فولر يحث لاعبي ألمانيا على تجنب التصريحات السياسية في المونديال

رودي فولر (د.ب.أ)
رودي فولر (د.ب.أ)
TT

فولر يحث لاعبي ألمانيا على تجنب التصريحات السياسية في المونديال

رودي فولر (د.ب.أ)
رودي فولر (د.ب.أ)

حثّ رودي فولر المدير الرياضي للمنتخب الألماني، لاعبي «دي مانشافت» على تجنب الإدلاء بتصريحات سياسية خلال نهائيات كأس العالم 2026.

وفي حديثه من معسكر المنتخب الألماني لكأس العالم في شمال بافاريا، قال فولر إن اللاعبين ليسوا ملزمين بمنع أنفسهم من الكلام، لكنه شجعهم على إبقاء الرياضة والسياسة «مُنفصليَن إلى حد ما» خلال النهائيات.

وأوضح المهاجم الدولي السابق أنه لن تُعقد دورات تدريبية إعلامية مُتخصصة قبل العرس الكروي العالمي. وقال في معرض حديثه عن تصريحات اللاعبين السياسية: «إذا رغب أي لاعب في ذلك، فله أن يفعله قبل انطلاق البطولة».

وأضاف: «مع ذلك، إذا لم يحدث ذلك حتى الآن، فلا ينبغي أن يبدأ الآن».

وأعرب فولر (66 عاماً) عن أمله في أن يكون المنتخب الألماني قد استفاد من تجربته قبل أربع سنوات في قطر حين هيمنت نقاشات حظر الرموز السياسية على الاستعدادات للبطولة.

واستطرد قائلاً: «بالطبع، لن نشهد تكراراً لما حدث سابقاً، أي قيام اللاعبين والمسؤولين بشن حملات مختلفة أو إجراء مقابلات ونشر تقارير نقدية حول قضايا معينة قبل المباراة مباشرة».

وأوضح فولر أنه سيترك لوسائل الإعلام حرية تغطية القضايا السياسية: «أنتم (وسائل الإعلام) أحرار في ذلك. لن نفرض عليكم أي قيود».

وأشار الفائز بكأس العالم عام 1990، إلى أنه يرى أن مواقف الرياضيين السياسية لم يكن لها تأثير يُذكر، مستشهداً بمقاطعة الولايات المتحدة ودول أخرى لدورة الألعاب الأولمبية في موسكو عام 1980.

وقال: «نحن هنا للمشاركة في كأس العالم. هذا هو الأهم، فنحن نلعب كرة قدم وهدفنا هو إلهام الجماهير... وربما منحهم متنفساً من همومهم اليومية»، و«من الأفضل لنا أن نتطلع إلى كأس العالم الآن. فرغم كل الظروف غير المواتية التي قد تحيط به، علينا أن نسعى جاهدين لتقديم كرة قدم جميلة وجذابة، وأن نلهم الجماهير».

وختم قائلاً: «حتى في ذلك الوقت، خلال دورة الألعاب الأولمبية في ثمانينات القرن الماضي، عندما قرر الأميركيون، إلى جانب جميع الدول الغربية، عدم المشاركة في الألعاب، شعرت حينها أن ذلك كان قراراً خاطئاً».

وتواجه ألمانيا منتخب فنلندا في ماينتس الأحد في آخر مباراة ودية لها على أرضها استعداداً لكأس العالم.


مقالات ذات صلة

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

رياضة عالمية كوزو تاشيما (أ.ف.ب)

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

بعد مشاهدته أولمبياد طوكيو عام 1964، بدأ كوزو تاشيما ممارسة كرة القدم للمرة الأولى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية لامين ساني، مدرب منتخب السنغال للناشئين تحت 17 عاماً (الاتحاد السنغالي)

ساني يحلم بقيادة السنغال إلى لقب مونديال الناشئين

يستعد لامين ساني، مدرب منتخب السنغال للناشئين تحت 17 عاماً، لخوض تحدٍّ جديد في مسيرته التدريبية، واضعاً نصب عينيه المنافسة على لقب كأس العالم للناشئين في قطر.

