لوكاتيلي لاعب يوفنتوس يتحدث إلى الجماهير عقب وقوع اضطرابات بين المشجعين قبل المباراة (رويترز)
تعرض رجل لإصابة خطيرة في الرأس خلال مواجهات عنيفة بين الجماهير والشرطة خارج الملعب الذي استضاف مباراة ديربي مدينة تورينو في الدوري الإيطالي لكرة القدم أمس الأحد.
وتعرض المشجع، البالغ من العمر 36 عاماً، على ما يبدو للإصابة بزجاجة ألقيت عليه.
واضطر مشجع يوفنتوس للخضوع لعملية جراحية في أحد مستشفيات تورينو، حيث تم وضعه في العناية المركزة وحالته حرجة.
ووفقاً للتقارير الأولية، أصيب أيضاً أربعة من رجال الشرطة.
وتأخر انطلاق ديربي تورينو بسبب تلك الاشتباكات، قبل أن ينزل الفريقان إلى أرض الملعب بعد نحو ساعة من الموعد المحدد.
وانتهت المباراة بين تورينو ويوفنتوس بالتعادل 2-2، وهي نتيجة حرمت يوفنتوس من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي.
وفي المقابل، حقق كومو، بقيادة مدربه سيسك فابريغاس، إنجازاً تاريخياً بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه الممتد لـ119 عاماً، عقب فوزه الكبير 4-1 على كريمونيزي.
وكان النادي يلعب في دوري الدرجة الرابعة الإيطالي قبل سبع سنوات فقط.
تفاقمت الأزمة في السنغال، بعد كأس العالم، حيث إنه عقب تجاوز المنتخب مرحلة المجموعات المخيبة للآمال، ظنَّ «أسود التيرانغا» أنّ بإمكانهم قلب الطاولة في دور الـ32.
يشهد عالم كرة القدم خسائر فادحة خلال بطولة كأس العالم 2026، فبعد وفاة اللاعب الجنوب أفريقي جايدن آدامز، تم الإعلان يوم الاثنين عن وفاة الحكم روب ديبرينك.
أثار الظهور المتكرر لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، في النقل التلفزيوني لمباريات كأس العالم 2026 تساؤلات واسعة بين الجماهير
The Athletic (نيويورك)
إدريسا غاي يلمّح إلى أسرار أزمة السنغال بعد المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5295674-%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%A7-%D8%BA%D8%A7%D9%8A-%D9%8A%D9%84%D9%85%D9%91%D8%AD-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
إدريسا غاي يلمّح إلى أسرار أزمة السنغال بعد المونديال
إدريسا غاي لاعب السنغال (حساب اللاعب في «إنستغرام»)
تفاقمت الأزمة في السنغال، بعد كأس العالم 2026، حيث إنه عقب تجاوز المنتخب مرحلة المجموعات المخيبة للآمال، ظنَّ «أسود التيرانغا» أنَّ بإمكانهم قلب الطاولة في دور الـ32 أمام بلجيكا، متقدمين 2 - صفر في الدقيقة 86، إلا أنَّ «الشياطين الحمر» قلبوا النتيجة وفازوا 3 - 2 بعد الوقت الإضافي.
ونشر إدريسا جانا غاي (36 عاماً)، أحد أبرز لاعبي الفريق، رسالةً عبر حسابه على «إنستغرام» بدت موجهةً إلى الجهاز الفني، بقيادة باب تياو، قال فيها: «الحمد لله على كل شيء، فخور بكم يا رفاق! لكن الآن، دعونا نتحدَّث عن الأمر. منذ نهاية المباراة، لا أجد الكلمات المناسبة أو أفهم ما حدث، لدي نظريتي الخاصة... ماذا عنكم؟ يبدو أنَّ الأمور ستنتهي هكذا... أعطوني بعض الوقت»، حسبما نقلت شبكة «آر إم سي» الفرنسية.
وكان الاتحاد السنغالي قد أعلن الانفصال عن المدرب تياو في أعقاب الخروج المبكر من كأس العالم، لا سيما بسيناريو الخسارة الدرامية ضد بلجيكا.
