نيمار يعاني من إصابة في ربلة الساق... وسينضم لمعسكر البرازيل

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)
TT

نيمار يعاني من إصابة في ربلة الساق... وسينضم لمعسكر البرازيل

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)

تعرض نيمار لإصابة طفيفة في ربلة الساق، لكن من المتوقع أن يتعافى في الوقت المناسب للانضمام إلى معسكر المنتخب البرازيلي الأسبوع المقبل، استعداداً لكأس العالم لكرة القدم، التي تنطلق في 11 يونيو (حزيران) في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وجرى اختيار اللاعب، البالغ من العمر 34 عاماً، وأفضل هداف في تاريخ البرازيل، ضمن تشكيلة المنتخب يوم الاثنين الماضي، في عودة طال انتظارها بعد غياب طويل بسبب الإصابة، أبعده عن معظم مباريات التصفيات، في وقت تسعى فيه البرازيل لإحراز لقبها السادس وتعزيز رقمها القياسي.

وشهدت الفترة التي سبقت إعلان القائمة ترقباً كبيراً لقرار المدرب كارلو أنشيلوتي بشأن استدعاء نيمار.

ولم يكن المدرب الإيطالي، الذي تولى قيادة المنتخب العام الماضي، قد استدعى سابقاً مهاجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق، الذي يلعب حالياً مع سانتوس، ويستعد لخوض كأس العالم للمرة الرابعة سعياً لحصد لقبه العالمي الأول.

وقال رودريجو زغيب طبيب نادي سانتوس لموقع «جي إي جلوبو» البرازيلي، الأربعاء: «يعاني نيمار من إصابة طفيفة في ربلة الساق، لكن وفقاً لتقديراتنا سيسمح له تحسن حالته بالعودة إلى الجاهزية البدنية الأسبوع المقبل، مع انضمامه إلى المنتخب».

ولا يزال نيمار، الذي سجل 79 هدفاً في 128 مباراة دولية ولم يشارك مع المنتخب منذ عام 2023، يواجه انتقادات بشأن لياقته البدنية ومستواه.

كما تعثرت مسيرته مع الهلال السعودي بسبب الإصابات، قبل أن يعود العام الماضي إلى ناديه الأم سانتوس، لكنه ما زال يواجه صعوبة في استعادة مستواه المعهود.

وغاب نيمار عن مباراة سانتوس، التي انتهت بالتعادل 2-2 أمام سان لورينزو على أرضه ضمن كأس «كوبا سودأميركانا»، الأربعاء.

وتستهل البرازيل مشوارها في كأس العالم بمواجهة المغرب في 13 يونيو في نيوجيرسي قبل أن تلتقي هايتي واسكوتلندا ضمن منافسات المجموعة الثالثة.


مقالات ذات صلة

رئيس «فيفبرو أوروبا»: «فيفا» بحاجة لإصلاح شامل... وليس إلى نقاش حول القيادة

رياضة عالمية «الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)

رئيس «فيفبرو أوروبا»: «فيفا» بحاجة لإصلاح شامل... وليس إلى نقاش حول القيادة

قال رئيس اتحاد اللاعبين المحترفين في أوروبا (فيفبرو أوروبا) اليوم الأربعاء إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يواجه أزمة ثقة ويحتاج إلى إصلاحات واسعة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رابطة دوري الإسباني أعلنت أنه سيتم تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» (رويترز)

الدوري الإسباني أول بطولة تطبق تقنية «الكرة المتصلة» في مبارياتها كافة

أعلنت رابطة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم اليوم الأربعاء أنه سيتم تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» بالتعاون مع الشركة المنتجة للكرة الرسمية للدوري.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يوري تيليمانس (د.ب.أ)

تيليمانس جاهز للتحدي مع يونايتد بعد خيبة أمل كأس العالم

قال لاعب الوسط البلجيكي يوري تيليمانس إنه مستعد لتخطي مشاركته المخيبة للآمال في كأس العالم لكرة القدم والتركيز على بدايته الجديدة مع ناديه مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مانويل نوير (أ.ب)

نوير يثق في أوربيغ لخلافته في حراسة مرمى منتخب ألمانيا

يثق مانويل نوير، حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ الألماني، في أن خليفته المنتظر في بايرن ميونيخ، يوناس أوربيغ، قادر على أن يصبح بديله بحراسة مرمى المنتخب الألماني.

