من هم أبرز 7 لاعبين يستحقون المتابعة في كأس العالم 2026؟

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)
TT

من هم أبرز 7 لاعبين يستحقون المتابعة في كأس العالم 2026؟

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)

ستشهد منافسات كأس العالم 2026 حضوراً بارزاً لعدد من نجوم اللعبة، في أعظم بطولة كرة قدم على كوكب الأرض.

وسلطت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) الضوء على 7 لاعبين يستحقون المتابعة في المونديال الذي سيقام في أميركا الشمالية، بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

لامين يتميز بقدم يسرى قوية ومهارة في مراوغة المدافعين (إ.ب.أ)

لامين يامال: قدَّم أداء استثنائياً مع منتخب إسبانيا في بطولة أمم أوروبا 2024؛ حيث ساهم في تتويجه باللقب، ليفرض نفسه بين نجوم كرة القدم وأبرز المواهب الشابة.

يتميز لامين بقدم يسرى قوية ومهارة في مراوغة المدافعين، إضافة إلى التمريرات المتقنة، وقد تعرض لإصابة عضلية أثرت على استعداده لمونديال 2026، ولكن من المتوقع أن يتعافى، ويكون من نجوم البطولة.

كين فاز بجائزة الحذاء الذهبي لهداف كأس العالم 2018 (رويترز)

هاري كين: سيخوض هداف إنجلترا التاريخي كأس العالم بعد موسم تاريخي مع بايرن ميونيخ، أثبت خلاله جدارته كواحد من أفضل لاعبي العالم.

فاز كين (32 عاماً) بجائزة الحذاء الذهبي لهداف كأس العالم 2018، ويترقب فرصته الأخيرة لصناعة مجد مع المنتخب الإنجليزي.

من المرجح أن يقود هالاند منتخب النرويج للأدوار الإقصائية (أ.ب)

إرلينغ هالاند: بعد تألقه ما يقرب من 10 سنوات مع ناديي بوروسيا دورتموند الألماني ومانشستر سيتي الإنجليزي، سيكون النجم النرويجي على موعد لإثبات قدراته على الساحة العالمية بقميص منتخب بلاده.

ومن المرجح أن يقود هالاند منتخب النرويج للأدوار الإقصائية، بفضل مقوماته الجسدية والفنية التي ترهق المدافعين، وترفع معدله التهديفي.

مبابي يعتبر أحد أبرز نجوم كرة القدم (أ.ف.ب)

كيليان مبابي: يعتبر المهاجم الفرنسي أحد أبرز نجوم كرة القدم، وسبق أن سجل 12 هدفاً في 14 مباراة ببطولة كأس العالم، وبإمكانه أن يصل إلى 20 هدفاً بعد زيادة الفرق المشاركة في كأس العالم.

يرتكز مبابي على نقاط قوة واضحة، مثل سرعته وتحركاته وقدرته الدائمة على تسجيل الأهداف، لذا يبقى خطراً يصعب إيقافه.

فينيسيوس جونيور يدخل أجواء مونديال 2026 كواحد من أكثر اللاعبين إثارة في عالم كرة القدم (أ.ب)

فينيسيوس جونيور: يدخل مهاجم البرازيل أجواء مونديال 2026 كواحد من أكثر اللاعبين إثارة في عالم كرة القدم، فسرعته ومهاراته في المراوغة تمكنه من قلب سيناريو أي مباراة.

وتطور فينيسيوس ليكون رأس حربة أكثر فاعلية، وتعقد البرازيل عليه آمالاً كبيرة في التتويج بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2002.

جمال موسيالا يعد أخطر مهاجمي ألمانيا (أ.ب)

جمال موسيالا: يعد أخطر مهاجمي ألمانيا لقدرته على إحداث الفارق في أي وقت، فهو كابوس لأي خط دفاع، رغم أنه يعد لاعباً شاباً لم يتجاوز 23 عاماً، وقد تعافى مؤخراً من إصابة أبعدته عن الملاعب فترة طويلة.

وسبق أن لعب موسيالا بقميص منتخب إنجلترا للشباب تحت 21 عاماً، ويعد حالياً أمل ألمانيا في إعادة الماكينات للمنافسة على الألقاب.