«الشرق الأوسط» (داكار)
رياضة عالمية الدولي المغربي أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ف.ب)

حكيمي يودّع رونالدو برسالة مؤثرة بعد اعتزاله الدولي

وجّه الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، رسالة تقدير إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب إعلان الأخير اعتزاله اللعب دولياً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جوائز الاتحاد الآسيوي ستعلن في بانكوك يوم 18 نوفمبر الحالي (الاتحاد الآسيوي)

مصدر آسيوي: لن ننشر النتائج التفصيلية لنظام النقاط وآلية التقييم في جوائز أفضل لاعبي آسيا

كشف مصدر رسمي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تطور معايير اختيار أفضل لاعب في القارة خلال السنوات الماضية، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز موضوعية التقييم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية تبقى الأزمة الأخيرة واحدة من أبرز المحطات التي سبقت اعتزاله (رويترز)

رونالدو يطوي 23 عاماً مع البرتغال... والأزمة تسبق الوداع

أنهى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مسيرة دولية امتدت 23 عاماً، بعدما أعلن، اعتزاله اللعب مع منتخب بلاده، في قرار جاء بعد أسابيع من أزمة مع المدرب خيسوس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مورينيو: رحيل رونالدو عن الساحة الدولية «ليس اعتزالاً»

البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد الإسباني (إ.ب.أ)
البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد الإسباني (إ.ب.أ)
TT

مورينيو: رحيل رونالدو عن الساحة الدولية «ليس اعتزالاً»

البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد الإسباني (إ.ب.أ)
البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد الإسباني (إ.ب.أ)

قال البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، الجمعة، إن اعتزال مواطنه كريستيانو رونالدو اللعب دولياً لا يعني نهاية مسيرته الكروية، مؤكداً أن «سي آر 7» لا يزال لديه الكثير ليقدمه.

وكان رونالدو الذي تدرب تحت قيادة مورينيو لمدة ثلاث سنوات في ريال مدريد، قد أعلن الخميس خوضه مباراته الأخيرة بقميص المنتخب البرتغالي، مسدلاً الستار على مسيرة دولية قياسية شهدت مشاركته في 234 مباراة وتسجيله 146 هدفاً.

وقال مورينيو، في تصريحات أدلى بها قبيل مباراة فريقه أمام فالنسيا: «هذا ليس اعتزالاً نهائياً، فمسيرته لم تنتهِ بعد. ومن يعرف رونالدو يدرك جيداً أنه لا يزال يضع أهدافاً نصب عينيه في مسيرته الكروية».

وأضاف: «كل ما أتمناه هو أنه عندما يحين يوم اعتزاله كرة القدم نهائياً، أن يحدث ذلك بطريقة تختلف عما شهدناه بالأمس».

وكان رونالدو، الحائز على جائزة الكرة الذهبية خمس مرات، قد دخل في خلاف مع خورخي خيسوس مدرب المنتخب الوطني في أواخر سبتمبر (أيلول)، وذلك بعد رفض الأخير إشراكه في إحدى مباريات مسابقة دوري الأمم الأوروبية.

وعلى أثر ذلك، غادر رونالدو معسكر المنتخب على الفور، ليُفرض عليه إيقاف لمدة 30 يوماً، وهي نهاية حزينة لمسيرة دولية تضمنت التتويج بلقب كأس أوروبا 2016 ودوري الأمم عامي 2019 و2025.

وسيواصل رونالدو مسيرته مع النصر السعودي الذي يرتبط معه بعقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2027.