«الشرق الأوسط» (ميونخ )
رياضة عالمية جورجينا عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية (أ.ف.ب)

5 أمور ينبغي معرفتها عن كريستيانو رونالدو وجورجينا

بعد علاقة دامت نحو 10 سنوات، تزوّج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيس، عارضة الأزياء الإسبانية من أصول أرجنتينية، الثلاثاء في كاشكايش.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كندا تقرر المشاركة في كأس العالم للشابات وسط اضطرابات «فيفا»

كندا تؤكد مشاركتها في كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً رغم أزمة «فيفا» (رويترز)
كندا تؤكد مشاركتها في كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً رغم أزمة «فيفا» (رويترز)
TT

كندا تقرر المشاركة في كأس العالم للشابات وسط اضطرابات «فيفا»

كندا تؤكد مشاركتها في كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً رغم أزمة «فيفا» (رويترز)
كندا تؤكد مشاركتها في كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً رغم أزمة «فيفا» (رويترز)

أكدت كندا أنها ستشارك في كأس العالم لكرة القدم للسيدات تحت 20 عاماً، المقرر إقامتها الشهر المقبل في بولندا، لتصبح أحدث اتحاد يؤكد مشاركته رغم تصاعد الخلاف حول الحوكمة الذي اجتاح كرة القدم العالمية.

وقال الاتحاد الكندي للعبة في بيان لـ«رويترز»، اليوم الأربعاء: «نمضي قدماً في خططنا للمشاركة في كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً المقبلة. لم يتغير شيء من جانبنا».

ويأتي هذا التأكيد بعد بيانات مماثلة من فرنسا ونيوزيلندا، قبل أول بطولة ينظمها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) تقام منذ أن صوتت الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (يويفا)، وعددها 55، بالإجماع لصالح مقاطعة بطولات وفعاليات «فيفا».

واندلع الخلاف الكبير حول حوكمة كرة القدم بعدما قدم رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، مقترحاً ثم تراجع عنه لاحقاً بفصل الحقوق التجارية لكأس العالم وبيع حصة تبلغ 20 في المائة منها لمستثمرين من القطاع الخاص لجمع نحو 4.2 مليار دولار.

وقال الاتحاد البولندي لكرة القدم إن الاستعدادات لبطولة تحت 20 عاماً دخلت مرحلتها الأخيرة.

وأضاف الاتحاد في بيان لـ«رويترز»، أمس الثلاثاء: «لم يتلقَّ الاتحاد البولندي لكرة القدم أي معلومات بشأن احتمال انسحاب أي فريق مشارك من البطولة. نعتقد أن الوضع الحالي سيحل سريعاً».

وتابع: «بالنسبة للعديد من هؤلاء اللاعبات الشابات، تمثل هذه البطولة محطة مهمة في مسيرتهن الرياضية، وما زلنا نركز بالكامل على تنظيم بطولة تليق بموهبتهن والتزامهن».

وجدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الهيئة المسؤولة عن إدارة شؤون اللعبة في القارة، الأسبوع الماضي تهديده بالمقاطعة، قائلاً إن الشروط التي وضعها لم تتحقق وإنه فقد الثقة في قيادة إنفانتينو.

ومن المتوقع أيضاً أن تشارك الولايات المتحدة في البطولة التي تضم 24 منتخباً، رغم أن الاتحاد الأميركي لكرة القدم رفض التعليق على الأمر.

وكانت كرة القدم للسيدات أولى مجالات اللعبة التي شعرت بتأثير الخلاف المثار حالياً حول قيادة «فيفا».

ومن المقرر إقامة كأس العالم للسيدات تحت 17 عاماً في المغرب في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بينما تستعد منتخبات أوروبية، بينها إنجلترا حاملة لقب بطولة أوروبا، لخوض تصفيات كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل.


