مايكل كايودي: برنتفورد لم يضمني لأني أجيد رميات التماس الطويلة فقط

المدافع الإيطالي يتمتع بمهارة فريدة من نوعها إضافة إلى مزايا كثيرة أخرى

بالإضافة إلى توهجه في خط دفاع برنتفورد يتمتع كايودي بقدرات هجومية قوية (رويترز)
بالإضافة إلى توهجه في خط دفاع برنتفورد يتمتع كايودي بقدرات هجومية قوية (رويترز)
TT

مايكل كايودي: برنتفورد لم يضمني لأني أجيد رميات التماس الطويلة فقط

بالإضافة إلى توهجه في خط دفاع برنتفورد يتمتع كايودي بقدرات هجومية قوية (رويترز)
بالإضافة إلى توهجه في خط دفاع برنتفورد يتمتع كايودي بقدرات هجومية قوية (رويترز)

لا يوجد سوى مكان واحد يمكن أن نبدأ به الحديث عن مايكل كايودي، لاعب برنتفورد: ملعب «جي تيك كوميونيتي» الخالي من الجماهير، حيث كان هذا هو المكان الذي كشف فيه كايودي عن جنس مولوده المنتظر في فبراير (شباط) الماضي. سار اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً نحو المدرج الغربي، بينما كان إطار المرمى مغطى بالبالونات، وبعد مسح الكرة بمنشفة، حان وقت تنفيذه لرمية التماس الطويلة بالشكل الذي يجيده، لكن هذه المرة من عند حافة منطقة الجزاء. وبعد أن هزت الكرة الشباك، انطلق الدخان الوردي ليعلن أن شريكته، إليونورا، تنتظر مولودة. وبالنظر إلى أن كايودي لعب رمية تماس طويلة لمسافة 65.4 متر في سبتمبر (أيلول) الماضي - وهي أبعد مسافة لأي رمية تماس ينفذها أي لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أن بدأت شركة أوبتا بتسجيل هذه البيانات في موسم 2019-2020 - فمن الصعب ألا نعتقد أنه كان يقلل من شأن نفسه عند الحديث عن هذا الأمر. يقول كايودي ضاحكاً: «لم أكن أريد أن أضيعها وكنت أريد أن تدخل الكرة الشباك من رمية التماس، لذا حرصت على أن ألعبها بشكل سهل». لم يكن حاضراً سوى العائلة والأصدقاء ومصور فيديو ومصور فوتوغرافي، بالإضافة إلى كلب الزوجين من فصيلة بوميرانيان، كيري. ويضيف كايودي: «لقد كانت لحظة مميزة حقاً، والاحتفال بهذه الطريقة كان أمراً لا يُصدق... لا يسعني إلا أن أشكر نادي برنتفورد على إتاحة استخدام الملعب لي».

ويجب التأكيد هنا على أن رميات التماس الطويلة التي يلعبها كايودي مهمة للغاية: فمن بين 157 رمية تماس نفذها داخل منطقة الجزاء في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، أسفرت 40 منها عن تسديدات، وخمس منها عن أهداف، أي ما يقارب 10 في المائة من إجمالي أهداف برنتفورد. يقلل كايودي من شأن دوره في ذلك، قائلاً: «الأمر بسيط. من الواضح أنها سلاح مهم، لكن خلال 90 دقيقة، قد لا تبقى الكرة خارج الملعب لمدة خمس دقائق كاملة لتنفيذ رميات التماس».

يعد كايودي أكثر لاعبي الدوري الإنجليزي قدرة على إرسال رمية التماس لأبعد مسافة (أ.ب)

لكن هل يتدرب على رميات التماس؟ يرد كايودي قائلاً: «لا، لا، على الإطلاق». كان برنتفورد أول فريق في إنجلترا يستعين بمدرب متخصص في الكرات الثابتة عندما عيّن جياني فيو عام 2015، وأصبحت رميات التماس الطويلة جزءاً أساسياً من أسلوب لعبهم. بالنسبة لكايودي، تُعدّ رميات التماس الطويلة ميزته الفريدة، وهي الصفة التي لفتت انتباه برنتفورد عندما كان في الثامنة عشرة من عمره ويلعب في الدوري الإيطالي الممتاز مع فيورنتينا، لكن أداءه يتجاوز ذلك بكثير.

