جدل أوروبي بعد حمل لامين جمال العلم الفلسطيني في احتفالات برشلونة

يُنظر إلى تصرف جمال بوصفه امتداداً لحضور متزايد للرسائل السياسية والإنسانية (أ.ب)
يُنظر إلى تصرف جمال بوصفه امتداداً لحضور متزايد للرسائل السياسية والإنسانية (أ.ب)
TT

جدل أوروبي بعد حمل لامين جمال العلم الفلسطيني في احتفالات برشلونة

يُنظر إلى تصرف جمال بوصفه امتداداً لحضور متزايد للرسائل السياسية والإنسانية (أ.ب)
يُنظر إلى تصرف جمال بوصفه امتداداً لحضور متزايد للرسائل السياسية والإنسانية (أ.ب)

في مشهدٍ اختلطت فيه كرة القدم بالرسائل السياسية والردود الجماهيرية، خطف النجم الإسباني الشاب لامين جمال، الأضواء خلال احتفالات نادي برشلونة بالتتويج بلقب الدوري الإسباني، بعدما ظهر حاملاً العلم الفلسطيني فوق الحافلة المكشوفة التي جابت شوارع برشلونة وسط آلاف المشجعين.

ووفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، لم تكن اللقطة الوحيدة التي أثارت الجدل خلال الاحتفالات؛ إذ ظهر جمال أيضاً وهو يلوّح بقميص لبرشلونة كُتبت عليه عبارة باللغة الإنجليزية: «الحمد لله أنني لست مدريدياً»، في رسالة ساخرة تجاه الغريم التقليدي، ريال مدريد، بعد خسارته سباق اللقب هذا الموسم.

رفع علم الفلسطين من جمال أعاد إلى الواجهة مواقفه السابقة المرتبطة بقضايا الهوية والدين (رويترز)

اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً، الذي تحوّل خلال أشهر قليلة إلى أحد أبرز وجوه برشلونة والكرة الإسبانية، بدا في قلب المشهد الاحتفالي رغم غيابه عن مباراة الحسم الأخيرة أمام ريال مدريد بسبب الإصابة. لكن حضوره خارج الملعب كان كافياً لإشعال مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعدما أعاد إحياء سجاله غير المباشر مع الإنجليزي جود بيلينغهام.

فبعد نهاية مواجهة «الكلاسيكو» الأخيرة، نشر جمال عبر حساباته مقطع فيديو لاحتفاله بهدف زميله فيران توريس، مرفقاً بعبارة «الكلام رخيص»، في تلميح واضح إلى المنشور الذي سبق أن نشره بيلينغهام عقب فوز ريال مدريد في مواجهة الدور الأول من الموسم.

لكن أكثر ما لفت الانتباه كان رفع جمال للعلم الفلسطيني، وهي خطوة أعادت إلى الواجهة مواقفه السابقة المرتبطة بقضايا الهوية والدين. وكان اللاعب قد عبّر قبل أسابيع، عن غضبه من هتافات معادية للمسلمين أطلقتها جماهير إسبانية خلال مباراة ودية أمام مصر، مؤكداً حينها أن استخدام الدين للسخرية داخل الملاعب «سلوك جاهل وعنصري»، وأن كرة القدم «وجدت للاستمتاع، وليس لإهانة الناس بسبب معتقداتهم».

لامين جمال حاملاً علم فلسطين خلال احتفالة بالدوري (أ.ب)

ويُنظر إلى تصرف جمال بوصفه امتداداً لحضور متزايد للرسائل السياسية والإنسانية داخل ملاعب كرة القدم الأوروبية، خصوصاً من اللاعبين الشباب الذين باتوا أكثر انخراطاً في القضايا العامة، سواء عبر الاحتفالات أو منصات التواصل الاجتماعي.

كما سار جناح برشلونة على خطى اللاعب المغربي إلياس أخوماش، خريج أكاديمية «لاماسيا» السابق، الذي ظهر هو الآخر حاملاً العلم الفلسطيني خلال احتفالات فريقه مؤخراً في إحدى المنافسات الأوروبية.

وبين الاحتفال باللقب، والسخرية من الغريم، وإرسال الرسائل السياسية، بدا أن جمال لم يكتفِ بقيادة برشلونة فنياً هذا الموسم؛ بل تحوّل أيضاً إلى أحد أكثر الوجوه إثارة للنقاش داخل الكرة الإسبانية.