برشلونة يرفع عرضه لرودري... وسيتي يضع إنزو فرنانديز هدفاً لتعويضه

رودري (رويترز)
رودري (رويترز)
TT

برشلونة يرفع عرضه لرودري... وسيتي يضع إنزو فرنانديز هدفاً لتعويضه

رودري (رويترز)
رودري (رويترز)

رفع برشلونة عرضه للتعاقد مع الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، إلى نحو 60 مليون يورو (51 مليون جنيه إسترليني)، في خطوة جديدة تقرب قائد المنتخب الإسباني من الرحيل عن بطل إنجلترا السابق، بينما بدأ سيتي التحرك لمواجهة هذا الاحتمال بوضع الأرجنتيني إنزو فرنانديز، قائد تشيلسي، ضمن أبرز أهدافه لتعويضه.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، جاء العرض الجديد لبرشلونة، الذي قد يتضمن إضافات مالية، بعد رفض مانشستر سيتي العرض الأول البالغ 45 مليون يورو، وبات قريباً من تقييم النادي الإنجليزي لرودري، البالغ 30 عاماً، والذي قاد إسبانيا للتتويج بكأس العالم، وسبق أن فاز بالكرة الذهبية عام 2024.

وتزداد احتمالات إتمام الصفقة في ظل رغبة رودري في الانتقال إلى برشلونة، ما دفع مانشستر سيتي إلى الاستعداد لمرحلة ما بعد اللاعب الإسباني. ويبرز إنزو فرنانديز بوصفه أحد الخيارات التي تحظى باهتمام النادي، رغم أن تشيلسي يقدر قيمة الدولي الأرجنتيني بنحو 120 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ قد يكون أعلى مما يرغب سيتي في دفعه.

ويتمسك تشيلسي بهذا التقييم للاعبه، وإن كان من الممكن أن تتضمن أي صفقة محتملة متغيرات وإضافات مالية. ويحظى فرنانديز بإعجاب إنزو ماريسكا، الذي سبق له العمل معه لمدة موسم ونصف الموسم خلال وجوده في تشيلسي، قبل انتهاء فترة المدرب مع النادي اللندني في يناير (كانون الثاني).

وكان فرنانديز، البالغ 25 عاماً، عنصراً رئيسياً في فريق تشيلسي الذي أنهى موسم 2024-2025 في المركز الرابع، وتوج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، قبل أن يحرز كأس العالم للأندية في الصيف التالي، كما يحمل حالياً شارة نائب قائد الفريق، ليصبح أحد أبرز أصحاب الخبرة والقيادة في تشكيلة النادي.

وعاش الأرجنتيني كأس عالم متقلبة هذا الصيف، بعدما سجل هدفين مهمين لمنتخب بلاده في الأدوار الإقصائية، هما هدف الفوز أمام مصر وهدف التعادل أمام إنجلترا، قبل أن ينتهي مشواره بصورة مثيرة للجدل في النهائي أمام إسبانيا، عندما حصل على بطاقتين صفراوين، إحداهما للاعتراض والثانية بعد تدخل على باو كوبارسي.

ولم تكن التكهنات بشأن مستقبل فرنانديز جديدة، إذ تحدث اللاعب في وقت سابق من العام عن رغبته في العيش في مدريد، قبل أن يؤكد ريال مدريد في يوليو (تموز) أنه لا ينوي التحرك للتعاقد معه. ويعيد اهتمام مانشستر سيتي فتح ملف مستقبله، ولكن هذه المرة مع إمكانية الانتقال إلى منافس مباشر في الدوري الإنجليزي.

ويأتي ذلك في صيف شهد تغييرات واسعة في تشيلسي بعد موسم أنهى خلاله الفريق الدوري في المركز العاشر، إذ تعاقد النادي مع تشابي ألونسو لقيادة مشروعه الجديد، بينما تجاوز إنفاقه على التعاقدات الجديدة حاجز 300 مليون جنيه إسترليني، رغم غيابه عن المسابقات الأوروبية هذا الموسم.

إنزو فرنانديز(رويترز)

وكانت أبرز صفقات تشيلسي التعاقد مع مورغان روجرز من أستون فيلا مقابل 117 مليون جنيه إسترليني، ليحطم النادي الرقم القياسي البريطاني للانتقالات، متجاوزاً صفقة انتقال إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي مقابل 116 مليوناً. ويأمل ألونسو في إعادة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا بعد سنوات من الاضطراب والتغييرات الفنية المتلاحقة.

ويأتي احتمال رحيل فرنانديز في وقت بدأت فيه إدارة تشيلسي إدخال مزيد من الخبرة على فريق كان متوسط أعمار تشكيلته الأساسية يتراجع بصورة متواصلة خلال المواسم الثلاثة الماضية، إذ تعاقد النادي مع جوردان هندرسون وداني ويلبيك، إلى جانب تعزيزات أخرى في عدة مراكز.