أوليسيه يبقى سلاحاً هجومياً خطيراً بفضل انطلاقاته إلى الداخل (أ.ب)

مايكل أوليسيه: كان بإمكانه أيضاً تمثيل إنجلترا، ولكنه سيكون أحد نجوم فرنسا في البطولة، بعدما أصبح الجناح الشاب من أفضل لاعبي أوروبا منذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ الألماني.

يشغل أوليسيه لاعب كريستال بالاس الإنجليزي السابق مركز الجناح الأيمن، ويبقى سلاحاً هجومياً خطيراً بفضل انطلاقاته إلى الداخل لاستغلال قوة قدمه اليسرى، ويتميز أيضاً بمهارة عالية في المراوغة والتحكم بالكرة، وكذلك السرعة التي ترهق مدافعي المنافسين.


مقالات ذات صلة

هولندا تطمح للمجد في كأس العالم رغم غياب بريق النجوم

رياضة عالمية المنتخب وضع لنفسه هدفاً هذه المرة يتمثل في الوصول إلى الدور قبل النهائي (إ.ب.أ)

هولندا تطمح للمجد في كأس العالم رغم غياب بريق النجوم

تعد هولندا نفسها من المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم لكرة القدم لكنها تخوض نهائيات 2026 بتشكيلة تفتقر إلى النجوم البارزين والجودة الشاملة.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية يان ديوماندي من المواهب الشابة التي ستشارك مع كوت ديفوار (رويترز)

كوت ديفوار الهجومية تتسلح بالثقة قبل العودة لكأس العالم

تخوض كوت ديفوار نهائيات كأس العالم لكرة القدم بتشكيلة مدججة بالمواهب الهجومية، وتأمل في ترك بصمة قوية في ظهورها الأول بالبطولة منذ نسخة 2014.

«الشرق الأوسط» (ياموسوكرو)
رياضة عالمية ويليامز شاركت في دورة برلين لآخر مرة عام 2008 (أ.ب)

سيرينا ويليامز تعود إلى ملاعب التنس بالمشاركة في دورة برلين

كشفت مصادر لوكالة الأنباء الألمانية أن النجمة الأميركية المخضرمة سيرينا ويليامز ستعود إلى ملاعب التنس على الأراضي الألمانية بالمشاركة في دورة برلين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية منتخب الإكوادور يأمل تجاوز إنجازه في ألمانيا عام 2006 عندما وصل لدور الستة عشر (رويترز)

معاناة اللاعبين ببداياتهم تعزز آمال الإكوادور في كأس العالم

وسط الملاعب الترابية المختفية بين ظروف الفقر وأحلام الطفولة بارتداء قميص المنتخب الوطني تشكلت الخطوات الأولى لكثير من لاعبي منتخب الإكوادور.

«الشرق الأوسط» (كيتو)
رياضة عالمية تاهيث تشونغ اللاعب الوحيد المولود في كوراساو لكنه غادر في سن العاشرة إلى هولندا (رويترز)

كوراساو تراهن على هويتها الهولندية لفرض نفسها في كأس العالم

ستكون كوراساو أصغر دولة تشارك في بطولة كأس العالم لكرة القدم، لكن جميع لاعبي فريقها ينحدرون من هولندا، التي يتمتع منتخبها الوطني بتاريخ مشرف في البطولة.

«الشرق الأوسط» (كوراساو)

إنجلترا تعوّل على أهداف كين مع بايرن للتألق في كأس العالم

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)
TT

إنجلترا تعوّل على أهداف كين مع بايرن للتألق في كأس العالم

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)

عندما تدخل إنجلترا إلى الملعب في دالاس يوم 17 يونيو (حزيران) لمواجهة كرواتيا في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم، ستتجه الأنظار نحو القائد هاري كين؛ إذ تأمل الجماهير في أن يتمكن من مواصلة سلسلة تسجيله للأهداف القياسية التي أحرزها مع بايرن ميونيخ خلال البطولة، وأن يساعد في إنهاء انتظار البلاد الذي دام 60 عاماً للفوز بلقب عالمي.

وسجل المهاجم (32 عاماً)، الذي أكمل للتو موسمه الثالث مع بايرن، 61 هدفاً في جميع المسابقات مع ناديه خلال هذا الموسم، بينها 14 هدفاً في دوري أبطال أوروبا، حيث خرج بايرن من قبل النهائي على يد حامل اللقب باريس سان جيرمان.

