بـ«سترة بومبر ذهبية»… أوساكا تواصل لفت الأنظار في «رولان غاروس»
أوساكا لفتت الأنظار مجدداً بفستانها (أ.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
بـ«سترة بومبر ذهبية»… أوساكا تواصل لفت الأنظار في «رولان غاروس»
أوساكا لفتت الأنظار مجدداً بفستانها (أ.ب)
تواصل لاعبة التنس اليابانية ناومي أوساكا خطف الأنظار بأزيائها المميزة في باريس.
وأثناء دخولها الملعب قبل مباراتها الثانية في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس ارتدت نجمة التنس سترة «بومبر» ذهبية معدنية فوق فستان لعبها الذهبي المرصع بالترتر، وزاد من أناقتها ذيل فستان باللون العاجي، في إطلالة تمزج بين الملابس الرياضية والأزياء الراقية (الهوت كوتور).
وفي مباراتها الافتتاحية قبل يومين، دخلت أوساكا الملعب وهي ترتدي تنورة سوداء احتفالية ومشداً علوياً (بودي) من دون أكمام ومزيناً بالخرز، قبل أن تكشف عن فستانها الذهبي، الذي قالت إنه يذكرها ببرج إيفل وهو يتلألأ ليلاً.
ارتدت نجمة التنس سترة «بومبر» ذهبية معدنية فوق فستان لعبها الذهبي المرصع بالترتر (أ.ف.ب)
وقالت أوساكا بعد فوزها على لاورا سيغموند في مباراتها الافتتاحية: «الرياضيون يعملون في مجال العرض والترفيه. إن لحظات الدخول إلى ملاعب البطولات الأربع الكبرى (الغراند سلام) هي الأوقات الوحيدة التي أشعر فيها حقاً بأنني فنانة استعراضية».
قدمت ناومي أوساكا المصنفة الأولى عالمياً سابقاً، أداءً مبهراً في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، اليوم (الخميس)، لكنها بذلك جهداً كبيراً لتجنب الخروج من البطولة.
«رولان غاروس»: أوساكا تفوز على فيكيتش وتبلغ الدور الثالثhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5278087-%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%88%D8%AA%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB
«رولان غاروس»: أوساكا تفوز على فيكيتش وتبلغ الدور الثالث
أوساكا تصرخ عقب الفوز (أ.ب)
قدمت ناومي أوساكا المصنفة الأولى عالمياً سابقاً، أداءً مبهراً في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، اليوم (الخميس)، لكنها بذلك جهداً كبيراً لتجنب الخروج من البطولة، بفوزها الصعب 7-6 و6-4 على الكرواتية دونا فيكيتش في الدور الثاني.
اليابانية أوساكا سقطت أرضاً خلال مباراتها أمام الكرواتية دونا فيكيتش (رويترز)
وارتدت أوساكا فستاناً لامعاً متعدد الطبقات باللونين الأصفر المائل إلى البني والذهبي في الدور الأول من البطولة، ووصلت إلى مواجهة فيكيتش وهي تلبس رداءً أبيض انسدل على الأرض من فوق ملابسها.
وتبادلت اللاعبة اليابانية كسر الإرسال مع فيكيتش في المجموعة الأولى على ملعب سيمون ماتيو، وسط أجواء حارة في باريس، قبل أن تقدم أفضل مستوى لها في الشوط الفاصل، الذي حسمته بعد أن خسرت فيه نقطة واحدة.
استخدمت فيكيتش الحاصلة على فضية أولمبياد باريس مجموعة من الضربات القصيرة خلف الشبكة لإزعاج أوساكا (رويترز)
وبعد خسارتها المجموعة الافتتاحية، استخدمت فيكيتش، الحاصلة على الميدالية الفضية في أولمبياد باريس، مجموعة من الضربات القصيرة خلف الشبكة لإزعاج أوساكا في بداية المجموعة الثانية، لكن محاولتها باءت بالفشل، بعد أن خسرت إرسالها في الشوط التاسع.
وأنقذت أوساكا نقطة كسر إرسالها في الشوط التالي، لتُنهي المباراة بعد ساعة و50 دقيقة، وتصل إلى الدور الثالث في «رولان غاروس» للمرة الأولى منذ عام 2019.
