توخيل «متفاجئ» برد فعل ماغواير العلني على استبعاده من المونديال

توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (إ.ب.أ)
توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (إ.ب.أ)
TT

توخيل «متفاجئ» برد فعل ماغواير العلني على استبعاده من المونديال

توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (إ.ب.أ)
توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (إ.ب.أ)

أعرب توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا لكرة القدم، عن دهشته من رد فعل هاري ماغواير العاطفي تجاه استبعاده من قائمة الفريق بكأس العالم 2026.

وعشية إعلان توخيل قائمة الـ26 لاعباً المشاركة في المونديال، أعرب ماغواير (33 عاماً)، مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، عن استيائه الشديد من استبعاده، قائلاً إنه «مصدوم ومحبط للغاية».

ووصفت والدة اللاعب الإنجليزي، زوي، القرار بأنه «مخزٍ»، مضيفة أنها «مستاءة للغاية».

وصرح توخيل خلال إعلان القائمة الجمعة في ملعب «ويمبلي»: «لقد فوجئت قليلاً (بتصريح ماغواير)، لكنني أحترم شخصيته كثيراً، وأحترم مهاراته كثيراً، فقد قدم موسماً استثنائياً».

وأكد المدرب الألماني في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «اتفهم خيبة أمله، وأدرك سببها».

وأوضح توخيل: «مع ذلك، شعرت ببعض الدهشة لأننا تحدثنا على انفراد، وأتيحت له الفرصة للتعبير عن مشاعره، وهو ما قام به، وهذا أمر مفهوم، فأنا أتفهم تماماً الأسباب التي كانت تؤهله للانضمام لصفوف المنتخب».

وكان ماغواير، الذي خاض 66 مباراة دولية، لاعباً أساسياً في تشكيلة منتخب إنجلترا بكأس العالم 2018 و2022 تحت قيادة المدرب السابق غاريث ساوثغيت.

ولم يلعب ماغواير دقيقة واحدة في تصفيات منتخب بلاده المؤهلة لمونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قبل أن يشارك في مباراتين وديتين في مارس (آذار) الماضي ضد أوروغواي واليابان.

وكتب ماغواير على حسابه في تطبيق «إنستغرام» الخميس: «كنت واثقاً من قدرتي على لعب دور بارز هذا الصيف مع منتخب بلادي بعد الموسم الذي قدمته. أشعر بصدمة وحزن شديدين إزاء هذا القرار».

وسوف يكون دان بيرن، ومارك غيهي، وإزري كونسا، وغاريل كوانساه، وجون ستونز، هم خيارات توخيل في مركز قلب الدفاع بكأس العالم.

وأكد توخيل: «قررنا التمسك، بقوة، بمدافعينا الذين قادونا خلال شهور سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضية».

وكشف مدرب المنتخب الإنجليزي: «بعضهم جزء من مجموعة قيادية تحملت المسؤولية ورفعت المعايير إلى أعلى المستويات».

وأتم توخيل حديثه قائلاً: «لقد كان هذا قراراً يخص هؤلاء اللاعبين الـ26، حتى وإن بدا وكأنه ضدهم شخصياً».


مقالات ذات صلة

رئيس وزراء كندا يطلب من نظيره النرويجي إعارة هالاند لمنتخب بلاده!

رياضة عالمية إرلينغ هالاند محل حديث الزعماء في قمة حلف شمال الأطلسي (أ.ف.ب)

رئيس وزراء كندا يطلب من نظيره النرويجي إعارة هالاند لمنتخب بلاده!

خلط رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بين الدبلوماسية وخفة الظل عندما مازح نظيره النرويجي بمحاولة إقناع النرويج بالتخلي عن نجمها إرلينغ هالاند لصالح منتخب كندا.

