14 لاعباً من 9 دول يتركون بصمة خالدة في تاريخ كأس العالم

كأس العالم (رويترز)
كأس العالم (رويترز)
TT

14 لاعباً من 9 دول يتركون بصمة خالدة في تاريخ كأس العالم

كأس العالم (رويترز)
كأس العالم (رويترز)

على مدار تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم، شهدت البطولة لحظات استثنائية صنعها كبار الهدَّافين الذين نجحوا في التسجيل خلال 5 مباريات متتالية أو أكثر، ليتركوا بصمةً خالدةً في ذاكرة الجماهير، ويصبحوا جزءاً من أساطير المونديال.

ونشر الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي قائمةً بأبرز اللاعبين الذين حقَّقوا هذا الإنجاز التاريخي، يتقدَّمهم الفرنسي جاست فونتين الذي قدَّم واحدةً من أعظم النسخ الفردية في تاريخ البطولة خلال مونديال 1958 في السويد.

وسجَّل فونتين أهدافه في 6 مباريات متتالية، بدأها بثلاثية في شباك باراغواي خلال الفوز 7 - 3، قبل أن يضيف هدفين أمام يوغوسلافيا رغم خسارة فرنسا 2 - 3، ثم سجَّل هدفاً أمام اسكوتلندا، وهدفين ضد آيرلندا الشمالية، وهدفاً في نصف النهائي أمام البرازيل، قبل أن يختتم سلسلته التاريخية بـ4 أهداف أمام ألمانيا الغربية في مباراة تحديد المركز الثالث. وأنهى فونتين البطولة بـ13 هدفاً في 6 مباريات فقط، وهو رقم لا يزال صامداً حتى اليوم بوصفه أفضل حصيلة تهديفية في نسخة واحدة من كأس العالم.

كما دخل البرازيلي جيرزينيو التاريخ خلال مونديال 1970، بعدما سجَّل في 6 مباريات متتالية، وقاد منتخب البرازيل للتتويج باللقب في المكسيك. وافتتح مشواره بثنائية أمام تشيكوسلوفاكيا، ثم سجَّل أمام إنجلترا ورومانيا وبيرو وأوروغواي، وإيطاليا في النهائي، ليصبح أحد أبرز نجوم المنتخب البرازيلي الأسطوري.

وفي النسخة ذاتها، قدَّم الألماني جيرد مولر عرضاً تهديفياً مذهلاً بعدما سجَّل 10 أهداف في 5 مباريات متتالية، بينها ثلاثيتان أمام بلغاريا وبيرو، ليؤكد مكانته واحداً من أعظم المهاجمين في تاريخ كأس العالم.

أما البرتغالي الأسطوري أوزيبيو، فقد خطف الأضواء في مونديال 1966 بعدما سجَّل في 5 مباريات متتالية، بينها رباعية تاريخية أمام كوريا الشمالية، ليقود البرتغال إلى واحدة من أفضل مشاركاتها العالمية.

وضمت القائمة أيضاً البرازيلي ليونيداس الذي سجَّل في 5 مباريات متتالية بين نسختَي 1934 و1938، إضافة إلى مواطنه كاريكا الذي تألق بين مونديالَي 1986 و1990، والبيروفي تيوفيلو كوبيلاس الذي حافظ على سلسلته التهديفية بين نسختَي 1970 و1978.

كما شهدت القائمة حضور الألماني هيلموت ران، والمجري لايوس تيشي، إضافة إلى الكولومبي خاميس رودريغيز الذي تألق بشكل لافت في مونديال 2014 بعدما سجَّل في 5 مباريات متتالية، وقاد كولومبيا إلى ربع النهائي لأول مرة في تاريخها.

ووُجد أيضاً المجري جورجي ساروسي، والبلغاري هريستو ستويتشكوف الذي قاد بلغاريا إلى نصف نهائي مونديال 1994، إلى جانب البرازيلي ريفالدو الذي سجَّل في 5 مباريات متتالية خلال نسخة 2002 التي تُوجِّت بها البرازيل، والإيطالي توتو سكيلاتشي الذي أصبح نجم مونديال 1990 بعدما سجَّل في 5 مباريات متتالية وقاد إيطاليا إلى المركز الثالث.

