كوت ديفوار الهجومية تتسلح بالثقة قبل العودة لكأس العالم

يان ديوماندي من المواهب الشابة التي ستشارك مع كوت ديفوار (رويترز)
يان ديوماندي من المواهب الشابة التي ستشارك مع كوت ديفوار (رويترز)
TT

كوت ديفوار الهجومية تتسلح بالثقة قبل العودة لكأس العالم

يان ديوماندي من المواهب الشابة التي ستشارك مع كوت ديفوار (رويترز)
يان ديوماندي من المواهب الشابة التي ستشارك مع كوت ديفوار (رويترز)

تخوض كوت ديفوار نهائيات كأس العالم لكرة القدم بتشكيلة مدججة بالمواهب الهجومية، وتأمل في ترك بصمة قوية في ظهورها الأول بالبطولة منذ نسخة 2014.

وأكد المدرب إميرس فاي أن تشكيلته تملك القدرة على النجاح في البطولة التي تقام في كندا، والمكسيك، والولايات المتحدة.

وقال فاي: «هدفي هو الوصول إلى أدوار متقدمة في هذه البطولة مع فريقي. لن نذهب إلى الولايات المتحدة من أجل قضاء عطلة».

وأضاف: «أعتقد أن كوت ديفوار تملك المقومات لتحقيق إنجاز استثنائي. لم لا نستهدف الوصول إلى المباراة النهائية؟».

وقد يبدو هذا الطموح مفرطاً بعض الشيء، لكن الكثير من المنتخبات لن تفضل مواجهة كوت ديفوار، التي تلعب في مجموعة تضم كوراساو، والإكوادور، وألمانيا بطلة العالم السابقة.

وتوجت كوت ديفوار بلقبين على صعيد كأس الأمم الأفريقية منذ آخر ظهور لها في نهائيات كأس العالم في البرازيل، والتي شهدت نهاية الجيل الذهبي للاعبين من أمثال ديدييه دروغبا، وجيرفينيو، إضافة للأخوين كولو ويايا توري.

ولا يضم الجيل الحالي لاعبين بنفس النجومية الطاغية، لكن التشكيلة تزخر بالكثير من القدرات، لا سيما المهاجم الشاب يان ديوماندي، إلى جانب سيمون أدينغرا، وأماد ديالو لاعب مانشستر يونايتد.

ونجح فاي في إقناع ثنائي منتخب فرنسا تحت 21 عاماً السابق أنجي يوان بوني لاعب إنتر ميلان بطل إيطاليا وإيلي واهي لاعب نيس، بتغيير جنسيتهما الرياضية، كما أن استدعاء مهاجم آرسنال السابق نيكولاس بيبي يزيد من حجم المنافسة في الخط الأمامي.

ويعد المدافع عثمان ديوماندي، المرتبط بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، ركيزة أساسية في الدفاع، كما يمنح خط الوسط القوي بقيادة القائد فرانك كيسي، لاعب ميلان وبرشلونة السابق، وإبراهيم سانغاري لاعب نوتنغهام فورست، مزيداً من التوازن للفريق.

وأظهر منتخب كوت ديفوار صلابة كبيرة قبل عامين عندما توج باللقب الأفريقي على أرضه بعد أن كان قريباً من الخروج من الدور الأول، وتغيير المدربين في منتصف البطولة.

وكان ذلك التوقيت الذي تولى فيه فاي المسؤولية، بعد تصعيده من منصب المدرب المساعد ليقود أول مهمة تدريبية له على صعيد منتخبات الكبار. وبعد نحو 30 شهراً، لم يقتصر الأمر على كونه بطلاً للقارة فحسب، بل يتأهب لقيادة فريقه في كأس العالم، البطولة التي شارك فيها كلاعب عام 2006.

وقال فاي: «عقليتنا هي إظهار قدرتنا على صناعة التاريخ في بطولة عالمية».


مقالات ذات صلة

إيران تُندد بـ«معاملة تمييزية» من الولايات المتحدة بعد رفض عدة تأشيرات

رياضة عالمية تمييز في منح تأشيرات أميركا للاعبي وجهاز منتخب إيران (أ.ب)

إيران تُندد بـ«معاملة تمييزية» من الولايات المتحدة بعد رفض عدة تأشيرات

انتقدت إيران، السبت، الولايات المتحدة، الدولة المشاركة في استضافة كأس العالم لكرة القدم، لما وصفته بـ«المعاملة التمييزية».