مقالات ذات صلة

تدقيق في تأثير توسيع كأس العالم على المناخ مع توقع زيادة الانبعاثات

رياضة عالمية المسابقة قد تولد 7.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون (أ.ف.ب)

تدقيق في تأثير توسيع كأس العالم على المناخ مع توقع زيادة الانبعاثات

تنطلق نهائيات كأس العالم لكرة القدم يوم الخميس وسط أجواء من الإثارة والتشجيع، لكن تأثيرها على المناخ من المتوقع أيضاً أن يزيد بأكثر من المثلين عن نهائيات 2022.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (إنجلترا))
رياضة عالمية الفيلم يستعرض سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم (لويس فيتون)

وثائقي بعنوان «المواجهة الأخيرة» يرصد فصول صراع رونالدو وميسي في المونديال

أطلقت منصة «تود» التابعة لشبكة «بي إن» الإعلامية في قطر فيلماً وثائقياً جديداً بعنوان «المواجهة الأخيرة: كريستيانو ضد ميسي».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية عقد الريال مع «طيران الإمارات» سيمتد لخمس سنوات إضافية (نادي ريال مدريد)

«طيران الإمارات» تُمدد عقد رعايتها مع ريال مدريد بـ115 مليون دولار سنوياً

مدّدت شركة طيران الإمارات عقد شراكتها مع ريال مدريد الإسباني لخمس سنوات إضافية، لتواصل رعاية قمصان فريقيْ كرة القدم وكرة السلة حتى عام 2031.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الحكم الدولي عمر عرتن (أ.ف.ب)

إيان رايت نجم إنجلترا يصف كأس العالم 2026 بـ«الفوضى العارمة»

وصف إيان رايت، مهاجم منتخب إنجلترا وآرسنال الإنجليزي السابق لكرة القدم، بطولة كأس العالم هذا الصيف بأنها «فوضى عارمة»...

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية توماس مولر (د.ب.أ)

مولر يرحب بعودة نوير لحراسة مرمى ألمانيا في المونديال

أبدى نجم المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، توماس مولر، ترحيبه بعودة حارس المرمى المخضرم مانويل نوير إلى قائمة منتخب ألمانيا ببطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

تدقيق في تأثير توسيع كأس العالم على المناخ مع توقع زيادة الانبعاثات

المسابقة قد تولد 7.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون (أ.ف.ب)
المسابقة قد تولد 7.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون (أ.ف.ب)
TT

تدقيق في تأثير توسيع كأس العالم على المناخ مع توقع زيادة الانبعاثات

المسابقة قد تولد 7.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون (أ.ف.ب)
المسابقة قد تولد 7.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون (أ.ف.ب)

تنطلق نهائيات كأس العالم لكرة القدم يوم الخميس وسط أجواء من الإثارة والتشجيع، لكن تأثيرها على المناخ من المتوقع أيضاً أن يزيد بأكثر من المثلَين عن «مونديال 2022»؛ مما يسلط الضوء بقوة على التكلفة البيئية لهذا الحدث الكروي الآخذ في التوسع.

وسيشارك في البطولة الموسعة 48 منتخباً، وستقام المباريات على ملاعب في أنحاء قارة أميركا الشمالية. وتشير تقديرات؛ نشرتها الأسبوع الماضي منصة «غرينلي» العالمية لحساب انبعاثات الكربون، إلى أن المسابقة قد تولد 7.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون.

وهذا يعادل نحو الانبعاثات التي تصدرها 1.7 مليون سيارة سنوياً، أو الانبعاثات السنوية لسيراليون. ويقول أكاديميون ونشطاء إن ذلك يجعلها «أعلى نهائيات كأس عالم تلويثاً على الإطلاق». ويرجع ذلك في الغالب إلى المسافات الشاسعة التي ستقطعها المنتخبات والمشجعون ووسائل الإعلام عبر 3 دول و16 مدينة.

وقالت الكاتبة وعالمة البيئة الرياضية، مادلين أور، لـ«رويترز»: «أعتقد أن كأس العالم، من الناحية النظرية، ممتعة حقاً رياضياً. لكنها سيئة من الناحية المناخية».

وتؤكد الأرقام هذه المخاوف؛ إذ يقدر الباحثون أن ما يصل إلى 87 في المائة من انبعاثات النهائيات ستأتي من السفر، لا سيما الرحلات الجوية؛ لأن ملايين المشجعين سيجوبون القارة لمتابعة فرقهم.