يقول اللاعب الإيطالي الشاب: «من الصعب الدفاع ضد رميات التماس الطويلة، وأعتقد أن التعامل معها أصعب من الدفاع ضد الركلات الركنية. لكنها مجرد جزء من اللعبة - لا ألعب فقط لأنني أجيد تنفيذ رميات التماس الطويلة، فهناك جوانب عدة أخرى في أدائي، ويجب عليكم مشاهدتي كلاعب».

كان برنتفورد واثقاً من أن لياقة كايودي البدنية وقوته وبنيته الجسدية ستكون مثالية للدوري الإنجليزي الممتاز، وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه لم يلعب أي لاعب يبلغ من العمر 21 عاماً أو أقل دقائق أكثر من كايودي في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. انتقل كايودي إلى برنتفورد مقابل 15 مليون جنيه إسترليني في نهاية الموسم الماضي، ولم يغب إلا عن مباراة واحدة في الدوري هذا الموسم. ويرى البعض في النادي أن كايودي قد يكون أنسب للدوري الإنجليزي الممتاز منه للدوري الإيطالي. يقول كايودي عن ذلك: «الدوري الإنجليزي والدوري الإيطالي مختلفان تماماً، لكن الدوري الإنجليزي به مزيد من الركض ومزيد من الالتحامات، وأنا أستمتع بذلك حقاً».

أمضى كايودي سبع سنوات في أكاديمية يوفنتوس للناشئين، لكنه انضم في سن الرابعة عشرة إلى فريق غوزانو في دوري الدرجة الرابعة، حيث خاض أول مباراة له مع الفريق الأول وهو في سن السادسة عشرة. يقول عن ذلك: «كان اللعب في دوري أدنى صعباً، لكن بعد ذلك قلت لنفسي إنني أريد أن أعود للعب في ذلك المستوى، لذا استخدمت ذلك كحافز لي».

كايودي وفرحة هزّ شباك وست هام في الجولة قبل الماضية (أ.ف.ب)

وبفضل المستويات القوية التي قدمها في دوري الدرجة الرابعة، انتقل إلى فيورنتينا، كما أن الطريقة التي قلل بها من خطورة النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا في المباراة التي فاز فيها فيورنتينا على نابولي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد رسخت سمعته كموهبة صاعدة بقوة.

يقول كايودي مبتسماً: «كنت في التاسعة عشرة من عمري، وقبل المباراة، كان الجميع يخبرني بأنه سيكون من الصعب للغاية مراقبته. أعدني الجهاز الفني لهذه المهمة، وأراني الكثير من مقاطع الفيديو، لذلك كنت متوتراً بعض الشيء في البداية».

انضم كايودي، الذي نشأ لأبوين نيجيريين في جاتيكو على بُعد نحو 113 كيلومتراً شمال شرق تورينو، إلى برنتفورد على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني) 2025، عندما كان توماس فرانك مديراً فنياً للفريق، وكان كيث أندروز، الذي تم تصعيده إلى منصب المدير الفني الصيف الماضي، مدرباً للكرات الثابتة. غالباً ما ينسى المراقبون أن أندروز لم يكن مُركزاً فقط على الكرات الثابتة، بل كان أيضاً جزءاً أساسياً من الطاقم الفني لفرانك. يقول كايودي: «بالنسبة لي، كان لا يزال بمثابة مدير فني في الموسم الماضي».

تُظهر «الخرائط الحرارية» لتحركات الظهير الأيمن الإيطالي نشاطه الكبير، والذي تجلى بوضوح في الجولة قبل الماضية عندما انطلق نحو منطقة الجزاء ليسجل الهدف الأول في المباراة التي فاز فيها برنتفورد على وست هام بثلاثية نظيفة. ولم يكن من الغريب على الإطلاق أن يكون كايودي من بين أفضل 10 لاعبين من حيث المسافة المقطوعة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن أدريان تروفيرت، لاعب بورنموث، هو المدافع الوحيد الذي قطع مسافة أكبر من كايودي، الذي قطع 355 كيلومتراً حتى الآن. داخل الملعب، يتميز كايودي بأنه لاعبٌ نشيطٌ للغاية ويُثير الفوضى في صفوف المنافسين، لكنه خارج الملعب يتمتع بشخصية متواضعة وجذابة، ويحظى بحب واحترام زملائه في الفريق.