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية اضطر نيكس إلى الصمود أمام اندفاعة مذهلة لسبيرز في الربع الأخير (رويترز)

نهائي «إن بي إيه»: نيكس يتقدم على سبيرز 2-0 في عقر داره

صمد نيويورك نيكس أمام عودة قوية لسان أنتونيو سبيرز وفاز عليه مجدداً في عقر داره 105-104 الجمعة، ليتقدم 2-0 في سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية لينارت كارل (أ.ب)

مونديال 2026: الإصابة تبعد الألماني كارل عن النهائيات

خرج المهاجم الألماني الشاب لينارت كارل من حسابات كأس العالم بعد تعرضه لإصابة خلال التدريب.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية غادر لاعب الوسط الهجومي أبرز عناصر المنتخب أرض الملعب باكياً وعلى حمالة (إ.ب.أ)

مونديال 2026: إصابة الباراغواياني إنسيسو قبل أيام من النهائيات

تعرض مهاجم الباراغواي خوليو إنسيسو لإصابة الجمعة خلال آخر مباراة تحضيرية لمنتخب «ألبييروخا» في أسونسيون، قبل ثمانية أيام من مباراته الافتتاحية.

«الشرق الأوسط» (اسونسيون)
رياضة عالمية سكالوني وميسي خلال التحضيرات (أ.ف.ب)

مونديال 2026: سكالوني متفائل بشأن استعادة ميسي جاهزيته

قطع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خطوة جديدة في طريق تعافيه، وقد يشارك لبضع دقائق في المباريات الودية المقبلة استعداداً لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (تكساس)

إيران تُندد بـ«معاملة تمييزية» من الولايات المتحدة بعد رفض عدة تأشيرات

تمييز في منح تأشيرات أميركا للاعبي وجهاز منتخب إيران (أ.ب)
تمييز في منح تأشيرات أميركا للاعبي وجهاز منتخب إيران (أ.ب)
TT

إيران تُندد بـ«معاملة تمييزية» من الولايات المتحدة بعد رفض عدة تأشيرات

تمييز في منح تأشيرات أميركا للاعبي وجهاز منتخب إيران (أ.ب)
تمييز في منح تأشيرات أميركا للاعبي وجهاز منتخب إيران (أ.ب)

انتقدت إيران، السبت، الولايات المتحدة، الدولة المشاركة في استضافة كأس العالم لكرة القدم، لما وصفته بـ«المعاملة التمييزية» لعدم منحها تأشيرات دخول لبعض أعضاء الوفد الإيراني لحضور البطولة.

وتساءلت السفارة الإيرانية بتركيا في منشور عبر منصة «إكس»: «لماذا لا تُعلنون رفض منح التأشيرات لعدد كبير من أعضاء الجهاز الإداري والتنفيذي والمستشارين الفنيين وغيرهم ممن يُعدّون جزءاً لا يتجزأ من أي منتخب وطني لكرة القدم؟»، في إشارة إلى إعلان سابق للسفير الأميركي لدى تركيا توم برّاك بمنح تأشيرات دخول للاعبين.

وأضافت السفارة: «لقد صعّدتم الآن المعاملة التمييزية المتعمدة ضد المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى أعلى مستوياتها».


«وديّات المونديال»: كندا تختتم تحضيراتها بتعادل مع آيرلندا

جانب من مباراة كندا وآيرلندا الودية (رويترز)
جانب من مباراة كندا وآيرلندا الودية (رويترز)
TT

«وديّات المونديال»: كندا تختتم تحضيراتها بتعادل مع آيرلندا

جانب من مباراة كندا وآيرلندا الودية (رويترز)
جانب من مباراة كندا وآيرلندا الودية (رويترز)

تعادل المنتخب الكندي مع نظيره الآيرلندي 1-1، الجمعة، في مونتريال، في آخر مباراة تحضيرية له قبل كأس العالم، إذ يطمح إلى حصد أولى نقاطه في البطولة وبلوغ الدور الثاني.

وباعتباره أحد البلدان المضيفة المشاركة في التنظيم، أنهى منتخب كندا استعداداته للمونديال بتعادل، بعدما كان قد تغلب الأحد على أوزبكستان 2-0، وهي بدورها من المنتخبات المشاركة في كأس العالم.