وفي حال وافق تشيلسي على بيع فرنانديز، تشير المعلومات إلى أن النادي استفسر بالفعل عن إمكانية التعاقد مع أليكس سكوت لاعب بورنموث، بوصفه أحد الخيارات المحتملة لتعويض الأرجنتيني في خط الوسط.

وعلى الجانب الآخر، لم ينتظر مانشستر سيتي حسم مستقبل رودري لبدء إعادة تشكيل وسطه، إذ أنفق 116 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع إليوت أندرسون من نوتنغهام فورست، كما يقترب من حسم صفقة الفرنسي أيوب بوعدي من ليل مقابل نحو 85 مليون جنيه.

وقد يؤدي وصول فرنانديز إلى مانشستر إلى تحرك آخر داخل تشكيلة سيتي، إذ يبرز الهولندي تيجاني رايندرز ضمن المرشحين للرحيل إذا أتم النادي صفقة لاعب تشيلسي، في ظل العدد الكبير من الخيارات التي سيملكها في وسط الملعب.

وتبدو صفقة رودري بذلك مرشحة لإطلاق سلسلة من التحركات بين عدد من أكبر أندية أوروبا؛ فانتقال الإسباني إلى برشلونة قد يدفع سيتي إلى تقديم عرض لإنزو فرنانديز، ورحيل الأخير قد يقود تشيلسي إلى التحرك نحو أليكس سكوت، في واحدة من أبرز سلاسل الصفقات المحتملة خلال الأسابيع الأخيرة من سوق الانتقالات.

وفي تحرك منفصل، أعلن مانشستر سيتي، الأربعاء، تعاقده مع الحارس الأرجنتيني خيرونيمو رولي لمدة عامين، بعد انتقال جيمس ترافورد إلى ليدز يونايتد، ليواصل النادي الإنجليزي إعادة تشكيل صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد.


رابطة البريميرليغ تشدد لوائحها للموسم الجديد بعد فضيحة «تجسس ساوثهامبتون»

ساوثهامبتون قد أُقصي من نهائي الملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز في مايو (رويترز)
ساوثهامبتون قد أُقصي من نهائي الملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز في مايو (رويترز)
TT

رابطة البريميرليغ تشدد لوائحها للموسم الجديد بعد فضيحة «تجسس ساوثهامبتون»

ساوثهامبتون قد أُقصي من نهائي الملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز في مايو (رويترز)
ساوثهامبتون قد أُقصي من نهائي الملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز في مايو (رويترز)

شددت رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم لوائحها، وقدمت مزيداً من التوضيحات بشأن ضرورة تصرف الأندية بـ«حسن نية»، وهي القاعدة التي خالفها ساوثهامبتون بعدما اعترف بالتجسس على منافسيه خلال الموسم الماضي وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وكان ساوثهامبتون قد أُقصي من نهائي الملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز في مايو (أيار)، بعدما ضُبط أحد المتدربين في النادي وهو يتجسس على تدريبات ميدلزبره، الفريق الذي تغلب عليه ساوثهامبتون في نصف النهائي. وبعد القرار، أُعيد ميدلزبره إلى المنافسة ليواجه هال سيتي في النهائي.

ووجهت الرابطة اتهامات إلى ساوثهامبتون بخرق اللائحة 3.4 التي «تلزم الأندية بالتعامل مع بعضها بأقصى درجات حسن النية»، وكذلك اللائحة 127 التي تحظر على أي نادٍ مراقبة أو محاولة مراقبة تدريبات فريق آخر خلال الساعات الـ72 التي تسبق مباراة مقررة بين الطرفين.

ورغم أن الهدف الرئيسي من تعديل صياغة اللائحة 3.4 قبل انطلاق الموسم الجديد نهاية الأسبوع الحالي هو ضمان اتساقها مع اللوائح المالية المحدثة للرابطة، فإنها ستنطبق أيضاً على أي نادٍ يثبت اتباعه ممارسات مماثلة لما قام به ساوثهامبتون.

وتنص الصياغة الجديدة على أنه «في جميع المسائل والمعاملات المتعلقة بالدوري، يتعين على كل نادٍ التعامل مع الأندية الأخرى ومع الرابطة بأقصى درجات حسن النية، على أن تكون الرابطة وحدها صاحبة الحق في اتخاذ أي إجراء بشأن أي انتهاك مزعوم لهذا الالتزام».