وستلعب أوساكا في الدور الثالث ضد الأميركية إيفا يوفيتش المصنفة 16، التي تغلبت على مواطنتها إيما نافار بنتيجة 6-صفر و6-3 في وقت سابق.
سابالينكا ترتدي مجوهرات بـ100 ألف دولار رغم احتجاجها على الجوائز الماليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5278083-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%88%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%80100-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%B2
سابالينكا ترتدي مجوهرات بـ100 ألف دولار رغم احتجاجها على الجوائز المالية
سابالينكا تحيي الجماهير (أ.ب)
بدأت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، مشوارها في بطولة فرنسا المفتوحة وسط جدل واسع، بعدما ظهرت وهي ترتدي مجوهرات فاخرة تتجاوز قيمتها 75 ألف جنيه إسترليني، وذلك بعد أيام فقط من قيادتها حملة لاعبات التنس المطالبة بزيادة الجوائز المالية في البطولات الكبرى، وذلك وفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية.
وفازت سابالينكا في مباراتها بالدور الأول على الإسبانية جيسيكا بوزاس مانيرو بمجموعتين دون رد، بواقع 6-4 و6-2، بينما كانت ترتدي مجوهرات قُدّرت قيمتها بأكثر مما حصلت عليه منافستها من جوائز مالية بعد الخروج من البطولة.
وترتبط النجمة البيلاروسية بشراكة مع دار المجوهرات الأميركية «ماتيريال غود» في نيويورك، حيث كشفت التقارير أن الشركة وفرت لها ثلاث قلادات وزوجاً من الأقراط بقيمة إجمالية تصل إلى 148 ألف دولار خلال البطولة.
وتضم المجموعة أكثر من 200 قيراط من أحجار الغارنيت، إضافة إلى 23 قيراطاً من الماس، فيما قررت سابالينكا عدم ارتداء القلادة الثالثة داخل الملعب، معتبرة أن الأمر «قد يكون مبالغاً فيه قليلاً».
وقالت اللاعبة البيلاروسية بشأن ارتداء المجوهرات في درجات حرارة تجاوزت 30 درجة مئوية بباريس: «لا أشعر فعلياً بثقلها، لكنني أتفهم كيف يبدو الأمر من الخارج».
وأضافت: «كان من المفترض أن أرتدي القلادة الثالثة أيضاً، لكنني شعرت أن الأمر ربما سيكون كثيراً، لذلك اكتفيت باثنتين فقط».
وأكدت سابالينكا أنها تشعر براحة وثقة أكبر عندما تبدو بصورة أنيقة داخل الملعب، قائلة: «بالنسبة لي من المهم أن أبدو جميلة. عندما أشعر أن مظهري جيد، ألعب بصورة أفضل وأشعر براحة أكبر».
وجاءت هذه الإطلالة بعد أيام فقط من احتجاج قادته أبرز لاعبات ولاعبي العالم بشأن نسبة الجوائز المالية التي يحصل عليها اللاعبون من عوائد البطولات الأربع الكبرى.
وفرض أفضل عشرة لاعبين ولاعبات في العالم حداً زمنياً رمزياً لمؤتمراتهم الصحافية بلغ 15 دقيقة فقط، في إشارة إلى أن نسبة الجوائز المالية الحالية لا تتجاوز 15 في المائة من إيرادات البطولات الكبرى.
ترتبط النجمة البيلاروسية بشراكة مع دار المجوهرات الأميركية «ماتيريال غود» في نيويورك (رويترز)
وكانت سابالينكا من أبرز المشاركات في هذا التحرك، بعدما أنهت مؤتمرها الصحافي باللغة الإنجليزية مبكراً عقب الإجابة عن 13 سؤالاً فقط.
وتقود هذه الحملة رابطة اللاعبات المحترفات بقيادة رئيسها التنفيذي لاري سكوت، حيث يطالب اللاعبون واللاعبات برفع نسبتهم إلى 22 في المائة من دخل البطولات، وهو ما يعادل نحو 25 مليون جنيه إسترليني إضافية.