والانتشار الجغرافي الكبير للنهائيات؛ إذ ستقام على مساحة 4600 كيلومتر من فانكوفر إلى ميامي، يجعلها أيضاً أكبر توليداً للانبعاثات الكربونية من النهائيات الماضية. وقُدرت انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري من «نهائيات 2022» بنحو 3.8 مليون طن.

وقال ديفيد جوجيشفيلي، عالم الجغرافيا في جامعة لوزان، إن زيادة المنتخبات، وتوزيع المباريات على مدن مضيفة بعيدة، غيّرا ببساطة التكلفة البيئية الإجمالية، رغم عدم بناء أي ملاعب جديدة هذه المرة.

وأردف يقول لـ«رويترز»: «زيادة عدد المنتخبات، ثم وضعها في بلد يتطلب السفر مسافات طويلة أولاً للوصول إليه جواً، ثم السفر لمسافات طويلة بين المواقع المضيفة... حسناً، نحن نتخلص من مصدر له تأثير سلبي على البيئة، لكننا نزيده في مصدر آخر».

وتنقسم ملاعب كأس العالم إلى 3 مجموعات إقليمية؛ غربية ووسطى وشرقية، في محاولة لتقليل مسافات السفر.

وتتحمل إنجلترا ومشجعوها أكبر أعباء السفر بين المشاركين في النهائيات؛ لأن مبارياتها الثلاث بدور المجموعات في دالاس وبوسطن ونيوجيرسي تغطي مسافة 2770 كيلومتراً.

وتعهد «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، في «قمة الأمم المتحدة المعنية بالمناخ (كوب26)» عام 2021، بخفض انبعاثات الكربون إلى النصف بحلول 2030، والوصول إلى صافي انبعاثاتٍ صفريٍّ بحلول 2040، في «مبادرة إطار الأمم المتحدة للرياضة من أجل العمل المناخي».

ولم يحدد «فيفا» هدفاً محدداً لكأس العالم بشأن انبعاثات الكربون.

بصمة انبعاثات ضخمة

يعني هذا التوسع إضافة 16 منتخباً، من بينها 4 تشارك لأول مرة؛ هي: الرأس الأخضر، وكوراساو، والأردن، وأوزبكستان. وأضافت أور، مؤلفةُ كتاب «الاحتباس الحراري: كيف يغير تغير المناخ الرياضة؟»، أن «هذا أمر عظيم (لتلك الدول)، لكن بأي ثمن؟».

ولا يقتصر الأمر على نمو المنافسة فقط، بل إن طريقة متابعة المشجعين لها عبر أجهزة ومنصات متعددة تتغير أيضاً. ويشير هذا التغير إلى جانب غالباً ما يُغفَل عنه من البصمة الكربونية للمنافسات، وهو النظام البيئي الرقمي الذي يدعم الرياضة الحديثة.

واستطردت: «الجانب الذي لا يناقَش مطلقاً من (البصمة الكربونية) رغم أنه كبير جداً، هو (البصمة الرقمية)».

وأوضحت أن البث التلفزيوني وعلى الإنترنت وتغذية البيانات ومنصات المراهنات... تتطلب كلها مدخلات هائلة من الطاقة؛ بدءاً من مراكز البيانات، إلى الأقمار الاصطناعية، ووصولاً إلى مليارات الأجهزة التي يستخدمها المشجعون لمتابعة المباريات.

والتأثير التراكمي هائل، لا سيما في عصر المشاهدة على شاشات متعددة.

وقدرت «الهيئة الوطنية لتشغيل منظومة الطاقة» في بريطانيا أن كل مباراة من مباريات مجموعتي أسكوتلندا وإنجلترا قد تؤدي إلى زيادة استهلاك الكهرباء على الصعيد الوطني 600 ميغاواط؛ وهو ما يعادل إجمالي الطلب على الكهرباء في غلاسكو وليدز مجتمعتَين.

وقالت أور: «عليك أن تأخذ في الحسبان أن كل من يشاهد في أنحاء العالم هو جزء من هذا... والغالبية العظمى منهم يشاهدون على شاشتين؛ على التلفزيون ثم يتابعون على هواتفهم».

ونادراً ما تؤخذ هذه الانبعاثات في الحسبان خلال الحسابات الرسمية للاستدامة، على عكس الرحلات الجوية أو بناء الملاعب.

وقال «فيفا» إنه ملتزم دمج الاستدامة في كأس العالم؛ «استرشاداً باستراتيجية شاملة للاستدامة وحقوق الإنسان، تركز على معالجة الانبعاثات وتحسين كفاءة استخدام الموارد وإيجاد إرث إيجابي في المجتمعات المضيفة».