نال كايودي حب جماهير برنتفورد منذ انضمامه إلى النادي بنهاية الموسم الماضي (رويترز)

لكن ما مدى أهمية وجود أندروز، الذي فاق كل التوقعات الخارجية، في الفريق؟ يقول كايودي: «بالنسبة لي، كان وجوده مفيداً جداً. فقبل أن يصبح مديراً فنياً، كنت أتدرب معه كثيراً. لقد ساعدني كثيراً الموسم الماضي في الكرات الثابتة، وكذلك في فهم الخطط التكتيكية والاندماج بسهولة مع زملائي. أنا سعيدٌ جداً لأجله لأنه يقوم بعمل رائع، خاصةً وأنها تجربته الأولى كمدير فني. أعتقد أنه يشعر بالفخر لما قدمه، وإذا استطعنا تحقيق إنجاز مميز هذا الموسم فسيكون ذلك من أجله».

ونجح برنتفورد في تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج جيدة رغم رحيل قائده كريستيان نورغارد، وهدافيه برايان مبويمو ويوان ويسا، اللذين سجل كل منهما 20 هدفاً الموسم الماضي، بالإضافة إلى رحيل فرانك وعدد من أعضاء طاقمه. يقول كايودي: «هذه هي كرة القدم: لاعبون يرحلون، وآخرون ينضمون - لم أشعر بالقلق أبداً. كنت أعلم أننا فريق قوي، وأن العلاقة بين لاعبي الفريق رائعة، لذا كنت أعلم أنه سيكون من السهل العمل على حل جميع المشكلات».

قد يتجاوز برنتفورد أفضل مركز له في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو المركز التاسع في عام 2023، كما قد يتجاوز رقمه القياسي في الدوري البالغ 59 نقطة. يقول كايودي، الذي لعب في دوري المؤتمر الأوروبي مع فيورنتينا لكنه كان بديلاً ولم يشارك عندما وصل الفريق إلى نهائي 2024: «نأمل حقاً أن نتأهل إلى إحدى البطولات الأوروبية. لدينا بعض المباريات الصعبة، لكننا قادرون على تحقيق ذلك. سيكون ذلك رائعاً للنادي وللجماهير».

يتمثل هدف كايودي الآخر في الانضمام إلى المنتخب الإيطالي الأول، وإذا تحقق ذلك، فسيكون بمثابة عودة إلى نقطة البداية. كان كايودي في الثامنة من عمره عندما كان ضمن الأطفال الذين يمسكون بأيدي اللاعبين أثناء دخولهم الملعب، ونزل للملعب وهو يمسك بيد ليوناردو بونوتشي في عام 2013 عندما استضاف يوفنتوس بايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. يقول عن ذلك: «شعرت بصغر حجمي... كان بونوتشي ضخماً للغاية. كان لدى بايرن ميونيخ لاعبين من أمثال آريين روبن، وفرانك ريبيري... كان دانتي عملاقاً. وكان سماع نشيد دوري أبطال أوروبا ورؤية اللاعبين الكبار أمراً لا يُصدق. الآن، عندما أفكر في الأمر، وأتذكر أن الناس يشاهدونني كلاعب، ينتابني شعور رائع حقاً».

يشغل بونوتشي الآن منصباً في الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، في ظل معاناة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد الفشل في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. يقول كايودي: «تحدثت معهم، وطالبوني بأن أستمتع بكل شيء، وأخبروني بأنه سيتم استدعائي للمنتخب قريباً. لقد تحدثت مع جميع أعضاء الجهاز الفني، بمن فيهم بونوتشي، وجينارو غاتوزو، وجيانلويجي بوفون. كان من المحبط جداً عدم التأهل مرة أخرى، لكن لدينا العديد من اللاعبين المميزين، لذا يمكننا البدء من جديد وتحقيق إنجازات رائعة».


مقالات ذات صلة

توتنهام يضم الهولندي الدولي فان هيك من برايتون

رياضة عالمية الهولندي يان بول فان هيك انضم لتوتنهام (إ.ب.أ)

توتنهام يضم الهولندي الدولي فان هيك من برايتون

توصل نادي توتنهام هوتسبير إلى اتفاق مع نادي برايتون لضم المدافع الهولندي يان بول فان هيك مقابل 52 مليون جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: كلوب يتعرض لانتقادات بسبب سخريته من ناغلسمان

انتقد لاعبون سابقون في المنتخب الألماني يورغن كلوب؛ بسبب تصريحاته بشأن المدرب الوطني يوليان ناغلسمان، خلال عمل مدرب ليفربول الإنجليزي السابق محللاً رياضياً...