نصف نهائي المونديال: «حرب فوكلاند» تشعل قمة إنجلترا والأرجنتينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5295673-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%88%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86
نصف نهائي المونديال: «حرب فوكلاند» تشعل قمة إنجلترا والأرجنتين
هدف مارادونا الذي لا يزال يعدُّ أكثر لقطات المونديال جدلاً في التاريخ (د.ب.أ)
لن تكون مواجهة الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 مجرد صراع على بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، إذ تعيد إلى الواجهة واحدةً من أكثر المنافسات خصوصية في تاريخ كرة القدم، وهي منافسة تجاوزت حدود الرياضة، وارتبطت بحدث سياسي وعسكري ترك أثره في ذاكرتَي البلدين.
ليست مواجهة كرة قدم فقط، بل هي مزيج بين حدث رياضي بامتداد سياسي وعسكري، ومنافسة تجاوزت حدود كرة القدم وتجاوزت المستطيل الأخضر لتُشكِّل ذاكرة صراع بين الشعوب.
بين حرب الجزر في 1982 ويد مارادونا في 1986 تعود كرة القدم لتشعل الشرارة قبل مواجهة مرتقبة بين الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026.
ولا تزال جزر فوكلاند، المعروفة في الأرجنتين باسم «مالفيناس»، مسألةً شائكةً بين البلدين بعد مرور أكثر من 4 عقود على أزمة عام 1982، التي أودت بحياة 649 من العسكريِّين الأرجنتينيِّين، إلى جانب 255 من العسكريِّين البريطانيِّين و3 من سكان جزر فوكلاند.
وتدعي بريطانيا سيادتها على جزر فوكلاند، وتحتفظ بوجود عسكري هناك، في حين تواصل الأرجنتين المطالبة بحقها عبر القنوات الدبلوماسية والهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة.
وبعد 4 سنوات فقط من انتهاء الحرب، التقى المنتخبان في رُبع نهائي كأس العالم 1986 بالمكسيك، في مباراة أصبحت من العلامات الفارقة في تاريخ اللعبة.
وشهدت تلك المواجهة تسجيل دييغو مارادونا، الأسطورة الأرجنتينية، هدفين بقيا حاضرَين في ذاكرة كرة القدم العالمية؛ الأول عُرف باسم «يد مارادونا» بعدما لمس الكرة بيده قبل دخولها المرمى، بينما جاء الثاني بعد انطلاقة فردية استثنائية من منتصف الملعب، ليحمل لاحقاً لقب «هدف القرن».
بين جيلَي مارادونا وميسي... هل تستمر تبعات أزمة فوكلاند عند مواجهة إنجلترا (رويترز)
وكان مارادونا قد قال بعد المباراة إنَّ الهدف الأول جاء «بقليل من رأس مارادونا، وقليل من يد...»، قبل أن يوضِّح في تصريحات لاحقة أنَّ الانتصار على إنجلترا حمل بالنسبة إلى كثير من الأرجنتينيِّين دلالةً رمزيةً في أعقاب حرب مالفيناس، وهو ما أضفى على اللقاء أبعاداً تجاوزت المنافسة الرياضية.
ومنذ ذلك الحين، ارتبطت مواجهات المنتخبين بسياق تاريخي خاص، لتصبح من أكثر مباريات كأس العالم جذباً للاهتمام، ليس فقط بسبب القيمة الفنية، وإنما أيضاً لما تحمله من إرث سياسي وتاريخي حاضر في ذاكرة الجماهير.
ومع تجدد الموعد بين المنتخبين في نصف نهائي كأس العالم 2026، يعود هذا الإرث إلى الواجهة مجدداً، لكن هذه المرة عبر جيل جديد من اللاعبين، يسعى كل طرف من خلاله إلى كتابة فصل جديد في واحدة من أكثر المواجهات إثارةً في تاريخ اللعبة.
وأكد مدرب الأرجنتين، ليونيل سكالوني، أنَّ لقاء فريقه أمام إنجلترا في قبل نهائي كأس العالم، يوم الأربعاء، لا يتجاوز إطار المنافسة في كرة القدم، رغم السجال المستمر منذ عقود بين الجانبين في المناسبات الرياضية وأروقة السياسة.
حيث قال: «إنها مباراة كرة قدم. نقطة. لا شيء أكثر من ذلك».