وثائقي بعنوان «المواجهة الأخيرة» يرصد فصول صراع رونالدو وميسي في المونديال

الفيلم يستعرض سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم (لويس فيتون)
الفيلم يستعرض سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم (لويس فيتون)
TT

وثائقي بعنوان «المواجهة الأخيرة» يرصد فصول صراع رونالدو وميسي في المونديال

الفيلم يستعرض سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم (لويس فيتون)
الفيلم يستعرض سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم (لويس فيتون)

أطلقت منصة «تود» التابعة لشبكة «بي إن» الإعلامية في قطر فيلماً وثائقياً جديداً بعنوان «المواجهة الأخيرة: كريستيانو ضد ميسي»، وذلك قبل أيام من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويتناول الفيلم الوثائقي واحدة من أشهر المنافسات الفردية في تاريخ كرة القدم بين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، مع التركيز على فترة تألقهما في الدوري الإسباني عندما كانا يقودان ريال مدريد وبرشلونة على التوالي.

ويستعرض الفيلم سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم، خاصة خلال مواجهات الكلاسيكو التي تحولت إلى أحداث رياضية استثنائية تجاوزت حدود المنافسة المحلية، في ظل الصراع المستمر بين اللاعبين على الألقاب الفردية والجماعية.

كما يسلط الفيلم الضوء على الإنجازات التي حققها النجمان خلال مسيرتيهما، حيث يعد رونالدو الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال، فيما يحمل ميسي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بجائزة الكرة الذهبية برصيد ثماني مرات.

ويأتي إطلاق الفيلم في وقت تتجه فيه الأنظار إلى كأس العالم 2026، التي قد تشهد الظهور الأخير لرونالدو في البطولة العالمية بعدما أعلن في وقت سابق أن النسخة المقبلة ستكون مشاركته الأخيرة في كأس العالم، بينما يواصل ميسي كتابة فصول جديدة في مسيرته الحافلة بالإنجازات.

وقالت «تود» إن الفيلم يعيد استعراض أبرز المحطات التي صنعت هذه المنافسة التاريخية، والتي أسهمت في تشكيل ملامح كرة القدم الحديثة وأثارت جدلاً واسعاً بين الجماهير والخبراء حول هوية اللاعب الأفضل على مدار أكثر من عقد من الزمن.


«طيران الإمارات» تُمدد عقد رعايتها مع ريال مدريد بـ115 مليون دولار سنوياً

عقد الريال مع «طيران الإمارات» سيمتد لخمس سنوات إضافية (نادي ريال مدريد)
عقد الريال مع «طيران الإمارات» سيمتد لخمس سنوات إضافية (نادي ريال مدريد)
TT

«طيران الإمارات» تُمدد عقد رعايتها مع ريال مدريد بـ115 مليون دولار سنوياً

عقد الريال مع «طيران الإمارات» سيمتد لخمس سنوات إضافية (نادي ريال مدريد)
عقد الريال مع «طيران الإمارات» سيمتد لخمس سنوات إضافية (نادي ريال مدريد)

مدّدت شركة طيران الإمارات عقد شراكتها مع ريال مدريد الإسباني لخمس سنوات إضافية، لتُواصل رعاية قمصان فريقي كرة القدم وكرة السلة حتى عام 2031، وفق ما أعلن نادي العاصمة، الثلاثاء.

وقال ريال مدريد، في بيان: «جدّد ريال مدريد وطيران الإمارات شراكتهما، لتبقى أكبر شركة طيران دولية في العالم الراعي الرئيسي لنادينا حتى عام 2031».

كانت الشركة الإماراتية قد أصبحت راعياً للنادي عام 2011، قبل أن تتحول إلى الراعي الرئيسي في عام 2013.

ولم يكشف الطرفان عن القيمة المالية للعقد الجديد، إلا أن صحيفة «آس» الإسبانية أشارت إلى أنه قد يناهز 100 مليون يورو (115.7 مليون دولار أميركي) سنوياً.

وينصّ الاتفاق على استمرار «طيران الإمارات» بصفة «الراعي الرئيسي الرسمي وشركة الطيران الرسمية» لفرقيْ ريال مدريد للرجال والسيدات، على أن يواصل شعارها الظهور على قمصان المباريات وملابس التدريبات والأطقم الخاصة بالجهاز الفني.

ولا يقتصر العقد على فريقيْ كرة القدم للرجال والسيدات، بل يشمل أيضاً فريق كرة السلة في النادي، إضافة إلى فرق الفئات العمرية المختلفة.