وبفضل 36 هدفاً في 31 مباراة بالدوري، حصل كين على لقب هداف الدوري الألماني للمرة الثالثة على التوالي، ليصبح أول لاعب يحقق ذلك في مواسمه الثلاثة الأولى بدوري الأضواء الألماني. وبعد أن غادر نادي طفولته توتنهام هوتسبير بحثاً عن الألقاب الكبرى التي كانت بعيدة المنال حتى انتقاله عام 2024، حصل كين على لقبين للدوري الألماني، بالإضافة إلى كأس ألمانيا بعد تسجيله ثلاثية في المباراة النهائية ضد شتوتغارت في 23 مايو (أيار) الماضي.

وقال أولي هونيس الرئيس الفخري لبايرن بعد أدائه في نهائي الكأس: «هذه أفضل صفقة أبرمناها على الإطلاق».

وفي موسم مذهل حطم فيه بايرن الرقم القياسي لعدد الأهداف بالدوري، تجاوز كين إجمالي الأهداف التي سجلها في أي موسم سابق مع بايرن أو توتنهام. وفي موسمه الأول مع بايرن سجل 44 هدفاً في 45 مباراة رسمية.

وقال فينسن كومباني مدرب بايرن: «(في إنجلترا) لم يتم التقليل من شأن قدراته التهديفية أو قيادته، لكن ما نراه هنا بكثرة هو معدل أدائه وذكائه في اللعب. هذا شيء استطعنا الاستمتاع به، وربما كان يستهان به في إنجلترا. إنه يتحسن مع تقدم العمر مثل النبيذ الفاخر. أنا أستمتع برؤية هذا الجانب من أدائه».

ونظراً لأن الفوز الوحيد لإنجلترا بكأس العالم يعود إلى عام 1966، فمن الطبيعي أن ينظر مشجعو منتخب «الأسود الثلاثة» إلى كين باعتباره اللاعب الوحيد القادر على تحمل عبء التوقعات في هذه البطولة التي تستضيفها المكسيك والولايات المتحدة وكندا.

ولا يملك مدرب إنجلترا توماس توخيل سوى الثناء على القائد.

وأبدى توخيل إعجابه بقدرة كين على التسجيل خلال أحد تدريبات المنتخب الإنجليزي في وقت سابق من هذا العام، قائلاً: «كيف يجد دائماً الثغرة التي يمرر من خلالها الكرة ويسجل الهدف. هذا مستحيل، مستحيل. كل شيء مغلق - لكن هذا اللاعب يجد الثغرة». ولا شك في أن كين يتمتع بقدرات تهديفية من الطراز العالمي، لكن ما كان حاسماً في إجمالي أهدافه مع بايرن ميونيخ هذا الموسم، هو التمريرات الحاسمة من مايكل أوليسه ولويس دياز.

ومع انضمام الدولي الكولومبي دياز من ليفربول في بداية الموسم، ورغم غياب لاعب الوسط المهاجم المصاب جمال موسيالا لأكثر من 6 أشهر، بات لدى بايرن ثلاثي هجومي قوي.

وفي الدوري الألماني وحده، قدم الدولي الفرنسي أوليسه ودياز 33 تمريرة حاسمة، معظمها إلى كين.

ومن المرجح أن يكون شركاء كين في الهجوم مع منتخب إنجلترا؛ هم بوكايو ساكا ونوني مادويكي وجود بلينغهام وماركوس راشفورد. ويتصدر كين هدافي إنجلترا على الإطلاق برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة. كما أنه صاحب الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف بوصفه قائداً لمنتخب إنجلترا، وكذلك في البطولات الكبرى.

واتضحت أهميته للفريق مرة أخرى في آخر مباراتين دوليتين لإنجلترا في مارس (آذار) الماضي، عندما غاب عنهما بسبب الإصابة، حيث لم يسجل الفريق سوى هدف واحد في التعادل 1 - 1 على أرضه مع أوروغواي والهزيمة على أرضه أيضاً 1 - صفر أمام اليابان.


