دي زيربي: مواجهة إيفرتون الحاسمة لتفادي الهبوط أهم من التتويج بلقب

روبرتو دي زيربي (رويترز)
روبرتو دي زيربي (رويترز)
TT

دي زيربي: مواجهة إيفرتون الحاسمة لتفادي الهبوط أهم من التتويج بلقب

روبرتو دي زيربي (رويترز)
روبرتو دي زيربي (رويترز)

قال مدرب ‌توتنهام هوتسبير، روبرتو دي زيربي، أمس (الثلاثاء) إن مواجهة فريقه المرتقبة على ملعبه أمام إيفرتون يوم الأحد المقبل، تفوق في أهميتها نهائي الدوري الأوروبي في الموسم ​الماضي، وذلك بعد الخسارة أمام تشيلسي التي تركت الفريق مهدداً بالهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وكان حصد نقطة واحدة أمام تشيلسي كفيلاً بتأمين بقاء توتنهام بشكل شبه كامل، وتخفيف الضغوط قبل استضافة إيفرتون، ولكن الخسارة بنتيجة 2-1 تعني إمكانية تراجع الفريق لصالح وست هام يونايتد، صاحب المركز الـ18، في اليوم الأخير من الموسم.

وقال الإيطالي دي زيربي: «مباراة الأحد هي النهائي بالنسبة لتوتنهام، وليست مواجهة مانشستر يونايتد ‌في بلباو (في ‌نهائي الدوري الأوروبي الموسم الماضي). المباراة الأكثر أهمية ​هي ‌يوم الأحد. ⁠الآن ​نحن نلعب ⁠من أجل شيء يفوق قيمته مجرد الفوز بكأس».

وأضاف: «هذا من أجل كبرياء النادي وتاريخه. الكأس يمكنك الفوز بها لتضيف لقباً جديداً إلى خزائنك، ولكن هذا الأمر أكثر أهمية، إنه يتعلق بالكرامة».

وقبل عام تقريباً من اليوم، نجح سبيرز في إنقاذ موسم محلي سيئ آخر، أنهى فيه المسابقة بالمركز الـ17، بالفوز على يونايتد 1-صفر في نهائي الدوري الأوروبي، ليكون ⁠أول لقب يحققه النادي منذ عام 2008. وبدلاً من ‌أن يكون هذا اللقب نقطة انطلاق ‌نحو الأفضل، يواجه توتنهام الآن خطراً حقيقياً ​بالهبوط لأول مرة منذ عام ‌1977، رغم أن التعادل أمام إيفرتون سيكون كافياً لضمان البقاء.

وجاء هدفا ‌إنزو فرنانديز وأندري سانتوس لصالح تشيلسي، لتستمر معاناة توتنهام المعتادة أمس (الثلاثاء) على ملعب «ستامفورد بريدج»؛ حيث لم يحقق الفريق سوى انتصار وحيد هناك في الدوري منذ عام 1990. ورغم أن ريتشارليسون قلص الفارق بتسجيل هدف لتوتنهام، ‌وضغط الفريق لإدراك التعادل في الدقائق الأخيرة المثيرة، فإنه خرج خالي الوفاض.

ويتعين على دي زيربي الآن تهدئة الأجواء ⁠المتوترة قبل المواجهة ⁠المصيرية أمام إيفرتون، وهي مباراة لا بديل فيها لتوتنهام عن تجنب الخسارة؛ لا سيما أن الفريق لم يحقق سوى انتصارين فقط على ملعبه طوال الموسم.

وإذا خسر توتنهام وفاز وست هام على ليدز يونايتد، فسيتعين على سبيرز البدء في التخطيط للَّعب في دوري الدرجة الثانية.

ومع ذلك، حافظ دي زيربي على تفاؤله. وقال: «أود أن نلعب يوم الأحد بالطريقة نفسها التي ظهرنا بها في آخر 20 دقيقة (اليوم)؛ لأننا أظهرنا في الدقائق العشرين الأخيرة طاقة وشغفاً أكبر، وكان لدينا شيء إضافي بداخلنا». وتابع: «الجميع يركزون على الهدف، ويعملون بجد خلال الأسبوع، وكل واحد منا ​يريد تحقيق هذا الهدف. أعتقد أننا ​سنلعب مباراة نهائية (يوم الأحد). مباراة مهمة ولكن على ملعبنا، لذا يجب أن نقاتل للبقاء، إنه يوم كبير بالنسبة لنا».