دانكس يترقب «التوقف الدولي» بعد أسبوعين مميزين في قيادة بايرن

المدرب المساعد لبايرن ميونيخ آرون دانكس (رويترز)
المدرب المساعد لبايرن ميونيخ آرون دانكس (رويترز)
TT

دانكس يترقب «التوقف الدولي» بعد أسبوعين مميزين في قيادة بايرن

المدرب المساعد لبايرن ميونيخ آرون دانكس (رويترز)
المدرب المساعد لبايرن ميونيخ آرون دانكس (رويترز)

قال المدرب المساعد لبايرن ميونيخ، آرون دانكس، يوم الجمعة، إنه يتطلع إلى فترة التوقف الدولي الأسبوع المقبل، بعدما تولى قيادة الفريق مؤقتاً خلال الأسبوعين الماضيين في ظل غياب المدرب فينسنت كومباني بسبب المرض.

وتعرض كومباني لوعكة صحية شديدة خلال حصة تدريبية يوم 23 أكتوبر (تشرين الأول)، ونُقل على الفور إلى مستشفى، ويواصل التعافي في منزله منذ ذلك الحين.

وخلال فترة إشرافه على الفريق، قاد دانكس بايرن إلى ثلاثة انتصارات وتعادل في أربع مباريات، من بينها الفوز 2-صفر على أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء، إلى جانب اكتساح ماغدبورغ 6-1 في كأس ألمانيا.

وقال دانكس في مؤتمر صحافي: «أنا بطبيعتي شخص يسعى دائماً إلى التعلم، لذلك مثّلت هذه التجربة تحدياً مهماً بالنسبة لي، لكن الظروف التي جاءت فيها لم تكن بالطبع مما كنت أتمناه أو أرجوه».

وأضاف: «لا أستطيع القول إنني سعيد بالحصول على هذه الفرصة بهذه الطريقة، لكنني تعاملت معها بكل إيجابية وحاولت الاستفادة منها، وتعلمت الكثير خلالها».

ورغم عدم تحديد موعد لعودة كومباني إلى عمله، فإن فترة التوقف الدولي التي ستعقب مباريات هذا الأسبوع ستمنح كلاً من المدرب البلجيكي ودانكس فرصة لالتقاط الأنفاس والحصول على بعض الراحة.

ويتصدر بايرن ميونيخ جدول الدوري الألماني متفوقاً على بروسيا دورتموند بفارق الأهداف، ويحل ضيفاً على ماينز السبت.

وقال دانكس: «أتطلع إلى الراحة وإلى فترة التوقف، خصوصاً أنها ستمنحني فرصة للعودة إلى المنزل ورؤية عائلتي. وآمل أن يكون ذلك بعد تحقيق الفوز، حتى أتمكن من قضاء بعض الوقت الممتع مع الأسرة».

وأكد أن الفريق يواصل جني ثمار العمل الذي أُنجز على مدار العامين ونصف العام الماضي تحت قيادة كومباني، مشيراً إلى أن الجهاز الفني حافظ على النهج نفسه خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف: «كان تركيزنا منصباً على التمسك بالطريقة التي نعمل بها يومياً. لم يكن الأمر سهلاً، لكننا حاولنا إدارة المرحلة من منظور فينس ومن خلال أسلوبه القيادي، وهذا ساعدنا على الحفاظ على الاستقرار».


توخيل يستبعد بالمر ويستدعي بيلينغهام «الصغير» لقائمة إنجلترا

جوب بيلينغهام لاعب دورتموند وافداً جديداً على «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)
جوب بيلينغهام لاعب دورتموند وافداً جديداً على «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)
TT

توخيل يستبعد بالمر ويستدعي بيلينغهام «الصغير» لقائمة إنجلترا

جوب بيلينغهام لاعب دورتموند وافداً جديداً على «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)
جوب بيلينغهام لاعب دورتموند وافداً جديداً على «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)

انضم كل من جوب بيلينغهام وجوش كينغ للقائمة النهائية للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، هذا العام، بينما قرر الألماني توماس توخيل، مدرب الفريق، استبعاد كول بالمر وكوبي ماينو من معسكر نوفمبر (تشرين الثاني) الدولي.