«الشرق الأوسط» (أنقرة )
رياضة عالمية فرحة لاعبي سويسرا بالتأهل إلى دور الثمانية (أ.ب)

سويسرا تهزم كولومبيا بركلات الترجيح وتتأهل لربع نهائي المونديال

تأهل منتخب سويسرا إلى دور الثمانية من بطولة كأس العالم لكرة القدم بفوزه على نظيره الكولومبي 4 - 3 بركلات الترجيح.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب منتخب المانيا المرتقب (أ.ب)

كلوب يطمح في «عقد طويل الأمد» مع منتخب ألمانيا

لَمَّح يورغن كلوب إلى رغبته في توقيع عقد طويل الأمد عند قيادة منتخب ألمانيا، مثلما كان يفعل في تجاربه السابقة مع الأندية التي عمل بها.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف (ألمانيا))
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني إنفانتينو يرفع علم مصر (أ.ب)

رداً على الانتقادات... إنفانتينو يرفع علم مصر

قام رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني إنفانتينو برفع علم مصر قبل انطلاق مباراة كولومبيا وسويسرا.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عربية الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيه (د.ب.أ)

الاتحاد المصري يطالب «فيفا» باستبعاد حكم مباراة الأرجنتين من المونديال

أعلن هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أنه تقدم بشكوى للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، مطالباً فيها بالتحقيق مع الحكم الفرنسي فرنسوا ليتكسيه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

بلجيكا تتمسك بلوائح «فيفا»... وقضية بالوغون لم تنتهِ

قضية بالوغون تواصل إثارة الجدل رغم انتهاء المواجهة بانتصار بلجيكا (أ.ف.ب)
قضية بالوغون تواصل إثارة الجدل رغم انتهاء المواجهة بانتصار بلجيكا (أ.ف.ب)
TT

بلجيكا تتمسك بلوائح «فيفا»... وقضية بالوغون لم تنتهِ

قضية بالوغون تواصل إثارة الجدل رغم انتهاء المواجهة بانتصار بلجيكا (أ.ف.ب)
قضية بالوغون تواصل إثارة الجدل رغم انتهاء المواجهة بانتصار بلجيكا (أ.ف.ب)

أكد الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم التزامه المستمر بـ«الدعوة إلى مراجعة لوائح الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) الحالية وتطبيقها» في أعقاب الجدل الدائر حول إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون بسبب حصوله على بطاقة حمراء.

وذكر الاتحاد في بيان له في وقت متأخر من مساء الثلاثاء: «يفخر الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم بالطريقة التي استجاب بها منتخب (الشياطين الحمر) على أرض الملعب يوم (الاثنين). وفي الوقت نفسه، سيواصل الاتحاد متابعة قضية (فيفا) الجارية خارج الملعب».

وأضاف البيان: «يؤمن الاتحاد بشكل راسخ بأن كرة القدم الدولية تتم خدمتها على أفضل وجه من خلال إطار انضباطي وحوكمي، يدعم بشكل كامل مبادئ اليقين القانوني والشفافية والمساواة في المعاملة واللعب النظيف».

وكان «فيفا» قد سمح لبالوغون بالمشاركة مع المنتخب الأميركي في لقائه ضد نظيره البلجيكي بدور الـ16 لكأس العالم 2026، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعد طرده خلال مباراة دور الـ32 ضد البوسنة والهرسك.

وكانت البطاقة الحمراء التي تلقاها بالوغون تستوجب إيقافه تلقائياً لمباراة واحدة، إلا أن «فيفا» قام بتعليق الإيقاف في خطوة غير مسبوقة تقريباً ليتمكن من اللعب ضد بلجيكا، علماً بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم رفض الاستئناف الذي تقدم به اتحاد الكرة البلجيكي.

وأثارت هذه القضية ضجة كبيرة في كأس العالم، وصدمت مجتمع كرة القدم؛ حيث اتهم النقاد «فيفا» بالخضوع لتدخلات سياسية مزعومة، بينما اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه طلب مراجعة القرار لأنه «لم يعتقد أنها مخالفة».

وفاز منتخب بلجيكا على الولايات المتحدة بنتيجة 4- 1 في مباراتهما ليتأهل إلى دور الثمانية، بينما لم يكن لبالوغون أي تأثير يذكر خلال المباراة.