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كريستال بالاس حقَّق لقب دوري المؤتمر الأوروبي (أ.ف.ب)

مالكو نادي كريستال بالاس يدرسون بيعه

قالت صحيفة «فاينانشال تايمز» الاثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة، إنَّ المالكين الأميركيين لنادي كريستال بالاس، المنافس في الدوري الإنجليزي يدرسون بيعه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي بيير ساغ مدرباً جديداً لكريستال بالاس (أ.ف.ب)

بيير ساغ مدرباً جديداً لكريستال بالاس

أعلن كريستال بالاس المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الاثنين، تعيين الفرنسي بيير ساغ مدرباً جديداً للفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبين أموريم (أ.ف.ب)

أموريم يقترب من تدريب ميلان الإيطالي

ذكرت تقارير إعلامية أن روبين أموريم، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، اقترب من تدريب فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )

الزحام المروري يؤخر أوزبكستان قبل ظهورها التاريخي في كأس العالم

الزحام المروري يؤخر أوزبكستان قبل ظهورها التاريخي في كأس العالم (أ.ف.ب)
الزحام المروري يؤخر أوزبكستان قبل ظهورها التاريخي في كأس العالم (أ.ف.ب)
TT

الزحام المروري يؤخر أوزبكستان قبل ظهورها التاريخي في كأس العالم

الزحام المروري يؤخر أوزبكستان قبل ظهورها التاريخي في كأس العالم (أ.ف.ب)
الزحام المروري يؤخر أوزبكستان قبل ظهورها التاريخي في كأس العالم (أ.ف.ب)

وصل منتخب أوزبكستان لكرة القدم، الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، إلى ملعب أزاتيكا في مكسيكو سيتي مساء الثلاثاء متأخراً بشكل ملحوظ، وذلك قبل يوم واحد من مباراته الافتتاحية أمام كولومبيا. واضطر المنظمون إلى تأجيل المؤتمر الصحافي الخاص بالمدرب فابيو كانافارو، المتوج مع إيطاليا بلقب كأس العالم 2006 عدة مرات قبل أن يبدأ متأخراً لمدة 75 دقيقة عن موعده المقرر.

وأوضح المسؤولون أن سبب التأخير يعود إلى الازدحام المروري في العاصمة المكسيكية.

وكان المنتخب الأوزبكي وصل إلى مكسيكو سيتي قادماً من معسكره التدريبي في مدينة أتلانتا الأميركية.

وتعرف مكسيكو سيتي بمعاناتها من حركة مرور كثيفة وصعبة للغاية، خاصة خلال ساعات ما بعد الظهيرة.

وقبل المباراة الافتتاحية التي خاضها المنتخب المكسيكي، إحدى الدول المستضيفة للبطولة، نصحت السلطات الجماهير بالتوجه إلى الملعب قبل موعد انطلاق اللقاء بست ساعات كاملة لتجنب الازدحام.


كوليبالي يعرب عن غضبه إزاء حظر السفر الأميركي: كرة القدم للجميع

كاليدو كوليبالي (أ.ب)
كاليدو كوليبالي (أ.ب)
TT

كوليبالي يعرب عن غضبه إزاء حظر السفر الأميركي: كرة القدم للجميع

كاليدو كوليبالي (أ.ب)
كاليدو كوليبالي (أ.ب)

انتقد كاليدو كوليبالي، قائد المنتخب السنغالي لكرة القدم، قرار حظر السفر الأميركي الذي حدّ من عدد الجماهير القادرة على مؤازرة منتخب بلاده في «كأس العالم».

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد فرض، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حظر سفر جزئياً على السنغال وكوت ديفوار وإيران وهايتي، رغم استضافة الولايات المتحدة المشتركة لكأس العالم ومعرفتها بإمكانية تأهل هذه الدول إلى البطولة.

وكانت هناك استثناءات للرياضيين وأفراد أُسرهم المقرّبين، لكن القرار ترك انطباعاً سلبياً لدى كوليبالي.

وقال قائد السنغال، لصحيفة «ذي أثلتيك»، عقب خسارة السنغال 1 / 3 أمام فرنسا في المباراة الافتتاحية: «قام الاتحاد بكل ما يلزم حتى يتمكن آباؤنا وأفراد عائلاتنا المقربون من الوجود معنا».