وأصبح المنتخب الإنجليزي، الحاصل على الميدالية البرونزية ببطولة كأس العالم الأخيرة، على مشارف التأهل لدور الثمانية ببطولة دوري أمم أوروبا، وذلك قبل مباراته أمام ضيفه منتخب كرواتيا، يوم الخميس المقبل، ومواجهة إسبانيا خارج الديار بعدها بثلاثة أيام.

ويحتل المنتخب الإنجليزي المركز الثاني بترتيب المجموعة الثالثة في المستوى الأول بالمسابقة القارية، برصيد 9 نقاط، بفارق 3 نقاط خلف منتخب إسبانيا، الذي حسم تأهله للأدوار الإقصائية منذ الجولة الماضية، بينما يحتل منتخب كرواتيا المركز الثالث بثلاث نقاط، ويقبع منتخب التشيك في ذيل الترتيب بلا رصيد من النقاط.

ويتصدر المشهد استدعاء جوب بيلينغهام، لاعب وسط بوروسيا دورتموند الألماني، ليكون برفقة شقيقه الأكبر جود بيلينغهام، إلى جانب انضمام المراهق جوش كينغ، لاعب فولهام الإنجليزي، الذي لم يسبق له تمثيل المنتخب الأول، لكنه لفت الأنظار خلال المعسكر التحضيري لكأس العالم في يونيو (حزيران) الماضي، حسبما أفادت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

وفي المقابل، جاء استبعاد صانع ألعاب تشيلسي الإنجليزي كول بالمر ولاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي كوبي ماينو كأبرز الغيابات، في حين ضمت القائمة المكونة من 25 لاعباً كلاً من جيد سبينس وبن وايت، بينما خرج المدافع نيكو أورايلي من القائمة.

وفي المقابل، عاد ديكلان رايس لصفوف المنتخب بعد تعافيه من الإصابة، بينما يغيب بوكايو ساكا، بسبب معاناته من إصابة في الفخذ، بينما قرر توخيل عدم استدعاء نوني مادويكي، بديلاً لزميله في آرسنال الإنجليزي.

كما خلت القائمة من أسماء كانت حاضرة في تشكيلة مونديال 2026، مثل دين هندرسون ودان بيرن وجوردان هندرسون، وذلك بعد غيابهم أيضاً عن المعسكر السابق.

ويغيب عن المعسكر المقبل كل من أليكس سكوت وماركوس راشفورد وجون ستونز بسبب الإصابة، وهو المصير نفسه الذي طال كلاً من تينو ليفرامينتو وريس جيمس وتريفوه تشالوباه.

وجاءت قائمة منتخب إنجلترا لفترة التوقف الدولي المقبلة على النحو التالي: في حراسة المرمى: جوردان بيكفورد (إيفرتون)، وجيمس ترافورد (ليدز يونايتد)، وجيسون ستيل (برايتون).

وفي خط الدفاع: إزري كونسا (آرسنال)، ومارك غيهي (مانشستر سيتي)، وغاراد برانثويت (إيفرتون)، وترينت ألكسندر-أرنولد (ريال مدريد)، ولويس هول (نيوكاسل يونايتد)، وغاريل كوانساه (باير ليفركوزن)، وجيد سبينس (إنتر ميلان)، وبن وايت (آرسنال).

وفي خط الوسط سيحضر اللاعبون: جود بيلينغهام (ريال مدريد)، وجوب بيلينغهام (بوروسيا دورتموند)، وجوش كينغ (فولهام)، وجيمس غارنر (إيفرتون)، وإليوت أندرسون (مانشستر سيتي)، وإيبيريشي إيزي (آرسنال)، ومايلز لويس-سكِيلي (آرسنال)، وديكلان رايس (آرسنال).

وأخيراً في خط الهجوم: هاري كين (بايرن ميونيخ)، ومورغان غيبس-وايت (نوتنغهام فورست)، ودومينيك كالفيرت-ولوين (ليدز يونايتد)، وأنتوني غوردون (برشلونة)، وريو نغوموها (ليفربول)، ومورغان روجرز (تشيلسي).