وتضيف اللائحة: «من دون الإخلال بعمومية ما سبق، لا يجوز للأندية إدارة شؤونها أو التصرف بطريقة تهدف إلى السعي للحصول على ميزة غير عادلة، أو تؤدي بالفعل إلى تحقيق ميزة غير عادلة فيما يتعلق باللوائح».

كما أضيف قسم جديد بعنوان «إرشادات» إلى اللائحة 3.4، ينص على أن واجب حسن النية يشمل، من بين أمور أخرى، إلزام الأندية بالإفصاح بصورة واضحة ومتاحة عن جميع الوقائع والوثائق والمعلومات الجوهرية التي تحتاج إليها الرابطة بصورة معقولة لضمان التطبيق الفعال للوائح، مع عدم جواز إغفال أي منها عن علم.

وكانت صياغة اللائحة 3.4 في الموسم الماضي تلزم الأندية في جميع المسائل والمعاملات المتعلقة بالدوري بالتصرف تجاه بعضها وتجاه الرابطة بأقصى درجات حسن النية، كما كانت تلزم كل نادٍ بتقديم نسخة من «ميثاق النادي» موقعة من المدير المختص، مع منح الرابطة حق نشر الميثاق.

مشجع يسخر من رابطة الدوري بوضع أوراق شجر على رأسه والتصوير بالقرب من ملعب ناديه (د.ب.أ)

وكشف تقرير لجنة الانضباط المستقلة الصادر في مايو أن اللجنة استمعت إلى أدلة تفيد بأن ساوثهامبتون قدم في البداية «معلومات غير دقيقة» عندما رد للمرة الأولى على الرابطة في 8 مايو، في محاولة للإيحاء بأن التجسس لم يكن جزءاً من ثقافة النادي.

كما ادعى النادي في البداية عدم تصوير أي مقاطع فيديو أو مشاركتها، قبل أن يقر لاحقاً بأن العكس هو الصحيح.

ولم تقتصر عمليات التجسس على ميدلزبره، إذ اعترف ساوثهامبتون أيضاً بالتجسس على أكسفورد يونايتد وإيبسويتش تاون خلال موسم 2025 - 2026.

وفي يوليو (تموز)، وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إلى توندا إيكرت، المدير الفني لساوثهامبتون، 3 تهم تتعلق بخرق القاعدة «إي 3.1»، التي تتمحور حول الإساءة إلى سمعة اللعبة.

ورغم توجيه الاتهامات إلى إيكرت في 22 يوليو، فإن ساوثهامبتون لم يعرف حتى الآن العقوبة التي ستصدر بحقه.

وخلال منتدى للجماهير الأسبوع الماضي، بُث عبر إذاعة «بي بي سي راديو سولنت»، أوضح فيل بارسونز، الرئيس التنفيذي للنادي، أن ساوثهامبتون لا يزال ينتظر معرفة الجدول الزمني للقضية.

وقال بارسونز إن محامي النادي سيتواصلون مع محامي الاتحاد الإنجليزي، وبعد ذلك سيُمنح النادي جدولاً زمنياً للإجراءات، موضحاً أن الأمر لن يُحسم في اليوم التالي أو الأسبوع التالي، وأن موعداً سيحدد قبل الدخول في فترة لاحقة تنتهي بصدور النتيجة.

وعندما سُئل عما إذا كان من المرجح صدور القرار في سبتمبر (أيلول) أو أكتوبر (تشرين الأول)، بدلاً من الشهر الحالي، أكد بارسونز عدم معرفتهم بذلك، مرجحاً احتمال عقد جلسة في سبتمبر، ومشيراً إلى أن الاتحاد الإنجليزي استمع إلى إيكرت وجميع الأطراف المعنية.

وإضافة إلى حرمان ساوثهامبتون من خوض نهائي الملحق، قررت رابطة الدوري الإنجليزي خصم 4 نقاط من رصيده، على أن تطبق العقوبة في موسم 2026 - 2027 من دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب».

وكان ساوثهامبتون قد تغلب على كولشيستر يونايتد في الدور الأول من كأس الرابطة السبت الماضي، في حين يستهل مشواره في الدوري الأحد بمواجهة واتفورد.