السويد تسعى لتحسين صورتها بعد تأهل صعب إلى كأس العالم

الفوز بالمباريات الدولية بالنسبة لبوتر ليس سهلاً (رويترز)
الفوز بالمباريات الدولية بالنسبة لبوتر ليس سهلاً (رويترز)
TT

السويد تسعى لتحسين صورتها بعد تأهل صعب إلى كأس العالم

الفوز بالمباريات الدولية بالنسبة لبوتر ليس سهلاً (رويترز)
الفوز بالمباريات الدولية بالنسبة لبوتر ليس سهلاً (رويترز)

تتوجه السويد للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم وهدفها أن تظهر للجميع أن الشائعات التي سرت عن تراجعها كقوة في عالم اللعبة مبالغ فيه إلى حد كبير، وذلك بعد مشوار كارثي في التصفيات احتلت فيه المركز الأخير في مجموعتها، قبل أن تحصل على طوق النجاة في الملحق بسبب نتائجها في دوري الأمم الأوروبية.

وبعد أن وصلت إلى دور الثمانية في روسيا عام 2018 عندما خسرت أمام إنجلترا، غابت السويد عن النسخة التي أقيمت في قطر قبل 4 سنوات، وكادت تتعرض لكارثة أخرى في نسخة هذا العام.

وجاء المدرب الإنجليزي غراهام بوتر لإنقاذ الموقف في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، ليحل محل الدنماركي المقال جون دال توماسون ويقود الفريق إلى انتصارات في الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم على حساب أوكرانيا وبولندا.

وكانت المكافأة مقعداً في المجموعة السادسة إلى جانب تونس وهولندا واليابان، ليتغير شعور المشجعين من اليأس الذي سيطر على فترة توماسون إلى تذكر الفريق الذي احتل المركز الثالث في كأس العالم 1994 والأمل في تكرار هذا الإنجاز.

وقال بوتر لـ«رويترز» بعد اختيار تشكيلته المكونة من 26 لاعباً للمشاركة في البطولة: «نعلم أن الفوز بالمباريات الدولية ليس سهلاً، ولكن في الوقت نفسه يجب أن تكون لدينا الثقة في القدرة على الفوز بأي مباراة».

وأضاف: «يتعلق الأمر بمحاولة إيجاد التوازن، ومحاولة التحلي بالتواضع والثقة، ومن ثم هناك أشياء نحتاج إلى القيام بها للفوز بالمباراة».

يكمن سر نجاح بوتر في اتباع نهج يركز على كل مباراة على حدة في كل مرة، مع تبسيط الرسائل التي يوصلها إلى اللاعبين.

وسيغيب ديان كولوسيفسكي مهاجم توتنهام هوتسبير عن البطولة بسبب الإصابة، لذلك من المرجح أن يقع جزء كبير من العبء الهجومي على كاهل الثنائي فيكتور يوكريش وألكسندر إيساك، وصانع اللعب في خط الوسط لوكاس بيرجفال.

وتستهل السويد مشوارها ضد تونس في المكسيك يوم 14 يونيو (حزيران)، قبل أن تعبر الحدود إلى تكساس لمواجهة هولندا واليابان، وستكون البداية القوية مهمة إذا كانت ترغب في التقدم إلى مراحل خروج المغلوب.

ومع توليه زمام الأمور في عدد قليل من المباريات، يدرك بوتر تماماً قلة الوقت الذي أتيح له للعمل مع اللاعبين وهم يتجهون نحو ما يمكن القول إنه أكبر تحدٍّ في مسيرته التدريبية.

وقال المدرب الإنجليزي: «هل نحن متحدون كفريق، وهل نساعد اللاعبين على إظهار أفضل ما لديهم؟ أعتقد أنه إذا استطعنا فعل ذلك، فسيكون لدينا فرصة للنجاح».


هولندا تطمح للمجد في كأس العالم رغم غياب بريق النجوم

المنتخب وضع لنفسه هدفاً هذه المرة يتمثل في الوصول إلى الدور قبل النهائي (إ.ب.أ)
المنتخب وضع لنفسه هدفاً هذه المرة يتمثل في الوصول إلى الدور قبل النهائي (إ.ب.أ)
TT

هولندا تطمح للمجد في كأس العالم رغم غياب بريق النجوم

المنتخب وضع لنفسه هدفاً هذه المرة يتمثل في الوصول إلى الدور قبل النهائي (إ.ب.أ)
المنتخب وضع لنفسه هدفاً هذه المرة يتمثل في الوصول إلى الدور قبل النهائي (إ.ب.أ)

تعد هولندا نفسها من المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم لكرة القدم، لكنها تخوض نهائيات 2026 بتشكيلة تفتقر إلى النجوم البارزين والجودة الشاملة التي ميزت مشاركاتها السابقة في البطولة.