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: نيويورك تطلق اسم بيليه وتييري هنري على شارعين

رياضة عالمية نيويورك تطلق اسم بيليه وتييري هنري على شارعين (أ.ب)

مونديال 2026: نيويورك تطلق اسم بيليه وتييري هنري على شارعين

كرّمت نيويورك أسطورة كرة القدم البرازيلية الراحل بيليه والنجم الفرنسي السابق تييري هنري عبر إطلاق اسميهما مؤقتاً على شارعين في المدينة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

ترمب: نعمل على ضمان دخول «الأشخاص المناسبين» أميركا لحضور نهائيات كأس العالم

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تسعى لضمان دخول الأشخاص المناسبين أراضيها، وذلك وسط ضجة عالمية واسعة بشأن أزمة التأشيرات قبل انطلاق نهائيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية المنتخب الأميركي من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)

مونديال 2026: الولايات المتحدة وكندا تنشدان البداية المثالية

ينشد المنتخبان الأميركي والكندي بداية مثالية في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم المقامة في بلديهما مشاركة مع المكسيك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية مئات المتظاهرين في منطقة قريبة من ملعب «أزتيكا» في مكسيكو سيتي (رويترز)

مونديال 2026: المتظاهرون يعودون إلى «أزتيكا» قبل ساعات من الافتتاح

عاد مئات المتظاهرين مساء الأربعاء إلى منطقة قريبة من ملعب «أزتيكا» في مكسيكو سيتي قبل ساعات من موعد إقامة حفل افتتاح كأس العالم 2026 في العاصمة المكسيكية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية جاني إنفانتينو (رئيس فيفا)

«مونديال 2026»: صافرة البداية على وقع ارتفاع أسعار التذاكر ومشكلات التأشيرات

تنطلق كأس العالم، الخميس، بمواجهة بين المكسيك إحدى الدول المضيفة الثلاث وجنوب أفريقيا على ملعب «استيكا» في مكسيكو.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

مونديال 2026: نيويورك تطلق اسم بيليه وتييري هنري على شارعين

نيويورك تطلق اسم بيليه وتييري هنري على شارعين (أ.ب)
نيويورك تطلق اسم بيليه وتييري هنري على شارعين (أ.ب)
TT

مونديال 2026: نيويورك تطلق اسم بيليه وتييري هنري على شارعين

نيويورك تطلق اسم بيليه وتييري هنري على شارعين (أ.ب)
نيويورك تطلق اسم بيليه وتييري هنري على شارعين (أ.ب)

كرّمت نيويورك أسطورة كرة القدم البرازيلية الراحل بيليه، والنجم الفرنسي السابق تييري هنري عبر إطلاق اسميهما مؤقتاً على شارعين في المدينة، وذلك عشية انطلاق كأس العالم 2026.

وتنطلق البطولة التي تستضيفها بشكل مشترك كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الخميس، بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، ما رفع عدد المباريات إلى 104، آخرها النهائي المقرر في 19 الشهر المقبل على ملعب «ميتلايف» الذي بات اسمه مؤقتاً «نيويورك نيوجيرزي ستاديوم».

وتجمع حشد من الجماهير عند التقاطع بين شارع ويست 50 والجادة السادسة في وسط مانهاتن، لمواكبة إزاحة الستار عن «طريق تييري هنري»، بحضور مسؤولين في المدينة، وفقاً لشبكة «فوكس سبورتس».

وظهر النجم السابق لآرسنال الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، المتوج مع فرنسا بلقب مونديل 1998، عبر اتصال بالفيديو خلال المناسبة.

واكتسب هنري (48 عاماً) شهرة واسعة في الولايات المتحدة بعدما أمضى خمسة مواسم مع نادي نيويورك ريد بولز في الدوري الأميركي (إم إل إس) حتى عام 2014.

كما أطلقت المدينة اسم بيليه على تقاطع شارع شيا وطريق ميريديان في حي كوينز، تيمناً بالأسطورة البرازيلية المتوج بكأس العالم ثلاث مرات والذي دافع عن ألوان نادي نيويورك كوزموس بين عامي 1975 و1977. وسيبقى هذا التغيير في اسمي الشارعين حتى الأول من نوفمبر (تشرين الثاني).


ترمب: نعمل على ضمان دخول «الأشخاص المناسبين» أميركا لحضور نهائيات كأس العالم

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: نعمل على ضمان دخول «الأشخاص المناسبين» أميركا لحضور نهائيات كأس العالم

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تسعى إلى ضمان دخول الأشخاص المناسبين أراضيها، وذلك وسط ضجة عالمية واسعة بشأن أزمة التأشيرات قبل انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.

ومنعت الولايات المتحدة دخول الحكم الصومالي عمر أرتان أراضيها بعد وصوله إلى ميامي للتدريب استعداداً للبطولة، ورفضت أيضاً منح تأشيرات لعدد من مسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم، وفقاً لبيان صادر عن الاتحاد في طهران.

وبرر ترمب هذه القرارات، قائلاً في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض: «نعمل بجدية وعناية لضمان دخول الأشخاص المناسبين بلادنا».