وتبقى هذه السلاسل التهديفية من أبرز اللحظات الفردية في تاريخ كأس العالم، بعدما تحوَّلت أهداف أصحابها إلى جزء من ذاكرة البطولة وأساطيرها الخالدة.


مقالات ذات صلة

كانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!

رياضة عالمية فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)

كانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!

قال فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، إنه فخور بأداء فريقه رغم الخسارة 3-1 أمام كولومبيا في مستهل مشوارهما بالمجموعة 11 بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية فرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء (رويترز)

لورينزو: أجواء ملعب أزتيكا شكّلت ضغطاً على لاعبي كولومبيا

قال نيستور لورينزو، مدرب منتخب كولومبيا، إن الحماس الهائل للجماهير الكولومبية في ملعب أزتيكا أثر على بعض لاعبيه خلال مباراتهم الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية خافيير أغيري مدرب المكسيك (إ.ب.أ)

أغيري: أمضيت 50 عاماً في التدريب... ما زلت أتوتر قبل كل مباراة

 قال خافيير أغيري مدرب المكسيك يوم الأربعاء إنه لن يكون هناك أي صبر تجاه تكرار التوتر الذي أظهره لاعبوه في المباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية البرتغالي كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا (إ.ب.أ)

كارلوس كيروش: قاتلنا مثل المحاربين... جلبنا الفوز بـ«عقولنا»

أشاد البرتغالي كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا بمرونة وصلابة لاعبيه، مؤكداً أنهم استخدموا «عقولهم» لانتزاع فوز درامي بهدف قاتل على بنما.

«الشرق الأوسط» (تورونتو )
رياضة عالمية كتب عباسبيك فايزولاييف اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأوزبكية (إ.ب.أ)

فايزولاييف يكتب التاريخ الأوزبكي بهدفه في المونديال

كتب عباسبيك فايزولاييف اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأوزبكية، بعدما أصبح صاحب أول هدف في تاريخ أوزبكستان ببطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

كانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!

فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
TT

كانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!

فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)

قال فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، إنه فخور بأداء فريقه رغم الخسارة 3 - 1 أمام كولومبيا في مستهل مشوارهما بالمجموعة 11 بكأس العالم، مشيداً بروح لاعبيه في الأجواء الصعبة التي سادت ملعب أزتيكا.

وأضاف كانافارو: «أخبرت اللاعبين أنني فخور جداً بالمباراة التي قدموها، وقد أعجبني كثيراً ما شاهدته».

وتابع: «لم يكن الأمر سهلاً؛ كنا نلعب في المكسيك، لكن الأجواء بدت وكأننا نلعب في كولومبيا بسبب الحضور الجماهيري الكبير».

وقاد الجناح الكولومبي لويس دياز منتخب بلاده إلى الفوز، في عودة لكولومبيا إلى كأس العالم بعد غيابها عن نسخة 2022.

وبعد أن افتتح دانييل مونيوز التسجيل في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، ردت أوزبكستان بشكل جيد وأدركت التعادل في الدقيقة 60، غير أن كولومبيا استعادت السيطرة سريعاً بفضل دياز، قبل أن يحسم البديل جامينتون كامباز النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع، وهو ما دفع كانافارو للاعتقاد بأن النتيجة لا تعكس تماماً حجم الجهد الذي بذله فريقه.

وأكد المدرب الإيطالي أن تجربة اللعب في هذا الملعب التاريخي ستظل عالقة في أذهان لاعبيه، قائلاً: «اللعب هنا تجربة ثمينة، ستبقى في الذاكرة مدى الحياة. هذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها لاعبونا مباراة في هذا الملعب، ولن ينسوها أبداً».

وأضاف: «عندما يقدم فريق واعد مثل فريقنا هذا المستوى من الجهد، فإن الخسارة بنتيجة 3 - 1 تبدو قاسية للغاية». وشدد كانافارو على ضرورة مواصلة التطور مع استمرار أوزبكستان في مشاركتها الأولى؛ خصوصاً في مواجهة منتخبات قوية مثل كولومبيا والبرتغال، التي ستواجهها قريباً.