وبأسلوب سريع ونزعة هجومية، افتتح أصحاب الأرض التسجيل إثر ركلة ركنية نفذها ستيفن أوستاكيو وحولها المدافع الآيرلندي جايك أوبراين بالخطأ إلى مرمى فريقه (23).

وعاد المنتخب الآيرلندي في الشوط الثاني عبر ركلة جزاء نفذها تروي باروت، تصدى لها الحارس الكندي ماكسيم كريبو، قبل أن يتابعها تشيدوزي أوغبيني إلى الشباك (61).

وفي الدقائق الأخيرة، أنقذ الحارس الأول لـ«الحمر» فريقه بتصديه على مرحلتين لتسديدة قريبة من مايسون ميليا (83).

وقال مدرب كندا الأميركي جيسي مارش: «من الواضح أننا كنا نود تسجيل مزيد من الأهداف وتحقيق الفوز، لكنني أعتقد أن الطاقة منذ صافرة البداية، وطريقة مقاربة المباراة، والأفكار في اللعب، كانت جيدة جداً».

وأضاف: «رأيت فريقاً يلعب بحرية وبشكل صحيح»، معرباً عن ارتياحه، ومؤكداً أن «هذه المجموعة قوية وملتزمة».

وأوقعت القرعة كندا في مجموعة ثانية تبدو في المتناول، تضم البوسنة وقطر وسويسرا، المرشحة الأبرز لانتزاع الصدارة.

وسيخوض المنتخب الكندي مباراته الأولى في 12 يونيو (حزيران) في تورونتو أمام البوسنة والهرسك. وفي هذا اللقاء، من المرجح أن يفتقد جيسي مارش مجدداً قائده، الظهير الأيسر لبايرن ميونيخ ألفونسو ديفيس (25 عاماً)، المصاب منذ مايو (أيار)، الذي لم يلتحق بزملائه إلا في أواخر الشهر من دون أن يشارك في المباراتين الأخيرتين.

ويتمثل هدف المدرب في تحقيق أول فوز لكندا في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، إذ خسر «كانوكس» المباريات الست التي خاضوها في مونديالي 1986 في المكسيك و2022 في قطر، وبلوغ الدور الأول، ولمَ لا إنهاء دور المجموعات في الصدارة لخوض مباراة ثمن النهائي على أرضه.


نهائي «إن بي إيه»: نيكس يتقدم على سبيرز 2-0 في عقر داره

اضطر نيكس إلى الصمود أمام اندفاعة مذهلة لسبيرز في الربع الأخير (رويترز)
اضطر نيكس إلى الصمود أمام اندفاعة مذهلة لسبيرز في الربع الأخير (رويترز)
TT

نهائي «إن بي إيه»: نيكس يتقدم على سبيرز 2-0 في عقر داره

اضطر نيكس إلى الصمود أمام اندفاعة مذهلة لسبيرز في الربع الأخير (رويترز)
اضطر نيكس إلى الصمود أمام اندفاعة مذهلة لسبيرز في الربع الأخير (رويترز)

صمد نيويورك نيكس أمام عودة قوية لسان أنتونيو سبيرز وفاز عليه مجدداً في عقر داره 105-104 الجمعة، ليتقدم 2-0 في سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وخسر نجم سان أنتونيو الفرنسي فيكتور ويمبانياما كرة حاسمة في اللحظات الأخيرة، وأهدر محاولة الفوز قبل ثانيتين من النهاية، ليترك سبيرز في حاجة إلى عودة غير مسبوقة عندما تنتقل السلسلة، المؤلفة من سبع مباريات محتملة، إلى نيويورك للمباراتين الثالثة والرابعة.

ولم يسبق لأي فريق أن رفع الكأس بعد خسارته أول مباراتين من نهائي الدوري على أرضه.

وكان شيكاغو بولز بقيادة مايكل غوردان عام 1993 وهيوستن روكتس عام 1995 الفريقين الوحيدين اللذين فازا بالمباراتين الأوليين من السلسلة النهائية خارج أرضهما، وقد تُوِّجا باللقب في الحالتين.