وعندما سُئلت سابالينكا عن التناقض بين مطالبتها بزيادة الجوائز المالية وارتدائها مجوهرات تتجاوز قيمة ما حصلت عليه منافستها من أموال، رفضت الربط بين الأمرين.
وقالت: «لا أرى كيف يمكن المقارنة بين هذين العالمين المختلفين تماماً».
وأضافت: «كما قلت سابقاً، القضية ليست مرتبطة بي إطلاقاً، بل باللاعبات الأقل تصنيفاً اللواتي يعانين فعلاً من أجل الاستمرار في عالم التنس».
وأشارت إلى أن اللاعبات خارج المراكز المتقدمة يواجهن صعوبات مالية حقيقية، وهو ما أكدته أيضاً البريطانية فرانشيسكا جونز، التي أوضحت أن اللاعبات خارج أول 75 مركزاً عالمياً يواجهن صعوبة حتى في تغطية التكاليف الأساسية للمشاركة في البطولات.
تظهر سابالينكا التي تطالب بزيادة مكافآت اللاعبات في «رولان غاروس» بشكل فاخر (أ.ب)
وفي المقابل، كشفت التقارير أن الاتحاد الفرنسي للتنس عقد اجتماعات بالفعل مع ممثلي اللاعبين، ويخطط لتقديم عرض مضاد خلال الأسابيع المقبلة بشأن مطالب زيادة الجوائز المالية.
ولا توجد في بطولات «غراند سلام» أي قيود رسمية على ارتداء المجوهرات، باستثناء الالتزام بالمظهر «الاحترافي»، وهو ما يعني أن سابالينكا ستكون قادرة على الظهور بالمجوهرات نفسها أو حتى أكثر فخامة خلال بطولة ويمبلدون المقبلة.
الاتحاد الفرنسي عقد اجتماعات لبحث مطالب اللاعبات (رويترز)
ولم تكن سابالينكا الوحيدة التي خطفت الأنظار بإطلالة استعراضية في باريس، إذ ظهرت اليابانية ناومي أوساكا أيضاً بزي أسود فاخر من تصميم السويسري كيفن جيرمانييه، قبل أن تستبدل به فستاناً رياضياً لامعاً من «نايكي» خلال مباراتها.
ويعكس هذا الجدل المتزايد كيف أصبحت البطولات الكبرى في التنس مساحة يتداخل فيها الأداء الرياضي مع الموضة والتسويق والهوية التجارية، في وقت يتصاعد فيه النقاش أيضاً حول العدالة المالية داخل اللعبة، والفجوة المتزايدة بين النخبة الثرية وبقية اللاعبين الأقل تصنيفاً.
مونديال 2026: اسكوتلندا تبحث عن الإنجاز بعد غياب طويل عن النهائياتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5278057-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D8%AA
تعود اسكوتلندا إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ نهائيات 1998 (أ.ف.ب)
غلاسغو:«الشرق الأوسط»
TT
غلاسغو:«الشرق الأوسط»
TT
مونديال 2026: اسكوتلندا تبحث عن الإنجاز بعد غياب طويل عن النهائيات
تعود اسكوتلندا إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ نهائيات 1998 (أ.ف.ب)
بعد غياب 28 عاماً، تعود اسكوتلندا إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ نهائيات 1998، مصممة على ألا تكون مجرد مشاركة شكلية، بل فرصة لفك عقدتها وتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها.
وفي 12 مشاركة سابقة في البطولات الكبرى، بين مونديال (8) وكأس أوروبا (4)، فشلت اسكوتلندا في بلوغ الأدوار الإقصائية.
لكن النظام الجديد للنسخة الأولى من النهائيات بمشاركة 48 منتخباً، يمنحها أملاً في كسر هذه العقدة رغم وقوعها في مجموعة ثالثة صعبة.
وتُعد المباراة الافتتاحية في بوسطن أمام منتخب هايتي المتواضع مواجهة لا بد من الفوز بها في نظر آلاف المشجعين الذين سيتوجهون عبر الأطلسي، قبل مواجهة المغرب بطل أفريقيا ورابع نسخة 2022 في قطر، والبرازيل الفائزة باللقب العالمي خمس مرات قياسية.