وقال: «علينا أن نواصل التطور. أقول لهم دائماً إن عليهم البقاء في أجواء المباراة. ليس من السهل اللعب أمام منتخبات مثل كولومبيا أو البرتغال. اليوم، أظهر الفريق وعياً جيداً بتوقيت امتصاص الضغط، ومتى نحتفظ بالكرة، ومتى نغير اتجاه اللعب وأعتقد أن الشوط الثاني كان جيداً جداً».

وختم حديثه قائلاً: «لكن في هذا المستوى، أي خطأ قد يكون ثمنه باهظاً». ومن المقرر أن تواجه أوزبكستان منتخب البرتغال في هيوستن، بينما تلتقي كولومبيا، التي تتصدر المجموعة 11 بعد تعادل البرتغال والكونغو الديمقراطية 1 – 1، مع منتخب الأخيرة في وادي الحجارة.


لورينزو: أجواء ملعب أزتيكا شكّلت ضغطاً على لاعبي كولومبيا

فرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء (رويترز)
فرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء (رويترز)
TT

لورينزو: أجواء ملعب أزتيكا شكّلت ضغطاً على لاعبي كولومبيا

فرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء (رويترز)
فرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء (رويترز)

قال نيستور لورينزو، مدرب منتخب كولومبيا، إن الحماس الهائل للجماهير الكولومبية في ملعب أزتيكا أثر على بعض لاعبيه خلال مباراتهم الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم التي انتهت بفوزهم 3-1 على أوزبكستان.

وسجل دانييل مونيوز ولويس دياز وجامينتون كامباز أهداف كولومبيا في مكسيكو سيتي، لتتصدر المجموعة 11 عقب تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية 1-1.

وفرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء، لكنه اضطر إلى بذل جهد أكبر من المتوقع بعد هدف التعادل الذي سجلته أوزبكستان، قبل أن يعيد دياز التقدم، ويؤكد البديل كامباز الفوز بهدف ثالث في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وقال لورينزو للصحافيين: «إنها طاقة رائعة، لكنها حمّلت بعض اللاعبين عبئاً عاطفياً». وأضاف: «أعتقد أن ذلك مرتبط بضغط المباراة الأولى، وبالمسؤولية الملقاة على عاتقنا بوصفنا مرشحين للفوز».

وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن الأجواء التي صنعتها الجماهير الكولومبية، التي غلب حضورها على مدرجات ملعب أزتيكا، أضفت مزيداً من الإثارة، لكنه أقر بأن فريقه واجه صعوبة في الحفاظ على نسقه بعد الاستراحة، حين لجأت أوزبكستان إلى اللعب المباشر.

وقال: «قدمنا أداءً جيداً للغاية في الشوط الأول، ثم تحولوا إلى أسلوب أكثر مباشرة، ما أجبرنا على التراجع، وأصبحت المباراة بدنية بشكل كبير».

ورغم الفوز، اعترف لورينزو بأن فريقه كان قادراً على حسم المباراة مبكراً.

وقال: «كان بإمكاننا توسيع الفارق في الشوط الأول، لكننا افتقرنا إلى الدقة أمام المرمى، ونعمل على تحسين ذلك باستمرار». وأضاف أن لاعبيه بالغوا في الحرص على الاحتفاظ بالكرة، بدلاً من المخاطرة في المناطق الهجومية قائلاً: «في بعض الفترات كانت السيطرة مبالغاً فيها، وكان هناك خوف من فقدان الكرة، فلم نجد من ينهي الهجمات».

وتطرق لورينزو إلى أداء قائد الفريق خاميس رودريغيز، الذي لم يتمكن من فرض نفسه أمام التنظيم الدفاعي المحكم لأوزبكستان، قائلاً: «لم تكن أفضل مبارياته، لكنها أيضاً لم تكن سيئة».

وتابع: «لقد أغلقوا المساحات التي يتحرك فيها عادة، وربما لم يكن نجم اللقاء، لكنه قدم إضافة مهمة عندما كانت الكرة بحوزتنا».

وتلتقي كولومبيا في مباراتها المقبلة مع الكونغو الديمقراطية في وادي الحجارة، سعياً لتعزيز صدارتها والاقتراب من حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.


