمرة الأولى، ليصبح أول إيطالي يصل إلى القمة في يونيو (حزيران) 2024.

تكمن قوة سينر الخارقة في قدرته الاستثنائية على الحفاظ على هدوئه في الملعب.

ولا يخفي سينر حبه الشديد للرياضة التي اختارها.

أردف قائلاً: «أنا محظوظ جداً لأن كرة المضرب بدأت كهواية في صغري، والآن أصبحت مهنتي».

وختم: «في نظري، لا تزال كرة المضرب هواية. أحب النزول إلى الملعب واللعب. لا يوجد مكان أفضل من الملاعب الكبيرة المكتظة بالجماهير لممارسة هذه الرياضة».