وحققت هولندا المركز الثاني ثلاث مرات، آخرها في عام 2010، وفي النسخة الأخيرة بقطر عام 2022، ودعت البطولة من دور الثمانية بركلات الترجيح أمام الأرجنتين التي توجت باللقب لاحقاً.

ووضع المنتخب لنفسه هدفاً هذه المرة يتمثل في الوصول إلى الدور قبل النهائي كحد أدنى.

وقال الدولي الهولندي السابق نيجل دي يونغ، الذي يشغل حالياً منصب المدير الفني للاتحاد الهولندي لكرة القدم، في مقابلة مع صحيفة «ألخمين داخبلاد» الشهر الماضي: «إذا تحقق ذلك، فسيكون الجميع سعداء بقبول هذه النتيجة».

لكن المدرب رونالد كومان كشف بالفعل عن طموحه بوضوح، حيث قال خلال فترة التوقف الدولية في مارس (آذار): «هدفنا هو الفوز بكأس العالم».

ويبقى أن يرى الجميع ما إذا كان كومان يمتلك الأدوات اللازمة لتحقيق ذلك.

وستعتمد هولندا بشكل كبير على صانع الألعاب فرينكي دي يونغ، الذي استمرت معاناته مع الإصابات في برشلونة هذا الموسم، كما لا يزال الفريق يرى في ممفيس ديباي مهاجمه الأساسي، رغم تعثر مسيرته بشكل متسارع مع ناديه كورينثيانز البرازيلي.

شكوك حول مستوى اللاعبين الأساسيين:

هناك أيضاً شكوك تحيط بمستوى لاعبين أساسيين آخرين مثل تيغاني ريندرز، الذي قدم بداية موسم واعدة بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي لكنه لم يعد يشارك بانتظام، والقائد فيرجيل فان دايك، الذي ينعكس تراجع مستواه على موسم ليفربول المخيب للآمال.

وأدت الإصابة إلى استبعاد مهاجم توتنهام هوتسبير تشافي سيمونز، كما تحوم الشكوك حول جاهزية المدافع يورين تيمبر، الذي تسببت إصابة في الفخذ في إنهاء موسمه مع آرسنال مبكراً.

ومع ذلك، يشعر كومان بأنه يمتلك ركيزة من اللاعبين الذين استمروا معاً لعدة سنوات، وهو ما قد يكون عاملاً حاسماً لصالحهم.

وقال كومان: «لدينا شعور جيد جداً داخل التشكيلة حالياً لدرجة تجعلني أعتقد أننا قادرون على استخراج أقصى ما لدينا في هذه البطولة».

وتأهلت هولندا بأريحية تامة بعدما تصدرت مجموعتها بفارق ثلاث نقاط عن بولندا ودون أي هزيمة.

وتبدأ هولندا مسيرتها في كأس العالم ضمن المجموعة السادسة بمواجهة اليابان في 14 يونيو (حزيران) في دالاس، تليها مواجهة السويد في هيوستن، ثم تونس في كانساس سيتي، حيث سيكون مقر إقامة الفريق خلال البطولة.

واتهم النقاد كومان بأنه يمكن التنبؤ بنهجه الخططي بسهولة، لكن المدرب قام بالتعديل من خططه وتشكيلاته عند الضرورة في السنوات الأخيرة، وهو ما أثار حفيظة أنصار الأسلوب التقليدي الذين يصرون على اللعب وفقاً لمدرسة كرة القدم الهولندية العريقة.

وتلك المدرسة تضع الأولوية للكرة الهجومية المسيطرة وفقاً لخطة 4 - 3 - 3 وهو الأسلوب الذي أتقنه أسطورتهم لاعباً ومدرباً يوهان كرويف، ويسير على نهجه معظم المدربين الهولنديين بشكل حرفي.

وقال كومان، الذي يتعين عليه التحلي بالمرونة لتحقيق هدفه: «لطالما أعجبت بكرويف لرؤيته للمباريات ورغبته في تقديم كرة قدم ممتعة، لكنني كنت مدافعاً، وكان دوري حل المشكلات، وهذا ما أثر على أفكاري».