أغيري: أمضيت 50 عاماً في التدريب... ما زلت أتوتر قبل كل مباراة

خافيير أغيري مدرب المكسيك (إ.ب.أ)
خافيير أغيري مدرب المكسيك (إ.ب.أ)
TT

أغيري: أمضيت 50 عاماً في التدريب... ما زلت أتوتر قبل كل مباراة

خافيير أغيري مدرب المكسيك (إ.ب.أ)
خافيير أغيري مدرب المكسيك (إ.ب.أ)

قال خافيير أغيري، مدرب المكسيك، يوم الأربعاء، إنه لن يكون هناك أي صبر تجاه تكرار التوتر الذي أظهره لاعبوه في المباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب، الذي تشارك بلاده في استضافة البطولة، لمباراة سريعة الوتيرة أمام كوريا الجنوبية.

ويدخل الفريقان المباراة المقررة ضمن المجموعة الأولى على ملعب وادي الحجارة، اليوم الخميس، برصيد 3 نقاط لكل منهما بعد فوزهما في الجولة الأولى، إذ فازت كوريا الجنوبية 2 - 1 على التشيك.

وفي حين فازت المكسيك 2 - صفر على جنوب أفريقيا في مستهل مشوارها بالبطولة، أشار أغيري إلى أن 10 من لاعبيه كانوا يخوضون أول مباراة لهم في كأس العالم، وبدوا متوترين جسدياً وعقلياً تحت ضغط الجماهير المحلية. وقال أغيري إنه حاول معالجة التوتر المصاحب للمشاركة الأولى، وأضاف: «لكنني أخبرتهم (اللاعبين) بأنني لم أعد أستطيع السماح لأي لاعب، نظراً لأهمية المنافسة، بأن يكون غير قادر على توجيه الكرة لمسافة ثلاثة أو أربعة أمتار أو القيام بحركة تدربوا عليها».

وحدد أغيري سرعة الانتقالات الهجومية لكوريا الجنوبية باعتبارها التهديد الرئيسي، مستشهداً بمباراة ودية بين البلدين في سبتمبر (أيلول)؛ حيث واجهت المكسيك صعوبة في احتواء هجماتها المرتدة.

وقال أغيري: «سرعة الكوريين في الهجوم - لقد تدربنا على كيفية إبطال مفعولها. علينا أن نتوخى اليقظة عند الهجوم. إذا كان هناك لاعبان كوريان، فيجب أن يكون هناك ثلاثة مكسيكيين على الأقل في مواجهتهم».

*استراحات تكتيكية

وتطرق المدرب البالغ من العمر 67 عاماً إلى الجدل المتزايد حول استراحات الترطيب الإلزامية التي فرضها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في جميع المباريات لتناول السوائل.

ورغم أن هذه الاستراحات، ومدتها 3 دقائق، أُدرجت لحماية اللاعبين من حرارة الصيف في أميركا الشمالية، فإنها أصبحت نقطة خلاف تكتيكية؛ حيث يرى منتقدون أنها تضر بزخم الفرق المهيمنة.

وقال أغيري: «نحن نستفيد من القواعد. فهي تتيح لك إعطاء التعليمات بينما يشرب اللاعبون الماء. وأنا أستغل تلك الاستراحات لتصحيح الأمور التي ألاحظها؛ وهذا مفيد لنا نحن المدربين في الواقع لأننا لم نعد مضطرين إلى الصراخ عبر الملعب».

وأشار المدرب إلى أن كرة القدم الحديثة تتأثر بشكل متزايد بمثل هذه التعديلات الجديدة على القواعد والمساعدات التكنولوجية.

وقال أغيري: «هو نوع آخر من كرة القدم يختلف عما لعبته أنا. بين تقنية الفيديو والتطور التكنولوجي الذي يتيح إرسال الصور إليك في فترة الاستراحة، أعتقد أن كل ذلك يسهم في تحسين كرة القدم».

ورغم التقدم الذي شهدته اللعبة، أشار أغيري إلى أن عنصر المفاجأة في كأس العالم لا يزال ثابتاً، مستشهداً بالتكافؤ الذي ظهر في النتائج المبكرة.

وأضاف: «لقد أمضيت 50 عاماً في هذه اللعبة التي تسمى كرة القدم، وما زلت أشعر بتوتر غريب قبل كل مباراة... وفي اليوم الذي لا أشعر فيه بذلك، سأعود إلى بيتي».