إنجلترا... حُلم تحقيق المونديال يحضر بقوة هذه المرة (أ.ف.ب)
وأضاف سكالوني: «دعونا لا نبحث عن أي شيء آخر. إنَّها مباراة كرة قدم. سنخوض مباراة كرة قدم ضد منتخب وطني عظيم يقوده مدرب عظيم أقدِّره، وأحترمه كثيراً».
وقد عاد هذا الموضوع إلى الواجهة خلال البطولة، حيث ردَّد مشجعو الأرجنتين ولاعبوها هتافاً يشير إلى الجزر، وإلى مارادونا. ويسعى ليونيل ميسي لإنهاء مسيرته الدولية بفوزه بكأس العالم للمرة الثانية.
وأقرَّ اللاعب الأرجنتيني خوسيه مانويل لوبيز، بالأهمية التاريخية التي تحيط بهذه المباراة، لكنه قال إنَّ اللاعبين سيتعاملون معها باحترافية.
وقال للصحافيين: «من الواضح أنَّ هذه المباراة، خارج حدود الملعب، تحمل كثيراً من التاريخ، وكثيراً من الألم، وكثيراً من الأحداث التي سبقتها. لكننا محترفون. سنخوضها بالطريقة التي نخوض بها كل مباراة، حتى آخر ثانية، ونبذل كل ما في وسعنا. إنها مباراة قبل نهائي كأس العالم، وهي مباراة أعتقد أنَّ جميع زملائي في الفريق حلموا بخوضها منذ أن بدأنا نركل الكرة لأول مرة. لا نحتاج إلى دافع أكبر من ذلك».
باب تياو ودَّع منصبه بعد نهاية مشوار السنغال في المونديال (رويترز)
تحدَّث رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الاثنين، عن أجواء سامة أحاطت بالمنتخب خلال كأس العالم، وذلك بعد مطالبة المدرب باب تياو بزيادة في راتبه.
وأُقيل تياو من منصبه، الأحد، بعد خروج فريقه من دور الـ32 على يد بلجيكا 2 - 3 في الأول من يوليو (تموز).
وقال رئيس الاتحاد، عبدولاي فال، خلال مؤتمر صحافي في دكار: «كان هناك انهيار في الثقة بين باب تياو وبيننا»، مشيراً إلى الفشل الأولي في توقيع عقد جديد بعد مطالبته براتب أعلى.
وكان تياو (45 عاماً)، وهو لاعب دولي سنغالي سابق، قد تولَّى تدريب المنتخب في عام 2024.
وقبل التَّوجُّه إلى كأس العالم، طلب زيادة راتبه الشهري من 20 مليون فرنك أفريقي (35 ألف دولار) إلى 50 مليون فرنك أفريقي (87 ألف دولار).
وفي نهاية المطاف، توصَّل الطرفان إلى اتفاق بقيمة 30 مليون فرنك أفريقي خلال فترة كأس العالم، كما سُويت خلافات أخرى تتعلق بالمكافآت.
وقال فال إنَّ تياو هدَّد في مرحلة ما بعدم السفر إلى كأس العالم إذا لم تتم تلبية مطالبه، مضيفاً أنَّ الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي أقنعه بتغيير موقفه في يوم سفر الفريق إلى الولايات المتحدة.
وأوضح فال أن العقد وُقِّع عشية المباراة الثانية للمنتخب في البطولة أمام النرويج، بعد أن رفض تياو الجلوس على مقاعد البدلاء ما لم يتم حسم الاتفاق.
وأضاف أنَّ تياو كان يعتقد أن «مسؤولي الاتحاد أعداؤه، وكان لذلك تأثير على سير عمل المنتخب الوطني».
وخلال كأس العالم، تلقَّى منتخب «أسود التيرانغا» هزيمتين في دور المجموعات أمام فرنسا والنرويج، قبل أن يحقِّق فوزاً كبيراً على العراق 5 - 0 ضمن له مكاناً في الأدوار الإقصائية.
وتحت قيادة تياو، فاز منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني)، قبل أن يُجرَّد من اللقب عقاباً على انسحابه من أرض الملعب خلال المباراة النهائية الفوضوية أمام المغرب في الرباط.