وحقق نيكس فوزه الثالث عشر توالياً في الأدوار الإقصائية، ثاني أطول سلسلة انتصارات في تاريخ الـ«بلاي أوف»، وسيحظى بفرصة حسم لقبه الأول منذ 1973 أمام جماهيره في ماديسون سكوير غاردن. ومن المقرر أن يحضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب المباراة الثالثة يوم الاثنين.

واضطر نيكس إلى الصمود أمام اندفاعة مذهلة لسبيرز في الربع الأخير، إذ محا صاحب الأرض تخلفه بفارق 14 نقطة بسلسلة من 14 نقطة دون رد.

وتجاوز ويمبانياما بداية بطيئة ليسجل 22 من أصل 29 نقطة في الشوط الثاني.

ومنحت رميته الثلاثية قبل 57.3 ثانية من النهاية سبيرز أول تقدم له منذ الربع الثاني بنتيجة 104-102.

وتعادل الفريقان 104-104 قبل 9.5 ثانية من النهاية، حين التقط ويمبانياما متابعة بعد إخفاق برانسون، لكنه فقد الكرة بتمريرة سيئة اصطدمت بظهر زميله ستيفون كاسل.

وخطف برانسون الكرة وتعرض للخطأ، ثم سجل الرمية الحرة الأولى من محاولتين ليعيد نيكس إلى المقدمة.

وحصل سان أنتونيو على فرصةٍ أخيرة بعد وقت مستقطع، مع 7.5 ثانية متبقية. ووصلت الكرة إلى نجمهم الفارع الطول، لكن تسديدته ارتدت من الحلقة.

وقال ويمبانياما (22 عاماً): «أضعتها. أخطأت. لم نلعب جيداً على مستوى الفريق. كنا بحاجة إلى الفوز بتلك المباراة».

واعترف الدومينيكاني كارل أنتوني تاونز، الذي قاد نيكس بـ21 نقطة و13 متابعة، بأنه كان يصلي عندما سدد ويمبانياما المحاولة الأخيرة لسبيرز.

وقال تاونز: «لاعب عظيم حصل على تسديدة رائعة، لكنها لم تدخل».

وللمباراة الثانية توالياً، قدم تاونز أداءً دفاعياً مميزاً دفع ويمبانياما خارج منطقة راحته.

وقال تاونز: «إنه لاعب فريد في جيله. عليك أن تجعل الأمر صعباً عليه. استخدمت خبرتي وحجمي ومهارتي لمحاولة تعقيد الأمور عليه».

وسجل كل من برانسون وميكال بريدجز 20 نقطة، وأضاف البريطاني أو جي أنونوبي 17 نقطة، بينما سجل لاندري شامت 13 نقطة من مقاعد البدلاء لنيكس.

وأضاف ويمبانياما تسع متابعات وأربع صدات وسرقتين، فيما سجل دي آرون فوكس 20 نقطة لسبيرز.

ومنعاً للعودة إلى نيويورك متأخراً 0-2، هاجم سبيرز منطقة السلة مبكراً.

وألهب ويمبانياما الجماهير، حيث كان لمشجعي نيكس حضورٌ صاخب، بأول سلة له في المباراة، ساحقة بيده اليسرى منح الفريق تقدماً 15-10.

ورفعت متابعة فوكس من تمريرةٍ عالية من ديفين فاسيل الفارق إلى 10 نقاط قبل أقل من دقيقتين على نهاية الربع الأول.

وسّع سبيرز تقدمهم إلى 12 نقطة قبل أن يرد نيكس في ربعٍ ثانٍ متوتر، ويتقدم للمرة الأولى 49-48 بسلة شامت قبل 3:39 دقيقة على نهاية الشوط الأول.

واستعاد سان أنتونيو التقدم، لكن ثلاثية تاونز فوق ويمبانياما منحت نيكس أفضلية 56-52 مع نهاية الشوط الأول، قبل أن يوسعها إلى 12 نقطة ويختتم الربع الثالث متقدما 84-75.

وقال مدرب نيكس مايك براون: «يا لها من مباراة. مباراة رائعة. هم اندفعوا، ونحن اندفعنا. هم اندفعوا، ونحن اندفعنا».

تابع «كان بإمكاننا الاستسلام في أكثر من مرة، لكن لاعبينا واصلوا القتال... مهما كانت السلسلة التي قاموا بها، ومهما كان توقيت المباراة، واصل لاعبونا رفع معنويات بعضهم بعضاً».