وأضاف: «لكن الحقيقة أن بعض المشجعين لم يتمكنوا من السفر إلى أميركا. أعتقد أن كل منتخب يجب أن يكون لديه جماهيره، لذلك لا أفهم لماذا لا يستطيع الأفارقة أن يكون لديهم مُشجعوهم».

ورغم ذلك، نجحت الجماهير السنغالية التي وصلت إلى ملعب المباراة في نيوجيرسي في لفت الأنظار وإسماع صوتها بقوة، في حين يُعتقد أن بعضهم يقيم بالفعل في الولايات المتحدة أو يحمل جنسيات أخرى.

وخارج الملعب، هيمنت قضايا التأشيرات ودخول البلاد على جانب من أجواء «كأس العالم»، بينما أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أنه لا يملك صلاحية تغيير القوانين الوطنية للدول. وأضاف كوليبالي: «لا أريد التحدث عن السياسة أو أي شيء من هذا القبيل، أريد فقط التحدث عن كرة القدم، والاستمتاع بها، وأعتقد أن كرة القدم للجميع».

وأكمل: «هذا كل ما أريد قوله، وآملُ أن تتحسن الأوضاع، لكن بالنسبة لي؛ الأهم هو أن نلعب من أجل شعبنا».


مودريتش يحذر: بيلينغهام سيكون مصدر الخطر في المنتخب الإنجليزي

لوكا مودريتش (أ.ب)
لوكا مودريتش (أ.ب)
TT

مودريتش يحذر: بيلينغهام سيكون مصدر الخطر في المنتخب الإنجليزي

لوكا مودريتش (أ.ب)
لوكا مودريتش (أ.ب)

قال لوكا مودريتش، لاعب وسط المنتخب الكرواتي لكرة القدم، إن جود بيلينغهام، زميله السابق بفريق ريال مدريد، سيشكل «تهديداً كبيراً»، عندما يلتقي المنتخب الكرواتي مع نظيره الإنجليزي في مباراتهما الافتتاحية ببطولة «كأس العالم 2026».

ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن مودريتش (40 عاماً)، الذي يشارك في نهائيات كأس العالم، للمرة الخامسة، لعب مع بيلينغهام، لمدة عامين، في الريال، وأثنى على مهاراته وشخصيته، رغم أنه لا يريد المشاركة في سياسة اختيار توماس توخيل، مدرب إنجلترا، بشأن اختيار الفريق.

وصرح مودريتش: «لا أحب التدخل في قرارات توماس توخيل. إنجلترا لديها لاعبون رائعون، إنهم لاعبون استثنائيون».

وأكد: «لعبتُ مع جود لمدة عامين، وأعلم نوع اللاعب المتميز الذي هو عليه، وشخصيته أيضاً. إنه يشكل تهديداً كبيراً لنا».

وقاد مودريتش المنتخب الكرواتي لاحتلال المركز الثالث مرتين متتاليتين في آخِر نسختين من «كأس العالم»، وعزَّز مكانته واحداً من أعظم اللاعبين.

لكنه لا يعتقد أنه يستحق أي شيء قبل أن يختتم مسيرته، وقال: «كل مباراة، وكل بطولة لها أهمية خاصة للمنتخب الوطني، ولا سيما عندما نخوض بطولات كأس العالم. جميعنا نريد أن نحقق أفضل نتيجة ممكنة».

وتابع: «يمكنني أن أَعِد بشيء واحد؛ وهو أنني والفريق سنبذل كل ما في وسعنا لإظهار أفضل نسخة من أنفسنا. أتمنى أن نجلب كثيراً من الفرح».

وأضاف: «كلما زاد وجودي هنا، زاد فخري بتمثيل كرواتيا بأفضل طريقة في بطولة كبرى».

وأكد: «كرة القدم لا تدين بشيء لأي شخص، أعتقد أننا هنا لتقديم أفضل ما عندنا، كلنا لدينا أحلامنا، نريد أن نصبح أبطالاً للعالم، بعضنا نجح، أهم شيء هو أن تُقدم كل ما في وسعك».

واستطرد: «لم أكن أحلم بالمشاركة في 5 نُسخ من المونديال، كنت طفلاً لديه أحلام كبيرة وأردت أن ألعب مباراة واحدة مع المنتخب الكرواتي».

وقال: «أقترب من مباراتي الـ200، إنه أمر مذهل. لا يمكنني تصديق هذا. كل بطولة جعلتني أفضل».