ركلة الجزاء الضائعة سر بكاء ميسي

ميسي واجه مصاعب نفسية بعد إهدار ركلة الجزاء (أ.ف.ب)
ميسي واجه مصاعب نفسية بعد إهدار ركلة الجزاء (أ.ف.ب)
TT

ركلة الجزاء الضائعة سر بكاء ميسي

ميسي واجه مصاعب نفسية بعد إهدار ركلة الجزاء (أ.ف.ب)
ميسي واجه مصاعب نفسية بعد إهدار ركلة الجزاء (أ.ف.ب)

دخل الأرجنتيني ليونيل ميسي في نوبة بكاء، بعد الفوز المثير لمنتخب بلاده على مصر؛ لأنه كان قد أهدر ركلة جزاء في المباراة.

وانفجر ميسي في البكاء، بعد صافرة النهاية، بعد أن ألهم فريقه لتحقيق نتيجة رائعة أخرى في كأس العالم؛ حيث قلب تأخره بهدفين نظيفين قبل 11 دقيقة من نهاية المباراة إلى فوز في الوقت الأصلي.

وتعادل ميسي (39 عاماً)، للأرجنتين، بعد أن أشعل كريستيان روميرو شرارة العودة، ولم يتمالك نفسه من شدة الفرح في نهاية المباراة.

لكن الأمور كانت ستختلف تماماً لو أنه سجَّل ركلة جزاء مبكرة ليعادل النتيجة 1- 1 في الشوط الأول، ولهذا السبب انهار؛ لأن إهداره لركلات الجزاء تسبب في معاناة كبيرة للبلاد.

في حديثه بعد المباراة، قال ميسي: «كنت محبطاً للغاية مما حدث في مباراة الثلاثاء، وخصوصاً بعد إهدار ركلة الجزاء تلك».

وأضاف في تصريحاته التي نقلتها صحيفة «ذا صن» البريطانية: «لو سجَّلت، لتغيرت مجريات المباراة. كنا نلعب بشكل جيد بالفعل، رغم الهدف الذي استقبلناه».

وكانت هذه ركلة الجزاء رقم 150 في مسيرته، والركلة رقم 34 التي يهدرها.


احتفالات الأرجنتينين في بوينس آيرس تتحول إلى «أعمال عنف»

احتفالات في بوينس آيرس قبل أن تتحول لاحقاً إلى صخب وأعمال عنف (إ.ب.أ)
احتفالات في بوينس آيرس قبل أن تتحول لاحقاً إلى صخب وأعمال عنف (إ.ب.أ)
TT

احتفالات الأرجنتينين في بوينس آيرس تتحول إلى «أعمال عنف»

احتفالات في بوينس آيرس قبل أن تتحول لاحقاً إلى صخب وأعمال عنف (إ.ب.أ)
احتفالات في بوينس آيرس قبل أن تتحول لاحقاً إلى صخب وأعمال عنف (إ.ب.أ)

اندلعت احتفالات صاخبة في الأرجنتين عقب فوز منتخب «راقصي التانغو» المثير على مصر بنتيجة 3 - 2 أمس الثلاثاء، ليبلغ دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وفي العاصمة بوينس آيرس، احتشد آلاف الأشخاص حول المسلة للاحتفال بليونيل ميسي وزملائه، واستمرت الاحتفالات حتى وقت متأخر من المساء؛ حيث حولوا أجزاء من وسط المدينة إلى ساحة احتفالات. وكان الأداء المميز للمنتخب الأرجنتيني في قلب مجريات المباراة في الدقائق الأخيرة بعد تأخره بهدفين نظيفين هو ما أشعل حماس الجماهير وأعاد الأمل في تحقيق المزيد. إلا أن الأحداث في سان ميغيل دي توكومان، عاصمة المقاطعة، شهدت تحول الاحتفالات سريعاً إلى أعمال عنف.

ووفقاً لتقارير إعلامية، اندلعت اشتباكات بين المشجعين والشرطة، واستخدمت قوات الأمن الرصاص المطاطي لتفريقهم.

وأفادت صحيفة «لا جازيتا» الأرجنتينية باعتقال خمسة أشخاص وإصابة شرطيين.

وضرب منتخب الأرجنتين موعداً في دور الثمانية مع منتخب سويسرا، يوم السبت المقبل؛ حيث يتطلع فريق المدرب ليونيل سكالوني للاحتفاظ باللقب للنسخة الثانية على التوالي، وحمل كأس العالم للمرة الرابعة بعد نسخ 1978 و1986 و2022.