ونقلت تقارير صحافية عن مسؤول أميركي أن أرتان كان على صلة بمنظمات إرهابية، ولم يعلق الحكم الصومالي على هذه المزاعم.

كما واجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتقادات لمنح استضافة كأس العالم لدولة تتشدد في إجراءات الهجرة، لكن جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، قال أمس الأربعاء إن المنظمة التي يرأسها ليست «ملك العالم» بل ملتزمة تماماً بقرارات حكومات الدول المضيفة.

وواصل ترمب: «هذه أنجح بطولة كأس عالم في تاريخ (فيفا)، فلم يسبق لهم بيع التذاكر بهذا الحجم».

وختم بالقول: «إنه أمر مذهل في بلد لا تفكر في كرة القدم، لقد تحدثت مع إنفانتينو، وقلت له ما يحدث حالياً أمر غير مسبوق».


مونديال 2026: الولايات المتحدة وكندا تنشدان البداية المثالية

المنتخب الأميركي من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)
المنتخب الأميركي من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: الولايات المتحدة وكندا تنشدان البداية المثالية

المنتخب الأميركي من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)
المنتخب الأميركي من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)

ينشد المنتخبان الأميركي والكندي بداية مثالية في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم المقامة في بلديهما مشاركة مع المكسيك، عندما يلتقيان بمنتخبَي الباراغواي والبوسنة والهرسك، الجمعة، في الجولة الأولى من منافسات المجموعتين الرابعة والثانية توالياً.

وتبدأ الولايات المتحدة التي تشارك للمرة الـ12 في المونديال، مشوارها على ملعب «سو فاي ستاديوم» في لوس أنجليس بحضور وزير خارجيتها، ماركو روبيو، ممثلاً لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وبلغت الولايات المتحدة ثمن النهائي عندما استضافت المونديال في 1994، وتمني النفس على الأقل بتكرار نتيجة مماثلة بعد اجتيازها دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأخيرة (2010، 2014، 2022)، حيث لم تخسر سوى أمام ألمانيا التي توجت لاحقاً بطلة في 2014، ضمن آخر تسع مباريات لها في دور المجموعات (3 انتصارات، 5 تعادلات).

لكن مهمة رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لن تكون سهلة، خصوصاً أنهم يدخلون البطولة بثلاث هزائم في أربع مباريات خلال عام 2026 (فوز واحد).

وهذا أول لقاء بين المنتخبين في المونديال منذ أن سجل الأميركي بيرت باتينود أول ثلاثية في تاريخ المسابقة خلال الفوز 3-0 في النسخة الافتتاحية عام 1930.

من جهتها، فازت الباراغواي التي تشارك للمرة التاسعة في المونديال، في ثلاث من آخر أربع مباريات لها (خسارة واحدة أمام المغرب)، وتعود إلى النهائيات لأول مرة منذ 2010، بعد مشوار تصفيات قوي في منطقة «كونميبول» أنهاه المنتخب متساوياً في النقاط مع كولومبيا والأوروغواي والبرازيل.

لكن فريق المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو عانى على المستوى الهجومي، إذ بلغ معدله 0,78 هدف في المباراة الواحدة خلال التصفيات، وهو الأضعف بين المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات.

وتضم المجموعة أيضاً أستراليا وتركيا اللتين تلتقيان السبت في فانكوفر.

ويسعى منتخب كندا ومدربه الأميركي جيسي مارش إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة في بطولة كبرى خلال ثلاث سنوات، وذلك في مشاركتها الثانية توالياً في العرس العالمي والثالثة في تاريخها.

ولن يتطلب الأمر الكثير لتقديم أداء أفضل من النسخ السابقة، إذ خسرت كندا مبارياتها الست في المشاركتين السابقتين في المكسيك عام 1986 وقطر عام 2022، مكتفية بتسجيل هدفين فقط مع تلقيها معدل هدفين في المباراة الواحدة.

ولا يشاركها هذا السجل السلبي سوى السلفادور من حيث خوض العدد ذاته من المباريات من دون أي فوز في النهائيات.

وبالنظر إلى أن خمسة من تلك الهزائم جاءت أمام منتخبات أوروبية، سيعوّل الكنديون على سجلهم المميز في تورونتو (18 فوزاً، 9 تعادلات، خسارة واحدة) لقلب المعادلة.

وتخوض البوسنة والهرسك مشاركتها الثانية في كأس العالم بعد خروجها من دور المجموعات في البرازيل 2014 (فوز واحد، خسارتان).

لم يكن طريقها إلى النهائيات سهلاً، إذ اضطرت لخوض مواجهتين في الملحق الأوروبي أمام ويلز وإيطاليا، رغم تعرضها لهزيمة واحدة فقط في أول ثماني مباريات من التصفيات (5 انتصارات، تعادلان، خسارة).