وقد لا تعني الخسارة أمام المغرب والبرازيل ضربة قاضية لاسكوتلندا، إذ تبقى قادرة على التأهل في حال فوز كبير على هايتي، إذ يبلغ دور الـ32 ثمانية من أصل 12 منتخباً في المركز الثالث.
وبالنسبة للاعبي الخبرة في التشكيلة، والحديث هنا عن قائدي ليفربول الإنجليزي أندي روبرتسون وأستون فيلا الإنجليزي جون ماكغين ولاعب نابولي سكوت ماكتوميناي، قد تكون هذه الفرصة الوحيدة من أجل ترك بصمة في كأس العالم.
ولعب الثلاثة دوراً محورياً في تأهل بلادهم إلى ثلاث بطولات كبرى خلال الأعوام الخمسة الماضية، بعد غياب دام 23 عاماً.
لكن فرحة التأهل إلى كأسي أوروبا 2020 و2024 تحولت سريعاً إلى خيبة، بعدما خرجت اسكوتلندا من البطولتين من دون تحقيق أي فوز.
وقال المدرب ستيف كلارك عند إعلانه عن تشكيلته للنهائيات المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا: «شاركنا في بطولتين كبيرتين، وهذه ستكون الثالثة، ونأمل أن تبرز خبرة اللاعبين الذين خاضوا سابقاً بطولات كبرى، وأن نحقق شيئاً لم ينجح أي منتخب اسكوتلندي في تحقيقه سابقا».
دخلت مقصية ماكتوميناي في الفوز على الدنمارك 4-2 في الجولة الأخيرة من التصفيات الأوروبية سجلات الفولكلور الوطني لدرجة أنها طُبعت على ورقة نقدية اسكوتلندية بإصدار خاص.
وسيُعتمد على لاعب الوسط السابق لمانشستر يونايتد، إلى جانب ماكغين، لتوفير الأهداف في تشكيلة تفتقر إلى مهاجمين أصحاب سجل تهديفي هام على الصعيد الدولي.
ويملك كلارك خيارات محدودة أيضاً في حراسة المرمى، حيث ينافس كريغ غوردون (43 عاماً) على المشاركة أساسياً، رغم خوضه دقائق قليلة مع ناديه هارتس هذا الموسم.
وقال المدرب السابق لمنتخب اسكوتلندا أندي روكسبرغ لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه النواة من لاعبي الخبرة الكبيرة عنصر حاسم»، مضيفاً: «أعلم أن المهمة ستكون صعبة، لكن إذا تمكنوا من تكرار المستوى الذي قدموه أمام الدنمارك في المباراة الحاسمة ضمن التصفيات، فستكون لديهم بالتأكيد فرصة جيدة».
وتابع: «يمكننا أن نكون متفائلين بإمكانية تحقيق التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في التاريخ».
ويمثل عامل الوقت ضغطاً على تشكيلة متقدمة في العمر، إذ لا يوجد سوى خمسة لاعبين دون الـ26 عاماً.
لكن من بين الشبان القلائل هناك جناح بورنموث الإنجليزي بن غانون-دوك (20 عاماً) الذي سيكون عنصراً أساسياً مؤثراً على صعيد السرعة والمهارة المطلوبتين في الثلث الهجومي الأخير.
وقال روبرتسون، المتوج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي مع ليفربول، إن «جيلي بأكمله تقريباً لا يتذكرها (المشاركة في مونديال 1998)، والآن نحصل على فرصة لقيادة بلدنا إلى كأس العالم. سيكون ذلك من أكثر اللحظات فخراً في مسيرتي».
وأضاف: «كنا محظوظين بالتأهل إلى كأس أوروبا مرتين، لكن كأس العالم تمثل مستوى أعلى من ذلك».
يحلم المشجعون الاسكوتلنديون، المعروفون بـ«جيش التارتان»، بأن يرتقي اللاعبون هذه المرة إلى مستوى الحدث، وأن يمنحوهم شيئاً يبقى خالداً في الذاكرة.